اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

هل يشكل النسور الحكومة المقبلة؟

هل يشكل النسور الحكومة المقبلة؟
أخبار البلد -  
ھﻞ ﻳﻤﻜﻦ ﻟﺮﺋﯿﺲ وزراء اﺗﺨﺬ أﺻﻌﺐ اﻟﻘﺮارات اﻻﻗﺘﺼﺎدﻳﺔ، وﻓﻲ أﺧﻄﺮ ظﺮف ﺳﯿﺎﺳﻲ، أن ﻳﺮﺣﻞ ھﻜﺬا ﺑﺴﺮﻋﺔ ﻣﺜﻞ
رؤﺳﺎء ﺳﺒﻘﻮه؟

اﻟﺴﺆال ھﻮ ﻋﻦ ﻓﺮﺻﺔ رﺋﯿﺲ اﻟﻮزراء ﻋﺒﺪﷲ اﻟﻨﺴﻮر، ﻓﻲ اﻟﻌﻮدة ﻣﺠﺪدا ﻟﯿﻜﻮن أول رﺋﯿﺲ ﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺑﺮﻟﻤﺎﻧﯿﺔ ﻓﻲ
ﻋﮫﺪ اﻟﻤﻤﻠﻜﺔ اﻟﺮاﺑﻌﺔ.

ﻳﻌﺘﻘﺪ ﺑﻌﺾ اﻟﺴﯿﺎﺳﯿﯿﻦ أن رﺋﯿﺲ اﻟﻮزراء اﻟﺬي ﺗﺠﺮى اﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎت ﻓﻲ ﻋﮫﺪه ﻳﻜﻮن ﻣﻦ أﺑﺮز اﻟﻤﺮﺷﺤﯿﻦ ﻟﺘﻮﻟﻲ
ﺣﻜﻮﻣﺔ ﻣﺎ ﺑﻌﺪ اﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎت. وإذا ﻣﺎ ﺟﺮت اﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎت اﻟﻤﻘﺒﻠﺔ ﺑﻨﺰاھﺔ وﺣﯿﺎدﻳﺔ ﻓﻌﻼ، ﻓﺈن ذﻟﻚ ﺳﯿﻌﺰز ﻣﻦ ﻓﺮص رﺋﯿﺲ
اﻟﻮزراء أﻛﺜﺮ.

اﻟﻨﺴﻮر ﻣﺮر ﻣﺎ ﻻ ﻳﺴﺘﻄﯿﻊ ﻏﯿﺮه ﻣﻦ اﻟﺮؤﺳﺎء ﺗﻤﺮﻳﺮه، وأﻋﻨﻲ ﻗﺮار ﺗﺤﺮﻳﺮ أﺳﻌﺎر اﻟﻤﺤﺮوﻗﺎت ﺑﺸﻜﻞ ﻛﺎﻣﻞ، وﺗﺤّﻤﻞ
ﻧﺘﺎﺋﺞ اﻟﻐﻀﺒﺔ اﻟﺸﻌﺒﯿﺔ اﻟﺘﻲ اﻧﻔﺠﺮت ﻓﻲ وﺟﮫ.

وﻳﻘﻮل ﻣﻘﺮﺑﻮن ﻣﻦ اﻟﻨﺴﻮر إن اﻟﯿﻮم اﻟﺘﺎﻟﻲ ﻟﻼﻧﺘﺨﺎﺑﺎت ﻳﺴﺘﺤﻮذ ﻋﻠﻰ ﺟﻞ ﺗﻔﻜﯿﺮه، وﻳﺤﺎول ﺟﺎھﺪا أن ﻳﻜﯿﻒ ﺳﻠﻮﻛﻪ
وﻗﺮاراﺗﻪ وﺗﺼﺮﻳﺤﺎﺗﻪ ﺑﻤﺎ ﻳﺨﺪم ﻓﺮص ﺗﻜﻠﯿﻔﻪ ﺑﺘﺸﻜﯿﻞ اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ اﻟﻤﻘﺒﻠﺔ. وﻳﺬھﺐ ﺑﻌﻀﮫﻢ إﻟﻰ اﻟﻘﻮل إن اﻟﻨﺴﻮر ﻋﻠﻰ
رأس ﻗﺎﺋﻤﺔ اﻟﻤﺮﺷﺤﯿﻦ اﻟﻤﺤﺘﻤﻠﯿﻦ ﻟﺘﺸﻜﯿﻞ اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ اﻟﺒﺮﻟﻤﺎﻧﯿﺔ.

واﻟﻨﺴﻮر ﻗﺒﻞ أن ﻳﻜﻮن رﺋﯿﺴﺎ ﻟﻠﻮزراء ھﻮ ﺑﺮﻟﻤﺎﻧﻲ ﻳﻌﺮف ﻗﻮاﻋﺪ اﻟﻠﻌﺒﺔ ﺗﺤﺖ اﻟﻘﺒﺔ، وﻟﯿﺲ ﺻﻌﺒﺎ ﻋﻠﯿﻪ أن ﻳﺘﻮﻗﻊ ﻣﻨﺬ
اﻟﯿﻮم ھﻮﻳﺔ أﻗﻄﺎب اﻟﻤﺠﻠﺲ اﻟﺠﺪﻳﺪ؛ ﻓﻘﺪ ﺻﺎروا ﻣﻌﺮوﻓﯿﻦ ﺗﻘﺮﻳﺒﺎ ﻟﺮﺟﻞ اﻟﺸﺎرع اﻟﻌﺎدي، وﻣﻦ ﺑﯿﻨﮫﻢ أﺻﺪﻗﺎء وﺧﺼﻮم
ﻟﻠﺮﺋﯿﺲ.

ﻟﻜﻦ ﻣﺎ ﻳﺤﺴﺐ ﻟﻠﻨﺴﻮر ﻳﻤﻜﻦ أن ﻳﺴﺠﻞ ﺿﺪه أﻳﻀﺎ. ﻓﻘﺮار رﻓﻊ اﻷﺳﻌﺎر ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻓﯿﻪ ﻣﻦ إﻗﺪام وﺗﻀﺤﯿﺔ، إﻻ أﻧﻪ
ھﻮى ﺑﺸﻌﺒﯿﺔ اﻟﺮﺋﯿﺲ، وأﺻﺒﺢ رﺣﯿﻞ ﺣﻜﻮﻣﺘﻪ ﻣﻄﻠﺒﺎ ﻋﺎﻣﺎ، ﻓﻜﯿﻒ ﻳﻌﻮد ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ ﺑﺤﻠﺔ ﺑﺮﻟﻤﺎﻧﯿﺔ؟
ﻣﺠﻠﺲ اﻟﻨﻮاب اﻟﻤﻘﺒﻞ، أﻳﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺮﻛﯿﺒﺘﻪ، ﻟﻦ ﻳﻜﻮن ﻣﻦ اﻟﺴﮫﻞ ﻋﻠﯿﻪ أن ﻳﺠﺪد ﻟﺮﺋﯿﺲ وزراء ﻳﻮاﺟﻪ أزﻣﺔ ﻓﻲ
ﺷﻌﺒﯿﺘﻪ، ﻧﺎھﯿﻚ ﻋﻦ أن ﻋﺪدا ﻏﯿﺮ ﻗﻠﯿﻞ ﻣﻦ اﻟﻨﻮاب اﻟﻤﺤﺘﻤﻠﯿﻦ ﻻ ﻳﻜﻨﻮن اﻟﻮد ﻟﻠﻨﺴﻮر، وﻗﺪ طﺎﻟﺒﻮا ﺑﺮﺣﯿﻠﻪ ﺑﻌﺪ
ﺣﺰﻣﺔ اﻟﻘﺮارات اﻻﻗﺘﺼﺎدﻳﺔ اﻟﺘﻲ اﺗﺨﺬھﺎ، وﻻ ﻳﻌﻘﻞ أن ﻳﻤﻨﺤﻮه اﻟﺜﻘﺔ ﺑﻌﺪ أﺻﺒﺤﻮا ﻓﻲ ﻣﺮﻛﺰ اﻟﻘﺮار اﻟﺘﺸﺮﻳﻌﻲ
واﻟﺮﻗﺎﺑﻲ.

ﻗﺒﻞ ﺗﺸﻜﯿﻞ اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ، ﻛﺎن اﻟﻨﺴﻮر ﻳﺤﻈﻰ ﺑﻌﻼﻗﺎت طﯿﺒﺔ ﻣﻊ اﻟﻤﻌﺎرﺿﺔ، ﺧﺎﺻﺔ اﻟﺤﺮﻛﺔ اﻹﺳﻼﻣﯿﺔ. ﻟﻜﻦ ﺟﺴﻮر
اﻟﺜﻘﺔ اﻧﮫﺎرت ﺗﻤﺎﻣﺎ ﺑﻌﺪ أن ﺗﻮﻟﻰ ﻣﻨﺼﺒﻪ، وﺑﺸﻜﻞ ﺧﺎص ﺑﻌﺪ ﻗﺮار رﻓﻊ اﻷﺳﻌﺎر، وﻛﺎن اﻹﺳﻼﻣﯿﻮن أول ﻣﻦ ﻧﺰل إﻟﻰ
اﻟﺸﺎرع ﻟﻠﻤﻄﺎﻟﺒﺔ ﺑﺮﺣﯿﻞ ﺣﻜﻮﻣﺘﻪ. وﻓﻲ اﻷﺳﺎﺑﯿﻊ اﻷﺧﯿﺮة، ﺻّﻌﺪ اﻟﺮﺋﯿﺲ ﻣﻦ ﺣﺪة اﻧﺘﻘﺎداﺗﻪ ﻟﻠﺤﺮﻛﺔ اﻹﺳﻼﻣﯿﺔ
وﻗﺮارھﺎ ﺑﻤﻘﺎطﻌﺔ اﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎت، اﻷﻣﺮ اﻟﺬي ﻳﺠﻌﻞ ﻣﻦ اﻟﺼﻌﻮﺑﺔ ﺑﻤﻜﺎن إﻳﺠﺎد ﻟﻐﺔ ﻣﺸﺘﺮﻛﺔ ﺑﯿﻦ اﻟﻄﺮﻓﯿﻦ ﻓﻲ
اﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ.
فهد الخيطان - الغد.

 
شريط الأخبار السالمونيلا تصل إلى الدجاج بعد البيض و"ترعب" 7 دول 2.5 مليون دولار لإنقاذ حياتها.. ما قصة الرضيعة الأردنية ماريا؟ الرواضية يوجه للحكومة باستفسار حول المشروع البترا بالليل إغلاق مستشفى خاص في عمَّان الدكتور هيثم أبو خديجة في كلمة وفاء لوالده المرحوم الحاج عبدالله أبو خديجة... رحلت يا والدي عن عيني، لكنَّك والله لم ترحل من قلبي "لتر واحد" للوضوء.. قرار بريطاني لترشيد استهلاك الماء 3 عمليات ضد أهداف وتجمعات سعودية بينها ضرب سفينة نفط بالبحر الأحمر الولايات المتحدة: أطلقنا اليوم عملية المنبوذ الاقتصادي ضد إيران "التربية": التجسير بالمعدل التراكمي بديل عن "الشامل" لخريجي الدبلوم المتوسط نقيب المقاولين يبحث مطالب القطاع مع أمانة عمان الملك: نتطلع للبناء على مخرجات الزيارة إلى الصين وتعزيز الشراكة الاستراتيجية "التربية النيابية": من المبكر الحكم على تجربة الحقول والمسار التقني لطلبة التوجيهي أزمة الغاز في عدن.. الطوابير 2 كم والانتظار 15 يوما الملك يوجه دعوة للرئيس الصيني لزيارة الأردن خطوة جديدة في مسار الشراكة.. الأردن والصين توقعان حزمة من اتفاقيات التعاون.. تفاصيل بتهمة الرشوة.. السجن 6 سنوات لمدير عام بوزارة الكهرباء وموظف آخر مستقلة الانتخاب تعلن فتح باب الترشح لانتخابات غرف الصناعة هيئة الإعلام تحوّل خليل الزيود إلى النائب العام الأمن يحذر: الاحتفاظ بالمفقودات قد يعرّض للمساءلة القانونية توضيح هام حول قرار وزير التربية بتجميد احتساب 30% من علامة طالب التوجيهي لطلبة 2009 عبر المدرسة