اﻷﻣﻦ اﻟﻐﺬاﺋﻲ: آﺧﺮ اﻟﺸﻮاﻏﻞ..؟!

اﻷﻣﻦ اﻟﻐﺬاﺋﻲ: آﺧﺮ اﻟﺸﻮاﻏﻞ..؟!
أخبار البلد -  
ﺸﻌﺮ اﻟﻤﺮء ﺑﺎﻟﻘﻠﻖ ﻟﺪى ﻣﻄﺎﻟﻌﺔ اﻟﻘﺮاءات اﻟﺘﻲ ﺗﺮﺻﺪ وﺟﮫﺎت اﻟﻌﺎﻟﻢ وﻣﻌﻀﻼﺗﻪ اﻟﻘﺎدﻣﺔ، ﻓﺘﻀﻊ أزﻣﺔ اﻟﻐﺬاء ﻋﻠﻰ
رأس اﻟﻘﺎﺋﻤﺔ. وﻣﻦ آﺧﺮ ھﺬه اﻟﻘﺮاءات ﻣﺎ ﻛﺘﺒﻪ ھﺬا اﻟﺸﮫﺮ ﻟﯿﺴﺘﺮ ﺑﺮاون، رﺋﯿﺲ ﻣﻌﮫﺪ ﺳﯿﺎﺳﺔ اﻷرض. وﻳﺆﻛﺪ
ﺑﺮاون أن "اﻟﺤﻘﺒﺔ اﻟﻘﺎدﻣﺔ ﺳﺘﺘﺴﻢ ﺑﺎرﺗﻔﺎع أﺳﻌﺎر اﻟﻐﺬاء واﻧﺘﺸﺎر اﻟﺠﻮع". وﺳﻮف ﻳﻔﻀﻲ اﺗﺠﺎه اﻟﻐﺬاء اﻟﻌﺎﻟﻤﻲ
اﻟﮫﺎﺑﻂ ﻣﻦ اﻟﻮﻓﺮة إﻟﻰ اﻟﻨﺪرة -إن ﻟﻢ ﻳﺘﻢ وﻗﻔﻪ- إﻟﻰ "ھﺪم ﻧﻈﺎﻣﻨﺎ اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ" ﻛﻤﺎ ﻳﻘﻮل. ﻓﺈﻟﻰ أي ﺣّﺪ ﻧﮫﺘﻢ
ﺑﻤﺸﻜﻠﺔ اﻟﻐﺬاء ﻓﻲ اﻷردن، وﺑﺄي ﻗﺪر ﻣﻦ اﻟﺠّﺪﻳﺔ واﻻﺳﺘﻨﻔﺎر ﻧﻌﺎﻣﻞ ﻣﺘﻐﯿﺮًا ﺣﺎﺳﻤًﺎ ﻳﮫﺪد ﺑﺘﻘﻮﻳﺾ ﻧﻈﺎﻣﻨﺎ
اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ، وﻣﺎ اﻟﺤﻠﻮل اﻟﺘﻲ ﻳﻌﺮﺿﮫﺎ اﻟﻤﺨﻄﻄﻮن ﻟﺘﻌﺰﻳﺰ اﻷﻣﻦ اﻟﻐﺬاﺋﻲ اﻟﻮطﻨﻲ؟
ﺳﻮف ﻧﻌﺜﺮ ﻋﻠﻰ ﺗﻘﯿﯿﻢ ﻟﻨﺠﺎﻋﺔ أداﺋﻨﺎ اﻟﻮطﻨﻲ ﻓﻲ ھﺬا اﻟﺼﺪد، وﻋﻠﻰ إﺟﺎﺑﺎت ﻋﻦ اﻷﺳﺌﻠﺔ اﻟﺴﺎﺑﻘﺔ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ
ﻧﻈﺎﻣﻨﺎ اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ اﻟﻤﻘﻠﻘﺔ. وﻗﺪ ﺷﮫﺪﻧﺎ ﺑﺎطﺮاد طﯿﻔًﺎ ﻣﺘﻌﺎظﻤًﺎ ﻣﻦ اﻻﺿﻄﺮاﺑﺎت اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﯿﺔ اﻟﻤﻨﺬرة اﻟﺘﻲ ﻋﺒﺮت
ﻋﻦ ﻧﻔﺴﮫﺎ ﻓﻲ ﺗﺤﻠﯿﻖ ﻣﺴﺘﻮﻳﺎت اﻟﻌﻨﻒ اﻟﻤﺠﺘﻤﻌﻲ واﻟﺠﺎﻣﻌﻲ، وﺗﺰاﻳﺪ ﻣﻌﺪﻻت اﻟﺠﺮﻳﻤﺔ اﻟﻤﺤﻠﯿﺔ وﺗﻨﻮع أﺷﻜﺎﻟﮫﺎ،
وﺗﻌﻤﻖ اﻟﻘﻠﻖ اﻟﻨﻔﺴﻲ اﻟﺠﻤﻌﻲ، وأﺧﯿﺮًا ﻓﻲ اﻻﺣﺘﺠﺎﺟﺎت اﻟﺸﻌﺒﯿﺔ اﻟﺴﺎﺧﻄﺔ ﻣﻦ ﺿﯿﻖ اﻷﺣﻮال. وﺑﻐﺾ اﻟﻨﻈﺮ
ﻋﻦ اﻟﻜﯿﻔﯿﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﺼﺎغ ﺑﮫﺎ ﻣﻌﺎدﻟﺔ اﻟﺴﯿﺎﺳﺔ/ اﻻﻗﺘﺼﺎد، ﻓﻘﺪ ﺗﺼّﺪر رﻏﯿﻒ اﻟﺨﺒﺰ اﻟﺸﻌﺎرات اﻟﺸﻌﺒﯿﺔ ﺑﻮﺻﻔﻪ أوﻟﻮﻳﺔ
طﺒﯿﻌﯿﺔ ﻻﺳﺘﻘﺎﻣﺔ اﻟﺤﯿﺎة. وﻗﺪ ﺟﺎءت ھﺬه اﻟﻤﻈﺎھﺮ طﺒﺎﻗًﺎ ﻟﻠﻤﻘﻮﻟﺔ اﻟﺤﻜﯿﻤﺔ: "ﻋﺠﺒﺖ ﻟﻤﻦ ﻻ ﻳﺠﺪ ﻗﻮت ﻳﻮﻣﻪ ﻛﯿﻒ
ﻻ ﻳﺨﺮج ﻋﻠﻰ اﻟﻨﺎس ﺷﺎھﺮًا ﺳﯿﻔﻪ!".
ﻣﻦ اﻟﻄﺒﯿﻌﻲ أن ﺗﻜﻮن ﺗﺪاﻋﯿﺎت ﺳﯿﻨﺎرﻳﻮ اﻟﻐﺬاء اﻟﻌﺎﻟﻤﻲ اﻟﻤﻔﺰع أﻛﺜﺮ ﺳﻮءًا ﻓﻲ اﻟﻤﺠﺘﻤﻌﺎت اﻟﻤﺴﺘﮫﻠﻜﺔ ﻟﻠﻐﺬاء،
ﺣﺴﺐ درﺟﺔ اﻋﺘﻤﺎدﻳﺘﮫﺎ ﻋﻠﻰ اﻵﺧﺮﻳﻦ ﻓﻲ اﻟﺘﺰود ﺑﺨﺒﺰھﺎ ﻧﻔﺴﻪ. وﻟﯿﺴﺖ ﻋﻼﻗﺘﻨﺎ ﺑﮫﺬه اﻟﺘﺪاﻋﯿﺎت ﺿﺮﺑًﺎ ﻓﻲ اﻟﺮﻣﻞ
أو ﺗﮫﻮﻳﻤًﺎ ﻓﻲ اﻟﻨﻈﺮﻳﺔ. إﻧﻨﺎ ﻧﺨﺘﺒﺮ اﻟﻤﺸﻜﻠﺔ ﻳﻮﻣﯿًﺎ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﺮة ﻧﺼﺎرع ﻓﯿﮫﺎ ﻣﯿﺰاﻧﯿﺎﺗﻨﺎ اﻟﻌﺎﺋﻠﯿﺔ، وﻋﻨﺪ ﻛﻞ ﺗﻮﻗﻒ ﻓﻲ
اﻟﺴﻮق أو اﻟﺒﻘﺎﻟﺔ. وﻟﺪى اﺳﺘﻌﺮاض اﻻﺗﺠﺎھﺎت اﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﻮاﻗﻊ اﻟﻐﺬاء ﻓﻲ اﻷردن، ﻧﻼﺣﻆ ذھﺎﺑًﺎ ﻣﺴﺘﻤﺮًا إﻟﻰ
اﻻﺳﺘﯿﺮاد واﻻﻋﺘﻤﺎد ﻋﻠﻰ اﻟﺨﺎرج ﻓﻲ ﻗﻮﺗﻨﺎ. وﻻ ﻳﺴﺘﻄﯿﻊ اﻟﻤﺴﺘﮫﻠﻚ ﻏﯿﺮ اﻟﻤﻨﺘﺞ أن ﻳﺸﺘﺮط ﺑﻘﺪر ﻣﺎ ﺳﯿﻜﻮن
ﺧﺎﺿﻌًﺎ ﻻﺷﺘﺮاطﺎت ﺧﺎرﺟﺔ ﻋﻨﻪ. وﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﺤّﺬر اﻟﻤﺮاﻗﺒﻮن ﺑﺸﺪة ﻣﻦ ﻧﺪرة اﻟﻐﺬاء اﻟﻮﺷﯿﻜﺔ ﻓﻲ اﻟﻌﺎﻟﻢ ﻟﻤﺨﺘﻠﻒ
اﻷﺳﺒﺎب، ﻓﺈن ذﻟﻚ ﺳﯿﻌﻨﻲ ﻟﻨﺎ، ﺑﻠﻐﺔ اﻻﻗﺘﺼﺎد، ارﺗﻔﺎع اﻟﻄﻠﺐ ﻓﻲ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺗﺪﻧﻲ اﻟﻌﺮض، ﺑﻤﺎ ﻳﻌﻨﻲ اﻟﻤﺰﻳﺪ ﻣﻦ
ﺗﺤﻠﯿﻖ اﻷﺳﻌﺎر وزﻳﺎدة ﻋﺐء اﻟﻜﻠﻔﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﻤﻮاطﻨﯿﻦ.
ﻓﮫﻞ ﻧﺤﺎول اﺟﺘﺮاح ﺷﻲء ﻟﺘﻘﻠﯿﻞ اﻟﻜﻠﻔﺔ؟ ﺑﺪًﻻ ﻣﻦ اﻟﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﺣﻠﻮل داﺧﻠﯿﺔ، ﻳﺒﺪو أن ﺗﻌﺎﻣﻞ اﻟﻤﺨﻄﻄﯿﻦ ﻣﻊ ھﺬه
اﻟﻤﺸﻜﻠﺔ ﻳﺘﺠﻪ إﻟﻰ ﺗﺪﻋﯿﻢ ﻗﺪراﺗﻨﺎ اﻻﺳﺘﮫﻼﻛﯿﺔ، ﺑﺎﻟﻠﺠﻮء إﻟﻰ اﻟﻤﺴﺎﻋﺪات واﻟﻘﺮوض اﻟﺪوﻟﯿﺔ وﻣﺎ ﺷﺎﺑﻪ، وﺑﻘﺼﺪ
ﻣﺤﺎوﻟﺔ ﺗﻤﻜﯿﻨﻨﺎ ﻣﻦ دﻓﻊ اﻷﺛﻤﺎن اﻟﻤﺘﺼﺎﻋﺪة ﻟﻐﺬاﺋﻨﺎ اﻟﻤﺴﺘﻮرد. وﻳﻌﻨﻲ ذﻟﻚ ﻳﺄﺳًﺎ ﻛﺎﻣًﻼ، أو ﺗﺠﺎھًﻼ ﻏﺮﻳﺒًﺎ ﻹﻣﻜﺎﻧﯿﺔ
اﻟﺘﻔﻜﯿﺮ ﻓﻲ ﺗﺤﺴﯿﻦ اﻻﻋﺘﻤﺎدﻳﺔ اﻟﻤﺤﻠﯿﺔ ﻓﻲ ھﺬا اﻟﻘﻄﺎع. وإذا ﻋﺮﻓﻨﺎ أن اﻷردن ﻳﺪﻓﻊ ﻓﺎﺗﻮرة
ﺣﻮل ﻣﻠﯿﺎري دﻳﻨﺎر ﺳﻨﻮﻳًﺎ، ﻓﺈّن ذﻟﻚ ﻳﺆﺷﺮ ﻋﻠﻰ ﻣﺪى ارﺗﮫﺎﻧﻨﺎ ﻟﻐﯿﺮﻧﺎ ﻓﻲ ﻣﺼﺪر أﻣﻨﻨﺎ اﻟﺤﯿﻮي ﻧﻔﺴﻪ، ﻓﻲ ﺣﯿﻦ
ﺗﻌﻤﻖ اﻟﺴﯿﺎﺳﺎت ھﺬا اﻻرﺗﮫﺎن ﻓﺤﺴﺐ.
ﺻﺤﯿﺢ أﻧﻨﺎ ﻧﻌﺎﻧﻲ ﻣﻦ ﻧﺪرة اﻟﻤﯿﺎه وﺿﯿﻖ اﻟﺮﻗﻌﺔ اﻟﺰراﻋﯿﺔ وﺗﺰاﻳﺪ أﻋﺪاد اﻟﺴﻜﺎن، وھﻲ أﻣﻮر ﻗﺪرﻳﺔ ﻻ دﺧﻞ ﻟﻨﺎ ﺑﮫﺎ،
ﻟﻜّﻨﻨﺎ ﻻ ﻧﺒﻠﻲ ﺣﺴﻨًﺎ ﻓﻲ اﻷﻣﻮر اﻻﺧﺘﯿﺎرﻳﺔ. وﻓﻲ ﻣﺜﺎل ﻋﻠﻰ اﻟﺘﻔﺮﻳﻂ، ﻳﺘﺬﻛﺮ ﺑﻌﻀﻨﺎ أن اﻷردﻧﯿﯿﻦ ﻛﺎﻧﻮا ﻓﻲ اﻟﺴﺎﺑﻖ
ﻳﺠﺪون ﻋﻨﺘًﺎ أﻗﻞ ﻓﻲ اﻟﺤﺼﻮل ﻋﻠﻰ اﻟﻐﺬاء اﻟﻤﺤﻠﻲ ﺑﻜﻠﻔﺔ ﻣﻌﻘﻮﻟﺔ. ﻓﻤﺜًﻼ، ﻛﺎن ﻳﻜﻔﻲ ﺳﻜﺎن ﻋﻤﺎن اﻟﻘﯿﺎم
ﺑﻤﺴﯿﺮة ﺗﺮوﻳﺤﯿﺔ ﻋﻠﻰ اﻷﻗﺪام إﻟﻰ أطﺮاف ﺟﺒﺎﻟﮫﻢ، ﻟﯿﺠﺪوا ﺣﻘﻮًﻻ ﻣﺰروﻋﺔ ﺑﺎﻟﻘﺜﺎﺋﯿﺎت واﻟﻘﻤﺢ واﻟﺸﻌﯿﺮ، وﻳﺸﺘﺮون
ﻣﻨﮫﺎ ﻏﺬاء طﺎزﺟًﺎ ﺑﻼ ﻛﯿﻤﺎوﻳﺎت ﺑﻘﺮﻳﺸﺎت ﻗﻠﯿﻠﺔ. وﻛﺎن اﻷﻣﺮ أﻳﺴﺮ ﻋﻠﻰ اﻟﻘﺮوﻳﯿﻦ ﺣﯿﺚ اﻟﺰراﻋﺔ ﻋﻤﺎد اﻟﺤﯿﺎة. ﻟﻜﻦ
اﻻﻧﺪﻓﺎع ﻏﯿﺮ اﻟﻤﺪروس إﻟﻰ اﻟﺘﺤﻀﺮ، ﻋﻨﻰ اﻟﺘﻀﺤﯿﺔ ﺑﺴﻠﺔ اﻟﻐﺬاء اﻟﻤﺤﻠﯿﺔ ﻛﺸﺮط ﻟﻠﺘﻘﺪم. ﻟﻜﻦ أي دوﻟﺔ ﻣﺘﺤﻀﺮة
ﻻ ﺗﺠﻮر ﻋﻠﻰ أراﺿﯿﮫﺎ اﻟﺰراﻋﯿﺔ، ﻷن إﻧﺘﺎﺟﻚ ﻏﺬاءك ﻣﺴﺄﻟﺔ اﺳﺘﺮاﺗﯿﺠﯿﺔ ووﺟﻮدﻳﺔ. ﻓﺄﻳﻦ ذھﺒﺖ ﺣﻘﻮﻟﻨﺎ وزراﻋﺘﻨﺎ؟
وﻛﯿﻒ ﺗﻌﻤﻖ اﺗﺠﺎه ﻏﺬاﺋﻨﺎ ﻣﻦ اﻟﻮﻓﺮة اﻟﻨﺴﺒﯿﺔ إﻟﻰ اﻟﻨﺪرة ﺷﺒﻪ اﻟﻤﻄﻠﻘﺔ؟ أﻟﯿﺲ ﺛﻤﺔ طﺮﻳﻘﺔ ﻟﺘﺤﺴﯿﻦ اﻹﻧﺘﺎج
اﻟﺤﯿﻮاﻧﻲ واﻷداء اﻟﺰراﻋﻲ؟ أﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺗﺨﻔﯿﻒ اﻟﮫﺪر اﻟﻤﺎﺋﻲ وﺗﺂﻛﻞ اﻷراﺿﻲ اﻟﺰراﻋﯿﺔ؟ أﻻ ﻳﻤﻜﻦ دﻋﻢ اﻟﻤﺰارﻋﯿﻦ
واﻻﺳﺘﺜﻤﺎر ﻓﻲ ﻏﺬاﺋﻨﺎ، ﺑﻤﺎ ﻳﺤﺮر ﻗﺮارﻧﺎ وﻳﺴﺘﻌﯿﺪ ﻟﻨﺎ اﻹﺣﺴﺎس ﺑﺒﻌﺾ اﻷﻣﻦ؟
ﻳﻘﻮل ﻟﯿﺴﺘﺮ ﺑﺮاون: "اﻟﻐﺬاء ھﻮ اﻟﻨﻔﻂ اﻟﺠﺪﻳﺪ. اﻷرض ھﻲ اﻟﺬھﺐ اﻟﺠﺪﻳﺪ". ﻳﺒﺪو ذﻟﻚ ﻣﻌﻘﻮًﻻ، ﻓﮫﻼ ﺗﺄﻣﻠﻨﺎ اﻟﻌﻤﻞ
ﻋﻠﻰ ھﺬه اﻟﻔﻜﺮة؟!
 
شريط الأخبار صدور نظام تصنيف المؤسسات التعليمية الخاصة بيان توضيحي صادر عن سفير العراق في الاردن بشأن حادثة الإساءة لعائلة داخل القسم القنصلي قبيلة بني حسن تصدر بيان براءة من فكر وتصريحات عبدالإله المعلا اختيار الدكتور فوزي الحموري مدير عام المستشفى التخصصي ضمن قائمة 35 قائداً متميزاً في القطاع الصحي لعام 2026 وزير الاتصال الحكومي المومني يزور الصحفي حسن صفيرة للاطمئنان على صحته عقب العملية الجراحية.. طقس لطيف الجمعة وزخات مطرية شمالا وفيات الجمعة 16-10-2026 شقيق الزميل محمود كريشان في ذمة الله "135 هجوما على 84 منشأة حيوية".. تحقيق يكشف حجم الهجمات الإيرانية في الخليج ثلاثة قتلى جراء أمطار هي الأشد في إسطنبول منذ 80 عاما الأرصاد الجوية: مؤشرات على تجاوز الأمطار معدلاتها خلال الأشهر الثلاثة المقبلة إعلان أسماء المرشحين للقبول بالدفعة الثانية بكليتي نسيبة المازنية ورفيدة الأسلمية ذعر وشظايا تتطاير فوق رؤوس المدنيين في عدن جراء هجوم "قصر المعاشيق" الزراعة تدعو إلى طلب فاتورة شراء زيت الزيتون للتحقق من مصدره الدكتور تيسير يونس يدعو لحضور افتتاح المعرض العربي الدولي للصناعات البلاستيكية ومواد التجميل جمعية وكلاء وموزعين السيارات الأردنيين: سوق السيارات الجديدة يستعيد توازنه في الربع الثالث… ومبيعات 2026 عند مستويات 2024 الطبيعية تصريح هام من الاتحاد الأردني لشركات التأمين بخصوص الكتاب الذي اصدرته احد الصناديق بخصوص وقف التعامل مع شركات تأمين وادارة التأميينات _تفاصيل الجيش الإيراني يفيد باندلاع حريق في ناقلة نفط بخليج عُمان ولي العهد يكرّم زين تقديراً لدعمها لبرامج ومبادرات مؤسسة ولي العهد تأجيل اجتماع الهيئة العامة لجمعية المستثمرين في قطاع الاسكان