نصيحه ياحكـــــــــــومه

نصيحه ياحكـــــــــــومه
أخبار البلد -  

الكاتب الصحفي زياد البطاينه


عندما تولت حكومة السيد عبد الله النسور التي نحترم شخوصها وننتقد سياساتها الاقتصاديةوجدت امامهها ملفات شائكه وتحديات صعبه كان اهمها الملف الاقتصادي الذ اخذ مساحة واسعه ضمن اهتما ماتها حيزا واسعا ضمن اهتماماتها, فشكلت لها اللجان على أعلى المستوياتواعلنت عن ورش عمل

لمتابعة الاصلاح الاقتصادي المنشود,لدرجة خلنا أن انجازا اقتصاديا ضخما ستشهده البلاد لجهة إعادة هيكلة الاقتصادالاردني على المستوى الكلي والقطاعي لمواجهة المتغيرات الاقتصادية التي شهدتها البلاد وكذلك الأحداث التي تمر فيها جراء رفع الدعم عن الاسعار و بما حملته من التحديات الكثيرة التي واجهها اقتصادنا, حيث شهدنا حراكا واسعا نادى الحكومة بمراجعة وتقييم السياسات الاقتصادية والاجتماعية ووضع رؤى لما يجب أن يكون عليه هذا الاقتصاد والحال خلال المرحلة هذه المرحله

مستندة الى توصيفها وتحليلهالواقع الاقتصاد خلال المرحلة الانتقالية السابقة ونقاط الضعف التي مر بها ومكامن الخلل الذي حرفته عن المسار الذي من المفترض أن يسير عليه ومستندة أيضا الى المزايا النسبية التي يتمتع بها الاقتصاد الوطني ‏

لكن رياح اللجان والدراسات والرؤى جرت بما لا تشتهي سفن الاصلاح, فمهام الحكومة انتهت ولم يتحقق على الأرض شيء من نتائج وتوصيات تلك اللجان, بل ازدادت الملفات الشائكة وأَضيفت تعقيدات جديدة للمشهد الاقتصادي الراهن

نحن لا نقول ان الحكومة كانت السبب في وجودها ذلك ان الجميع يدرك الأزمة التي تمر فيها البلاد المجاورة ونحن جزء من هذا العالم كما انها تراكمات ورواسب وسياسات متخبطه وقرارات عشوائية وترحيل لقضايا وحل قضايا على حساب اخرى كانت حكوماتنا تبحث خلالها عن كسب شعبي على حساب المستقبل

كل هذا فرض على حكومة النسور التي علقت الجرس أن تجتهد للتخفيف ما امكن من اثار المشكلات الجديدة.‏

حقيقة انا لم أت على هذا الكلام من باب النقد والاتهام بالتقصير للحكومة الحالية او غيرها ، لأن هذا النقد لا يفيد الآن، وإنما أتينا على ما ذكرناه من باب عرض الواقع كما هو عليه لندرك جميعنا حجم الملفات الاقتصادية التي ننتظر من الحكومة والتي من المفروض أن تتصدى لها بجرأة وحزم لكن ليس على حساب الوطن والمواطن , مع ادراكنا أن الحكومة لا تمتلك العصا السحرية لحل كل الملفات الشائكة والعالقة دفعة واحدة لكن من الاهمية بمكان التركيز على الأولويات التي تتعلق باعتقادي بمسارين، الأول المستوى المعيشي للمواطنين والثاني الحفاظ على توازن الاقتصـاد وعلى متانة الدينار الاردني

وكان على الحكومة ان تاتي عل قضية الرواتب التي باتت ضرورة ملحة أكثر من أي وقت سابق, وهذه الضرورة لها مسوغاتها الاقتصادية والاجتماعية وإن كانت الظروف الصعبة التي تمر فيها البلاد لا تحتمل نسبيا هذا الطرح ,

لكن الأعباء المعيشية التي بدأت تضغط على المواطنين وتحديدا أصحاب الدخل المحدود بسبب الارتفاع القياسي لأسعار المواد الغذائية والمعيشية, وعجز الحكومة عن ضبطها بشتى الوسائل دفعتنا لهذا الطرح. .‏

اذا .. دعونا نتفق هنا على أن الهدف ليس زيادة الرواتب بحد ذاته , بل تمكين المواطن من الحصول على السلع الضرورية دون أن يقع في العجز وبالأخص الموظف , لأن أصحاب المهن الحرة بتنوعها يستطيعون التكيف مع السوق بشكل أو بآخر من خلال رفع أسعار منتجاتهم لتحسين دخولهم , بينما الموظف لا يملك سوى راتبه الذي يحصل عليه مع بداية كل شهر ولا يعلم كم من الأيام سيكفيه مع ارتفاع مستويات التضخم وانخفاض القدرة الشرائية.‏

وهذه الحالة لزيادة الرواتب والأجور يجب أن ترتبط بمستوى ومؤشر التضخم , بمعنى أن هذه الزيادة لن تكون مقطوعة بل متغيرة حسب مؤشر الأسعار وتاليا مستوى التضخم , وإلا لن يكون لهذه الزيادة مبرراعلى اعتبار ان الأسواق تشهد فوضى غير مسبوقة في ظل الأزمة الراهنة اثر قرار الحكومة رفع الدعم مما جعل الاسعار غير مستقرة

وتاكيدا نحن لا نتجاهل بهذا الطرح الميزانية العامة للدولة ومدى تأثير أية زيادة للرواتب عليها, لكن مزيدا من ضغط النفقات الحكومية التي تنفق في غير محلها وتحديدا في ظل الظروف الراهنة يمكن أن تخفف الوطأة على الموازنة .‏

واذا كانت الحكومة عممت على وزاراتها بعد اعتماد أكبر موازنة بتاريخ البلاد بضغط النفات - حيث لم يشمل هذا الضغط باعتقادي سوى تعويضات الموظفين – فانه يمكن زيادة النسبة قليلا لصالح زيادة الرواتب مع التركيز فعلا على ضغط النفقات المتعلقة بحالات الترف الخاصة بالمسؤولين.‏


pressziad@yahoo.com

شريط الأخبار العربي يتغلب على الوحدات 1-0 بعد انتشار فيديو.. ضبط ام سورية قامت بتعنيف طفلها إياد سمارة يعلن ترشحه لانتخابات غرفة تجارة الأردن عن قطاع الصحة والأدوية برؤية ترتكز على التحول الرقمي وتقليل الكلف الذهب يعزز خسائره ويتراجع 2 % ليصل لأدنى مستوى منذ نوفمبر 2025 آلاف الوجبات الغذائية في غزة عن أرواح شهداء الكرك تراجع أرباح بنك الاردن من 37 إلى 26 مليون دينار بنسبة 28.6% خلال تسعة أشهر سوليدرتي الأولى للتأمين تحقق نمواً بنسبة 26% في أرباحها لتصل إلى 3.05 مليون دينار لغاية الربع الثالث من عام 2026 الأردن يحصد المركز الأول عربيا في فئة أفضل مشرف في مبادرة تحدي القراءة العربي مقتل شاب طعنا على يد شقيقه في الكرك بن غفير ونتنياهو يجتمعان لعرقلة تشكيل حكومة يسار موظفون حكوميون إلى التقاعد .. أسماء تغيرات مفاجئة في خلايا المناعة بعد جلسة ساونا واحدة مستشفى الكندي ينظم محاضرة حول الاسعافات الأولية في مدارس الحكمة للإناث إسرائيل أمام مأزق تشكيل الحكومة... والأحزاب العربية قد ترجّح الكفة حكام أردنيون يديرون مباريات في بطولتي دوري أبطال آسيا للنخبة و2 فوانيس مضيئة في إربد تثير الجدل بعد تداول فيديوهات بمعلومات مضللة وفيات الجمعة 30-10-2026 أجواء غائمة ولطيفة اليوم الجمعة وفرصة ضعيفة لزخات المطر حالة من الذعر بعد إصابة سعودي وأضرار مادية جراء سقوط شظايا صاروخين في الرياض تحويلة مرورية لصيانة جسر سواقة على الطريق الصحراوي