اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

السؤال المحير

السؤال المحير
أخبار البلد -  
ﻣﻌﻈﻢ اﻟﻨﻮاب واﻟﻜﺘﻞ ﻓﻲ ﺣﯿﺮة ﻣﻦ أﻣﺮھﻢ؛ ﻣﻦ ﻧﺮﺷﺢ ﻟﺮﺋﺎﺳﺔ اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ؟
ﻳﻤﻜﻦ ﻷي ﻣﻨﺎ أن ﻳﺨﻄﺐ ﺳﺎﻋﺎت ﻋﻦ اﻟﺤﺎﺟﺔ إﻟﻰ اﻟﺘﻐﯿﯿﺮ ﻓﻲ اﻟﻮﺟﻮه، وﻋﻦ اﻟﺸﺮوط اﻟﻮاﺟﺐ ﺗﻮﻓﺮھﺎ ﻓﻲ رﺋﯿﺲ
اﻟﻮزراء وﻓﺮﻳﻘﻪ اﻟﻮزاري، ﻟﻜﻦ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻧﺄﺗﻲ إﻟﻰ اﻷﺳﻤﺎء ﻧﺘﻠﻌﺜﻢ ﻓﻲ اﻟﻜﻼم، وﻻ ﻧﺠﺪ ﻏﯿﺮ ﻋﺪد ﻣﺤﺪود ﻣﻦ اﻷﺷﺨﺎص
اﻟﻤﻨﺎﺳﺒﯿﻦ ﻟﻠﻤﻮﻗﻊ، ﺑﻌﻀﮫﻢ ﻳﻮاﺟﻪ ﺗﺮﺷﯿﺤﻪ ﺗﻌﻘﯿﺪات ﻛﺜﯿﺮة.
ﻣﻨﺬ ﺳﻨﻮات وأزﻣﺔ اﻟﻨﺨﺒﺔ اﻟﺴﯿﺎﺳﯿﺔ اﻷردﻧﯿﺔ ﺗﺘﻔﺎﻗﻢ؛ اﻟﺸﺨﺼﯿﺎت اﻟﺘﻘﻠﯿﺪﻳﺔ ﺷﺎﺧﺖ وﻟﻢ ﺗﻌﺪ ﺗﻘﻮى ﻋﻠﻰ اﻟﻌﻤﻞ،
وھﻲ ﻓﻲ اﻷﺻﻞ ﻻ ﺗﻤﺜﻞ طﻤﻮﺣﺎت اﻟﻨﺎس ﻓﻲ اﻟﺘﻐﯿﯿﺮ. واﻟﻮﺟﻮه اﻟﺠﺪﻳﺪة اﺳﺘﮫﻠﻜﺖ ﻓﻲ ﻣﻌﻈﻤﮫﺎ، وﺗﻼﺣﻘﮫﺎ
ﺷﺒﮫﺎت اﻟﻔﺴﺎد واﺳﺘﺜﻤﺎر اﻟﺴﻠﻄﺔ. اﻟﻤﻌﺎرﺿﺔ ﻣﻤﺜﻠﺔ ﺑﺎﻷﺣﺰاب اﻟﺘﻘﻠﯿﺪﻳﺔ ﻟﻢ ﺗﻘﺪم ﺟﺪﻳﺪا ﻳﺬﻛﺮ ﻓﻲ اﻵوﻧﺔ اﻷﺧﯿﺮة.
واﻟﺤﺮاك اﻟﺬي ﺷﮫﺪﺗﻪ اﻟﺒﻼد ﻓﻲ اﻟﻌﺎﻣﯿﻦ اﻟﻤﺎﺿﯿﯿﻦ ﻛﺎن ﻓﺮﺻﺔ ﻣﻤﺘﺎزة ﻟﺘﻮﻟﯿﺪ ﻧﺨﺒﺔ ﺟﺪﻳﺪة، ﻟﻜﻦ اﻟﻌﻤﻠﯿﺔ
اﻟﺴﯿﺎﺳﯿﺔ اﻟﺠﺎرﻳﺔ ﻟﻢ ﺗﻀﻊ ھﺬه اﻟﻔﺌﺔ ﻓﻲ ﺣﺴﺎﺑﺎﺗﮫﺎ، رﻏﻢ اﻟﺤﻀﻮر اﻟﺬي ﺣﻘﻘﻪ اﻟﻌﺸﺮات ﻣﻦ اﻟﻮﺟﻮه اﻟﻤﺆھﻠﺔ
ﻟﺘﺤﻤﻞ اﻟﻤﺴﺆوﻟﯿﺔ.
اﻟﻤﻔﺎرﻗﺔ اﻟﻤﺄﺳﺎوﻳﺔ أن اﻟﺘﻐﯿﯿﺮ ﻳﺪق أﺑﻮاﺑﻨﺎ ﺑﻘﻮة، ﻓﻲ اﻟﻮﻗﺖ اﻟﺬي ﺷﺎرﻓﺖ ﻓﯿﻪ اﻟﻄﺒﻘﺔ اﻟﺴﯿﺎﺳﯿﺔ ﻋﻠﻰ اﻹﻓﻼس،
وﻟﻢ ﺗﻌﺪ ﻗﺎدرة ﻋﻠﻰ إﻧﺘﺎج وﺟﻮه ﺟﺪﻳﺪة ﺗﺴﺘﺠﯿﺐ ﻟﻠﻤﺮﺣﻠﺔ.
اﻟﻜﺘﻞ اﻟﻨﯿﺎﺑﯿﺔ ﺗﺘﺪاول ﻗﺎﺋﻤﺔ ﻗﺼﯿﺮة ﻣﻦ اﻷﺳﻤﺎء، ﻻ ﻳﺘﻌﺪى ﻋﺪدھﺎ أﺻﺎﺑﻊ اﻟﯿﺪ اﻟﻮاﺣﺪة. وﻗﺪ ﺗﻔﺎﺟﺄ أن ﻣﻦ ﺑﯿﻦ
ﻣﺮﺷﺤﯿﮫﺎ ﻣﻦ ﻻ ﻳﺮﻏﺐ أﺻﻼ ﻓﻲ ﺗﺸﻜﯿﻞ ﺣﻜﻮﻣﺔ. وﻟﮫﺬا، ﻳﻌﺘﻘﺪ ﻋﺪد ﻣﻦ اﻟﻨﻮاب أن ﻣﺤﺪودﻳﺔ اﻟﺨﯿﺎرات رﺑﻤﺎ ﺗﺪﻓﻊ
ﺑﻜﺘﻞ إﻟﻰ اﻟﺘﺴﻠﯿﻢ ﺑﺎﻷﻣﺮ اﻟﻮاﻗﻊ.
ﻟﻠﺨﺮوج ﻣﻦ اﻟﺪاﺋﺮة اﻟﻤﻐﻠﻘﺔ، ﻻ ﺑﺪ ﻣﻦ ﺗﻮﺳﯿﻊ ﻗﺎﻋﺪة اﻟﺘﺮﺷﯿﺤﺎت ﻟﺘﺸﻤﻞ ﺷﺨﺼﯿﺎت ﺳﯿﺎﺳﯿﺔ ﺟﺪﻳﺪة ﻟﻢ ﺗﺘﺴﻠﻢ
ﻣﻮاﻗﻊ ﻣﺘﻘﺪﻣﺔ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ، ﻟﻜﻨﮫﺎ ﻧﺠﺤﺖ ﻓﻲ اﻟﻌﻤﻞ ﻓﻲ ﻣﻮاﻗﻊ أﺧﺮى؛ وﺷﺨﺼﯿﺎت ﺧﺎﺿﺖ اﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎت اﻟﻨﯿﺎﺑﯿﺔ وﻟﻢ
ﻳﺤﺎﻟﻔﮫﺎ اﻟﻨﺠﺎح، ﻓﮫﻲ ﻋﻠﻰ اﻷﻗﻞ ﺗﻤﻠﻚ رﺻﯿﺪا ﻣﻦ اﻟﺸﻌﺒﯿﺔ. وإذا ﻛﺎن ھﻨﺎك ﺗﻮﺟﻪ ﺗﻜﺮس ﻣﺆﺧﺮا ﺑﻌﺪم ﺗﻌﯿﯿﻦ ﻣﻦ
ﺧﺴﺮ اﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎت ﻓﻲ ﻣﺠﻠﺲ اﻷﻋﯿﺎن، ﻓﻠﯿﺲ ھﻨﺎك ﻣﻦ ﻣﺒﺮر ﻟﻤﻌﺎﻗﺒﺔ ھﺆﻻء وﺣﺮﻣﺎﻧﮫﻢ ﻣﻦ اﻟﻤﻮاﻗﻊ ﻓﻲ اﻟﺴﻠﻄﺔ
اﻟﺘﻨﻔﯿﺬﻳﺔ. وﻳﺠﺪر أن ﻧﺬﻛﺮ ﻓﻲ ھﺬا اﻟﻤﻘﺎم أن أول رﺋﯿﺲ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺑﺮﻟﻤﺎﻧﯿﺔ ﻓﻲ اﻷردن اﻟﻤﺮﺣﻮم ﺳﻠﯿﻤﺎن
اﻟﻨﺎﺑﻠﺴﻲ، ﻟﻢ ﻳﻮﻓﻖ ﻓﻲ اﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎت اﻟﻨﯿﺎﺑﯿﺔ، وﻣﻊ ذﻟﻚ ﻛﻠﻒ ﺑﺘﺸﻜﯿﻞ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﻣﺎ ﻧﺰال ﻧﻔﺨﺮ ﺑﮫﺎ ﺣﺘﻰ ﻳﻮﻣﻨﺎ ھﺬا.
اﻟﺒﻼد ﻓﻲ ﻣﺮﺣﻠﺔ اﻧﺘﻘﺎﻟﯿﺔ، واﻟﺤﯿﺎة اﻟﺴﯿﺎﺳﯿﺔ -ﻛﻤﺎ أﺷﺮﻧﺎ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ- ﻓﻘﯿﺮة ﺑﺎﻟﺸﺨﺼﯿﺎت اﻟﻘﯿﺎدﻳﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﺤﻈﻰ
ﺑﺈﺟﻤﺎع وطﻨﻲ، ﺑﺎﺳﺘﺜﻨﺎء ﺑﻌﺾ اﻟﻮﺟﻮه اﻟﺘﻲ ﺗﺠﻠﺲ ﻓﻲ ﺻﻔﻮف اﻟﻤﻌﺎرﺿﺔ ﺣﺎﻟﯿﺎ. وإزاء وﺿﻊ ﻛﮫﺬا، ﻓﺈﻧﻨﺎ ﻻ ﻧﺴﺘﻄﯿﻊ
أن ﻧﻄﺒﻖ اﻟﻌﺰل اﻟﺴﯿﺎﺳﻲ إﻻ ﻋﻠﻰ ﻣﻦ ﺗﺠﻤﻊ اﻷدﻟﺔ واﻟﻘﺮاﺋﻦ ﻋﻠﻰ ﻋﺠﺰه ﻋﻦ اﻟﻘﯿﺎم ﺑﺎﻟﻤﮫﻤﺔ، أو ﻣﻦ ﺗﻮرط ﻓﻲ
اﻟﻔﺴﺎد واﺳﺘﺜﻤﺎر اﻟﻮظﯿﻔﺔ ﻟﻤﺼﺎﻟﺢ ﺷﺨﺼﯿﺔ.

ﻟﺬﻟﻚ، وﻗﺒﻞ اﻟﺤﺪﻳﺚ ﺑﺎﻷﺳﻤﺎء، ﻳﺘﻌﯿﻦ وﺿﻊ ﻣﻌﺎﻳﯿﺮ ﻣﺘﻔﻖ ﻋﻠﯿﮫﺎ ﻟﻤﻦ ﻳﺘﻮﻟﻰ اﻟﻤﻮﻗﻊ؛ ﺳﻮاء ﻣﺎ ﺗﻌﻠﻖ ﻣﻨﮫﺎ
ﺑﻤﺆھﻼﺗﻪ، وﺧﺒﺮاﺗﻪ، وﻣﻜﺎﻧﺘﻪ اﻟﻌﺎﻣﺔ، وﻧﻈﺎﻓﺔ ﺳﯿﺮﺗﻪ. وﻟﯿﻜﻦ ﻣﺘﺎﺣﺎ ﻟﻠﺮأي اﻟﻌﺎم إﺑﺪاء رأﻳﻪ ﻓﻲ اﻷﺳﻤﺎء اﻟﻤﺮﺷﺤﺔ،
ﻋﺴﻰ أن ﻧﻨﺎل ھﺬه اﻟﻤﺮة رﺋﯿﺴﺎ ﻳﺤﺪث اﻟﻔﺮق اﻟﻤﻄﻠﻮب ﻓﻲ اﻷداء، ﺑﺼﺮف اﻟﻨﻈﺮ إن ﻛﺎﻧﺖ ﻗﺮاراﺗﻪ ﺻﻌﺒﺔ أو
ﻣﯿﺴﺮة.
 
شريط الأخبار يزن النعيمات يخرج عن صمته بعد وداع النشامى للمونديال مدرسة الطالب زيد الدماسي الذي رحل في المدرج الروماني تنعاه بكلمات مؤثرة مونديال 2026.. ماهي المنتخبات المتأهلة لدور الـ32 حتى الآن؟! خمسة فحوصات أساسية للأشخاص فوق 35 عاما عطل مفاجئ يضرب فيسبوك وإنستجرام وماسنجر ويثير شكاوى واسعة الأمير علي يعيد نشر نعي الاتحاد الأردني للمشجع زيد الدماسي وفيات الاربعاء 24-6-2026 تفاصيل الحالة الجوية في الأردن الأربعاء الأمن السيبراني واستقرار القطاع المصرفي في الأردن موانئ أبوظبي تقود إطلاق أول ممر لوجستي للأمن الغذائي يربط الأردن والعراق ودول الخليج بالشراكة الاستراتيجية مع مجموعة العلا للنقل السريع عبر نظام TIR العالمي الأمن العام: تحديد هوية الحدث المتوفى في الساحة الهاشمية ‏الصمادي: الأمن السيبراني لم يعد مسألة تقنية بل منظومة متكاملة لحماية الفضاء الرقمي الملك يلتقي سيدة أردنية في كاليفورنيا ويدعوها لزيارة المملكة على نفقته الخاصة ترامب صرخ بوجه نتنياهو وشتمه: الجميع يكرهونك يا بيبي واليهود سئموا منك بمن فيهم اليهوديان ويتكوف وكوشنر "الإحصاءات": 95% نسبة إنجاز مرحلة الحصر.. وقرابة 2.5 مليون أسرة في الأردن نقيب المحامين: استئناف تنفيذ أحكام الإعدام يعزز سيادة القانون ويرسخ الردع العام اجتماع طارئ للجيش والشاباك والموساد.. صدمة في إسرائيل بعد فشل تهجير الفلسطينيين من غزة الملكية الأردنية تدشّن خطاً مباشراً بين عمّان وفيينا (غدًا) فيينا بوابة جديدة للملكية الأردنية نحو وسط أوروبا الملكية الأردنية تدشن رحلاتها المباشرة إلى فيينا وتواصل تعزيز حضورها في أوروبا الملكية الأردنية تدشّن خطا مباشرا بين عمّان وفيينا القبض على شخص حاول سرقة محتويات مركبة في عمان