اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

أزمة الأسعار: أزمة الحكومة والإخوان المسلمين

أزمة الأسعار: أزمة الحكومة والإخوان المسلمين
أخبار البلد -  
ﻧﺠﺢ رﺋﯿﺲ اﻟﻮزراء ﻋﺒﺪﷲ اﻟﻨﺴﻮر، ﻓﻲ اﺳﺘﯿﻌﺎب وإدارة أزﻣﺔ اﻷﺳﻌﺎر ﻧﺠﺎﺣﺎ إﻋﻼﻣﯿﺎ؛ ﺑﻤﻌﻨﻰ أﻧﻪ ﻟﻮ ﻛﺎن وزﻳﺮ
اﻹﻋﻼم أو ﻛﺎﺗﺒﺎ أو إﻋﻼﻣﯿﺎ ﻳﻌﻤﻞ ﻣﻊ اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ أو ﻳﺆﻳﺪھﺎ، ﻓﺴﯿﻮﺻﻒ ﺑـ"إﻋﻼﻣﻲ" ﻣﻤﺘﺎز.
ﻟﻘﺪ ﺗﻌﺎﻣﻞ اﻟﻨﺴﻮر ﻣﻊ اﻷزﻣﺔ ﺑﺨﺒﺮاﺗﻪ اﻹﻋﻼﻣﯿﺔ، وﻛﻔﺎءﺗﻪ وﻣﻮاھﺒﻪ اﻟﺸﺨﺼﯿﺔ. وﻟﻜﻦ ذﻟﻚ اﻟﻨﺠﺎح ﻻ ﻳﺤﺴﺐ ﻟﻪ
ﻛﺜﯿﺮا ﺑﺎﻋﺘﺒﺎره رﺋﯿﺲ اﻟﻮزراء، وﻻ ﻳﻐﯿﺮ ﺷﯿﺌﺎ ﻓﻲ ﺟﻮھﺮ اﻷزﻣﺔ وطﺒﯿﻌﺘﮫﺎ. وﻳﺬّﻛﺮ اﻟﻨﺴﻮر ﺑﻤﺤﻤﺪ ﺳﻌﯿﺪ اﻟﺼﺤﺎف،
وزﻳﺮ اﻹﻋﻼم اﻟﻌﺮاﻗﻲ اﻷﺳﺒﻖ ﻓﻲ أﺛﻨﺎء اﻟﻐﺰو اﻷﻣﯿﺮﻛﻲ ﻟﻠﻌﺮاق؛ ﻓﻘﺪ ﻛﺎن إﻋﻼﻣﯿﺎ ﻓﺮﻳﺪا ﻣﻦ ﻧﻮﻋﻪ، وأدار اﻟﻤﻌﺮﻛﺔ
اﻹﻋﻼﻣﯿﺔ ﺑﻜﻔﺎءة وﻗﺪرة ﻋﺎﻟﯿﺔ ﺗﺼﻠﺢ ﻟﻠﺘﺪرﻳﺲ ﻓﻲ ﻛﻠﯿﺎت اﻹﻋﻼم، وﻟﻜﻨﮫﺎ ﻛﻔﺎءة ﻻ ﺗﻐﯿﺮ ﺷﯿﺌﺎ ﻓﻲ طﺒﯿﻌﺔ اﻟﺼﺮاع
واﻟﻘﻀﯿﺔ، وﻻ ﺗﺆﺛﺮ ﻓﻲ اﻟﺘﺎرﻳﺦ إﻻ ﺑﻤﻘﺪار ﻣﺎ ﻳﺤﺘﺎج إﻟﯿﮫﺎ طﻠﺒﺔ وأﺳﺎﺗﺬة اﻹﻋﻼم!
ﻳﺒﺪو أن اﻟﻨﺴﻮر ﻧﺴﻲ ﻣﺎ ﻗﺎﻟﻪ ﻓﻲ اﻟﻠﺤﻈﺎت اﻷوﻟﻰ ﻟﺘﻮﻟﯿﻪ رﺋﺎﺳﺔ اﻟﺴﻠﻄﺔ اﻟﺘﻨﻔﯿﺬﻳﺔ: "اﺳﺘﻌﺎدة اﻟﺜﻘﺔ وإﻋﺎدة
ﺑﻨﺎﺋﮫﺎ ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ"، ﻷﻧﮫﺎ -ﺣﺴﺐ ﻣﺎ ﻗﺎل وﻻ ﺑﺄس ﺑﺘﻜﺮار ذﻟﻚ- ﻓﻲ ﻣﺴﺘﻮى اﻟﺼﻔﺮ؛ أو أﻧﻪ اﻋﺘﻘﺪ أن اﻟﻘﺪرة اﻹﻋﻼﻣﯿﺔ
ﺗﻜﻔﻲ ﻟﺒﻨﺎء اﻟﺜﻘﺔ.. ﻣﺜﻞ ﻣﺤﺎم ﻛﻒء وذﻛﻲ ﻳﻈﻦ أن ذﻛﺎءه ﻳﻜﻔﻲ ﻟﻜﺴﺐ اﻟﻘﻀﯿﺔ اﻟﺘﻲ ﻳﺪاﻓﻊ ﻋﻨﮫﺎ ﻣﮫﻤﺎ ﻛﺎﻧﺖ،
ﺑﻐﺾ اﻟﻨﻈﺮ ﻋﻦ ﻋﺪاﻟﺘﮫﺎ وورطﺔ ﺻﺎﺣﺐ اﻟﻘﻀﯿﺔ أو ﻓﻌﻠﺘﻪ اﻷﺻﻠﯿﺔ. وﺣﺘﻰ ﻟﻮ ﻛﺴﺐ اﻟﻘﻀﯿﺔ ﻓﻲ اﻟﻤﺤﻜﻤﺔ، وھﺬا
ﻟﯿﺲ ﺷﺮطﺎ ﻛﺎﻓﯿﺎ أو داﺋﻤﺎ ﻟﻜﺴﺒﮫﺎ، ﻓﺈن ذﻟﻚ ﻟﻦ ﻳﻐﯿﺮ ﻣﻦ ﻣﻮﻗﻒ ﺻﺎﺣﺐ اﻟﺤﻖ وﻛﺜﯿﺮ ﻣﻦ اﻟﻨﺎس.. ورﺑﻤﺎ اﻟﻘﺎﺿﻲ.
اﻟﺤﻜﻮﻣﺎت اﻟﻤﺘﻌﺎﻗﺒﺔ ﻣﺎ ﺗﺰال ﻏﯿﺮ ﻗﺎدرة ﻋﻠﻰ ﻛﺴﺐ ﺛﻘﺔ اﻟﻨﺎس واﻟﻤﺠﺘﻤﻌﺎت؛ ھﺬه ھﻲ اﻷزﻣﺔ. واﻷﺳﻮأ ﻣﻦ ذﻟﻚ
أن اﻟﺤﻜﻮﻣﺎت ﻣﻨﻔﺼﻠﺔ ﻋﻦ اﻟﻮاﻗﻊ ﻓﻲ ﺗﻘﺪﻳﺮھﺎ ﻟﻠﻨﺎس واﻟﻤﺠﺘﻤﻌﺎت وأﻓﻜﺎرھﻢ وﻣﻮاﻗﻔﮫﻢ! أظﻨﮫﺎ أزﻣﺔ ﺗﻔﻮق أزﻣﺔ
اﻷﺳﻌﺎر، ﻷن اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻻ ﺗﻌﺮف، أو ﻻ ﺗﺮﻳﺪ أن ﺗﻌﺮف ﻛﯿﻒ ﺗﺒﻨﻰ اﻟﺜﻘﺔ ﻣﻊ اﻟﻤﺠﺘﻤﻊ، وأﺳﻮأ ﻣﻦ ذﻟﻚ ﻛﻠﻪ أﻧﮫﺎ ﺗﻈﻦ
أن ﺑﻨﺎء اﻟﺜﻘﺔ ﻳﻌﺘﻤﺪ ﻋﻠﻰ اﻹﻏﺮاق اﻹﻋﻼﻣﻲ، وﺗﺤﺴﺐ أن اﻟﺘﻠﻔﺰﻳﻮن اﻷردﻧﻲ ﻳﺸﺘﻐﻞ!
اﻹﺧﻮان اﻟﻤﺴﻠﻤﻮن ﻓﻲ اﺷﺘﻐﺎﻟﮫﻢ ﺑﺄزﻣﺔ اﻷﺳﻌﺎر ﻛﺎﻧﻮا ﻣﻨﺸﻐﻠﯿﻦ ﺑﺄزﻣﺘﮫﻢ؛ أزﻣﺔ اﻟﺠﻤﺎﻋﺔ وأﻓﻜﺎرھﺎ وﻣﻮاﻗﻔﮫﺎ
واﻧﻘﺴﺎﻣﮫﺎ واﻧﻔﺼﺎﻟﮫﺎ ﻋﻦ اﻟﻤﺠﺘﻤﻊ واﻟﺪوﻟﺔ. اﻷﻛﺜﺮ ﺻﻼﺑﺔ وﺗﻤﺎﺳﻜﺎ ﻓﻲ ﺳﻠﻮك اﻹﺧﻮان وأﻓﻜﺎرھﻢ (إﻻ ﻣﻦ رﺣﻢ ﷲ
وﻗﻠﯿﻞ ﻣﺎ ھﻢ) ھﻮ اﻻﻧﻔﺼﺎل اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ، اﻟﻤﻀﺎف إﻟﯿﻪ ﻣﺰﻳﺞ ﻣﻦ اﻟﺘﺄﻳﯿﺪ اﻟﺪﻳﻨﻲ، ﺑﻤﺎ ﻳﺰﻳﺪه ﺻﻼﺑﺔ وﻗﻮة.
اﻟﻨﺎس ﻏﺎﺿﺒﻮن ﻷﺟﻞ ﻣﻌﺎﺷﮫﻢ، واﻹﺧﻮان ﺧﺮﺟﻮا إﻟﻰ اﻟﺸﺎرع ﻷﺟﻞ ﻗﺎﻧﻮن اﻻﻧﺘﺨﺎب واﻟﺘﻌﺪﻳﻼت اﻟﺪﺳﺘﻮرﻳﺔ؛
اﻟﻨﺎس ﻳﻔﻜﺮون ﻓﻲ ﺗﺪﺑﯿﺮ ﺣﯿﺎﺗﮫﻢ وأﻗﻮاﺗﮫﻢ، واﻹﺧﻮان ﻳﻔﻜﺮون ﻓﻲ اﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎت. اﻹﺧﻮان ﻣﺜﻞ أﺷﺨﺎص ﻳﺰورون ﻣﺮﻳﻀﺎ
ﻳﺘﺄﻟﻢ ﺑﺸﺪة وﻳﺤﺘﻀﺮ، وھﻢ ﻳﻘّﺮﻋﻮﻧﻪ وﻳﺬﻛﺮوﻧﻪ ﺑﻨﺼﺎﺋﺤﮫﻢ اﻟﻄﺒﯿﺔ واﻻﺟﺘﻤﺎﻋﯿﺔ اﻟﻌﻈﯿﻤﺔ واﻟﻌﺮﻳﻘﺔ.. أﻟﻢ ﻧﻘﻞ ﻟﻚ؟! أو
ﻳﻨﺼﺮﻓﻮن ﻋﻨﻪ وھﻢ ﺣﻮﻟﻪ ﻟﻠﺤﺪﻳﺚ ﻓﻲ ﺷﺆون أﺧﺮى ﺑﻌﯿﺪة؛ ﻋﻦ ﺑﻘﺎﻻﺗﮫﻢ وﻋﻘﺎراﺗﮫﻢ، أو ﻳﺮوون اﻟﻨﻜﺎت.. ﻳﺬﻛﺮوﻧﻚ
ﺑﻘﺼﺔ ﻋﻦ ﻣﺮﻳﺾ ﻳﺤﺘﻀﺮ ﻗﺎل ﻻﺑﻨﻪ: اطﺮد ھﺆﻻء اﻟﺰوار أو اﻗﺘﻠﻨﻲ.. دﺧﯿﻠﻚ!
 
شريط الأخبار افتتاح الدورة الــ11 من مهرجان الأردن الدولي للأفلام البنك الأردني الكويتي يدعم الحفل السنوي للأكاديمية الثقافية الشركسية الدولية الجيش الإسرائيلي يرفع جاهزيته استعدادا لسيناريو يعده الحوثيون لإشعال حرب شاملة وجر تل أبيب إليها تحسن ترتيب الأردن عالميا بمؤشر الأداء البيئي واستقرار نوعية الهواء أمانة عمّان: 3 شركات تتولى جمع ونقل النفايات في عمّان ضمن مرحلة تجريبية "شيء كبير جداً" بشأن إيران.. ترامب يلوّح بخيارات بين التصعيد والصفقة جمعية البنوك: عدم عكس رفع الفائدة على قروض الأفراد يهدف لتمكينهم من الوفاء بالتزاماتهم المالية الأمن العام: التعامل مع 119 قضية مخدرات منها 29 للاتجار والترويج و90 للتعاطي الحكومة توافق على توحيد العمر التسجيلي للرؤوس القاطرة المستوردة مجلس الوزراء ينهي خدمات 3 من أعضاء مجلس مفوَّضي سلطة إقليم البترا جمعية البنوك: لا زيادة على أقساط القروض القائمة للأفراد بعد رفع أسعار الفائدة البنك المركزي الأردني يرفع رفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس البنك المركزي الأردني يرفع رفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس جيش الاحتلال يعلن اعتقال منفذ عملية إطلاق النار قرب رام الله حادث دهس ينهي حياة شاب عشريني في الأغوار الشمالية 15.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان تجارة عمان : مخرجات زيارة الملك إلى لندن يجب تحويلها لأعمال واستثمارات حوار شامل مع الدكتور مؤيد الكلوب حول مؤتمر GAIF 2026 الذي سيعقد في البحر الميت والاستعدادات والتجهيزات والرسائل والمشاركين والتوقعات وفاة ثلاثيني إثر سقوطه من مرتفع في ساكب الحكومة تعفي "أونروا" من أثمان الكتب المدرسية للعام الدراسي الحالي