السؤال المحير

السؤال المحير
أخبار البلد -  
ﻣﻌﻈﻢ اﻟﻨﻮاب واﻟﻜﺘﻞ ﻓﻲ ﺣﯿﺮة ﻣﻦ أﻣﺮھﻢ؛ ﻣﻦ ﻧﺮﺷﺢ ﻟﺮﺋﺎﺳﺔ اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ؟
ﻳﻤﻜﻦ ﻷي ﻣﻨﺎ أن ﻳﺨﻄﺐ ﺳﺎﻋﺎت ﻋﻦ اﻟﺤﺎﺟﺔ إﻟﻰ اﻟﺘﻐﯿﯿﺮ ﻓﻲ اﻟﻮﺟﻮه، وﻋﻦ اﻟﺸﺮوط اﻟﻮاﺟﺐ ﺗﻮﻓﺮھﺎ ﻓﻲ رﺋﯿﺲ
اﻟﻮزراء وﻓﺮﻳﻘﻪ اﻟﻮزاري، ﻟﻜﻦ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻧﺄﺗﻲ إﻟﻰ اﻷﺳﻤﺎء ﻧﺘﻠﻌﺜﻢ ﻓﻲ اﻟﻜﻼم، وﻻ ﻧﺠﺪ ﻏﯿﺮ ﻋﺪد ﻣﺤﺪود ﻣﻦ اﻷﺷﺨﺎص
اﻟﻤﻨﺎﺳﺒﯿﻦ ﻟﻠﻤﻮﻗﻊ، ﺑﻌﻀﮫﻢ ﻳﻮاﺟﻪ ﺗﺮﺷﯿﺤﻪ ﺗﻌﻘﯿﺪات ﻛﺜﯿﺮة.
ﻣﻨﺬ ﺳﻨﻮات وأزﻣﺔ اﻟﻨﺨﺒﺔ اﻟﺴﯿﺎﺳﯿﺔ اﻷردﻧﯿﺔ ﺗﺘﻔﺎﻗﻢ؛ اﻟﺸﺨﺼﯿﺎت اﻟﺘﻘﻠﯿﺪﻳﺔ ﺷﺎﺧﺖ وﻟﻢ ﺗﻌﺪ ﺗﻘﻮى ﻋﻠﻰ اﻟﻌﻤﻞ،
وھﻲ ﻓﻲ اﻷﺻﻞ ﻻ ﺗﻤﺜﻞ طﻤﻮﺣﺎت اﻟﻨﺎس ﻓﻲ اﻟﺘﻐﯿﯿﺮ. واﻟﻮﺟﻮه اﻟﺠﺪﻳﺪة اﺳﺘﮫﻠﻜﺖ ﻓﻲ ﻣﻌﻈﻤﮫﺎ، وﺗﻼﺣﻘﮫﺎ
ﺷﺒﮫﺎت اﻟﻔﺴﺎد واﺳﺘﺜﻤﺎر اﻟﺴﻠﻄﺔ. اﻟﻤﻌﺎرﺿﺔ ﻣﻤﺜﻠﺔ ﺑﺎﻷﺣﺰاب اﻟﺘﻘﻠﯿﺪﻳﺔ ﻟﻢ ﺗﻘﺪم ﺟﺪﻳﺪا ﻳﺬﻛﺮ ﻓﻲ اﻵوﻧﺔ اﻷﺧﯿﺮة.
واﻟﺤﺮاك اﻟﺬي ﺷﮫﺪﺗﻪ اﻟﺒﻼد ﻓﻲ اﻟﻌﺎﻣﯿﻦ اﻟﻤﺎﺿﯿﯿﻦ ﻛﺎن ﻓﺮﺻﺔ ﻣﻤﺘﺎزة ﻟﺘﻮﻟﯿﺪ ﻧﺨﺒﺔ ﺟﺪﻳﺪة، ﻟﻜﻦ اﻟﻌﻤﻠﯿﺔ
اﻟﺴﯿﺎﺳﯿﺔ اﻟﺠﺎرﻳﺔ ﻟﻢ ﺗﻀﻊ ھﺬه اﻟﻔﺌﺔ ﻓﻲ ﺣﺴﺎﺑﺎﺗﮫﺎ، رﻏﻢ اﻟﺤﻀﻮر اﻟﺬي ﺣﻘﻘﻪ اﻟﻌﺸﺮات ﻣﻦ اﻟﻮﺟﻮه اﻟﻤﺆھﻠﺔ
ﻟﺘﺤﻤﻞ اﻟﻤﺴﺆوﻟﯿﺔ.
اﻟﻤﻔﺎرﻗﺔ اﻟﻤﺄﺳﺎوﻳﺔ أن اﻟﺘﻐﯿﯿﺮ ﻳﺪق أﺑﻮاﺑﻨﺎ ﺑﻘﻮة، ﻓﻲ اﻟﻮﻗﺖ اﻟﺬي ﺷﺎرﻓﺖ ﻓﯿﻪ اﻟﻄﺒﻘﺔ اﻟﺴﯿﺎﺳﯿﺔ ﻋﻠﻰ اﻹﻓﻼس،
وﻟﻢ ﺗﻌﺪ ﻗﺎدرة ﻋﻠﻰ إﻧﺘﺎج وﺟﻮه ﺟﺪﻳﺪة ﺗﺴﺘﺠﯿﺐ ﻟﻠﻤﺮﺣﻠﺔ.
اﻟﻜﺘﻞ اﻟﻨﯿﺎﺑﯿﺔ ﺗﺘﺪاول ﻗﺎﺋﻤﺔ ﻗﺼﯿﺮة ﻣﻦ اﻷﺳﻤﺎء، ﻻ ﻳﺘﻌﺪى ﻋﺪدھﺎ أﺻﺎﺑﻊ اﻟﯿﺪ اﻟﻮاﺣﺪة. وﻗﺪ ﺗﻔﺎﺟﺄ أن ﻣﻦ ﺑﯿﻦ
ﻣﺮﺷﺤﯿﮫﺎ ﻣﻦ ﻻ ﻳﺮﻏﺐ أﺻﻼ ﻓﻲ ﺗﺸﻜﯿﻞ ﺣﻜﻮﻣﺔ. وﻟﮫﺬا، ﻳﻌﺘﻘﺪ ﻋﺪد ﻣﻦ اﻟﻨﻮاب أن ﻣﺤﺪودﻳﺔ اﻟﺨﯿﺎرات رﺑﻤﺎ ﺗﺪﻓﻊ
ﺑﻜﺘﻞ إﻟﻰ اﻟﺘﺴﻠﯿﻢ ﺑﺎﻷﻣﺮ اﻟﻮاﻗﻊ.
ﻟﻠﺨﺮوج ﻣﻦ اﻟﺪاﺋﺮة اﻟﻤﻐﻠﻘﺔ، ﻻ ﺑﺪ ﻣﻦ ﺗﻮﺳﯿﻊ ﻗﺎﻋﺪة اﻟﺘﺮﺷﯿﺤﺎت ﻟﺘﺸﻤﻞ ﺷﺨﺼﯿﺎت ﺳﯿﺎﺳﯿﺔ ﺟﺪﻳﺪة ﻟﻢ ﺗﺘﺴﻠﻢ
ﻣﻮاﻗﻊ ﻣﺘﻘﺪﻣﺔ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ، ﻟﻜﻨﮫﺎ ﻧﺠﺤﺖ ﻓﻲ اﻟﻌﻤﻞ ﻓﻲ ﻣﻮاﻗﻊ أﺧﺮى؛ وﺷﺨﺼﯿﺎت ﺧﺎﺿﺖ اﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎت اﻟﻨﯿﺎﺑﯿﺔ وﻟﻢ
ﻳﺤﺎﻟﻔﮫﺎ اﻟﻨﺠﺎح، ﻓﮫﻲ ﻋﻠﻰ اﻷﻗﻞ ﺗﻤﻠﻚ رﺻﯿﺪا ﻣﻦ اﻟﺸﻌﺒﯿﺔ. وإذا ﻛﺎن ھﻨﺎك ﺗﻮﺟﻪ ﺗﻜﺮس ﻣﺆﺧﺮا ﺑﻌﺪم ﺗﻌﯿﯿﻦ ﻣﻦ
ﺧﺴﺮ اﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎت ﻓﻲ ﻣﺠﻠﺲ اﻷﻋﯿﺎن، ﻓﻠﯿﺲ ھﻨﺎك ﻣﻦ ﻣﺒﺮر ﻟﻤﻌﺎﻗﺒﺔ ھﺆﻻء وﺣﺮﻣﺎﻧﮫﻢ ﻣﻦ اﻟﻤﻮاﻗﻊ ﻓﻲ اﻟﺴﻠﻄﺔ
اﻟﺘﻨﻔﯿﺬﻳﺔ. وﻳﺠﺪر أن ﻧﺬﻛﺮ ﻓﻲ ھﺬا اﻟﻤﻘﺎم أن أول رﺋﯿﺲ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺑﺮﻟﻤﺎﻧﯿﺔ ﻓﻲ اﻷردن اﻟﻤﺮﺣﻮم ﺳﻠﯿﻤﺎن
اﻟﻨﺎﺑﻠﺴﻲ، ﻟﻢ ﻳﻮﻓﻖ ﻓﻲ اﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎت اﻟﻨﯿﺎﺑﯿﺔ، وﻣﻊ ذﻟﻚ ﻛﻠﻒ ﺑﺘﺸﻜﯿﻞ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﻣﺎ ﻧﺰال ﻧﻔﺨﺮ ﺑﮫﺎ ﺣﺘﻰ ﻳﻮﻣﻨﺎ ھﺬا.
اﻟﺒﻼد ﻓﻲ ﻣﺮﺣﻠﺔ اﻧﺘﻘﺎﻟﯿﺔ، واﻟﺤﯿﺎة اﻟﺴﯿﺎﺳﯿﺔ -ﻛﻤﺎ أﺷﺮﻧﺎ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ- ﻓﻘﯿﺮة ﺑﺎﻟﺸﺨﺼﯿﺎت اﻟﻘﯿﺎدﻳﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﺤﻈﻰ
ﺑﺈﺟﻤﺎع وطﻨﻲ، ﺑﺎﺳﺘﺜﻨﺎء ﺑﻌﺾ اﻟﻮﺟﻮه اﻟﺘﻲ ﺗﺠﻠﺲ ﻓﻲ ﺻﻔﻮف اﻟﻤﻌﺎرﺿﺔ ﺣﺎﻟﯿﺎ. وإزاء وﺿﻊ ﻛﮫﺬا، ﻓﺈﻧﻨﺎ ﻻ ﻧﺴﺘﻄﯿﻊ
أن ﻧﻄﺒﻖ اﻟﻌﺰل اﻟﺴﯿﺎﺳﻲ إﻻ ﻋﻠﻰ ﻣﻦ ﺗﺠﻤﻊ اﻷدﻟﺔ واﻟﻘﺮاﺋﻦ ﻋﻠﻰ ﻋﺠﺰه ﻋﻦ اﻟﻘﯿﺎم ﺑﺎﻟﻤﮫﻤﺔ، أو ﻣﻦ ﺗﻮرط ﻓﻲ
اﻟﻔﺴﺎد واﺳﺘﺜﻤﺎر اﻟﻮظﯿﻔﺔ ﻟﻤﺼﺎﻟﺢ ﺷﺨﺼﯿﺔ.

ﻟﺬﻟﻚ، وﻗﺒﻞ اﻟﺤﺪﻳﺚ ﺑﺎﻷﺳﻤﺎء، ﻳﺘﻌﯿﻦ وﺿﻊ ﻣﻌﺎﻳﯿﺮ ﻣﺘﻔﻖ ﻋﻠﯿﮫﺎ ﻟﻤﻦ ﻳﺘﻮﻟﻰ اﻟﻤﻮﻗﻊ؛ ﺳﻮاء ﻣﺎ ﺗﻌﻠﻖ ﻣﻨﮫﺎ
ﺑﻤﺆھﻼﺗﻪ، وﺧﺒﺮاﺗﻪ، وﻣﻜﺎﻧﺘﻪ اﻟﻌﺎﻣﺔ، وﻧﻈﺎﻓﺔ ﺳﯿﺮﺗﻪ. وﻟﯿﻜﻦ ﻣﺘﺎﺣﺎ ﻟﻠﺮأي اﻟﻌﺎم إﺑﺪاء رأﻳﻪ ﻓﻲ اﻷﺳﻤﺎء اﻟﻤﺮﺷﺤﺔ،
ﻋﺴﻰ أن ﻧﻨﺎل ھﺬه اﻟﻤﺮة رﺋﯿﺴﺎ ﻳﺤﺪث اﻟﻔﺮق اﻟﻤﻄﻠﻮب ﻓﻲ اﻷداء، ﺑﺼﺮف اﻟﻨﻈﺮ إن ﻛﺎﻧﺖ ﻗﺮاراﺗﻪ ﺻﻌﺒﺔ أو
ﻣﯿﺴﺮة.
 
شريط الأخبار نائبة الرئيس الأمريكي تكشف عن أسرار حرب ترامب على ايران «شيطان المخدرات» ينهي حياة زوجته وطفلته الأردن يدين الهجوم الذي استهدف الكويت بطائرتين مسيّرتين من العراق بسام حدادين يكتب: لم يتأخر رد " الإخوان " على الدولة وتحديها! نمو موجودات الصندوق بأكثر من نصف مليار دينار منذ بداية العام مباحثات أردنية سورية لبنانية لتفعيل خط الغاز العربي المتحدة للأستثمارات الماليه : تحسن التداولات يدفع مؤشر بورصة عمّان للصعود إيران: استئناف الرحلات الدولية عبر مطار الإمام الخميني في طهران لقطات مرعبة لمقتل ملكة جمال في المكسيك على يد حماتها بـ12 رصاصة! (فيديو) إسرائيليون متطرفون يقومون بطقوس دينية بشوارع دولة عربية و غضب عارم على سكوت السلطات ... أجواء دافئة في اغلب المناطق حتى الأحد وانخفاض ملموس الاثنين تحذير خطير جدا للعالم الآن.. ما الذي يجري؟ وفاة شخصين وإصابة ثمانية آخرين إثر حادث تصادم وفيات السبت 25-4-2026 التلفزيون الإيراني: عراقجي ليس لديه اجتماع مقرر مع الجانب الأميركي في إسلام أباد بلاغ عن حقيبة مشبوهة في شارع الاستقلال "زيارة ليلية لطوارئ مستشفى الأمير فيصل" أكسيوس: إيران وضعت مزيدا من الألغام في هرمز "الأوقاف" تحذر من محاولة دخول مكة المكرمة لأداء الحج باستخدام تأشيرات غير مخصصة بورصة عمّان تسجل نمواً في التداولات الأسبوعية بنسبة 2.8%