اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

سيدنا.. واثقون أن النُطق السامي سيكون إنتصاراً للأردن وإنحيازاً لكرامة الأردنيين

سيدنا.. واثقون أن النُطق السامي سيكون إنتصاراً للأردن وإنحيازاً لكرامة الأردنيين
أخبار البلد -  
سيدنا.. واثقون أن النُطق السامي سيكون إنتصاراً للأردن وإنحيازاً لكرامة الأردنيين
كتب: محمد رشد الرواحنه
"إن أمن الأردن واستقراره نعمة، لا تنمية ولا إنجاز ولا تقدم مِن دونها. وإن الحفاظ على هذه النعمة مسؤولية لا تهاون فيها، ويجب على الجميع حمايتها مِن خلال العدالة الاجتماعية التي تصون كرامة جميع الأردنيين، ومِن خلال سيادة القانون على الجميع، وعبر تماسكنا المجتمعي ووحدتنا الوطنية، التي ستظل صخرة تتكسر عليها كل محاولات العابثين والمفسدين".. هو النطق السامي وليس سواه.
نعلمُ علم اليقين حجم الضغط الاقتصادي الذي تُعاني منه الدولة، ونعلمُ أنه ضغط عالمي تتعرض له كل بلدان العالم غير النفطية، ولكن في الأردن المعادلة مختلفة تماماً.. لدينا فلسفة حُكم فريدة ومتميزة.. هي فلسفة ملكٌ يدير شؤون البلاد والعباد ويتابع كل صغيرة وكبيرة، كل القرارات بكل تفرعاتها وأبعادها ليست بعيدة عن رقابة المقام السامي.. إنها فلسفة التلاحم المطلق بين القائد والشعب والإنبراء لأي جزئية تتعلق بالمصلحة الوطنية العليا للوطن.. ملكٌ ينحاز لشعبه برغم كل الظروف والأحوال، ونذر نفسه مِن أجل الأردنيين، ورفع الحيف والأذى عنهم، وهذا ليس ببعيد عن الهواشم الذين يشهد لهم التاريخ بأنهم أهل الحكمة والفطنة وأهل العدل، وصمام الأمان.. وعلى الجميع أن يُدرك أهمية هذه الفلسفة التي قادت البلاد الى بر الأمان وسط أمواج عاتية ووسط منطقة ملتهبة.. فلسفة عمادها أمن الأردن وإستقراره ومصالح الأردنيين أولاً وأخيراً ومهما كلّف الأمر.
إننا ندرك تماماً معنى قرار الحكومة برفع أسعار المشتقات النفطية، لكن رئيسها تحديداً أخطأ التقدير، وهو خطأ نجزم أنه لا يُصحح إلا بالتدخل الملكي المباشر، ونحن على يقين أن القرار السامي لن يكون إلا إنتصاراً للأردن الوطن وإنحيازاً لكرامة الأردنيين، فجلالته الضمانة الحقيقية لإستقرار الاردن وأمنه وحماية الأردنيين مِن أي قرارات حكومية إرتجالية، مِن شأنها أن تجرنا إلى المجهول.. والملك وحده يستطيع أن يوقف أي قرارات حكومية لا تتوافق مع رغبات الشعب.. وفي ظل ما نشهده مِن ردود فعل تدين القرار.. فإننا ندعو الى القليل مِن الصبر ريثما ينتهي المقام السامي مِن قراءة الواقع واتخاذ المناسب.. ونحن واثقون أن الانحياز سيكون للأردن والأردنيين.. لكن يبقى مهماً أن الدرس الذي يجب أن نعيه تماماً أن الملك هو خط الدفاع الأول والأخير عن الأردن والأردني، وهو القريب منهم والأقرب إليهم، ويتدخل في الوقت المناسب.. ونجزم أن الملك يمضي بنا وبخطوات واثقة على طريق التنمية والبناء، التي تفتح آفاق الانجاز واسعة لتوفير الحياة الآمنة الكريمة للجميع.. ونحن معه وبه ماضون.
شريط الأخبار الأغوار الشمالية: إصابة سيدة وطفلتها إثر انهيار جزء من سقف منزل ضيوف الرحمن يبيتون في مزدلفة وسط أجواء إيمانية وفاة نجم قناة كراميش الشاب رأفت وسيم عواد اثر حادث سير اليم وفاة شاب توصيل دهسا في الجبيهة الأوقاف تحدد وقت صلاة العيد وأماكن المصليات الحلويات تشهد إقبالًا متزايدًا قبيل العيد وتوقعات بذروة بعد الإفطار مواقع بيع وذبح الأضاحي المعتمدة في العاصمة اخبار البلد تهنىء بعيد الاضحى المبارك 1.707.301 حاج وحاجة إجمالي عدد الحجاج هذا العام الاسواق الحرة الاردنية تهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة عيد الاضحى المبارك من ارتفاع 518 كم.. صور فضائية مذهلة لجبل عرفة قبل قليل علان: حركة تجارة الألبسة نشطة نسبيا والأسعار مستقرة شركة البوتاس العربية تهنئ جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بعيد الأضحى المبارك أسرة شركة نقليات أحمد الجغل "مجموعة حكايا" تهنئ بعيد الأضحى المبارك كيف تعرف عمر الاضحية من اسنانها..!! استحوا بدها ذوق!! .. رسالة غضب من وزارة البيئة نصار: توجيه دعوة للاعبي المنتخب المصابين لمؤازرة النشامى في كأس العالم الرعاية التنفسية الأردنية تطالب الحكومة بحظر الأرجيلة في الشارع العام مستشفى الكندي يهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك التلفزيون الايراني ينفى تقارير إعلامية عن "خطة الـ14 بندا" بين واشنطن وطهران