نعم والف نعم للتغيير !!!!

نعم والف نعم  للتغيير !!!!
أخبار البلد -  


نعم والف نعم للتغيير !!!! الاخوة والاخوأت الاعزاء ومن خلال هذا المنبر الحر والشريف ولن نترك المجال للعابثين والفاسدين والذين يعيثون في الأرض الفساد ، بل ينبغي علينا أن لا نأخذ على أيديهم ونكفهم عن بغيهم ،وثم في البداية كشف مخططاتهم وفضح أعيبهم حتى لايفسدواعلى العباد وبث سمومهم بين الناس ، ومن خلالكم نحاربهم بصرف الناس عنهم وتحذيرهم من الوقوع في شراكهم وشباكهم وهم اهل الشقاق والنفاق ، حتى إذا وجدوا أنفسهم وحدهم في المستنقع الذي صنعوه بأيديهم تجرعوا كأس المرارة وعضوا أناملهم من الغيظ وعندئذ نقول لهم موتوا بغيظكم يا اصحاب النفوس المريضة والرخيصة ، فأما أن تتوبوا وترجعوا عما أنتم فيه وأما أن تنتظروا مصيركم وعاقبة أعمالكم ( وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون ) ايها الاحبة ان التغيير ضرورة من ضرورأت الحياة ونقصد بالتغيير هنا التجديد والتنويع او الارتقاء بالاشخاص والاشياء والموضوعات الى حالة او وضع افضل من ذي قبل . وقد يحصل التغيير وبشكل طبيعي كما في نمو الانسان والنبات والحيوان واختلاف الليل والنهار وتنوع الفصول وما ينتج عن السفر والترحال بين الاماكن المختلفة او ما يحتقق خلال لعب الادوار الحياتية المختلفة للا نسان ،والتغيير هنا نعمة من نعم الخالق عز وجل تدفع الرتابة والملل ويضفي الاحسساس بالمتعة وتمنحنا فرصة الاطلاع والمعرفة. ويحصل الغيير ايضا بصورة منظمة ومخخط لها كما يفعل الانسان الفرد في تحصيل العلم والمعرفة والامجاد الشخصية والمكاسب الدنيونية المختلفة وكما تفعل الحكومات والدول في بناء المؤ سسات والصروح والمنابر ودفع عجلة التنمية في مجالات الفكرية والتعلمية والسياسية والاقتصادية والزراعية ... الخ، وبالتالي بناء الحضارات العريقة . والتغيير هنا هرمون بجهود واجتهادات وحكمة القادة والعلماء والمفكرين وحرفية ذوي الخبرات وتفاني الشعوب وانسجام الجميع وفق منظومة من المبادئ والقيم والاستراتجيات الشاملة والخطط الدقيقة ،وهرمون كذلك بمقدرات الدولة ومكانتها ودورها في الاقليم الذي تنتسب الية وقدرتها على الحركة الحرة الذاتية وسط الزحام الشديد في المضمار الدولي الكبير في حجمة وقدراته وطموحاته وخصوصياته. ايها النشامى وينتج التغيير بفعل الثوارات والحروب وقد يكون الهدف هنا استجابه لنداء الحرية والسيادة والاستقلال وهو هنا متطلب برباني ايماني: وقال تعالى ( ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما با نفسهم )، او يكون الهدف استجابة لشهوة السيطرة والنفوذ ونهب الثروات وهو هنا مذموم وظالم ومدمر ومذل وتغيير نحو الاسواْ وتحييد للمبادئ والقيم والمثل لصالح ارداة الخصوم ولكن الى حين من الدهر حتى تتولد روح التغير والانعتاق من هذا الواقع مرة اخرى فهو اذا طارئ ومؤقت وزائل (وقال تعالى ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الارض).وهنالك تغيير رباني يحدث بفعل العصيان وتنكب اتباع المنهج الرباني : ( وقال تعالى وان تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكون امثالكم ) او :(ما كان الله ليذر المؤمنين على ما انتم عليه يميز الخبيث من الطيب)،والتغيير هنا ياتيحتميا وسنة من سنن الكون وامثلته كثيرة ومتعددة ومتنوعة عبر تاريخ البشرية الطويل كلما بلغ الظلم والفساد والطغيان حد تدخل الذات الالهية بقدراتها وجنودها التي لا يعلمها الا هو سبحانه وتعالى ونحن نتحدث عن التغيير ندرك ونؤمن : *انه بفضل حكمة وحرص قيادتنا الهاشمية الحكيمة عبر مراحل الدولة الاردنية الاربع حصل من التغير ما يشبه المعجرة بالنظر الى الزمن والامكانات والتحديات والمعوقات في كل مجال وعلى كل صعيد وسيظل التغير نحو الافضل والارقى بالنسبة لقيادتنا الهاشمية منهج حياة وهدف منشود مهما كانت التحديات وسيظل في اياديهم البيضاء متسع لا حد له من العزم والامل والخير والوفير . *انؤمن انه كيفما جاء التغير فهو ضرورة من ضرورات الحياة الافضل والامثل والاميز والارقى اذ لا تستقيم الحياة مع الجهل والتخلف والضعف والخنوع والذل والتبعية والظلم والطغيان والجوع والفقر والالم والسقم والبطالة والكسل والرذيلة والفساد والكفر والضلال وكل ما ينغص ويؤرق ويؤلم حياة البشر وكل مايغضب خالق الكون الله جل جلاله الواحد الاحد الفرد الصمد فطوبى ومرحى لكل يضع لبنة او يطرح فكرة اويخفف الم ومصاب او يرسم ابتسامة على شفتي مرؤوس وصديق ويتيم ويجدد فينا الفكر والعزم والهم ويمنحنا الثقة والصحة والامن والامل والبناء الجديد بالتغيير وهي ضرورة من الضرورات القادمة وحمى الله الوطن وتراب هذا الوطن الطيب . الكاتب جهاد الزغول
شريط الأخبار العثور على جثة الطفل المتغيب والأمن يكثف جهوده لكشف ملابسات الواقعة تداولات بورصة عمّان ترتفع 15.6% إلى 73.2 مليون دينار والمؤشر يتراجع 0.53% قراءة عامة لمصطفى البرغوثي في الانتخابات الإسرائيلية الأخيرة .. هزيمة لنتنياهو وأربع سيناريوهات لتشكيل الحكومة الاسرائيلية الشركة الأردنية لإنتاج الأدوية تحقق نموًا في الأرباح بنسبة 21% خلال التسعة أشهر الأولى من عام 2026 ما الذي يحدث في بولندا؟ دراسة تثير القلق.. بدائل السكر قد تسرّع تراجع الذاكرة بنسبة 62%. للاطلاع على لانا نسيبة تحصد 7 أصوات تشجيع و6 معارضة في أول مشاركة لها بانتخابات أمين عام الأمم المتحدة ماهي خيارات نتانياهو وآيزنكوت للحكم في غياب أغلبية واضحة؟ الأرصاد: إرتفاع تدريجي على الحرارة خلال الأيام المقبلة وفيات السبت 31/ 10 / 2026 مؤشر "ناسداك" يتجه لخسارة تريليوني دولار من قيمته السوقية خلال تشرين الأول 5 حقائق طريفة عن القطط لم تكن تعرفها العربي يتغلب على الوحدات 1-0 إياد سمارة يعلن ترشحه لانتخابات غرفة تجارة الأردن عن قطاع الصحة والأدوية برؤية ترتكز على التحول الرقمي وتقليل الكلف الذهب يعزز خسائره ويتراجع 2 % ليصل لأدنى مستوى منذ نوفمبر 2025 آلاف الوجبات الغذائية في غزة عن أرواح شهداء الكرك تراجع أرباح بنك الاردن من 37 إلى 26 مليون دينار بنسبة 28.6% خلال تسعة أشهر سوليدرتي الأولى للتأمين تحقق نمواً بنسبة 26% في أرباحها لتصل إلى 3.05 مليون دينار لغاية الربع الثالث من عام 2026 الأردن يحصد المركز الأول عربيا في فئة أفضل مشرف في مبادرة تحدي القراءة العربي مقتل شاب طعنا على يد شقيقه في الكرك