اﻟﻤﻠﻚ ﻳﻮزع اﻟﻤﮫﺎم

اﻟﻤﻠﻚ ﻳﻮزع اﻟﻤﮫﺎم
أخبار البلد -  
فياﻟﺨﻄﺎب اﻟﺬي اﻓﺘﺘﺢ ﺑﻪ أﻋﻤﺎل اﻟﺪورة اﻷوﻟﻰ ﻟﻤﺠﻠﺲ اﻷﻣﺔ، اﻧﺘﻘﻞ اﻟﻤﻠﻚ ﻣﻦ ﻋﺮض اﻟﻌﻨﺎوﻳﻦ ﻟﺨﻄﺔ
اﻹﺻﻼﺣﺎت إﻟﻰ ﺷﺮح اﻟﺘﻔﺎﺻﯿﻞ، وﺗﻮزﻳﻊ اﻟﻤﮫﻤﺎت ﻋﻠﻰ اﻟﺴﻠﻄﺘﯿﻦ اﻟﺘﺸﺮﻳﻌﯿﺔ واﻟﺘﻨﻔﯿﺬﻳﺔ، وﺑﯿﺎن ﺷﻜﻞ اﻟﻌﻼﻗﺔ
ﺑﯿﻨﮫﻤﺎ ﻓﻲ اﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ.
ﺻﺎر واﺿﺤﺎ ﻣﺎ ھﻮ اﻟﻤﻄﻠﻮب؛ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺗﻤﺜﻞ أﻏﻠﺒﯿﺔ ﺑﺮﻟﻤﺎﻧﯿﺔ، ﺗﻘﺎﺑﻠﮫﺎ ﻣﻌﺎرﺿﺔ ﺑﻤﺜﺎﺑﺔ ﺣﻜﻮﻣﺔ ظﻞ. واﻷوﻟﻮﻳﺎت
اﻟﺘﺸﺮﻳﻌﯿﺔ ﻣﺤﺪدة ﻟﻠﺒﺮﻟﻤﺎن، وﻓﻲ اﻟﻤﻘﺪﻣﺔ ﻗﺎﻧﻮن اﻻﻧﺘﺨﺎب، إﻟﻰ ﺟﺎﻧﺐ ﺳﻠﺔ ﻣﻦ اﻟﻘﻮاﻧﯿﻦ ﻳﻄﺎﻟﺐ ﻋﻤﻮم اﻷردﻧﯿﯿﻦ
ﺑﺈﻗﺮارھﺎ أو ﺗﻌﺪﻳﻠﮫﺎ. ﻓﻮق ذﻟﻚ، ﻳﺘﻌﯿﻦ ﻋﻠﻰ ﻣﺠﻠﺲ اﻟﻨﻮاب أن ﻳﻜﻮن ﺣﺎﺿﻨﺔ ﻟﻠﺤﻮار اﻟﻮطﻨﻲ ﺣﻮل ﻣﺠﻤﻞ اﻟﻘﻀﺎﻳﺎ
اﻟﻤﻄﺮوﺣﺔ ﻟﻠﻨﻘﺎش. وﻗﺒﻞ ذﻟﻚ، ﺳﯿﻜﻮن ﻣﺠﻠﺲ اﻟﻨﻮاب أﻣﺎم ﻣﮫﻤﺔ ﻣﻠﺤﺔ ﻳﺘﻮﻗﻒ ﻋﻠﯿﮫﺎ ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ اﻟﻌﻤﻞ
اﻟﺒﺮﻟﻤﺎﻧﻲ، وھﻲ ﻣﺮاﺟﻌﺔ اﻟﻨﻈﺎم اﻟﺪاﺧﻠﻲ ﻟﻠﻤﺠﻠﺲ، وﺗﻄﻮﻳﺮه، ﺑﻤﺎ ﻳﻨﺴﺠﻢ ﻣﻊ ﻣﺘﻄﻠﺒﺎت اﻷداء اﻟﻤﺆﺳﺴﻲ.
اﻟﻤﻌﺎرﺿﺔ اﻟﺒﺮﻟﻤﺎﻧﯿﺔ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﻋﻠﯿﮫﺎ أن ﺗﻠﻌﺐ دور اﻟﺮﻗﯿﺐ ﻋﻠﻰ ﺣﻜﻮﻣﺔ اﻷﻏﻠﺒﯿﺔ، وﺗﺮاﻗﺐ اﻷداء وﺗﺤﺎﺳﺐ ﻋﻠﻰ
اﻷﺧﻄﺎء، ﻣﺜﻠﻤﺎ ھﻮ اﻟﺤﺎل ﻓﻲ ﻛﻞ اﻷﻧﻈﻤﺔ اﻟﺪﻳﻤﻘﺮاطﯿﺔ.
اﻟﺨﻄﻮط اﻟﻌﺮﻳﻀﺔ ﻟﻤﮫﺎم اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ اﻟﺠﺪﻳﺪة أﺻﺒﺤﺖ ھﻲ اﻷﺧﺮى واﺿﺤﺔ، وﻋﻨﻮاﻧﮫﺎ اﻷﺑﺮز ﺛﻮرة ﺑﯿﻀﺎء ﻟﺘﻄﻮﻳﺮ أداء
ﻣﺆﺳﺴﺎت اﻟﻘﻄﺎع اﻟﻌﺎم، واﻋﺘﻤﺎد اﻻﺳﺘﺮاﺗﯿﺠﯿﺎت وﻣﺒﺪأ اﻟﺘﺸﺎرﻛﯿﺔ ﺻﻌﻮدا إﻟﻰ اﻷﻋﻠﻰ ﻧﮫﺠﺎ ﻟﻠﻌﻤﻞ، وﻣﻨﺢ اﻷوﻟﻮﻳﺔ
ﻟﺨﻄﻂ ﺗﻨﻤﯿﺔ اﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺎت ﺑﺎﻟﺸﺮاﻛﺔ ﻣﻊ اﻟﻘﻄﺎع اﻟﺨﺎص، واﻟﺘﻮاﺻﻞ اﻟﻤﯿﺪاﻧﻲ ﻣﻊ اﻟﻤﻮاطﻨﯿﻦ واﻟﻮﻗﻮف ﻋﻠﻰ
ﺣﺎﺟﺎﺗﮫﻢ. وﺑﺨﻼف ذﻟﻚ، ﻓﺈن اﻟﻨﻮاب ﺳﯿﻜﻮﻧﻮن ﻋﺮﺿﺔ ﻟﻠﻤﺴﺎءﻟﺔ ﻣﻦ اﻟﻘﻮاﻋﺪ اﻟﺸﻌﺒﯿﺔ، وﻣﻄﺎﻟﺒﺘﮫﻢ ﺑﺴﺤﺐ اﻟﺜﻘﺔ
ﻣﻦ اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ أو أﺣﺪ اﻟﻮزراء، ﻛﻤﺎ ﻗﺎل اﻟﻤﻠﻚ.
ﻓﻲ اﻟﺘﻄﺒﯿﻖ اﻟﻌﻤﻠﻲ، ﻻ ﺗﺒﺪو اﻷﻣﻮر ﺑﮫﺬه اﻟﺴﮫﻮﻟﺔ، وطﺮﻳﻖ اﻹﺻﻼح ﻟﻦ ﺗﻜﻮن ﻣﻔﺮوﺷﺔ ﺑﺎﻟﻮرود أﻣﺎم اﻟﻄﺎﻣﺤﯿﻦ
إﻟﻰ اﻟﺘﻐﯿﯿﺮ. ﻓﻤﺎ ﺗﺰال ھﻨﺎك ﻗﻮى ﺗﺸﺪﻧﺎ إﻟﻰ اﻟﺨﻠﻒ، وأﺧﺮى ﺗﺮﻳﺪ اﻻﻟﺘﻔﺎف ﻋﻠﻰ ﻋﻤﻠﯿﺔ اﻹﺻﻼح، وطﺮف ﺛﺎﻟﺚ ﻻ
ﻳﺆﻣﻦ ﺑﻌﺪ ﺑﺎﺳﺘﻘﻼل اﻟﺴﻠﻄﺎت.
ﻟﻜﻦ، ﺑﺎت ﻣﻦ اﻟﻀﺮوري أن ﺗﺪرك ﻛﻞ ﺗﻠﻚ اﻷطﺮاف أن ﻧﺠﺎح ﺧﻄﺔ اﻟﻤﻠﻚ اﻹﺻﻼﺣﯿﺔ ﻣﺮھﻮن ﺑﺎﺣﺘﺮام إرادة اﻟﻨﻮاب
اﻟﺤﺮة، وﻋﺪم اﻟﺘﺪﺧﻞ ﻓﻲ ﺷﺆون اﻟﻤﺠﻠﺲ ﻛﻤﺎ ﻛﺎن ﻳﺤﺼﻞ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ. وﻓﺸﻞ اﻟﺘﺠﺮﺑﺔ اﻟﺤﺎﻟﯿﺔ؛ ﺑﺮﻟﻤﺎﻧﺎ وﺣﻜﻮﻣﺔ،
ﺳﯿﻜﻮن ﻣﻜﻠﻔﺎ ﻟﻠﻐﺎﻳﺔ.
ﺗﻤﯿﻞ اﻷﻏﻠﺒﯿﺔ ﻣﻦ اﻟﻤﻮاطﻨﯿﻦ إﻟﻰ ﻣﻨﺢ اﻟﻤﺠﻠﺲ اﻟﺠﺪﻳﺪ وﺗﺠﺮﺑﺔ اﻟﺤﻜﻮﻣﺎت اﻟﺒﺮﻟﻤﺎﻧﯿﺔ اﻟﻔﺮﺻﺔ اﻟﻜﺎﻓﯿﺔ. وﻳﺒﺪو ذﻟﻚ
ﺟﻠﯿﺎ ﻣﻦ ﺣﺎﻟﺔ اﻟﺘﺮﻗﺐ واﻟﻤﺘﺎﺑﻌﺔ اﻟﺤﺬرة ﻟﻠﺨﻄﻮات اﻷوﻟﻰ ﻟﻠﻨﻮاب، ﻣﺎ اﺗﺼﻞ ﻣﻨﮫﺎ ﺑﺘﺸﻜﯿﻞ اﻟﻜﺘﻞ واﻧﺘﺨﺎﺑﺎت رﺋﺎﺳﺔ
اﻟﻤﺠﻠﺲ، وﻣﺎ ﺳﯿﺘﻠﻮھﺎ ﻣﻦ ﻣﺸﺎورات ﻻﺧﺘﯿﺎر رﺋﯿﺲ اﻟﻮزراء واﻟﻔﺮﻳﻖ اﻟﻮزاري.
وﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻤﻌﻈﻢ اﻟﻤﻮاطﻨﯿﻦ، ﻓﺈﻧﮫﻢ ﻻ ﻳﻤﻠﻜﻮن ﺗﺼﻮرا ﻋﻦ اﻟﺨﻄﻮات اﻟﻤﻘﺘﺮﺣﺔ ﻟﺘﻄﻮﻳﺮ اﻟﺤﯿﺎة اﻟﺴﯿﺎﺳﯿﺔ واﻵﻟﯿﺎت2/11/13 
اﻟﻤﻌﺘﻤﺪة، ﻟﺬﻟﻚ ﻧﺠﺪھﻢ ﻻ ﻳﻜﻔﻮن ﻋﻦ طﺮح اﻷﺳﺌﻠﺔ ﺣﻮل اﻟﻌﻨﺎوﻳﻦ اﻟﻤﻄﺮوﺣﺔ، وﻓﻲ أﺣﯿﺎن ﻛﺜﯿﺮة إﺛﺎرة اﻟﺸﻜﻮك
ﺣﻮل ﺻﺪق اﻟﻨﻮاﻳﺎ.
ﺑﮫﺬا اﻟﻤﻌﻨﻰ، ﻓﺈن ﻋﻤﻠﯿﺔ اﻹﺻﻼح ﺑﺮﻣﺘﮫﺎ أﻣﺎم اﺧﺘﺒﺎر ﺷﻌﺒﻲ ﻣﺼﯿﺮي، ﻻ ﻳﻤﻜﻦ اﺟﺘﯿﺎزه ﺑﻨﺠﺎح ﺑﺪون ﺗﺴﻠﯿﻢ اﻟﻘﻮى
اﻟﻤﺆﺛﺮة ﻛﺎﻓﺔ ﺑﻘﻮاﻋﺪ اﻟﻠﻌﺒﺔ اﻟﺠﺪﻳﺪة، واﻹﻳﻤﺎن ﺑﺄھﺪاف اﻟﺨﻄﺔ اﻹﺻﻼﺣﯿﺔ واﻻﻧﺤﯿﺎز اﻟﺘﺎم ﻟﮫﺎ.
ﺣﻠﻔﺎء وأﺻﺪﻗﺎء اﻷردن اﻟﺨﺎرﺟﯿﻮن ﻟﻢ ﻳﻌﻮدوا ﻗﻠﻘﯿﻦ ﻋﻠﯿﻪ ﻛﻤﺎ ﻛﺎﻧﻮا ﻗﺒﻞ اﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎت اﻟﻨﯿﺎﺑﯿﺔ، وﺛﻤﺔ اﻧﻄﺒﺎع ﺑﺄن ھﻨﺎك
ﺗﺠﺮﺑﺔ ﺟﺪﻳﺪة ﺗﻀﺎف إﻟﻰ ﺗﺠﺮﺑﺔ اﻟﻤﻐﺮب ﻓﻲ اﻹﺻﻼح اﻟﺴﻠﻤﻲ ﺑﺪون اﻟﺤﺎﺟﺔ إﻟﻰ وﻟﻮج طﺮﻳﻖ اﻟﺜﻮرات اﻟﻤﻌﺒﺪة
ﺑﺎﻟﺪﻣﺎء واﻟﻔﻮﺿﻰ. ﻟﻜﻦ ھﺬا اﻟﺒﻌﺪ ﻋﻠﻰ أھﻤﯿﺘﻪ ﻟﯿﺲ ﻛﺎﻓﯿﺎ إذا ﻟﻢ ﻳﻘﺎﺑﻠﻪ ﻧﺠﺎح ﻣﻤﺎﺛﻞ ﻋﻠﻰ اﻟﻤﺴﺘﻮى اﻟﺪاﺧﻠﻲ،
وﻛﺴﺐ ﺛﻘﺔ وﺗﺄﻳﯿﺪ اﻷﻏﻠﺒﯿﺔ اﻟﺴﺎﺣﻘﺔ ﻣﻦ اﻷردﻧﯿﯿﻦ
 
شريط الأخبار قبيلة بني حسن تصدر بيان براءة من فكر وتصريحات عبدالإله المعلا اختيار الدكتور فوزي الحموري مدير عام المستشفى التخصصي ضمن قائمة 35 قائداً متميزاً في القطاع الصحي لعام 2026 وزير الاتصال الحكومي المومني يزور الصحفي حسن صفيرة للاطمئنان على صحته عقب العملية الجراحية.. طقس لطيف الجمعة وزخات مطرية شمالا وفيات الجمعة 16-10-2026 شقيق الزميل محمود كريشان في ذمة الله "135 هجوما على 84 منشأة حيوية".. تحقيق يكشف حجم الهجمات الإيرانية في الخليج ثلاثة قتلى جراء أمطار هي الأشد في إسطنبول منذ 80 عاما الأرصاد الجوية: مؤشرات على تجاوز الأمطار معدلاتها خلال الأشهر الثلاثة المقبلة إعلان أسماء المرشحين للقبول بالدفعة الثانية بكليتي نسيبة المازنية ورفيدة الأسلمية ذعر وشظايا تتطاير فوق رؤوس المدنيين في عدن جراء هجوم "قصر المعاشيق" الزراعة تدعو إلى طلب فاتورة شراء زيت الزيتون للتحقق من مصدره الدكتور تيسير يونس يدعو لحضور افتتاح المعرض العربي الدولي للصناعات البلاستيكية ومواد التجميل جمعية وكلاء وموزعين السيارات الأردنيين: سوق السيارات الجديدة يستعيد توازنه في الربع الثالث… ومبيعات 2026 عند مستويات 2024 الطبيعية تصريح هام من الاتحاد الأردني لشركات التأمين بخصوص الكتاب الذي اصدرته احد الصناديق بخصوص وقف التعامل مع شركات تأمين وادارة التأميينات _تفاصيل الجيش الإيراني يفيد باندلاع حريق في ناقلة نفط بخليج عُمان ولي العهد يكرّم زين تقديراً لدعمها لبرامج ومبادرات مؤسسة ولي العهد تأجيل اجتماع الهيئة العامة لجمعية المستثمرين في قطاع الاسكان وفاة غامضة لطفل داخل مدرسته تثير غضبا 12.2 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان