اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

اﻷﻣﻦ اﻟﻐﺬاﺋﻲ: آﺧﺮ اﻟﺸﻮاﻏﻞ..؟!

اﻷﻣﻦ اﻟﻐﺬاﺋﻲ: آﺧﺮ اﻟﺸﻮاﻏﻞ..؟!
أخبار البلد -  
ﻌﺮ اﻟﻤﺮء ﺑﺎﻟﻘﻠﻖ ﻟﺪى ﻣﻄﺎﻟﻌﺔ اﻟﻘﺮاءات اﻟﺘﻲ ﺗﺮﺻﺪ وﺟﮫﺎت اﻟﻌﺎﻟﻢ وﻣﻌﻀﻼﺗﻪ اﻟﻘﺎدﻣﺔ، ﻓﺘﻀﻊ أزﻣﺔ اﻟﻐﺬاء ﻋﻠﻰ
رأس اﻟﻘﺎﺋﻤﺔ. وﻣﻦ آﺧﺮ ھﺬه اﻟﻘﺮاءات ﻣﺎ ﻛﺘﺒﻪ ھﺬا اﻟﺸﮫﺮ ﻟﯿﺴﺘﺮ ﺑﺮاون، رﺋﯿﺲ ﻣﻌﮫﺪ ﺳﯿﺎﺳﺔ اﻷرض. وﻳﺆﻛﺪ
ﺑﺮاون أن "اﻟﺤﻘﺒﺔ اﻟﻘﺎدﻣﺔ ﺳﺘﺘﺴﻢ ﺑﺎرﺗﻔﺎع أﺳﻌﺎر اﻟﻐﺬاء واﻧﺘﺸﺎر اﻟﺠﻮع". وﺳﻮف ﻳﻔﻀﻲ اﺗﺠﺎه اﻟﻐﺬاء اﻟﻌﺎﻟﻤﻲ
اﻟﮫﺎﺑﻂ ﻣﻦ اﻟﻮﻓﺮة إﻟﻰ اﻟﻨﺪرة -إن ﻟﻢ ﻳﺘﻢ وﻗﻔﻪ- إﻟﻰ "ھﺪم ﻧﻈﺎﻣﻨﺎ اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ" ﻛﻤﺎ ﻳﻘﻮل. ﻓﺈﻟﻰ أي ﺣّﺪ ﻧﮫﺘﻢ
ﺑﻤﺸﻜﻠﺔ اﻟﻐﺬاء ﻓﻲ اﻷردن، وﺑﺄي ﻗﺪر ﻣﻦ اﻟﺠّﺪﻳﺔ واﻻﺳﺘﻨﻔﺎر ﻧﻌﺎﻣﻞ ﻣﺘﻐﯿﺮًا ﺣﺎﺳﻤًﺎ ﻳﮫﺪد ﺑﺘﻘﻮﻳﺾ ﻧﻈﺎﻣﻨﺎ
اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ، وﻣﺎ اﻟﺤﻠﻮل اﻟﺘﻲ ﻳﻌﺮﺿﮫﺎ اﻟﻤﺨﻄﻄﻮن ﻟﺘﻌﺰﻳﺰ اﻷﻣﻦ اﻟﻐﺬاﺋﻲ اﻟﻮطﻨﻲ؟
ﺳﻮف ﻧﻌﺜﺮ ﻋﻠﻰ ﺗﻘﯿﯿﻢ ﻟﻨﺠﺎﻋﺔ أداﺋﻨﺎ اﻟﻮطﻨﻲ ﻓﻲ ھﺬا اﻟﺼﺪد، وﻋﻠﻰ إﺟﺎﺑﺎت ﻋﻦ اﻷﺳﺌﻠﺔ اﻟﺴﺎﺑﻘﺔ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ
ﻧﻈﺎﻣﻨﺎ اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ اﻟﻤﻘﻠﻘﺔ. وﻗﺪ ﺷﮫﺪﻧﺎ ﺑﺎطﺮاد طﯿﻔًﺎ ﻣﺘﻌﺎظﻤًﺎ ﻣﻦ اﻻﺿﻄﺮاﺑﺎت اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﯿﺔ اﻟﻤﻨﺬرة اﻟﺘﻲ ﻋﺒﺮت
ﻋﻦ ﻧﻔﺴﮫﺎ ﻓﻲ ﺗﺤﻠﯿﻖ ﻣﺴﺘﻮﻳﺎت اﻟﻌﻨﻒ اﻟﻤﺠﺘﻤﻌﻲ واﻟﺠﺎﻣﻌﻲ، وﺗﺰاﻳﺪ ﻣﻌﺪﻻت اﻟﺠﺮﻳﻤﺔ اﻟﻤﺤﻠﯿﺔ وﺗﻨﻮع أﺷﻜﺎﻟﮫﺎ،
وﺗﻌﻤﻖ اﻟﻘﻠﻖ اﻟﻨﻔﺴﻲ اﻟﺠﻤﻌﻲ، وأﺧﯿﺮًا ﻓﻲ اﻻﺣﺘﺠﺎﺟﺎت اﻟﺸﻌﺒﯿﺔ اﻟﺴﺎﺧﻄﺔ ﻣﻦ ﺿﯿﻖ اﻷﺣﻮال. وﺑﻐﺾ اﻟﻨﻈﺮ
ﻋﻦ اﻟﻜﯿﻔﯿﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﺼﺎغ ﺑﮫﺎ ﻣﻌﺎدﻟﺔ اﻟﺴﯿﺎﺳﺔ/ اﻻﻗﺘﺼﺎد، ﻓﻘﺪ ﺗﺼّﺪر رﻏﯿﻒ اﻟﺨﺒﺰ اﻟﺸﻌﺎرات اﻟﺸﻌﺒﯿﺔ ﺑﻮﺻﻔﻪ أوﻟﻮﻳﺔ
طﺒﯿﻌﯿﺔ ﻻﺳﺘﻘﺎﻣﺔ اﻟﺤﯿﺎة. وﻗﺪ ﺟﺎءت ھﺬه اﻟﻤﻈﺎھﺮ طﺒﺎﻗًﺎ ﻟﻠﻤﻘﻮﻟﺔ اﻟﺤﻜﯿﻤﺔ: "ﻋﺠﺒﺖ ﻟﻤﻦ ﻻ ﻳﺠﺪ ﻗﻮت ﻳﻮﻣﻪ ﻛﯿﻒ
ﻻ ﻳﺨﺮج ﻋﻠﻰ اﻟﻨﺎس ﺷﺎھﺮًا ﺳﯿﻔﻪ!".
ﻣﻦ اﻟﻄﺒﯿﻌﻲ أن ﺗﻜﻮن ﺗﺪاﻋﯿﺎت ﺳﯿﻨﺎرﻳﻮ اﻟﻐﺬاء اﻟﻌﺎﻟﻤﻲ اﻟﻤﻔﺰع أﻛﺜﺮ ﺳﻮءًا ﻓﻲ اﻟﻤﺠﺘﻤﻌﺎت اﻟﻤﺴﺘﮫﻠﻜﺔ ﻟﻠﻐﺬاء،
ﺣﺴﺐ درﺟﺔ اﻋﺘﻤﺎدﻳﺘﮫﺎ ﻋﻠﻰ اﻵﺧﺮﻳﻦ ﻓﻲ اﻟﺘﺰود ﺑﺨﺒﺰھﺎ ﻧﻔﺴﻪ. وﻟﯿﺴﺖ ﻋﻼﻗﺘﻨﺎ ﺑﮫﺬه اﻟﺘﺪاﻋﯿﺎت ﺿﺮﺑًﺎ ﻓﻲ اﻟﺮﻣﻞ
أو ﺗﮫﻮﻳﻤًﺎ ﻓﻲ اﻟﻨﻈﺮﻳﺔ. إﻧﻨﺎ ﻧﺨﺘﺒﺮ اﻟﻤﺸﻜﻠﺔ ﻳﻮﻣﯿًﺎ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﺮة ﻧﺼﺎرع ﻓﯿﮫﺎ ﻣﯿﺰاﻧﯿﺎﺗﻨﺎ اﻟﻌﺎﺋﻠﯿﺔ، وﻋﻨﺪ ﻛﻞ ﺗﻮﻗﻒ ﻓﻲ
اﻟﺴﻮق أو اﻟﺒﻘﺎﻟﺔ. وﻟﺪى اﺳﺘﻌﺮاض اﻻﺗﺠﺎھﺎت اﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﻮاﻗﻊ اﻟﻐﺬاء ﻓﻲ اﻷردن، ﻧﻼﺣﻆ ذھﺎﺑًﺎ ﻣﺴﺘﻤﺮًا إﻟﻰ
اﻻﺳﺘﯿﺮاد واﻻﻋﺘﻤﺎد ﻋﻠﻰ اﻟﺨﺎرج ﻓﻲ ﻗﻮﺗﻨﺎ. وﻻ ﻳﺴﺘﻄﯿﻊ اﻟﻤﺴﺘﮫﻠﻚ ﻏﯿﺮ اﻟﻤﻨﺘﺞ أن ﻳﺸﺘﺮط ﺑﻘﺪر ﻣﺎ ﺳﯿﻜﻮن
ﺧﺎﺿﻌًﺎ ﻻﺷﺘﺮاطﺎت ﺧﺎرﺟﺔ ﻋﻨﻪ. وﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﺤّﺬر اﻟﻤﺮاﻗﺒﻮن ﺑﺸﺪة ﻣﻦ ﻧﺪرة اﻟﻐﺬاء اﻟﻮﺷﯿﻜﺔ ﻓﻲ اﻟﻌﺎﻟﻢ ﻟﻤﺨﺘﻠﻒ
اﻷﺳﺒﺎب، ﻓﺈن ذﻟﻚ ﺳﯿﻌﻨﻲ ﻟﻨﺎ، ﺑﻠﻐﺔ اﻻﻗﺘﺼﺎد، ارﺗﻔﺎع اﻟﻄﻠﺐ ﻓﻲ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺗﺪﻧﻲ اﻟﻌﺮض، ﺑﻤﺎ ﻳﻌﻨﻲ اﻟﻤﺰﻳﺪ ﻣﻦ
ﺗﺤﻠﯿﻖ اﻷﺳﻌﺎر وزﻳﺎدة ﻋﺐء اﻟﻜﻠﻔﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﻤﻮاطﻨﯿﻦ.
ﻓﮫﻞ ﻧﺤﺎول اﺟﺘﺮاح ﺷﻲء ﻟﺘﻘﻠﯿﻞ اﻟﻜﻠﻔﺔ؟ ﺑﺪًﻻ ﻣﻦ اﻟﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﺣﻠﻮل داﺧﻠﯿﺔ، ﻳﺒﺪو أن ﺗﻌﺎﻣﻞ اﻟﻤﺨﻄﻄﯿﻦ ﻣﻊ ھﺬه
اﻟﻤﺸﻜﻠﺔ ﻳﺘﺠﻪ إﻟﻰ ﺗﺪﻋﯿﻢ ﻗﺪراﺗﻨﺎ اﻻﺳﺘﮫﻼﻛﯿﺔ، ﺑﺎﻟﻠﺠﻮء إﻟﻰ اﻟﻤﺴﺎﻋﺪات واﻟﻘﺮوض اﻟﺪوﻟﯿﺔ وﻣﺎ ﺷﺎﺑﻪ، وﺑﻘﺼﺪ
ﻣﺤﺎوﻟﺔ ﺗﻤﻜﯿﻨﻨﺎ ﻣﻦ دﻓﻊ اﻷﺛﻤﺎن اﻟﻤﺘﺼﺎﻋﺪة ﻟﻐﺬاﺋﻨﺎ اﻟﻤﺴﺘﻮرد. وﻳﻌﻨﻲ ذﻟﻚ ﻳﺄﺳًﺎ ﻛﺎﻣًﻼ، أو ﺗﺠﺎھًﻼ ﻏﺮﻳﺒًﺎ ﻹﻣﻜﺎﻧﯿﺔ
اﻟﺘﻔﻜﯿﺮ ﻓﻲ ﺗﺤﺴﯿﻦ اﻻﻋﺘﻤﺎدﻳﺔ اﻟﻤﺤﻠﯿﺔ ﻓﻲ ھﺬا اﻟﻘﻄﺎع. وإذا ﻋﺮﻓﻨﺎ أن اﻷردن ﻳﺪﻓﻊ ﻓﺎﺗﻮرة
ﺣﻮل ﻣﻠﯿﺎري دﻳﻨﺎر ﺳﻨﻮﻳًﺎ، ﻓﺈّن ذﻟﻚ ﻳﺆﺷﺮ ﻋﻠﻰ ﻣﺪى ارﺗﮫﺎﻧﻨﺎ ﻟﻐﯿﺮﻧﺎ ﻓﻲ ﻣﺼﺪر أﻣﻨﻨﺎ اﻟﺤﯿﻮي ﻧﻔﺴﻪ، ﻓﻲ ﺣﯿﻦ
ﺗﻌﻤﻖ اﻟﺴﯿﺎﺳﺎت ھﺬا اﻻرﺗﮫﺎن ﻓﺤﺴﺐ.
ﺻﺤﯿﺢ أﻧﻨﺎ ﻧﻌﺎﻧﻲ ﻣﻦ ﻧﺪرة اﻟﻤﯿﺎه وﺿﯿﻖ اﻟﺮﻗﻌﺔ اﻟﺰراﻋﯿﺔ وﺗﺰاﻳﺪ أﻋﺪاد اﻟﺴﻜﺎن، وھﻲ أﻣﻮر ﻗﺪرﻳﺔ ﻻ دﺧﻞ ﻟﻨﺎ ﺑﮫﺎ،
ﻟﻜّﻨﻨﺎ ﻻ ﻧﺒﻠﻲ ﺣﺴﻨًﺎ ﻓﻲ اﻷﻣﻮر اﻻﺧﺘﯿﺎرﻳﺔ. وﻓﻲ ﻣﺜﺎل ﻋﻠﻰ اﻟﺘﻔﺮﻳﻂ، ﻳﺘﺬﻛﺮ ﺑﻌﻀﻨﺎ أن اﻷردﻧﯿﯿﻦ ﻛﺎﻧﻮا ﻓﻲ اﻟﺴﺎﺑﻖ
ﻳﺠﺪون ﻋﻨﺘًﺎ أﻗﻞ ﻓﻲ اﻟﺤﺼﻮل ﻋﻠﻰ اﻟﻐﺬاء اﻟﻤﺤﻠﻲ ﺑﻜﻠﻔﺔ ﻣﻌﻘﻮﻟﺔ. ﻓﻤﺜًﻼ، ﻛﺎن ﻳﻜﻔﻲ ﺳﻜﺎن ﻋﻤﺎن اﻟﻘﯿﺎم
ﺑﻤﺴﯿﺮة ﺗﺮوﻳﺤﯿﺔ ﻋﻠﻰ اﻷﻗﺪام إﻟﻰ أطﺮاف ﺟﺒﺎﻟﮫﻢ، ﻟﯿﺠﺪوا ﺣﻘﻮًﻻ ﻣﺰروﻋﺔ ﺑﺎﻟﻘﺜﺎﺋﯿﺎت واﻟﻘﻤﺢ واﻟﺸﻌﯿﺮ، وﻳﺸﺘﺮون
ﻣﻨﮫﺎ ﻏﺬاء طﺎزﺟًﺎ ﺑﻼ ﻛﯿﻤﺎوﻳﺎت ﺑﻘﺮﻳﺸﺎت ﻗﻠﯿﻠﺔ. وﻛﺎن اﻷﻣﺮ أﻳﺴﺮ ﻋﻠﻰ اﻟﻘﺮوﻳﯿﻦ ﺣﯿﺚ اﻟﺰراﻋﺔ ﻋﻤﺎد اﻟﺤﯿﺎة. ﻟﻜﻦ
اﻻﻧﺪﻓﺎع ﻏﯿﺮ اﻟﻤﺪروس إﻟﻰ اﻟﺘﺤﻀﺮ، ﻋﻨﻰ اﻟﺘﻀﺤﯿﺔ ﺑﺴﻠﺔ اﻟﻐﺬاء اﻟﻤﺤﻠﯿﺔ ﻛﺸﺮط ﻟﻠﺘﻘﺪم. ﻟﻜﻦ أي دوﻟﺔ ﻣﺘﺤﻀﺮة
ﻻ ﺗﺠﻮر ﻋﻠﻰ أراﺿﯿﮫﺎ اﻟﺰراﻋﯿﺔ، ﻷن إﻧﺘﺎﺟﻚ ﻏﺬاءك ﻣﺴﺄﻟﺔ اﺳﺘﺮاﺗﯿﺠﯿﺔ ووﺟﻮدﻳﺔ. ﻓﺄﻳﻦ ذھﺒﺖ ﺣﻘﻮﻟﻨﺎ وزراﻋﺘﻨﺎ؟
وﻛﯿﻒ ﺗﻌﻤﻖ اﺗﺠﺎه ﻏﺬاﺋﻨﺎ ﻣﻦ اﻟﻮﻓﺮة اﻟﻨﺴﺒﯿﺔ إﻟﻰ اﻟﻨﺪرة ﺷﺒﻪ اﻟﻤﻄﻠﻘﺔ؟ أﻟﯿﺲ ﺛﻤﺔ طﺮﻳﻘﺔ ﻟﺘﺤﺴﯿﻦ اﻹﻧﺘﺎج
اﻟﺤﯿﻮاﻧﻲ واﻷداء اﻟﺰراﻋﻲ؟ أﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺗﺨﻔﯿﻒ اﻟﮫﺪر اﻟﻤﺎﺋﻲ وﺗﺂﻛﻞ اﻷراﺿﻲ اﻟﺰراﻋﯿﺔ؟ أﻻ ﻳﻤﻜﻦ دﻋﻢ اﻟﻤﺰارﻋﯿﻦ
واﻻﺳﺘﺜﻤﺎر ﻓﻲ ﻏﺬاﺋﻨﺎ، ﺑﻤﺎ ﻳﺤﺮر ﻗﺮارﻧﺎ وﻳﺴﺘﻌﯿﺪ ﻟﻨﺎ اﻹﺣﺴﺎس ﺑﺒﻌﺾ اﻷﻣﻦ؟
ﻳﻘﻮل ﻟﯿﺴﺘﺮ ﺑﺮاون: "اﻟﻐﺬاء ھﻮ اﻟﻨﻔﻂ اﻟﺠﺪﻳﺪ. اﻷرض ھﻲ اﻟﺬھﺐ اﻟﺠﺪﻳﺪ". ﻳﺒﺪو ذﻟﻚ ﻣﻌﻘﻮًﻻ، ﻓﮫﻼ ﺗﺄﻣﻠﻨﺎ اﻟﻌﻤﻞ
ﻋﻠﻰ ھﺬه اﻟﻔﻜﺮة؟!
 
شريط الأخبار افتتاح الدورة الــ11 من مهرجان الأردن الدولي للأفلام البنك الأردني الكويتي يدعم الحفل السنوي للأكاديمية الثقافية الشركسية الدولية الجيش الإسرائيلي يرفع جاهزيته استعدادا لسيناريو يعده الحوثيون لإشعال حرب شاملة وجر تل أبيب إليها تحسن ترتيب الأردن عالميا بمؤشر الأداء البيئي واستقرار نوعية الهواء أمانة عمّان: 3 شركات تتولى جمع ونقل النفايات في عمّان ضمن مرحلة تجريبية "شيء كبير جداً" بشأن إيران.. ترامب يلوّح بخيارات بين التصعيد والصفقة جمعية البنوك: عدم عكس رفع الفائدة على قروض الأفراد يهدف لتمكينهم من الوفاء بالتزاماتهم المالية الأمن العام: التعامل مع 119 قضية مخدرات منها 29 للاتجار والترويج و90 للتعاطي الحكومة توافق على توحيد العمر التسجيلي للرؤوس القاطرة المستوردة مجلس الوزراء ينهي خدمات 3 من أعضاء مجلس مفوَّضي سلطة إقليم البترا جمعية البنوك: لا زيادة على أقساط القروض القائمة للأفراد بعد رفع أسعار الفائدة البنك المركزي الأردني يرفع رفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس البنك المركزي الأردني يرفع رفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس جيش الاحتلال يعلن اعتقال منفذ عملية إطلاق النار قرب رام الله حادث دهس ينهي حياة شاب عشريني في الأغوار الشمالية 15.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان تجارة عمان : مخرجات زيارة الملك إلى لندن يجب تحويلها لأعمال واستثمارات حوار شامل مع الدكتور مؤيد الكلوب حول مؤتمر GAIF 2026 الذي سيعقد في البحر الميت والاستعدادات والتجهيزات والرسائل والمشاركين والتوقعات وفاة ثلاثيني إثر سقوطه من مرتفع في ساكب الحكومة تعفي "أونروا" من أثمان الكتب المدرسية للعام الدراسي الحالي