اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

إﻏﻼق اﻟﻨﺎﻓﺬة: ﻟﻤﺎذا؟!

إﻏﻼق اﻟﻨﺎﻓﺬة: ﻟﻤﺎذا؟!
أخبار البلد -  
ﻳﺴﺘﻨﺪ د. ھﻤﺎم ﺳﻌﯿﺪ، اﻟﻤﺮاﻗﺐ اﻟﻌﺎم ﻟﺠﻤﺎﻋﺔ اﻹﺧﻮان اﻟﻤﺴﻠﻤﯿﻦ، ﻓﻲ إﻋﻼﻧﻪ أﻣﺲ ﻋﻦ رﻓﺾ اﻟﻤﺸﺎرﻛﺔ ﻓﻲ
اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ اﻟﻤﻘﺒﻠﺔ، إﻟﻰ ﻗﺮارات ﻣﺠﻠﺲ ﺷﻮرى اﻟﺠﻤﺎﻋﺔ، واﻟﻤﻄﺎﻟﺐ اﻟﺴﺒﻌﺔ اﻟﻤﻘّﺮة واﻟﻤﻌﺮوﻓﺔ. وھﻮ ﺑﮫﺬا اﻟﺘﺼﺮﻳﺢ
–ﻋﻠﻰ ﻣﻮﻗﻊ اﻟﺠﻤﺎﻋﺔ- ﻳﻘﻄﻊ اﻟﻄﺮﻳﻖ ﻋﻠﻰ أﺻﻮات (ﻓﻲ اﻟﺪاﺧﻞ) ﺑﺪأت ﺗﺘﺤﺪث ﻋﻦ ﺿﺮورة ﻣﻨﺢ اﻟﺤﺮﻛﺔ ھﺎﻣﺸًﺎ ﻣﻦ
اﻟﻤﺮوﻧﺔ اﻟﺴﯿﺎﺳﯿﺔ.
ﻗﺼﺔ ﻣﺸﺎرﻛﺔ اﻹﺧﻮان ﻓﻲ اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻣﺎ ﺗﺰال ﻓﻲ طﻮر اﻟﺠﮫﻮد اﻟﻤﺒﺬوﻟﺔ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺣﺰب اﻟﻮﺳﻂ اﻹﺳﻼﻣﻲ، اﻟﺬي
ﺣّﻘﻖ ﻧﺘﯿﺠﺔ ﻛﺒﯿﺮة ﻓﻲ اﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎت اﻟﻨﯿﺎﺑﯿﺔ اﻷﺧﯿﺮة، وﺷّﻜﻞ ﻛﺘﻠﺔ "ﻛﺒﯿﺮة" ﻓﻲ اﻟﺒﺮﻟﻤﺎن؛ ﺗﻤّﺜﻞ ﻗﻔﺰة ﻓﻲ ﺣﻀﻮر
اﻟﺤﺰب ﻓﻲ اﻟﻤﺸﮫﺪ اﻟﺴﯿﺎﺳﻲ. وھﻮ ﻳﻘّﺪم ﻣﺒﺎدرة ﻟﺘﺠﺴﯿﺮ اﻟﻌﻼﻗﺔ ﺑﯿﻦ اﻟﺪوﻟﺔ واﻹﺧﻮان، وإدﻣﺎﺟﮫﻢ ﻓﻲ اﻟﻌﻤﻠﯿﺔ
اﻟﺠﺎرﻳﺔ.
اﻟﻤﻮﺿﻮع، ﻛﻤﺎ ﻳﺆّﻛﺪ ﻟﻲ ﻣﺮوان اﻟﻔﺎﻋﻮري (ﻣﮫﻨﺪس "اﻟﻮﺳﻂ")، ﻻ ﻳﺨﺮج ﻋﻦ ﺳﯿﺎق اﻻﺟﺘﮫﺎد ﻣﻦ ﻗﺒﻞ اﻟﺤﺰب،
واﺳﺘﺜﻤﺎر ﺛﻘﻠﻪ اﻟﺠﺪﻳﺪ ﻓﻲ ﻣﺠﻠﺲ اﻟﻨﻮاب، ﻟﺘﺸﻜﯿﻞ ﺣﻜﻮﻣﺔ "وﻓﺎق وطﻨﻲ"، وﻓﻖ ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ إﺻﻼﺣﻲ زﻣﻨﻲ واﺿﺢ.
ھﺬه اﻟﻤﺒﺎدرة ﻣﺎ ﺗﺰال ﻓﻲ "ﻣﺨﺘﺒﺮ اﻟﻮﺳﻂ". ووﻓﻖ ﻣﺎ ﻓﮫﻤﺖ ﻣﻦ ﺻﺎﺣﺒﮫﺎ، ﻓﺈّن اﻟﺘﻮاﻓﻖ ﻣﻤﻜﻦ، وﻣﺮّﺣﺐ ﺑﻪ ﺣﺘﻰ
ﻣﻦ ﻛﺘﻞ ﻧﯿﺎﺑﯿﺔ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ أﺧﺮى؛ أي إّن اﻟﻤﺒﺎدرة ﻟﻢ ﻳﺘﻢ ﺗﺒّﻨﯿﮫﺎ ﻣﻦ ﻣﺆﺳﺴﺎت اﻟﻘﺮار ﻓﻲ اﻟﺪوﻟﺔ، وﻟﻢُﻳﻌﺮض ﻋﻠﻰ
اﻹﺧﻮان رﺳﻤﯿًﺎ ﻣﻮﻗﻊ رﺋﺎﺳﺔ اﻟﻮزراء، وﻟﻢ ﻳﺘﻢ اﻟﺘﻔﺎوض ﻋﻠﻰ اﻟﺘﻔﺎﺻﯿﻞ اﻟﺪﻗﯿﻘﺔ، ﻓﻤﺎ ﺗﻢ اﻟﻨﻘﺎش ﻓﯿﻪ ھﻮ ﻣﺒﺪأ
اﻟﻤﺸﺎرﻛﺔ واﻷھﺪاف واﻟﺼﯿﻐﺔ اﻟﻌﺎﻣﺔ.
ﻓﻲ ﺳﯿﺎق ھﺬه اﻟﻤﻌﻄﯿﺎت، أﻋﺘﻘﺪ أّن ﻣﻮﻗﻒ اﻟﻤﺮاﻗﺐ اﻟﻌﺎم، ﻣﻊ اﻻﺣﺘﺮام، أﻗﺮب إﻟﻰ "اﻟﺮﺳﺎﻟﺔ اﻟﺴﻠﺒﯿﺔ" ﻓﻲ
اﺗﺠﺎھﯿﻦ: ﻟﻠﺪاﺧﻞ ﻓﻲ ﻣﺤﺎوﻟﺔ ﻟﻘﻄﻊ اﻟﻄﺮﻳﻖ ﻋﻠﻰ اﻟﺘﻔﻜﯿﺮ ﻓﻲ اﻟﻤﻮﺿﻮع؛ وﻟﻠﺨﺎرج ﺗﺠﺎه ﺣﺰب اﻟﻮﺳﻂ اﻹﺳﻼﻣﻲ،
ﺑﺪرﺟﺔ رﺋﯿﺴﺔ. وﻛﺄّن اﻟﺨﻄﺎب اﻟﻤﺒﻄّﻦ: "إﻧّﻨﺎ ﻧﺮﻓﺾ اﻟﻤﺒﺎدرة ﻣﻦ ﺣﯿﺚ اﻟﻤﺒﺪأ"!
ﺑﺎﻟﻤﻨﺎﺳﺒﺔ، اﻟﻮﺻﻮل إﻟﻰ ﺗﻔﺎھﻢ ﻟﯿﺲ ﺳﮫًﻼ وﻻ ﻓﻲ ﻣﺘﻨﺎول اﻟﯿﺪ؛ ﻓﮫﻨﺎﻟﻚ ﻛﺘﻞ ﺑﺮﻟﻤﺎﻧﯿﺔ ﺗﺘﺸّﻜﻞ، وﺟﮫﺎت ﻣﺘﻌﺪدة
ﻣﻌﺎدﻳﺔ ﻟﻺﺧﻮان ﻓﻲ اﻟﺪوﻟﺔ وﺧﺎرﺟﮫﺎ. ﻓﺎﻟﺘﻮاﻓﻖ ﻋﻠﻰ "ﻣﻌﺎدﻟﺔ" ﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺗﻮاﻓﻖ وطﻨﻲ (أو إﻧﻘﺎذ) ﻳﺪﺧﻞ ﻓﻲ
ﺗﺸﻜﯿﻠﮫﺎ اﻹﺧﻮان و"اﻟﻮﺳﻂ" واﻟﻜﺘﻞ اﻷﺧﺮى ﻓﻲ اﻟﺒﺮﻟﻤﺎن، ﻳﺘﻄﻠﺐ درﺟﺔ ﻋﺎﻟﯿﺔ وﻣﺮّﻛﺒﺔ ﻣﻦ اﻟﺘﻔﺎھﻤﺎت. وﻓﻲ ﺣﺎل
ﻧﺠﺎح ﺗﻠﻚ اﻟﺘﻔﺎھﻤﺎت، ﻓﺴﺘﻤﺜﻞ ﺧﻄﻮات ﻓﻲ اﻻﺗﺠﺎه اﻟﺼﺤﯿﺢ، ﻧﺤﻮ اﻹﺻﻼح وﺗﺠّﻨﺐ اﻻﻧﺰﻻق إﻟﻰ ﺳﯿﻨﺎرﻳﻮھﺎت
ﺧﻄﺮة وﺣﺮﺟﺔ.
ﻟﺴﺖ ﻣﺘﻔﺎﺋًﻼ ﻓﻲ إﻣﻜﺎﻧﯿﺔ ﺗﺬﻟﯿﻞ ھﺬه اﻟﺼﻌﻮﺑﺎت اﻟﺠّﻤﺔ واﻟﻌﻮاﺋﻖ اﻟﻜﺒﯿﺮة، ﻟﻜّﻦ اﻟﻔﻜﺮة ﺑﺤﺪ ذاﺗﮫﺎ إﻳﺠﺎﺑﯿﺔ، ﺗﺴﺘﺤﻖ
رﺳﺎﻟﺔ ﻓﻲ اﻟﺴﯿﺎق ﻧﻔﺴﻪ ﻣﻦ اﻟﺠﻤﺎﻋﺔ، ﺑﻤﺎ ﻻ ﻳﻌﻨﻲ اﻻﺳﺘﻐﻨﺎء أو اﻟﺘﺨﻠﻲ ﻋﻦ ﻣﻄﺎﻟﺒﮫﺎ اﻹﺻﻼﺣﯿﺔ، إﻧّﻤﺎ ﻓﻲ
ﺟﺪوﻟﺔ اﻟﻤﻄﺎﻟﺐ واﻟﻮﺻﻮل إﻟﻰ ﺗﻔﺎھﻤﺎت وﺗﺴﻮﻳﺎت ﺗﺴﯿﺮ ﻓﻲ ﻗﻄﺎر اﻹﺻﻼح إﻟﻰ اﻷﻣﺎم، ﺑﺪًﻻ ﻣﻦ إﻏﻼق اﻟﺒﺎب
 
شريط الأخبار الوزير مازن الفراية يقصي المدنيين ويستعين بالجنرالات وموظفي الوزارة لا بواكي لهم. صندوق المعونة يوضح حول موعد صرف المخصصات الشهرية للأسر المنتفعة الملك يصل إلى قاعة الشعب الكبرى في بكين للقاء الرئيس الصيني مستشفى الكندي يهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف الساكت: زيارة الملك إلى الصين تفتح مرحلة جديدة للتعاون الاقتصادي والصناعي احتفالا بالعيد الخمسين، البنك الأردني الكويتي يحتفل بطرقة مختلفة ويهدي 12 محافظة أغاني وطنية بصوت العبداللات نقابة أصحاب مكاتب الاستقدام تنعى فقيدي أسرتي الزميلين إبراهيم القادري وراسم الحوراني ال الملخ وال أبو رشيد .. نسايب ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 94.10 دينارا للغرام سميح دروزة يبيع 15 ألف سهم في بنك المال رئيس بلدية معان الاسبق موسى الطحان في ذمة الله تنقلات إدارية بين المتصرفين في وزارة الداخلية (أسماء) هذه فوائد عصير التين الشوكي الأحمر "الصبر" المذهلة الملك يلتقي الرئيس الصيني اليوم... وتوقيع اتفاقيات لتعزيز التعاون حزب الاتحاد الوطني الأردني يشارك في إحياء الذكرى المشؤومة لحريق المسجد الأقصى المبارك إيران تحذّر من دفعها نحو القنبلة النووية سهلناها عليك .. تطبيق ذكي لحجز الدور والدفع عند شحن المركبات الكهربائية في محطات المناصير حكم قضائي بحق منتحل صفة طبيب أسنان قرار مهم من شركة شي إن بدء أعمال صيانة وتوسعة جزء من طريق عمّان السلط مساء الاثنين