اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

«ختم» و«مزبطة»!

«ختم» و«مزبطة»!
أخبار البلد -   أي حصافة تسود الأداء السياسي الرسمي الاردني؟! ليس في الاسابيع الاخيرة، ولكن منذ شهور طويلة ولا نريد أن نقول سنوات؟!
تساؤل وفي الوقت ذاته تعجب مما يجري، فمن غير المعقول أن يحل المجلس النيابي قبل السابق في خطوة جريئة ومبادرة كبيرة، على خلفية افتضاح عمليات التزوير التي انتجته، ثم يتمخض الأداء بعد الحل عن انتخاب مجلس الــ111 ثقة، لحكومة لا تعمر بعد الثقة المهولة إلا أسابيع قليلة!
الأمر ذاته تكرر في حل مجلس الثقة الزائدة، تحت ضغط مفاعيل الربيع العربي، لينتخب مجلس نواب المال السياسي وتزكية الفساد، وموظفي الاوقاف وممثلي الحمايل والتجار ومقاولي الحصمة والتعهدات العامة، وعلى أساس قانون الصوت الواحد سيئ السيرة والسمعة، وبدون حضور حقيقي ولا شكلي للمعارضة أو البرامج السياسية!
تنجح الحكومة في الذهاب للانتخابات، وهي تطوي جناحها على قلب أسد، تترك خلفها الشارع والمعارضة، حتى اذا ما أجرت الانتخابات.. وقعت الفضيحة، حيث لم تستطع إخفاء ندوب وجروح مبضع الجراح الذي كان مهجوسا بتعبئة الفراغات،.. غاب الإخوان لنملأ الفراغ ببعض اللحى والأسماء التي تدعي وصلا بالمرجعية الإسلامية، وإن كان لا يفك الخط في السياسية، وليس مهما إن كان بعض هؤلاء لا يصلي أو له خلفية يخجل منها!
ثمة شكوى من ضعف تمثيل الأردنيين من أصول فلسطينية، وضعف مشاركتهم في الانتخابات، فليملأ الفراغان باستثارة العصبية العائلية في هذا الوسط، لتكثيف التصويت ولاستجلاب المزيد من التمثيل العائلي والغرائزي، فالفكر والسياسة تجلب وجع الرأس والاصلاح المطلوب لا يعدو كونه ملئا للفراغات لا الولوج إلى المستقبل!
الأحزاب السياسية المعارضة سابقا، أو تلك المتنكرة بثوب المعارضة، يتم دغدغة عواطفها بالتحالف على حساب المعارضة الباقية في الشارع، وتمنى بالسمن والعسل، ليخفق الجراح إياه في "تقييف" المشهد ليستوعبها، فتبوء قائمتها بخسارة مدوية، ولا ينجح لها مرشح بثوب صريح، ما يدفع بها للانقلاب على الحكومة ولعن الانتخابات، واليوم الذي صدقت فيه الوعود، والنهاية مجلس بلا سياسة ولا سياسيين، بلا معارضة ولا معارضين!
ولا يقول أحد لي إن حزبا فاز بثلاثة مقاعد، وانه سيشكل أول حكومة برلمانية! فهذه نكتة، فلا الحزب حزب ولا الحكومة البرلمانية الموعودة برلمانية، ولا البرلمان برلمان!
أما حكاية النزاهة فنكتة ثانية!، وثمة ثالثة تقول إن ما جرى هو فرز الشارع وصناديق الاقتراع! وليس مبضع الجراح وما تنفقه الجيوب الملأى بالدنانير تحت عين الرقيب وسمعه، فهذه بضاعة لا تجد من يشتريها.
 يذكرني "ختم" الحكومة و"مزبطتها" بجدل المعارضة حول خطبة جمعة الخلافة الاسلامية، وإنهاء المشكلة بعد الإيضاحات! فالجدل حاد والايضاحات بالغة الصعوبة، واحتاج الأمر لأسبوعين إضافيين لإطفاء الحرائق، فيالله!!
لست ادري هل إسقاط النظام لا إصلاحه أصبح قاب قوسين او أدنى؟! وهل دولة الخلافة بعد ذلك أصبحت في اليد، لنبشر بها ونبث الذعر في نفوس المتخوفين؟!
أحوال تحتاج لتبصر وتدبر، تماما مثلما أن المشهد كله يحتاج للكثير من المراجعة والمدارسة وأخذ العبر!!
 
شريط الأخبار افتتاح الدورة الــ11 من مهرجان الأردن الدولي للأفلام البنك الأردني الكويتي يدعم الحفل السنوي للأكاديمية الثقافية الشركسية الدولية الجيش الإسرائيلي يرفع جاهزيته استعدادا لسيناريو يعده الحوثيون لإشعال حرب شاملة وجر تل أبيب إليها تحسن ترتيب الأردن عالميا بمؤشر الأداء البيئي واستقرار نوعية الهواء أمانة عمّان: 3 شركات تتولى جمع ونقل النفايات في عمّان ضمن مرحلة تجريبية "شيء كبير جداً" بشأن إيران.. ترامب يلوّح بخيارات بين التصعيد والصفقة جمعية البنوك: عدم عكس رفع الفائدة على قروض الأفراد يهدف لتمكينهم من الوفاء بالتزاماتهم المالية الأمن العام: التعامل مع 119 قضية مخدرات منها 29 للاتجار والترويج و90 للتعاطي الحكومة توافق على توحيد العمر التسجيلي للرؤوس القاطرة المستوردة مجلس الوزراء ينهي خدمات 3 من أعضاء مجلس مفوَّضي سلطة إقليم البترا جمعية البنوك: لا زيادة على أقساط القروض القائمة للأفراد بعد رفع أسعار الفائدة البنك المركزي الأردني يرفع رفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس البنك المركزي الأردني يرفع رفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس جيش الاحتلال يعلن اعتقال منفذ عملية إطلاق النار قرب رام الله حادث دهس ينهي حياة شاب عشريني في الأغوار الشمالية 15.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان تجارة عمان : مخرجات زيارة الملك إلى لندن يجب تحويلها لأعمال واستثمارات حوار شامل مع الدكتور مؤيد الكلوب حول مؤتمر GAIF 2026 الذي سيعقد في البحر الميت والاستعدادات والتجهيزات والرسائل والمشاركين والتوقعات وفاة ثلاثيني إثر سقوطه من مرتفع في ساكب الحكومة تعفي "أونروا" من أثمان الكتب المدرسية للعام الدراسي الحالي