اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

مياه الديسي ومحافظات الجنوب

مياه الديسي ومحافظات الجنوب
أخبار البلد -  
ﻻ ﺗﻮﺟﺪ ﺣﺼﺔ واﺿﺤﺔ ﻣﻦ ﻣﯿﺎه اﻟﺪﻳﺴﻲ ﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺎت اﻟﺠﻨﻮب اﻟﺘﻲ ﺗﻌﺎﻧﻲ ﻣﻦ أزﻣﺔ ﻣﯿﺎه ﻣﺘﻨﺎﻣﯿﺔ وﻣﺘﻔﺎﻗﻤﺔ، إﺿﺎﻓﺔ
إﻟﻰ ﺗﺮدي ﻧﻮﻋﯿﺔ اﻟﻤﯿﺎه اﻟﻤﺘﻮﻓﺮة ﺣﺎﻟﯿﺎ، إﻟﻰ درﺟﺔ أﻧﮫﺎ ﻻ ﺗﺼﻠﺢ ﻟﻠﺸﺮب ﻓﻲ ﺑﻌﺾ اﻟﻤﻨﺎطﻖ، وﺗﺤﺪﻳﺪا ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﻦ
ﻣﺤﺎﻓﻈﺎت ﻣﻌﺎن واﻟﻄﻔﯿﻠﺔ واﻟﻜﺮك. وﻋﻠﻰ اﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺗﺼﺮﻳﺤﺎت رﺳﻤﯿﺔ ﺳﺎﺑﻘﺔ وﻋﺪت ﺑﻮﺟﻮد ﺣﺼﺔ ﻟﮫﺬه
اﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺎت اﻟﺘﻲ ﻳﻤﺘﺪ اﻟﺤﻮض اﻟﻤﺎﺋﻲ ﻓﯿﮫﺎ، وُﺗﺴﺤﺐ اﻟﻤﯿﺎه ﻓﻮق أراﺿﯿﮫﺎ، إﻻ أن ﺗﺼﻤﯿﻢ اﻟﻤﺸﺮوع اﻟﺤﺎﻟﻲ،
واﻟﺬي أﻧﺠﺰ ﻣﻨﻪ أﻛﺜﺮ ﻣﻦ 90 %، ﻻ ﻳﺸﯿﺮ إﻟﻰ وﺟﻮد ﻧﯿﺔ ﻟﺸﻤﻮل ھﺬه اﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺎت؛ ﻓﻘﺪ أﺑﻌﺪ ﺧﻂ ﻧﻘﻞ اﻟﻤﯿﺎه
ﻋﺸﺮات اﻟﻜﯿﻠﻮﻣﺘﺮات ﻋﻦ ﺑﻌﺾ اﻟﻤﺪن.
وﻣﻊ اﻗﺘﺮاب اﻟﻤﺸﺮوع ﻣﻦ أﻳﺎﻣﻪ اﻷﺧﯿﺮة، ازداد إدراك اﻟﻤﺠﺘﻤﻌﺎت اﻟﻤﺤﻠﯿﺔ ﻓﻲ ﺗﻠﻚ اﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺎت ﻟﮫﺬه اﻟﻨﺘﯿﺠﺔ، وأن
اﻟﺘﻄﻤﯿﻨﺎت اﻟﺮﺳﻤﯿﺔ اﻟﺘﻲ ﺑﻘﯿﺖ ﻏﺎﻣﻀﺔ وﻏﯿﺮ واﺿﺤﺔ وﺗﺆﺟﻞ اﻟﺤﺪﻳﺚ ﻋﻦ ﻣﺴﺎرات اﻟﺨﻄﻮط اﻟﺘﻲ ﺗﺨﺺ ھﺬه
اﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺎت، ﻟﻢ ﺗﻜﻦ إﻻ ﻣﺤﺎوﻟﺔ ﻟﺸﺮاء اﻟﻮﻗﺖ وﺗﻤﺮﻳﺮ اﺳﺘﻜﻤﺎل اﻟﺸﺮﻛﺔ اﻟﻤﻨﻔﺬة ﻷﻋﻤﺎﻟﮫﺎ؛ اﻷﻣﺮ اﻟﺬي ﻳﻀﯿﻒ
اﻟﻤﺰﻳﺪ ﻣﻦ اﻟﺘﻌﻘﯿﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ اﻟﺘﻨﻤﯿﺔ وﻋﺪاﻟﺘﮫﺎ ﻓﻲ ﺗﻠﻚ اﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺎت، وﻳﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺷﻌﻮر اﻟﻤﺠﺘﻤﻌﺎت ھﻨﺎك ﺑﺄﻧﮫﺎ
ﻣﺴﺘﮫﺪﻓﺔ وﻣﺤﺮوﻣﺔ ﻣﻦ أﻛﺜﺮ ﻣﺎ ﺗﺤﺘﺎﺟﻪ ﻣﻦ ﻣﻮاردھﺎ.
ﺗﺸﻜﻞ ﻣﯿﺎه اﻟﺪﻳﺴﻲ آﺧﺮ ﻣﺎ ﺗﺒﻘﻰ ﻟﻸردﻧﯿﯿﻦ ﻣﻦ ﻣﺨﺰون ﻣﺎﺋﻲ اﺳﺘﺮاﺗﯿﺠﻲ ﺻﺎﻟﺢ ﻟﻠﺸﺮب. واﻟﺨﻂ اﻟﺠﺪﻳﺪ اﻟﺬي
ﺗﺒﻠﻎ ﻗﺪرﺗﻪ اﻻﺳﺘﯿﻌﺎﺑﯿﺔ 100 ﻣﻠﯿﻮن ﻣﺘﺮ ﻣﻜﻌﺐ ﺳﻨﻮﻳﺎ، ھﻮ اﻟﻨﺎﻗﻞ اﻟﻮطﻨﻲ ﻟﻠﻤﯿﺎه ﻣﻦ ﺟﻨﻮب اﻟﻤﻤﻠﻜﺔ إﻟﻰ
وﺳﻄﮫﺎ. وﻋﻠﻰ اﻟﻮرق، وﻓﻲ اﻟﺘﺼﺮﻳﺤﺎت اﻹﻋﻼﻣﯿﺔ، ﻓﺴﯿﺰود اﻟﺨﻂ ﺟﻤﯿﻊ ﻣﺤﺎﻓﻈﺎت اﻟﻤﻤﻠﻜﺔ ﺑﺎﻟﻤﯿﺎه ﻣﻦ ﺧﻼل
ﻓﺘﺤﺎت ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ؛ وﻋﻠﻰ اﻟﻮرق، وﻓﻲ اﻟﺘﺼﺮﻳﺤﺎت اﻹﻋﻼﻣﯿﺔ، ﻓﺈن ﺣﺼﺔ اﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﻣﻦ اﻟﺨﻂ ﺳﺘﻜﻮن 60 %،
ﻓﯿﻤﺎ ﺗﺬھﺐ ﻧﺴﺒﺔ 40 % ﻟﺒﻘﯿﺔ ﻣﺤﺎﻓﻈﺎت اﻟﻤﻤﻠﻜﺔ. ﻟﻜﻦ اﻟﻮﻗﺎﺋﻊ ﻋﻠﻰ اﻷرض ﻻ ﺗﺸﯿﺮ إﻟﻰ ذﻟﻚ.
ﻋﻠﻰ ﻣﺪى ﺳﻨﻮات طﻮﻳﻠﺔ، ﺻﻤﺘﺖ اﻟﺪوﻟﺔ، ﺑﻤﺆﺳﺴﺎﺗﮫﺎ اﻟﺘﻨﻔﯿﺬﻳﺔ واﻟﺮﻗﺎﺑﯿﺔ، ﻋﻦ واﺣﺪة ﻣﻦ أﻛﺒﺮ ﺟﺮاﺋﻢ اﻻﻋﺘﺪاء
ﻋﻠﻰ اﻟﻤﻮارد اﻟﻮطﻨﯿﺔ، اﻟﻤﺘﻤﺜﻠﺔ ﻓﻲ ھﯿﻤﻨﺔ ﺣﻔﻨﺔ ﻣﻦ اﻟﺸﺮﻛﺎت اﻟﺰراﻋﯿﺔ ﻋﻠﻰ ﺣﻮض اﻟﺪﻳﺴﻲ، ﻣﺎ أدى إﻟﻰ
ﺧﺴﺎرة اﻟﺨﺰﻳﻨﺔ اﻟﻌﺎﻣﺔ أﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻣﻠﯿﺎر دﻳﻨﺎر، ﻣﻨﮫﺎ ﻧﺤﻮ 467 ﻣﻠﯿﻮن دﻳﻨﺎر ﺧﻼل آﺧﺮ ﻋﺸﺮ ﺳﻨﻮات، ﻧﺘﯿﺠﺔ ﻋﺪم
اﻣﺘﺜﺎل ﺗﻠﻚ اﻟﺸﺮﻛﺎت ﻟﻨﻈﺎم ﻣﺮاﻗﺒﺔ اﻟﻤﯿﺎه اﻟﺠﻮﻓﯿﺔ اﻟﺼﺎدر اﻟﻌﺎم 2002، إﺿﺎﻓﺔ إﻟﻰ اﻟﺘﺄﺛﯿﺮات اﻟﻌﻤﯿﻘﺔ واﻟﺨﻄﯿﺮة
ﻋﻠﻰ ﻧﻮﻋﯿﺔ اﻟﻤﯿﺎه. ھﺬه اﻟﺨﺴﺎﺋﺮ دﻓﻊ اﻟﺠﻤﯿﻊ ﺛﻤﻨﮫﺎ، ﻟﻜﻦ ﺗﺄﺛﯿﺮاﺗﮫﺎ اﻟﺒﺎﻟﻐﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﺘﻨﻤﯿﺔ ﻓﻲ ﻣﺤﺎﻓﻈﺎت اﻟﺠﻨﻮب ﻣﺎ
ﺗﺰال أﻛﺜﺮ وﺿﻮﺣﺎ وﻋﻤﻘﺎ.
اﻟﻤﻮارد اﻟﻮطﻨﯿﺔ اﻟﻌﺎﻣﺔ، ﺑﻜﻞ أﻧﻮاﻋﮫﺎ، وأﻳﻨﻤﺎ ﻛﺎن ﺗﻮزﻳﻌﮫﺎ؛ ﻓﻲ اﻟﺸﻤﺎل أو اﻟﻮﺳﻂ أو اﻟﺠﻨﻮب، ھﻲ ﻣﻠﻚ ﻟﻠﻤﻮاطﻨﯿﻦ
ﻛﺎﻓﺔ. وﻻ ﻧﺮﻳﺪ ﻧﺸﺮ ﺛﻘﺎﻓﺔ اﻟﻤﺤﺎﺻﺼﺔ ﻓﻲ اﻟﻤﻮارد اﻟﻮطﻨﯿﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺤﺪودﻳﺘﮫﺎ، وﻟﻜﻦ ھﻨﺎك ﺣﺎﺟﺔ إﻟﻰ ﺳﻠﻮك
رﺳﻤﻲ أﻛﺜﺮ ﻛﻔﺎءة ﻓﻲ رﺳﻢ ﺧﺮاﺋﻂ ﺗﻮزﻳﻊ اﻟﻤﻮارد ﺑﻌﺪاﻟﺔ وﻣﺴﺆوﻟﯿﺔ.

إن ﻓﺘﺢ ﻣﻠﻒ اﻟﺴﯿﺎﺳﺎت اﻟﺘﻨﻤﻮﻳﺔ اﻟﻮطﻨﯿﺔ ﻳﻌﻨﻲ ﻗﺒﻞ ﻛﻞ ﺷﻲء إﻋﺎدة ﺗﺴﯿﯿﺮ اﻟﺘﻨﻤﯿﺔ ﻋﻠﻰ ﻗﺪﻣﯿﮫﺎ ﺑﺪًﻻ ﻣﻦ
رأﺳﮫﺎ، وذﻟﻚ ﺑﺈﻋﺎدة ﺗﻌﺮﻳﻒ إدارة اﻟﻨﺪرة ﻓﻲ اﻟﻤﻮارد، وﺗﺄھﯿﻠﮫﺎ وطﻨﯿًﺎ، وإﻋﺎدة ﺻﯿﺎﻏﺔ اﻟﻘﺪرات اﻟﺘﻮزﻳﻌﯿﺔ ﻟﻠﺪوﻟﺔ؛ أي
إﻋﺎدة اﻛﺘﺸﺎف اﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺎت وﺗﺮﻣﯿﻢ ﻣﺎ أﺻﺎﺑﮫﺎ ﻣﻦ اﺧﺘﻼﻻت ﻓﻲ ﺗﺎرﻳﺦ اﻟﺘﻨﻤﯿﺔ، ﺗﻌﻮد إﻟﻰ ﻋﻘﻮد ﻣﻦ اﻹھﻤﺎل
واﻻﺳﺘﻨﺰاف. وأﺑﺴﻂ ﻣﻀﺎﻣﯿﻦ اﻟﻌﺪاﻟﺔ اﻟﺘﻮزﻳﻌﯿﺔ ﻳﺘﻄﻠﺐ اﻟﻨﻈﺮ ﺑﺄﺛﺮ رﺟﻌﻲ إﻟﻰ اﻟﻔﺠﻮة اﻟﺘﻨﻤﻮﻳﺔ واﻟﻮﻗﺎﺋﻊ اﻟﺮاھﻨﺔ؛
وﻟﻌﻞ ﺟﺮاح اﻟﻔﻮﺳﻔﺎت واﻟﺒﻮﺗﺎس ﺗﻜﻔﻲ ﻟﻠﺘﺪﻟﯿﻞ ﻋﻠﻰ ﺣﺠﻢ اﻟﻜﺎرﺛﺔ.
اﻟﺴﺆال اﻟﺤﺮي ﺑﺎﻹﺟﺎﺑﺔ ﺣﻮل ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ اﻟﻤﺠﺘﻤﻌﺎت اﻟﻤﺤﻠﯿﺔ اﻟﻤﺤﯿﻄﺔ ﺑﻤﺸﺮوع اﻟﺪﻳﺴﻲ، ﻓﻲ اﻟﺒﺎدﻳﺔ واﻷرﻳﺎف
اﻟﺠﻨﻮﺑﯿﺔ، ھﻮ: ھﻞ ﺳﺘﻠﺤﻖ ھﺬه اﻟﻤﺠﺘﻤﻌﺎت ﺑﻤﯿﺎھﮫﺎ، ﻓﻨﺸﮫﺪ ﻣﻮﺟﺔ ﺟﺪﻳﺪة ﻣﻦ اﻟﻨﺰوح واﻟﮫﺠﺮات اﻟﺪاﺧﻠﯿﺔ ﺻﻮب
ﻋﻤﺎن، ﺑﻌﺪﻣﺎ اﺗﻀﺤﺖ اﻟﺼﻮرة أﻛﺜﺮ؛ ﻓﻼ ﺧﻄﻂ أو ﻣﺸﺎرﻳﻊ ﺗﻨﻤﻮﻳﺔ ﻣﺮاﻓﻘﺔ، وﻻ ﻣﺠﺘﻤﻌﺎت ﻋﻤﺮاﻧﯿﺔ ﺟﺪﻳﺪة ﺗﺘﻮﻓﺮ ﻟﮫﺎ
؟أﺳﺒﺎب اﻟﺤﯿﺎة واﻻﺳﺘﻘﺮار، ﻛﻤﺎ ﻳﺤﺪث ﻓﻲ ﻛﻞ اﻟﻤﺸﺎرﻳﻊ اﻻﺳﺘﺮاﺗﯿﺠﯿﺔ ﻓﻲ اﻟﻌﺎﻟﻢ، وﻻ ﺣﺘﻰ ﻣﯿﺎھﺎ ﺗﺸﺮﺑﮫﺎ 
بقلم:د. باسم الطويسي
 
شريط الأخبار وفاة المرحوم حسّان حمدي خليل منكو ومواراته الثرى الثلاثاء مفاجأة مدوية في كأس العالم 2026 مشكلة كبيرة يعاني منها القطاع الصحي يعد وزير الصحة بحلها أشخاص يعتدون على موظفي حراج لهذا السبب وزير الصحة: إضافة 577 سريرا خلال عام وأربعة أشهر في القطاع الصحي نتنياهو يرفض طلب ترامب الانسحاب من الأراضي السورية ترامب ينفجر بوجه نتنياهو مجددا: "شخص صعب للغاية" و"مجنون" إرادة ملكية بتعيين بشرى أبو شحوت عضوا في مجلس مفوضي الهيئة المستقلة للانتخاب قاضي القضاة: الهجرة النبوية مشروع حضاري متجدد لصناعة الإنسان ونهضة الأمم العثور على عشريني متوفى في منزله في اربد 18.8 مليون حجم التداول في بورصة عمان مزاد علني إلكتروني لبيع ممتلكات السفارة الامريكية في عمان النفايات تتكدس في شوارع عمان وتوبيخ البيئة "استحوا" مردود على أمانة عمان هل ستصل اجابات "الغذاء والدواء" عبر الحمام الزاجل يا معالي وزير الاعلام..؟؟ سم الفئران يقتل طفلاً بدلاً من القوارض السعودية تمنع مرور برادات خضار اردنية نحو الامارات تنقلات في وزارة الداخلية - أسماء وزير الصحة: إضافة 577 سريرا جديدا وإنشاء 14 مركزا صحيا إحباط محاولة تسلل من سوريا وإسقاط طائرة مسيّرة محملة بمواد مخدرة نقابة ملاحة الأردن: نمو قوي في الواردات وحركة الترانزيت خلال الشهور الخمس الأولى 2026