اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الفوضى لا تخدم سوى الفاسدين

الفوضى لا تخدم سوى الفاسدين
أخبار البلد -  

ازمة خانقة تمر بها البلاد، والحالة الراهنة بامس الحاجة الى عقلاء لاعادة الامور الى طاولة الحوار الموضوعي بين كافة اطياف الشارع ، وقطع الطرق على من يحاول او حاول فعلا استغلال حاجات المواطنين المعيشية في اثارة الفتن وتحقيق مصالح لاجنداته الشخصية .
لا خلاف على ان الوضع الاقتصادي متأزم في البلاد ، وعلى مفترق طرق ، ولا اقصد بكلامي هذا الدفاع عن حكومة، وانما اضع بين عيني مصلحة وطني فوق كل اعتبار .
ازمة الاقتصاد الوطني هي وليدة تداعيات خارجية وداخلية معا، فالاسباب الخارجية خارجة عن ارادة المجتمع والمواطن والحكومة الاردنية، اما الاسباب الداخلية ، فان الامر بحاجة الى تمحيص وتدقيق في الاسباب التي آلت اليه الامور .
القضية التي تعصف بقرار الحكومة حول رفع الاسعار ليس لان المواطن لا يعي ان هناك خللا في آلية الدعم الذي يحصل ما يقارب مليوني شخص على دعم مالي مباشر من الخزينة يتجاوز 750 مليون دينار بغير حق ولا استحقاق، فهذا الامر معروف ، والجميع منذ سنوات يطالب بتصحيح الوضع ، لكن للاسف الحكومات السابقة فشلت في ذلك وتراكمت الاخطاء حتى هذه المرحلة .
تراكمات الاخطاء في السياسات الاقتصادية الرسمية على مدى السنوات الماضية ، جعل الحكومة تتخذ قرار الرفع ولم يترك لها حتى مرونة اختيار الوقت، فجميع المؤشرات السلبية اجتمعت معا ، فلم تعد البنوك تمنح الحكومة اية قروض داخلية ، وآخر سندات طرحتها الحكومة بقيمة 50 مليون دينار لشركة الكهرباء لم تشارك بها اكبر البنوك ، والاقتراض الخارجي توقف تماما ، فالمانحون لم يعودوا يمنحون تسهيلات لحكومات مازالت تقدم دعما للغني والفقير معا، هذا الامر جعل الحكومة في مازق حقيقي من حيث توفير سيولة لسد الاحتياجات التمويلية الملحة مثل شراء باخرة نفط على سبيل المثال ، او حتى تامين رواتب ، والحل السريع الذي قد تلجأ اليه الحكومات في مثل هذا الوقت هو طباعة العملة ، وهو فعليا سقوط لهذه العملة وانهيار اقتصادي ، وهذا ما ادركته الحكومة وتجنبته ولجأت الى العلاج غير الشعبي لكن له مردود في اعادة العافية للاقتصاد الوطني.
الخلل الاكبر الحاصل في المجتمع هو تراجع ثقة المواطنين بالخطاب الاقتصاد الاصلاحي للحكومات السابقة ، حيث ان التجارب السابقة برهنت على ذلك والنتائج المالية السلبية اكبر دليل على سوء الاداة الاقتصادية ، لذلك هناك مهمة كبيرة وخطيرة في ان معا على حكومة النسور وهي ازالة تلك التشوهات في الذاكرة الاردنية .
حالة الفوضى والتخريب لا تخدم لا حراكا ولا حكومة ولا اي جهة كانت سوى الفاسدين وحدهم المستفيدون من هذه الحالة المزرية ، والرد عليه لا يكون بمواصلة الاحتجاجات غير السلمية ، وانما باستمرار الحكومة في عملية الاصلاح السياسي والاقتصادي في البلاد، واقناع المواطن باستمرارية الاصلاح والجدية في محاربة الفساد ومن تسبب باهدار المال العام بطريقة مؤسسية وليس باسلوب الفزعة ، حينها سيدرك المجتمع ان الاصلاح بدأ ياخذ سكته الحقيقية ، والجميع باتوا شركاء في الحل .

شريط الأخبار الملك يصل إلى قاعة الشعب الكبرى في بكين للقاء الرئيس الصيني مستشفى الكندي يهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف الساكت: زيارة الملك إلى الصين تفتح مرحلة جديدة للتعاون الاقتصادي والصناعي احتفالا بالعيد الخمسين، البنك الأردني الكويتي يحتفل بطرقة مختلفة ويهدي 12 محافظة أغاني وطنية بصوت العبداللات نقابة أصحاب مكاتب الاستقدام تنعى فقيدي أسرتي الزميلين إبراهيم القادري وراسم الحوراني ال الملخ وال أبو رشيد .. نسايب ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 94.10 دينارا للغرام سميح دروزة يبيع 15 ألف سهم في بنك المال رئيس بلدية معان الاسبق موسى الطحان في ذمة الله تنقلات إدارية بين المتصرفين في وزارة الداخلية (أسماء) هذه فوائد عصير التين الشوكي الأحمر "الصبر" المذهلة الملك يلتقي الرئيس الصيني اليوم... وتوقيع اتفاقيات لتعزيز التعاون حزب الاتحاد الوطني الأردني يشارك في إحياء الذكرى المشؤومة لحريق المسجد الأقصى المبارك إيران تحذّر من دفعها نحو القنبلة النووية سهلناها عليك .. تطبيق ذكي لحجز الدور والدفع عند شحن المركبات الكهربائية في محطات المناصير حكم قضائي بحق منتحل صفة طبيب أسنان قرار مهم من شركة شي إن بدء أعمال صيانة وتوسعة جزء من طريق عمّان السلط مساء الاثنين قرار بالإفراج عن 436 موقوفاً إدارياً أجواء حارة نسبياً في معظم المناطق وحارة جداً في الأغوار والبادية