اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

معضلة الحكومة البرلمانية !

معضلة الحكومة البرلمانية !
أخبار البلد -  
تقترب التجربة الجديدة باختيار رئيس الوزراء، وتشكيل الحكومات من خلال مشاورات برلمانية، يجريها الديوان الملكي، من التقاليد السياسية اللبنانية في هذا الشأن،حيث يجري رئيس الجمهورية هناك استشارات مع الكتل البرلمانية، التي ترشح كل منها شخص رئيس الوزراء المفضل لديها،ثم يكلف رئيس الجمهورية الشخص الذي حاز على غالبية أصوات النواب،وهو بذلك يضمن ثقة المجلس.لكن ثمة فرق جوهري بين الحالتين اللبنانية والاردنية،فهناك يوجد احزاب وتيارات وقوى سياسية وطائفية متماسكة ممثلة في البرلمان،بينما في الاردن لا تزال تجربة الكتل البرلمانية متواضعة وهشة، قابلة للانفراط في أي وقت ولأي سبب!
ومن هنا تبدو عملية انتاج حكومة برلمانية في بلادنا، تجربة طموحة لكن نجاحها وفق المعطيات السياسية الراهنة ليس سهلا، وربما يكون تسمية رئيس للوزراء الاكثر صعوبة، رغم بساطة اختيار شخص ما! فربما تلعب العلاقات الشخصية والصداقات والانتماءات المناطقية دورا في ذلك،وقد يقوم بعض الطامحين او الذين تتردد اسماؤهم لشغل هذا المنصب، بايصال» مسجات» الى بعض الكتل والنواب لوضع اسمه بين قائمة المرشحين.
في البلدان الديمقراطية التي تنتهج النظام البرلماني، هناك احزاب تدير العملية السياسية، وتكون الصورة واضحة بالنسبة لتشكيل الحكومة البرلمانية، منذ اعلان نتائج الانتخابات النيابية، اذ ان الحزب او الائتلاف الذي يحصل على أغلبية برلمانية، هو من يشكل حكومة تتولى ادارة شؤون البلاد لمدة اربع سنوات، لا تسقط الا اذا فرط الائتلاف او أجريت انتخابات مبكرة لسبب ما.
اما في بلادنا فنحن نخوض التجربة، كمن يريد تعلم السباحة وينزل الى الماء لأول مرة ! فلا وجود في البرلمان لكتل حزبية او سياسية قوية، تملك أغلبية تمكنها من تشكيل حكومة وفق برنامج واضح، ومن هنا سيختلط الامر في الترشيحات النيابية، بين المواصفات الشخصية للرئيس، واسماء الفريق الوزاري الذي قد يختاره، خاصة مع وجود أصوات برلمانية تدعو الى توزير النواب!وبين التركيز على من يمتلك برنامج عمل جاد، لانقاذ البلاد من أزماتها.
وفي كل الاحوال لن يكون هناك غالبية برلمانية صلبة، تقوم على قاعدة ايديولوجية او سياسية، تحمي الحكومة من تقلب أمزجة كتل هشة، قد تحكم مواقفها او بعض اعضائها، ردود فعل انفعالية او مرتبطة بتحقيق مصالح شخصية !
في غياب البرلمان خلال فترة الاحكام العرفية، شهدت البلاد تجربة تشكيل «المجلس الوطني الاستشاري» بين عامي 1978 و1984،وكان يتم تعيين اعضائه، والحقيقة ان المجلس كان يضم شخصيات سياسية وخبرات تكنوقراط، على مستوى عال من الكفاءة،وبالمقارنة مع ما تنتجه الانتخابات البرلمانية، يمكن القول ان الكثير من اعضاء تلك المجالس، كان أكثر كفاءة من العديد من النواب، الذين تفرزهم صناديق الاقتراع.ولذلك اسباب كثيرة لا مجال للخوض فيها !
وقد يرى البعض، ان تعيين الملك لرئيس وزراء، أفضل من تجربة استشارة الكتل النيابية، لاختيار شخص الرئيس، في ظل المشهد السياسي الضبابي الراهن، فربما تكون الحكومة التي تنتج عن الاستشارات النيابية، رهينة لابتزاز وضغوطات بعض الكتل والنواب،طالما انها لا تستند الى قاعدة برلمانية صلبة، لكنه تمرين ديمقراطي حي لا بد منه،ومن ايجابياته ايضا، ان الحكومة تبقى تتحسب لرقابة ومساءلة البرلمان، ويتحرر مجلس النواب من حرج ان هذه حكومة الملك.
 
شريط الأخبار صندوق المعونة يوضح حول موعد صرف المخصصات الشهرية للأسر المنتفعة الملك يصل إلى قاعة الشعب الكبرى في بكين للقاء الرئيس الصيني مستشفى الكندي يهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف الساكت: زيارة الملك إلى الصين تفتح مرحلة جديدة للتعاون الاقتصادي والصناعي احتفالا بالعيد الخمسين، البنك الأردني الكويتي يحتفل بطرقة مختلفة ويهدي 12 محافظة أغاني وطنية بصوت العبداللات نقابة أصحاب مكاتب الاستقدام تنعى فقيدي أسرتي الزميلين إبراهيم القادري وراسم الحوراني ال الملخ وال أبو رشيد .. نسايب ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 94.10 دينارا للغرام سميح دروزة يبيع 15 ألف سهم في بنك المال رئيس بلدية معان الاسبق موسى الطحان في ذمة الله تنقلات إدارية بين المتصرفين في وزارة الداخلية (أسماء) هذه فوائد عصير التين الشوكي الأحمر "الصبر" المذهلة الملك يلتقي الرئيس الصيني اليوم... وتوقيع اتفاقيات لتعزيز التعاون حزب الاتحاد الوطني الأردني يشارك في إحياء الذكرى المشؤومة لحريق المسجد الأقصى المبارك إيران تحذّر من دفعها نحو القنبلة النووية سهلناها عليك .. تطبيق ذكي لحجز الدور والدفع عند شحن المركبات الكهربائية في محطات المناصير حكم قضائي بحق منتحل صفة طبيب أسنان قرار مهم من شركة شي إن بدء أعمال صيانة وتوسعة جزء من طريق عمّان السلط مساء الاثنين قرار بالإفراج عن 436 موقوفاً إدارياً