اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الاعتصامات الشخصية وهيبة الدولة

الاعتصامات الشخصية وهيبة الدولة
أخبار البلد -  
أول المتضررين من الاعتصامات التي تفشت في الآونة الأخيرة ولدواع شخصية هم قوى الحراك والأحزاب الذين يطالبون بإصلاحات حقيقية سياسية واقتصادية واجتماعية، ما يثير تساؤلات عن الجهات التي تقف وراء هؤلاء وفي نفس الوقت أين هيبة الدولة تجاههم؟.
هنالك من يجيش أفرادا معدودين في صيغة اعتصام جماعي للمطالبة بعلاوات أو للضغط على الحكومة للتراجع عن قرارات تتعلق بالتقاعد والاستغناء عن الخدمات، حتى إن البعض بات يعتصم للحصول على مكتسبات إضافية وبطريقة غير مباشرة.
الغريب أن المسؤولين في الدولة غالبا ما ينصاعون للمطالبات وأحيانا تتم تفاهمات من تحت الطاولة، كما حدث مع مسؤولين كبار تم إحالتهم على التقاعد وبطرق قانونية، لكنهم لم يستسلموا وجيروا الاعتصامات لصالحهم، حتى أن منهم من قدم هبات ومبالغ مالية.
تلك الظاهرة أخذت بالاتساع بعد أن مارست الحكومة ومتنفذون في الدولة نفس الشيء عندما كانت ترغب بمواجهة الاحتجاجات الإصلاحية وتعكير صفو الشارع، ومعروفة الصيغ التي كانت تشكلها الحكومة في هذا المجال فبدأنا نسمع بمصطلحات جديدة مثل «الموالاة» و»الشبيحة».
بيد أن تلك الممارسات انقلبت بشكل عكسي على الحكومة وهي الآن تدفع الثمن، فأصبحت مضطرة للانصياع لعدد قليل من الناس رغم أنها لم تكن مهادنة مع قوى الإصلاح الحقيقيين، كونه في الحالة الأولى تخشى التكوين العشائري وتخاف من ممارسة العنف.
الخطورة تكمن في توظيف تلك الاعتصامات عند تشكل الحكومات ورحيلها أو بدء عمل مجالس النواب، إذ كان حل المجلس السابق بسبب الاعتصامات التي اختلطت بين الواقعي والمجير، وحكومة سمير الرفاعي رحلت لذات السبب.
لعل من المفيد استذكار بعض الاعتصامات التي حدثت احتجاجا على توقيف أفراد متهمين بفساد، أو تلك التي كانت تحتج على تنفيذ خطة هيكلة الرواتب، بعد أن فقد موظفين امتيازات كانوا لا يستحقونها، واحتجاجات ضد تنقلات في الوزارات ودوائر حكومية.
ما يستدعي التوقف للحظة إن كانت تلك الاعتصامات الوهمية ستستخدم في محافظة بعض الأفراد على مستوياتهم العليا، وتتطور المسألة لحدود حقائب وزارية، لغاية اقصاء وتشويه سمعة البعض أو تلميع آخرين، خصوصا أننا على موعد قريب لتشكيل حكومة، ولا ندري من الجهة التي ستضطر في النهاية لاستخدام تلك الظاهرة، على الأقل لحسم المسألة؟.
 
شريط الأخبار صندوق المعونة يوضح حول موعد صرف المخصصات الشهرية للأسر المنتفعة الملك يصل إلى قاعة الشعب الكبرى في بكين للقاء الرئيس الصيني مستشفى الكندي يهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف الساكت: زيارة الملك إلى الصين تفتح مرحلة جديدة للتعاون الاقتصادي والصناعي احتفالا بالعيد الخمسين، البنك الأردني الكويتي يحتفل بطرقة مختلفة ويهدي 12 محافظة أغاني وطنية بصوت العبداللات نقابة أصحاب مكاتب الاستقدام تنعى فقيدي أسرتي الزميلين إبراهيم القادري وراسم الحوراني ال الملخ وال أبو رشيد .. نسايب ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 94.10 دينارا للغرام سميح دروزة يبيع 15 ألف سهم في بنك المال رئيس بلدية معان الاسبق موسى الطحان في ذمة الله تنقلات إدارية بين المتصرفين في وزارة الداخلية (أسماء) هذه فوائد عصير التين الشوكي الأحمر "الصبر" المذهلة الملك يلتقي الرئيس الصيني اليوم... وتوقيع اتفاقيات لتعزيز التعاون حزب الاتحاد الوطني الأردني يشارك في إحياء الذكرى المشؤومة لحريق المسجد الأقصى المبارك إيران تحذّر من دفعها نحو القنبلة النووية سهلناها عليك .. تطبيق ذكي لحجز الدور والدفع عند شحن المركبات الكهربائية في محطات المناصير حكم قضائي بحق منتحل صفة طبيب أسنان قرار مهم من شركة شي إن بدء أعمال صيانة وتوسعة جزء من طريق عمّان السلط مساء الاثنين قرار بالإفراج عن 436 موقوفاً إدارياً