اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

مشاورات أم ثرثرة

مشاورات أم ثرثرة
أخبار البلد -  
في البداية كنا نقول إن انتاج حكومة برلمانية من رحم مجلس فردي هو عملية مستحيلة لا سيما أن كتلة غير متماسكة وغير قادرة على ممارسة
أدبيات الانتقاء السياسي.
لكن بعد بدء المشاورات بين الدكتور فايز الطراونة (ممثل الملك) وبين كتل المجلس اكتشفنا أن المشاورات تقترب من الثرثرة، ولا تمت للفعل السياسي بأي صلة.
يجلس ممثل الملك مع الكتل ويستمع لمحاضرات أكاديمية عنوانها «مواصفات الرئيس القادم للوزراء» دون تحديدات أو اسماء أو حتى اشارات تقيد المطلق وتخصص العام.
هذا فعل غير سياسي، الأصل ان ينظر ممثل الملك الى حجوم الكتل، ويختار الكتلة الأكبر منها، ويطلب مباشرة أن تسمي رئيسا او تذهب الى تحالف مع كتل اخرى في حال كانت لا تتوافر على الاغلبية.
ثم يرفع الاسم الى الملك حسب الدستور الذي يجعل الامر بيد القصر، وعليه تنتهي هذه المرحلة، وتنطلق مشاورات اخرى تتعلق بالفريق الوزاري.
ما يجري في بسمان ثرثرة تقترب من اضاعة الوقت، وتسويف يهرب من دينامكية يمكن لها ان تؤسس لثقافة سياسية تقود بحق نحو حكومة برلمانية.
كل هذا يجري تحت عنوان اختيار منصب رئيس الوزراء، فما بالك حين نأتي على تسمية الفريق الوزاري، ماذا سيحل بالكتل حين تظهر المناطقية والفردية بأجلى حللها.
هناك من يريد من النواب الذهاب بنا الى تجربة (النائب الوزير ورئيس الوزراء النائب) وحتى هذه لن تصمد امام اختيارات الكتل، فطغيان الذات ما زال مسيطرا والبركة بمنتجات قانون الصوت الواحد.
ما يجري يثبت فشل التجربة وأنها لا تخرج عن كونها تلفيقا صوريا يريد نحت التغيير واظهاره بمظهر الانجاز الاصلاحي المنتظر.
الثرثرة اضاعة للوقت والجهد، والنهاية ستكون بتدخل من الملك، حيث يحسم الاسماء ويضعها امام البرلمان كي تنال الثقة كما في كل المرات السابقة.
قلناها في مقالة سابقة او بمعناها (لا منسف بدون لبن وجميد)، وعليه يجب التوقف عن التلاعب بالمعطيات وان نترك فلسفة ذر الرماد بالعيون غير المجدية بعيدا.
سننتظر ونراقب المشهد، وبظني ان الطريقة التقليدية ستبقى سائدة وان الاسم القادم لرئيس الوزراء سيبقى تقليديا وعندها سنراوح مكاننا بانتظار رحيل المجلس لتعود حليمة لعادتها القديمة.
 
شريط الأخبار المنارة الإسلامية للتأمين وجامعة جدارا توقّعان اتفاقية تعاون لتعزيز الخدمات التأمينية والصحية الحرس الثوري: انفجار ناقلة نفط بعد اصطدامها بألغام في مضيق هرمز مجلس أمناء الجامعة الأردنية يقر التشكيلات الأكاديمية للعام الجامعي 2026/2027 الجمعية الفلكية ترصد احتجاب الزهرة خلف القمر من سماء الأردن الفوسفات تتحدث عن السبب وراء تسرب الأمونيا نسبة صادمة لطلبة المدارس الذين يعانون من السمنة... وهذه هي خطة وزارة الصحة إرادة ملكية بقبول استقالة العسعس من عضوية مجلس الأعيان واشنطن منعت حضور رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية اجتماعا في فيينا استقالة المدير المالي لشركة الإسراء للتعليم والاستثمار تثير تساؤلات حول توقيت الاستقالة وغياب أسبابها إشادة واسعة بالأمين العام لوزارة الصحة خريسات نموذج القيادة المبدعة والعطاء الصامت اخطر سؤال عن كاميرات المراقبة في عمان هل تستطيع الحكومة الاجابة على الحنيطي ؟ السجن لسيدة ووالدتها بعد استدراج سائق شاحنه وضربه وسرقته الدكتور فوزي الحموري يتصدر مجلة فوربس كأقوى قادة الرعاية الصحية في الشرق الأوسط بسبب تهم فساد.. توقيف موظفين اثنين احدهما من بلدية مادبا والثاني من شركة تشغيل الموانىء البنك العربي الإسلامي الدولي وشركة رامي الصاحب وشريكه (الهدف الدولية للاستيراد و الصناعة RZ/ ) يوقعان اتفاقية لتمويل سلاسل التزويد بحضور "الشركة الأردنية لضمان القروض" أولادي الذين اختارهم الله قبلي.. والدة الأطفال الذين قضوا بحريق بالزرقاء تنعاهم بكلمات مؤثرة (فيديو) بعد عدة مناشدات و16 عاماً من انتظار التعيين.. وفاة الناشطة أماني الحجيجي بلغت 80 مليون دينار.. الحكومة تغلق ملف ديون صندوق دعم الطالب بعامين عماد الدميسي: ابشرو" حافلة نادي الوحدات وصلت مين يصمم الستكرز.. والقادم افضل إصابة 11 شخصا بحالات اختناق جراء تسرب غاز الأمونيا في العقبة