رئيس من خارج القبة أم من داخلها ؟؟

رئيس من خارج القبة أم من داخلها ؟؟
أخبار البلد -  
 هذا صباح جديد ندعو له بالتميز.. وهو يشكل منعطفا ومرحلة جديدة يدشنها الملك عبدالله الثاي بخطاب العرش اليوم..
لقد شهدت الايام الماضية حركة سياسية وحوارية مميزة صبت في اطار تنافس موضوعي وهادف باتجاه تشكيل الكتل البرلمانية التي من المأمول أن تشكل لاحقا مناخا مواتيا لبناء الكتل الحزبية..
ما يجري هو تمرين بالذخيرة الحيّة كما يقولون وهو تدريب على الاصطفاف والتزامن وبناء كتل برلمانية لا نزعم أنها ستصمد طويلا ،إذ أن التجربة مع الكتل البرلمانية في الدورات السابقة كانت متقلبة لطبيعة التحالفات وما كان يطغى عليها من مصالح أو لتناقضات في توجهات وأفكار المتحالفين في الكتلة والتي كانت تحالفاتهم تنفرط في أول اختبار.
أعتقد ان الكتل وتشكيلتها هذه المرة تختلف ولو بدرجة متواضعة عما كان عليه الأمر سابقا.. فالنواب المنخرطون في الكتل إما أنهم أكثر تجانسا أو أنهم في أغلبهم يلتزمون برنامجا محددا أو ينتمون إلى حزب،ولذا هم أقرب إلى التحالفات الحقيقية أو شبه الحزبية مما كان، إذ لدينا الآن كتلة وطن (37)نائبا والوسط الإسلامي (17) نائبا والمستقبل(17) نائبا وهناك كتل ما زالت تحت التشكيل وأخرى لم تفلح في الوصول إلى الإعلان.
وفي اعتقادي فإن العدد ليس حجة أو عامل قوة وانما التماسك الأطول في الكتلة إن كانت أكثر انسجاما هو الاصل.
قد تكون هذه الكتل اداة مناسبة لاختيار رئيس مجلس النواب من بين اعضائها وهي بتحالفاتها تستطيع إنتاجه دون أي تدخل ولكنها قد لا تكون في هذه المرحلة قادرة على تشكيل الحكومة البرلمانية التي يحتاج تشكيلها إلى روافع حزبية قوية قادرة على التشبيك المنتج للحكومة..
 ولذا سيمر وقت قبل أن ندخل إلى هذه المرحلة، فلو أن القوائم التي أسميناها وطنية دخلت إلى الانتخابات كقوائم حزبية لكنا وفرنا زمنا وعملا، ولو كان قانون الانتخاب ينص على أن الترشيح للبرلمان يشترط الحزبية لكنا قطعنا مسافات أطول باتجاه الهدف الوطني الأسمى وهو بناء البرلمان وايضا تشكيل الحكومات على أسس مختلفة.. ولكن «ما لا يدرك كله لا يترك جلّه» كما يقولون .
ولذا فإن عصفور في اليد الآن هو الأكثرمناسبة وأعتقد أن في البرلمان ال(17) خميرة جاهزة لاخصاب التجربة الجديدة ودفعها باتجاه تشريع قانون يخدم هذه الفكرة ويمكن الاحزاب من أخذ مقاعدها في البرلمان بصورة كافية.ومع ذلك كله فإن السلوك الجديد في اختيار رئيس الحكومة سيختلف عما سبق إذ أن المشاورات مع الكتل البرلمانية كلها التي ذكرتها وغيرها أصبح لزاما وواجبا في اختيار رئيس الحكومة والوزراء وأصبح البرلمان عتبة لا يمكن تجاوزها أو ادارة الظهر لها أو اغماض العيون عن أهميتها في التوصيل..
قد تكون هناك رغبة من بين النواب في الكتل المتحالفة لطرح اسم من بينها لتولي الرئاسة وقد يكون الرئيس من خارج البرلمان بتوافق الإغلبية عليه وهي الخطوة الأنسب لهذه المرحلة وإلى أن تتصلب التجربة وتقوى وتميز نفسها.
وهنا فإن الرئيس الجديد سواء كان من داخل البرلمان أو خارجه لا يمكن إجازته إلا بالمشاورات المسبقة والرضى عليه وتأهيله للثقة وهي نفس المراحل المتشابهة حين يكون الرئيس من داخل البرلمان.واعتقد أن الخيارات مفتوحة لذلك ولذا فإن الذين قاطعوا الانتخابات مشترطين الوصول الى هذه المرحلة سوف يدركهم الندم وسوف يدركون أنهم إما استعجلوا أو لم يقرأوا الواقع وتحولاته بما يكفي، ولذا راحوا يغيرون مواقفهم ويعلنون رغباتهم بعد فوات الاوان.
للأسف لم تشارك الحركة الاسلامية «الإخوان المسلمون تحديدا» ولذا لا يحق لهم الان تقديم استشاراتهم من يكون الرئيس أو عرض رغباتهم ،وإذا كانوا يريدون تغيير مواقفهم فإن عليهم أن يبدأوا من المربع الأول لا أن يستعجلوا الحصاد الذي لم يزرعوه..
البرلمان (17) تجربة جديدة مطلوب أن تنجح وتثمر حتى لا تزيد المعاناة وحتى لا ندفع أثمانا إضافية
 
شريط الأخبار رغم قرار رئيس الوزراء بترشيد النفقات... مركبة حكومية توصل طفلًا لمدرسة الحرس الثوري: دمرنا مركز قيادة وسيطرة سري كان يضم 200 قائد وضابط أمريكي نتنياهو طلب لقاء جلالة الملك وقوبل بالرفض سفارة العراق في عمّان تعلن تسهيلات لمواطنيها العائدين عبر الأردن تفاصيل مقتل وإصابة جنود إسرائيليين في معارك جنوب لبنان... الأسلحة المستخدمة والأسماء والعدد الكنيست الإسرائيلي يصوت لصالح قانون يقضي بإعدام أسرى فلسطينيين... أمور عليكم معرفتها بشأنه هام بخصوص كميات الدواجن التي تكفي الأسواق... والسقوف السعرية المقبلة ترمب يريد يورانيوم طهران ونفطها ويهدد بتدمير محطات الكهرباء والمياه صندوق النقد الدولي: الحرب في الشرق الأوسط ترفع الأسعار.. والدول الأقل دخلا الأكثر تضررا الذهب يتراجع 15% بعد شهر من حرب إيران اجتماع أردني خليجي روسي يدين الاعتداءات الإيرانية الملك وولي العهد السعودي يبحثان تداعيات التطورات الإقليمية على أمن المنطقة والعالم عاجل | إيران: إسرائيل هي من قصفت محطة تحلية المياه في الكويت لاتهامنا العرموطي : إغلاق الأقصى منذ رمضان سابقة خطيرة تمهد لهدمه وإقامة "الهيكل" انعاكسات القرار الحكومي الخاص بمنع تصدير مدخلات انتاج صناعة الادوية على شركات الانتاج الدوائي في الاردن.. السبول تجيب. انعاكسات القرار الحكومي الخاص بمنع تصدير مدخلات انتاج صناعة الادوية على شركات الانتاج الدوائي في الاردن.. السبول تجيب. نظام كييف يعين فنانة تعرّ سابقة "قنصلا فخريا" لأوكرانيا في الدومينيكان تعليقات ساخرة من سرقة شحنة شوكولاتة "كيت كات" في أوروبا إسمنت الشمالية تواصل الصعود بثقة… ملحس: أرباح قوية في 2025 وخطط توسّع تعزز ريادتنا إقليمياً مبادرة وطنية جريئة للنوايسة: دعوة للميسورين لحماية الأردنيين من غلاء المحروقات