اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

من يلوم من؟

من يلوم من؟
أخبار البلد -  


تباينت الآراء حول الأسباب الحقيقية التي أفرزت مجلس النواب السابع عشر المعروف بشكل وطبيعة أعضائه باستثناء عدد محدود ممن يشهد لهم بالنزاهة والموضوعية وقد لا يشكلون 3 في المئة.
هناك من يعتقد أن القانون الحالي هو السبب الرئيس في تضييق الخناق على من ترشحوا واقترعوا وكان مقصودا من الدولة تلك النتيجة، بصرف النظر لحدوث تزوير أم لا.
أما البعض فيعتقد أن نحو المليون ناخب الذين اختاروا مرشحيهم يشكلون الثلث من أصل من يحق لهم الاقتراع، وهي فئة حقيقية موجودة على أرض الواقع تعتمد الجهوية والعشائرية إن لم تكن سعت لعشرات الدنانير مقابل الصوت.
فئة أخرى ومنهم أنا تنظر للأمر بسوداوية لدرجة أن الأمل غير موجود في الحاضر ولا المستقبل القريب، على اعتبار أن مسألة الإصلاح بقيت في الخلف لعشرات السنين، ما يحدث الآن ليس إلا ترقيعا أو ترحيلا للأزمات إلى أن يأتي الفرج.
تلك النظرة لم تأتِ من فراغ، فالدول العربية حتى تلك التي شهدت انقلابات وتغييرات في الحكم، وجدت نفسها أمام شريحة كبرى من الناس تربت على الفساد وكانت تعيش ضمن منظومة غامضة مليئة بالأخطاء وأصبحت عادة وأمرا طبيعيا، لذلك من الصعب تغييرها بين ليلة وضحها.
في المقابل دفعت دول تعيش الديمقراطية الحقيقية الآن ملايين الارواح مقابل المستقبل وحصلت عليه بعد عناء امتد مئات السنين، فكيف ونحن نصنف كدول متخلفة وليست ناشئة سنقلب الحال من تسلطية وحرمان امتدت كل تلك الفترة إلى العكس، ذلك أشبه بالخيال.
أما الخوض في تجارب الدول الأخرى فإنه سيكون مفيدا في حالة واحدة، وهي أن من أحدث التغيير الحقيقي كان من قبل الفئة الصامتة والمقهورة التي وجدت نفسها يوما أمام خيارين إما الموت أو الانصياع للحكم الذي كانت تعيشه أو تنقلب وتشتري حريتها.
مع تغير عامل الوقت فإن المقارنة تبدو صعبة لكنها واقعية، فالسلاسل وأوتاد الحجز وحبال الشنق لم تعد متوفرة في زماننا هذا، بل هنالك ما هو أقوى وأجدى منها بالنسبة للأسباب مثل الفقر وغياب العدالة والفساد بأشكال أخرى، أما الحوافز فهي موجودة مثل التطور العلمي والثقافي والاعلامي، لذلك سيكون التغيير أكثر رقيا وسيحدث ذات يوم من الفئة الصامتة عينها، لكن دون الدفع بالأرواح، ومن يتباهى بأن الثورات العربية لم تقدم كثيرا من الأرواح وبقيت سلمية، عليه أن يتأكد بأن الثورة يمكن ألا تحمل رائحة ولا لونا ولا صوتا.

 
شريط الأخبار بين الغلاء والبحث عن بدائل.. كيف تبدو عطلة العيد والصيف في الأردن و6 دول عربية؟ الأرصاد: أجواء ربيعية معتدلة خلال عطلة عيد الأضحى في أغلب المناطق اختتام أعمال البرنامج التدريبي إدارة القيمة والاستثمار: تقييم الشركات وقياس الأداء المالي باستخدام Value Creation & Investment EVA هام جدًا للعاملات الإثيوبيات في الأردن تغييرات كبيرة تطال رئيس وأعضاء مجلس إدارة قناة المملكة... سير ذاتية "الأعلى للسكان": توقع دخول مليون مركبة جديدة إلى طرق الأردن خلال 8 إلى 10 سنوات السيرة الذاتية لمهنَّد حسين الصَّفدي مدير عامَّ المؤسَّسة الإذاعة والتلفزيون الأردنية الصفدي مديرًا عامًا للتلفزيون الأردني والفانك أمينًا عامًا لوزارة التخطيط وحجازي مديراً للمؤسَّسة الأردنيَّة لتطوير المشاريع الاقتصاديَّة الحكومة تقر مشروع قانون معدِّل لقانون الجامعات يخفض أعضاء مجالس الأمناء موظفو شركة الأسواق الحرة الأردنية يحتفلون بمناسبة عيد الاستقلال الأردني الـ80 "البوتاس العربية" تبحث مع مصنعي ومنتجي منتجات البحر الميت مقر "خاتم الأنبياء": الأجانب لا مكان لهم بالخليج.. وجاهزون لـ"رد جهنمي" 200 ألف مهندس في المملكة.. والنسبة هي العليا عالميا الخبير الصيدلاني الجعافرة وأسئلة تحتاج إلى إجابات عن بنك الدواء ومهامه وأسباب ترخيصه والهدف من نشاطاته؟ المنارة الإسلامية للتأمين تحتفل بعيد الاستقلال وتؤكد الاعتزاز بالوطن وقيادته (صور) شركة التجمعات الاستثمارية المتخصصة تحتفل بالذكرى الثمانين لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية "شاهد الصور" الملك يبحث مع وزير الخارجية الفنزويلي المستجدات الإقليمية والدولية استمرار تقديم خدمات تجديد جوازات السفر خلال عطلتي عيدي الاستقلال والأضحى إحالة 15 موظفا في وزارة المالية إلى القضاء بتهمة الاختلاس كورنيش البحر الميت مجانا للعائلات خلال عيد الاستقلال وأيام عيد الأضحى