اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الأمم المتحدة: الدول العربية بحاجة إلى سياسات جديدة لمعالجة البطالة

الأمم المتحدة: الدول العربية بحاجة إلى سياسات جديدة لمعالجة البطالة
أخبار البلد -    أخبار البلد- يتعين على الدول العربية إعادة  النظر في استراتيجيات النمو بعد عقود من السياسات التنموية  المشوهة والتفاوت الاجتماعي  والإدارة السيئة لعملية تحرير الاقتصاد، حسبما ذكرت الأمم  المتحدة في تقرير صدر الثلاثاء، مشددة على  الحاجة إلى  تحسين الحوكمة لتحقيق التقدم.
وجاء في التقرير الذي أعدته  منظمة العمل الدولية بالمشاركة مع برنامج الأمم  المتحدة الإنمائي  أن دول المنطقة العربية لابد  أن تعير الاهتمام  على وجه الخصوص للتداعيات  الاجتماعية  لسياساتها الاقتصادية، إذ كشف الانتفاضات  الأخيرة ضد عدة حكومات عربية الافتقار إلى الرعاية الاجتماعية  والحوار بين المواطنين والسلطات.
 وفي هذا السياق، قال محمد بورنيك رئيس فريق الحد من الفقر  بالمركز الإقليمي لبرنامج الأمم  المتحدة الإنمائي  ومقره في العاصمة المصرية القاهرة، قال إن «المشكلة الحقيقية تتمثل في الحاجة إلى وظائف مع المحافظة على الكرامة الاجتماعية ، وليس الوظائف التي تأتي على حساب الكرامة»، مضيفا أن الحصول على وظائف بدون الحاجة إلى «واسطة» أحد مطالب الشباب العربي.
وأشارت الأمم  المتحدة مرارا وتكرارا إلى أن معدلات  البطالة  المرتفعة بين الشباب في العالم العربي تسهم في الاحتجاجات  المتزايدة في الشوارع.
  ووفقا للتقرير، الذي صدر تحت عنوان «إعادة النظر في النمو الاقتصادي: نحو مجتمعات عربية شاملة ومنتجة»، فإن المنطقة العربية سجلت أقل معدل نمو إنتاجي مقارنة مع أية منطقة أخرى في العالم باستثناء أمريكا اللاتينية  في الفترة بين عامي 2000 و2010، إذ سجلت منطقة شمال أفريقيا نموا قدره 1.5 بالمائة وسجلت منطقة الشرق الأوسط 1.2 بالمائة، في مقابل المتوسط العالمي البالغ 1.8 بالمائة.  وعلى  الرغم  من أن السياسات التي اتبعتها الدول العربية مكنتها في العقدين الماضيين من معالجة مشكلات  الديون والتضخم وتوفير فرص عمل، ظل النمو متخلفا بالمقارنة مع باقي مناطق العالم، كما أن الوظائف الجديدة تركزت في القطاعات  منخفضة الإنتاج. وفي الوقت نفسه، بقي القطاع  الخاص بين القطاعات  الأقل  تنافسية على الصعيد العالمي بسبب المعدلات  المنخفضة للاستثمار، والبيئة التنظيمية الرديئة، وانتشار المحاباة والفساد، وفقا للتقرير.
وقال زافيريس تزاناتوس، رئيس فريق إعداد التقرير، بأن «مزيدا من العرب كانوا يستطيعون إيجاد وظائف في عام 2010 بدرجة أكبر بالمقارنة مع عقدين ماضيين. ولكن يبقى السؤال حول ماهية العمل. تزداد العمالة  المتعلمة، ولكن الوظائف الجديدة تتطلب مهارة أقل وتوفر أجرا أقل. وفي معظم الدول، لا  يمكن للعمال التعبير عن أنفسهم عبر النقابات العمالية  أو صناديق الاقتراع».  وأشار التقرير إلى أن النمو الاقتصادي  في العقد  المقبل يتوقف  على الحوكمة الجيدة، والتي لابد  أن تتحسن لجذب الاستثمارات  ودعم  الإصلاحات   الهيكلية والمؤسساتية.  وذكرت ندى الناشف، المدير الإقليمي  لقسم الدول العربية في منظمة العمل الدولية، ذكرت أن «العرب بحاجة إلى نموذج تنموي شامل أساسه  العدالة  الاجتماعية،وهذا يتطلب التلاحم  بين الاقتصاد  الكلي  والسياسة بما يعزز الإنتاجية  ويزيد الأجور، كما يتطلب علاقات   عمالية تمكن العمال وأرباب العمل من المشاركة بفعالية في صنع القرار، ويحتاج كذلك إلى منظومات عدالة اجتماعية  متسعة تضمن فرص العمل  والمعيشة الجيدة».
 
شريط الأخبار وفاة المرحوم حسّان حمدي خليل منكو ومواراته الثرى الثلاثاء مفاجأة مدوية في كأس العالم 2026 مشكلة كبيرة يعاني منها القطاع الصحي يعد وزير الصحة بحلها أشخاص يعتدون على موظفي حراج لهذا السبب وزير الصحة: إضافة 577 سريرا خلال عام وأربعة أشهر في القطاع الصحي نتنياهو يرفض طلب ترامب الانسحاب من الأراضي السورية ترامب ينفجر بوجه نتنياهو مجددا: "شخص صعب للغاية" و"مجنون" إرادة ملكية بتعيين بشرى أبو شحوت عضوا في مجلس مفوضي الهيئة المستقلة للانتخاب قاضي القضاة: الهجرة النبوية مشروع حضاري متجدد لصناعة الإنسان ونهضة الأمم العثور على عشريني متوفى في منزله في اربد 18.8 مليون حجم التداول في بورصة عمان مزاد علني إلكتروني لبيع ممتلكات السفارة الامريكية في عمان النفايات تتكدس في شوارع عمان وتوبيخ البيئة "استحوا" مردود على أمانة عمان هل ستصل اجابات "الغذاء والدواء" عبر الحمام الزاجل يا معالي وزير الاعلام..؟؟ سم الفئران يقتل طفلاً بدلاً من القوارض السعودية تمنع مرور برادات خضار اردنية نحو الامارات تنقلات في وزارة الداخلية - أسماء وزير الصحة: إضافة 577 سريرا جديدا وإنشاء 14 مركزا صحيا إحباط محاولة تسلل من سوريا وإسقاط طائرة مسيّرة محملة بمواد مخدرة نقابة ملاحة الأردن: نمو قوي في الواردات وحركة الترانزيت خلال الشهور الخمس الأولى 2026