الرئيس المُنتظر

الرئيس المُنتظر
أخبار البلد -   ارتفع عدد الاسماء المتداولة في الصالونات حول شخصية رئيس الوزراء المنتظر لدرجة ان بعضهم يعتقد ان الشخصية التي ستشكل الحكومة القادمة ستكون مفاجأة للجميع ، ولم يتم تداولها لا من قريب ولا من بعيد ضمن قائمة بورصة الاسماء المطروحة، ورغم ذلك كله ما زال رئيس الوزراء الحالي د. عبدالله النسور الاوفر حظاً لتشكيل الحكومة القادمة.
بعض التوقعات التي تذهب تجاه استبعاد النسور من قائمة الاسماء المرشحة لتشكيل الحكومة القادمة تستند الى انه اتخذ قرارات وصفت بـ"غير الشعبية" ابرزها تحرير اسعار المحروقات، ومهَّد ايضا- في غير مناسبة - لقرار رفع اسعار الكهرباء، وان المشاورات النيابية التي ستجرى لاختيار الرئيس لن تدفع تجاه النسور حفاظاً على قواعدها الشعبية الرافضة لقرارات رفع الاسعار.
اعتقد ان التوقعات التي استند اليها بعضهم لاستبعاد اسم رئيس الوزراء الحالي، هي ذاتها، التي تبقي على فرصه في اعادة تكليفه لتشكيل الحكومة، لأن المرحلة المقبلة بالتأكيد هي استكمال للمرحلة الحالية خاصة في الملف الاقتصادي، وستشهد تمرير قرارات "غير شعبية" ايضاً.
اياً كانت الشخصية التي ستكلف لتشكيل الحكومة القادمة، فان ذلك لن يغير شيئا في جوهر ومضمون القرارات التي ستتخذ، ومن بينها قرار رفع اسعار الكهرباء، الذي جرى ترحيله بالاساس الى ما بعد اجراء الانتخابات النيابية.
بعضهم يعتقد ان القرارات الصعبة وغير الشعبية مرهونة بشخص الرئيس المنتظر ، الا انني اخالفهم الاعتقاد لان مثل هذه القرارات وفي مقدمتها رفع التعرفة الكهربائية اصبحت التزاما واستحقاقا رسميا على الاردن امام الدول والصناديق المانحة والمقرضة.
بطبيعة الحال فإن الحكومة القادمة ستجد نفسها امام خيارين لا ثالث لهما ؛ إما الالتزام ببرنامج التصحيح الاقتصادي الموقع مع صندوق النقد ، والتعهدات التي قدمت للدول المانحة بهدف الحصول على المساعدات، او التراجع عن تنفيذ عدد من بنود برنامج التصحيح وبالتالي تخلي الدول المانحة عن وعودها بتقديم المساعدات للمملكة.
يخطئ من يظن ان الاجندة الاقتصادية للفترة المقبلة ستتغير وفقاً لشخص الرئيس، والدليل على ذلك، أن حكومة د. فايز الطراونة وقعت برنامج التصحيح الاقتصادي مع صندوق النقد، وحكومة د. عبد الله النسور شرعت في تنفيذه، والحكومة القادمة ستكمل البرنامج بغض النظر عن شخص الرئيس.
 
شريط الأخبار رغم قرار رئيس الوزراء بترشيد النفقات... مركبة حكومية توصل طفلًا لمدرسة الحرس الثوري: دمرنا مركز قيادة وسيطرة سري كان يضم 200 قائد وضابط أمريكي نتنياهو طلب لقاء جلالة الملك وقوبل بالرفض سفارة العراق في عمّان تعلن تسهيلات لمواطنيها العائدين عبر الأردن تفاصيل مقتل وإصابة جنود إسرائيليين في معارك جنوب لبنان... الأسلحة المستخدمة والأسماء والعدد الكنيست الإسرائيلي يصوت لصالح قانون يقضي بإعدام أسرى فلسطينيين... أمور عليكم معرفتها بشأنه هام بخصوص كميات الدواجن التي تكفي الأسواق... والسقوف السعرية المقبلة ترمب يريد يورانيوم طهران ونفطها ويهدد بتدمير محطات الكهرباء والمياه صندوق النقد الدولي: الحرب في الشرق الأوسط ترفع الأسعار.. والدول الأقل دخلا الأكثر تضررا الذهب يتراجع 15% بعد شهر من حرب إيران اجتماع أردني خليجي روسي يدين الاعتداءات الإيرانية الملك وولي العهد السعودي يبحثان تداعيات التطورات الإقليمية على أمن المنطقة والعالم عاجل | إيران: إسرائيل هي من قصفت محطة تحلية المياه في الكويت لاتهامنا العرموطي : إغلاق الأقصى منذ رمضان سابقة خطيرة تمهد لهدمه وإقامة "الهيكل" انعاكسات القرار الحكومي الخاص بمنع تصدير مدخلات انتاج صناعة الادوية على شركات الانتاج الدوائي في الاردن.. السبول تجيب. انعاكسات القرار الحكومي الخاص بمنع تصدير مدخلات انتاج صناعة الادوية على شركات الانتاج الدوائي في الاردن.. السبول تجيب. نظام كييف يعين فنانة تعرّ سابقة "قنصلا فخريا" لأوكرانيا في الدومينيكان تعليقات ساخرة من سرقة شحنة شوكولاتة "كيت كات" في أوروبا إسمنت الشمالية تواصل الصعود بثقة… ملحس: أرباح قوية في 2025 وخطط توسّع تعزز ريادتنا إقليمياً مبادرة وطنية جريئة للنوايسة: دعوة للميسورين لحماية الأردنيين من غلاء المحروقات