اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ارتفاع الفائدة المصرفية يعيق التعافي الاقتصادي

ارتفاع الفائدة المصرفية يعيق التعافي الاقتصادي
أخبار البلد -  
ارتفعت اسعار الفائدة المصرفية على الدينار الى مستويات شاهقة، وبلغ سعر فائدة الاقراض لافضل العملاء 8.68% خلال العام 2012، بينما تراوحت اسعار الفائدة للعملاء العاديين ما بين 11% الى 13%، والجاري المدين بنسبة 9.28% سنويا، وفي جانب الودائع فقد بلغت نحو 1% بالنسبة لودائع التوفير والودائع تحت الطلب، اما الودائع ما بين شهر الى سنة تتراوح ما بين 3.5 الى 4.5 في المائة سنويا، اي ان متوسط اسعار الفائدة على الودائع دون سقف 4% سنويا، ومتوسط تكاليف الاموال على البنوك لايتجاوز 5.5% بينما يتجاوز متوسط اسعار الفائدة على القروض التسهيلات 10.55%، وهذه النسب تظهر ارتفاع الهامش المصرفي الى 5 نقاط مئوية، بينما لايتجاوز في العالم 3%، وهذا الارتفاع يرهق الاقتصاد بقطاعاته المختلفة في ظل ظروف استثمارية غير منتعشة.

ويستند القطاع المصرفي في رفع هياكل اسعار الفائدة الى عميل كبير مضمون هو الحكومة التي اقترضت نحو 12 مليار دينار حتى نهاية العام الماضي باسعار فائدة مجزية، بعيدا عن تحمل مخاطر التمويل والاقراض للشركات والمؤسسات الخاصة والافراد، حيث يتجاوز معدل اقراض البنوك للحكومة 8% سنويا، لذلك استمر القطاع المصرفي في التشدد في تمويل القطاع الخاص وخدمات التجزئة المصرفية ( قروض الافراد لكافة الاستخدامات ) ومواصلة رفع اسعار الفائدة على القروض والتسهيلات دون العودة الى العملاء استنادا الى عقود الاقراض التي تنطوي على التسلط والاذعان.

في العالم ما زالت السياسة النقدية في الولايات المتحدة الامريكية ومنطقة اليورو واليابان تعمل وفق سياسة اقراض ميسرة بكلف اموال متدنية، وتواصل الادارة الامريكية تنفيذ سياسة التيسير الكمي لتحفيز الاقتصاد ومساندة جهود القطاعات المختلفة لبلوغ التعافي، وهذه السياسات النقدية والمالية تتيح فرص افضل لتحسن اداء البورصات واسواق السلع وتعزيز فرص التصدير في عالم يكابد للإفلات من ازمات مالية واقتصادية شديدة الصعوبة.

وفي الاردن استمرت السياسات المالية والنقدية والاقتصادية في التوسع في الانفاق دون الربط بين الايرادات المتحققة، وتقدم حماية القطاع المصرفي بمعزل عن احتياجات التمويل بخاصة للمشاريع الاستثمارية، هنا نستطيع القول بثقة ان ارتفاع هياكل الفائدة المصرفية تعرقل اي جهود للافلات من التباطؤ الاقتصادي، لذلك لا بد من اجراء حوار معمق بين مسؤولي السياسة النقدية والبنوك من جهة والقطاع الخاص من جهة ثانية لبلوغ خط فاصل للحدود الامنة لاسعار الفائدة ومراعاة متطلبات النمو، وارتباط ذلك مع النفقات الحكومية بعد ان تجاوزنا الحدود وخرقنا السقوف الخاصة بالدين العام بشقيه ( الداخلي والخارجي ).

مرة اخرى السياسة النقدية أحد ُّ الاسلحة الاقتصادية، وان علينا النظر بشمولية لمصالح جميع الاطراف من المصارف 
والاستثمار والصناعة والتجارة والسياحة وتكاليف المعيشة التي ارتفعت الى مستويات مؤلمة للسواد الاعظم من المواطنين بقلم:خالدالزبيدي

 
شريط الأخبار الملك يتابع عمل الحكومة في قطاع الغاز وخطط تطويره بما يدعم أمن الطاقة اتحاد الكرة: يزن النعيمات قد يبدأ تدريباته على أرض الملعب الأسبوع الحالي الأوقاف: 39 ألفا و200 مسجل لأداء الحج للموسم الحالي بالاتفاق مع زوجته.. إمام مسجد يسرق75 ألف دينار و3 كغم ذهب من والديه في عمان يعاني من امراض نفسية.. شخص يقتل والده في المفرق قبول استقالة نصار.. والبدارنة أميناً عاماً للاتحاد بالإنابة (السيرة الذاتية) هل تستطيع حكومة حسان الإجابة على أسئلة طهبوب الـ 47 عن صندوق النقد الدولي تشكيل لجان مؤقتة لإدارة غرف التجارة وفتح باب الترشح 20 تشرين الأول السجن 7 سنوات وغرامة تفوق 28 مليار دينار بحق النائب "الجبوري" لأول مرة منذ 100 عام جبنة (البقرة الضاحكة) تتخلى عن ضحكتها بن غفير : سأحرق جثمان السنوار نحو ممارسات أكثر وضوحًا وتنظيمًا في استقطاب العروض والاكتتاب في سوق التأمين الأردني الذهب يواصل التراجع محليًا.. وعيار 21 يسجل 84 دينارًا للغرام رئيس اتحاد النقابات العمالية "الصمادي": اطلب من الوزير "القطامين" اسقاط الدعوة التي رفعها ضدي "البكار" بأسم وزارة العمل عراقجي: نتوقع ردا أميركيا الثلاثاء على المقترح الإيراني لفتح مضيق هرمز وزارة العمل: وضع إشارة تسفير إلكترونية لكل عامل وافد مخالف اعتبارا من 1 تشرين الأول طالب يعتدي على معلم بالمنشار في الزرقاء الفرنسية للتأمين تصدر بيانا هاما وتعلن وقف مذكرة التفاهم مع مجموعة الخليج للتأمين بن زايد :أخبِروه أني لست في البلاد.. وجهات إماراتية: مارس ضغطا شديدا… ماذا وراء زيارة نتنياهو لأبو ظبي؟ قوات إسرائيلية تدخل المناطق الحدودية جنوب سوريا