من يلوم من؟

من يلوم من؟
أخبار البلد -  


تباينت الآراء حول الأسباب الحقيقية التي أفرزت مجلس النواب السابع عشر المعروف بشكل وطبيعة أعضائه باستثناء عدد محدود ممن يشهد لهم بالنزاهة والموضوعية وقد لا يشكلون 3 في المئة.
هناك من يعتقد أن القانون الحالي هو السبب الرئيس في تضييق الخناق على من ترشحوا واقترعوا وكان مقصودا من الدولة تلك النتيجة، بصرف النظر لحدوث تزوير أم لا.
أما البعض فيعتقد أن نحو المليون ناخب الذين اختاروا مرشحيهم يشكلون الثلث من أصل من يحق لهم الاقتراع، وهي فئة حقيقية موجودة على أرض الواقع تعتمد الجهوية والعشائرية إن لم تكن سعت لعشرات الدنانير مقابل الصوت.
فئة أخرى ومنهم أنا تنظر للأمر بسوداوية لدرجة أن الأمل غير موجود في الحاضر ولا المستقبل القريب، على اعتبار أن مسألة الإصلاح بقيت في الخلف لعشرات السنين، ما يحدث الآن ليس إلا ترقيعا أو ترحيلا للأزمات إلى أن يأتي الفرج.
تلك النظرة لم تأتِ من فراغ، فالدول العربية حتى تلك التي شهدت انقلابات وتغييرات في الحكم، وجدت نفسها أمام شريحة كبرى من الناس تربت على الفساد وكانت تعيش ضمن منظومة غامضة مليئة بالأخطاء وأصبحت عادة وأمرا طبيعيا، لذلك من الصعب تغييرها بين ليلة وضحها.
في المقابل دفعت دول تعيش الديمقراطية الحقيقية الآن ملايين الارواح مقابل المستقبل وحصلت عليه بعد عناء امتد مئات السنين، فكيف ونحن نصنف كدول متخلفة وليست ناشئة سنقلب الحال من تسلطية وحرمان امتدت كل تلك الفترة إلى العكس، ذلك أشبه بالخيال.
أما الخوض في تجارب الدول الأخرى فإنه سيكون مفيدا في حالة واحدة، وهي أن من أحدث التغيير الحقيقي كان من قبل الفئة الصامتة والمقهورة التي وجدت نفسها يوما أمام خيارين إما الموت أو الانصياع للحكم الذي كانت تعيشه أو تنقلب وتشتري حريتها.
مع تغير عامل الوقت فإن المقارنة تبدو صعبة لكنها واقعية، فالسلاسل وأوتاد الحجز وحبال الشنق لم تعد متوفرة في زماننا هذا، بل هنالك ما هو أقوى وأجدى منها بالنسبة للأسباب مثل الفقر وغياب العدالة والفساد بأشكال أخرى، أما الحوافز فهي موجودة مثل التطور العلمي والثقافي والاعلامي، لذلك سيكون التغيير أكثر رقيا وسيحدث ذات يوم من الفئة الصامتة عينها، لكن دون الدفع بالأرواح، ومن يتباهى بأن الثورات العربية لم تقدم كثيرا من الأرواح وبقيت سلمية، عليه أن يتأكد بأن الثورة يمكن ألا تحمل رائحة ولا لونا ولا صوتا.

 
شريط الأخبار انخفاض الذهب محليا لـ 100.40 دينارا للغرام تقديم طلبات القبول الموحد لتكميلية "التوجيهي" منتصف الأسبوع المقبل "تمويلكم" ملاحظات وعلامات استفهام .. من يوضح لنا الحقيقة؟ ..أين الإدارة؟ الحوت العقاري الذي دوّخ الأردن في قبضة الحكومة.. وهذا ما تم اكتشافه في أول ضبط تحت الأرض إعلان نتائج امتحان تكميلية "التوجيهي" اليوم.. رابط وفـــاة شخص إثر سقوطه من عمارة سكنية في إربد 461 مليون دينار لمشروع تخزين الطاقة الكهرومائية قرب سد الموجب رقباء سير لضبط مخالفات مواكب التوجيهي هدى غازي محمد عطالله قائمًا بأعمال رئيس قطاع الدعم والعمليات في العربي الاسلامي العقوبة القصوى.. السجن مدى الحياة لمدان بمحاولة اغتيال ترمب حفل خطوبة يتحول إلى قضية رأي عام .. ما القصة؟ الاستخبارات الأميركية توقف «كتاب حقائق العالم» بعد 60 عاما على صدوره 84 مليار دولار في يوم واحد.. إيلون ماسك يكسر حاجز 800 مليار ثروة بجرعة شهرية واحدة.. "فايزر" تعلن عن نتائج مبشرة في تجارب الدواء الجديد للسمنة موكِّل يرفض سداد أتعاب المحاماة لخسارته القضية الفضة تنهار بأكثر من 15 %... والذهب يتراجع بـ3% في «خميس متقلب» تفاصيل حالة الطقس في الأردن الخميس وفيات الخميس .. 5 / 2 / 2026 عاجل -إعلان نتائج امتحان تكميلية "التوجيهي" اليوم - رابط وظائف حكومية شاغرة - تفاصيل