اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الدور والوظيفة

الدور والوظيفة
أخبار البلد -  
إننا نسير بخطوات ثابتة نحو المأسسة السياسية ، ونتمنى أن نتقن ما نحن عازمون على السير به حتى نتخطاه وننتقل إلى أبعد من ذلك وهو مأسسة كل مناحي الحياة ، والرغبة في مأسسة الحياة السياسية نابعة من متطلبات الجميع قيادة وحكومة وشعباً ، بمعنى أن كل فرد منا مهما كان موقعه الوظيفي ، أو الحياتي هو بحاجة ماسة لهذا النوع من العمل السياسي ، وما كانت وزارة التنمية السياسية لتكون لو لم تكن هناك نية صادقة عند الدولة في هذا النهج الذي نرتضيه كلنا ، وفتحت الدولة بوزارتيها الداخلية ، والتنمية السياسية أبوابها لاستقبال كل مجموعة ترغب في ممارسة الحياة السياسية ضمن إطارها الاستراتيجي ، ونظامها الداخلي ، مستندة على أجندة جميعها تصب في صالح الوطن والمواطن ، وتم بالفعل تشكيل أحزاب بشعارات مختلفة ، ورؤى حزبية ناضجة ، ومستنيرة ، ولا نستطيع أن نقترب من هذه الأحزاب التي تشكلت بقانون دستوري من النقد ، فهي تمتلك كامل الحرية في تحركها ، وطروحاتها التي تنبثق من ثوابتها الوطنية ، ونرى أن مؤسسين الحزب ، ومنتسبيه عليهم جميعاً المهمة الوطنية ، والمصداقية في العمل ، والقول .

إن وظيفة أمين عام الحزب ، إذا جاز لنا التعبير هي تكليف من أعضاء الحزب لذات الشخص ، وليس تشريفاً له ، فهو في رأينا يحمل من ذاته شرفاً يباهي به ، وهذا ما أوصله إلى ثقة الآخرين ، وهذه الوظيفة هي دور كبير يلعبه الأمين بموافقة الجميع من حوله ، والذي دعاني إلى هذه المقدمة ما نسمعه يومياً على الفضائيات المحلية ، والعربية ، وما نسمعه في الندوات ، والمجالس الخاصة ، والعامة من تصريحات من أمناء عامين ، أو من ينوب عنهم في تشخيص الحالة السياسية في الأردن السلبية ، والايجابية ، ووضع الإصبع على مواطن الفساد ، وأحياناً تحديد هوية الفاسدين ، وأخيراً حول ما جرى في الانتخابات النيابية من تزوير من وجهة نظرهم ، كل ذلك من الاتهامات بالتقصير هو الذي دعاني أن يكون لي وقفة معه ، فأنا مع كل أمين عام حزب ، أو مواطن عادي يكشف لنا ما لا نعرفه من سلبيات النهج الحكومي ، ومع كل متابعة لإصلاح هذه السلبية ، ولكنني أرفض التخوين ، والتجريح ، وتصفية الحسابات الخاصة من خلال التُهم التي تُلقى جُزافاً دون دليل واضح ، وبيّــن ، فالذي يقول بتزوير الانتخابات عليه تقديم الدليل ، ليس لي أنا الذي لا أملك حق المحاسبة ، بل لمن يملك حق المحاسبة ، عندها سوف أقف أنا ومن يؤمن بهذا الطرح جبهة مساندة وقوية غايتها إظهار الحق .



لقد كثُر الضجيج حولنا ، ونكاد نُصبح فئات متعددة ، وأصبحنا قادرين من خلال وسيلة إعلامية ، أو جلسة إخوانية ، أو مؤتمر ندعو له أصحابنا أن نُدين ، ونستنكر ، ونطعن ، وهذا كله ليس طريقاً لمأسسة السياسة ، إنه طريق لسوالف عنترية ليس خافية على أحد ، وهو طريق سيوصلنا إلى المجهول حقيقة ، فكفانا تشتتاً ، وكفانا تنظيراً ولنتق الله بهذا الوطن.
شريط الأخبار موجودات صندوق أموال الضمان تقفز فوق حاجز الـ20 مليار دينار نهاية الربع الثالث من عام 2026 طلبة اسرائيليون في الجامعات الخاصة .. شهادات غير معادلة والتعليم العالي يعلق ويوضح .. بعد منع الشيبس في المدارس .. جمعية التغذية العلاجية تطلب اضافة أغذية اخرى للقرار ارشادات مهمة قبل دخول الشتاء من الطاقة النيابية .. تفاصيل قفزة جديدة بأسعار الذهب في الأردن.. وعيار 21 عند 85.400 دينار البرازيلي نيتو يحتفل بعامه الـ114 محافظا على لقب أكبر معمر في العالم المتحدة للاستثمارات المالية: بورصة عمّان تتراجع 1.06% والسيولة تنخفض 7% إلى 71.9 مليون دينار خلال أسبوع ترمب "متردد" وفانس لن يشاهد.. قصة الخلاف حول بث إعدام نضال حسن الولايات المتحدة تحذر مواطنيها في الشرق الأوسط أخصائيو التغذية : هذه أبرز 6 أخطاء في وجبة الإفطار استمرار حالة عدم الاستقرار الجوي واتساع نطاق الأمطار الأحد وفيات السبت 10/10/2026 اتفاق مفاجئ بين ترمب وبوتين بشأن الديزل إطفاء إنارة ستاد عمّان الدولي خلال مقابلات تلفزيونية وقبل مغادرة اللاعبين والجماهير؟؟ زلزال بقوة 8 درجات يهز بنما صور من موتمرgaif35 الذي عقد في البحر الميت تحت شعار العودة الى المبادئ نتنياهو وترمب يهاجمان فوز نافي بيلاي بـ«نوبل للسلام» استقالة الدكتور خالد الكركي من عضوية المركز الوطني للمناهج الحرس الثوري يعلن استهداف ناقلة غاز في مضيق هرمز اتفاقية أردنية عراقية لتعزيز التعاون في التأمين وإعادة التأمين وتطوير التدريب وتبادل الخبرات