اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

هل يتحمل بلفور والغرب كامل مسؤولية سرقة فلسطين؟

هل يتحمل بلفور والغرب كامل مسؤولية سرقة فلسطين؟
أخبار البلد -  



إننا نندخل في الذكرى الخامسة والتسعين لوعد بلفور المشؤوم ومازلنا إلى الآن نوجّه لومنا لوزير خارجية بريطانيا بلفور والغرب على إصدار وتأييد هذا الوعد(وعد إقامة وطن قومي لليهود في فلسطين).
الآن ومع التطور والتقدم الإعلامي والثقافي في بلادنا ومشاهدة الكثير من الخطابات والمقابلات ومتابعة الكثير من الأسرار والتي أغلبها فاضح، ومع تحرر الكثير من أبناء أمتنا من جهالة الماضي وتخلفه نضع هذا السؤال أمامنا وهو التالي:
هل نكتفي بلوم وزير خارجية بريطانيا بلفور ومعه الغرب الاستعماري على إصدار و تبني الوعد المتمثل بإقامة وطن قومي لليهود في فلسطين؟.
إن الغالبية الساحقة من الشعب البريطاني والغربي لا تلوم حكوماتها في إصدار وتأييد هذا الوعد، وحتى أن بعضهم لم يسمع بهذا الوعد، وباعتبار أن هذه الدول هي دول استعمارية فكانت تجد ضالتها ومصلحتها في التقسيم والتهجير وفي إثارة النزاعات العرقية والدينية وما زالت إلى الآن تتبع هذا النهج مستغلة ما نعانيه من تخلف اجتماعي يُشاهَد في التعصب العرقي والديني وهذا ما نلاحظه في العديد من دول العالم العربي والإسلامي.
إذا كنّا نحن نلوم بلفور وحكومات الغرب على فعلتهم اللاإنسانية واللاأخلاقية فهم بالنسبة لشعوبهم أبطال وطنيين قدموا ما يستطيعون تقديمه ليحققوا الرفاه والسعادة والازدهار لشعوبهم وإن كان ذلك لا يتفق والأخلاق الإنسانية وغيره مما تدعيه هذا الدول اليوم من حماية حقوق الإنسان ونشر الديمقراطية والخير والعدالة. والآن أما آن الأوان لنلوم ونحتقر ونخوّن وبصراحة أكثر الحكومات في العالم العربي والإسلامي والتي أتلفت سمعنا بحرصها وسعيها لحماية فلسطين ولم يكتفوا بذلك بل ادّعوا الشرعية في ذلك وهم الأكثر تواطئاً مع الجماعات اليهودية في فلسطين ومع الغرب ,حتى أنها سبقت بريطانيا والغرب أشواطاً في دعم هذا الوعد. وإن كانت حكومة بريطانيا قد أصدرت الوعد والحكومات الغربية أيّدته فمعظم الحكومات العربية و الإسلامية قد نفذت هذا الوعد.
وإذا كان عذر أكثر المسلمين في العالم العربي بمد السجاد الأحمر أمام العثمانيين وتأييد احتلالهم ومسايرة الكثير من علمائهم لسلاطينهم والتربّع في قصورهم ، حيث حكموا بلادنا ما يقارب ال 400 سنة، ذاقت خلالها البلاد أشد ويلات القهر والظلم والحرمان والاستغلال وأشد حالات التعصب العرقي والطائفي والمذهبي، وانتشر التخلف لأعلى درجاته وشاع الفساد أرجاء البلاد وما زلنا إلى الآن نعاني آثار هذه الويلات، وكل هذا كان لأجل استمرار الخلافة الإسلامية وأننا كلنا مسلمون(ولم يكن مبرراً).
أما اليوم فما هو عذر الحكومات العربية والإسلامية مع هذا التواطؤ المفضوح مع اليهود والغرب؟.
لا أريد أن أتحدث عن الوضع المذري في العالم العربي والإسلامي والذي سببه الأول والرئيسي العدو اليهودي الصهيوني والغربي مستغلين تعصبنا الطائفي والمذهبي وغياب الحياة والروح الاجتماعية، ولا أريد أن أتحدث عما قدمته هذه الحكومات(حكومات العالم العربي والإسلامي) من تسهيلات ودعم للعدو الصهيوني لأجل إكمال شروط سرقة فلسطين، ومحاولة القضاء على المقاومة فيها ومن يدعمها، وسوف لن أدخل تفصيلات هذا الموضوع الآن لأننا نحتاج لمجلدات إذا بدأنا به.
جميعكم يعرف أنّ معظم الحكومات العربية والإسلامية تقيم علاقات بدرجات متفاوتة مع العدواليهودي الصهيوني، منها ما هو على مستوى السفارات ومنها على مستوى علاقات ااقتصادية، سياسية، عسكرية، مخابراتية، زراعية، تجارية وتبادل الوفود والزيارات ..الخ. وإنّ ما يدعي للسخرية أكثر هو أنهم يقولون بشرعية وأحقية الدفاع عن فلسطين والتصرف بشؤونها والبت في مشاكلها ورعاية مصالحها ويزايدون على غيرهم بذلك، وفي خطاباتهم الشعبية والمؤتمرات الإسلامية والعربية يستنكرون ويدينون كل ما يحصل في فلسطين ويتألمون لأطفال فلسطين، ولكن في الحقيقة وعلى أرض الواقع فهو كما تسمعون وتشاهدون، وأعتقد أن الموضوع لا يحتاج إلى دليل وإثبات. إنّ ما تقوم به هذه الحكومات ما هو إلا استخفاف بنا عموماً وبالمسألة الفلسطينينة خصوصاً وبكامل قضيتنا السورية.
في الحقيقة إنّ لوم بلفور والغرب يجب أن يستمر حتى تستمر حقيقة سرقة فلسطين من قبل اليهود ولكن يجب أن نزيد لومنا إلى استحقار هذه الحكومات العربية والإسلامية المتواطئة معهم. إنّ كل من يتبع ويؤيد هذه الحكومات يجب أن يعي ماذا فعل ويفعل للفلسطينيين باسم العروبة والإسلام.
أيها الفلسطينيون لا تجعلوا الوهم يأخذكم إلى أنّ قضيتكم لا تحلها إلاّ المؤتمرات العربية والإسلامية فالخائنين لكم ضمن هذه المؤتمرات ولقد أعاقوا وسوف يعيقوا أي قرار لصالحكم، لا تجعلوا الوهم أكثر فأكثر يأخذكم بعيداً إلى أنّ هذه الحكومات هي خلاصكم من شر الصهيونية، والدلائل أمامكم بيّنة وجليّة ولا تحتاج لدراسة. فأكثرهم خانوكم وخانوا من يدعمكم ويحبكم ويقاتل لأجلكم. لقد كبر هذا الوهم الذي تعيشون فيه لدرجة أصبح من الصعب عليكم الابتعاد عنه.
ليقف كل واحد منكم ويفكر مليّاً بما يجري حوله وليتخلى عن نزعاته العرقية، الدينية (الطائفية والمذهبية) ويضعها جانبا فسيجد أنّ قضيته بعيدة كل البعد عن الواقع العربي والإسلامي وهي بامتياز قضيتكم أنتم خصوصاً وقضية أخوتكم من أبناء الأمة السورية.
أذكّركم أنّ شافيز رئيس فنزويلا لم يكن مسلماً ًولا عربياً عندما سحب سفيره من فلسطين المحتلة ولكن المسألة هي مسألة مبدأ، فهل تستطيعون أن تسألوا الحكومات العربية و الإسلامية المتواطئة مع اليهود والغرب في قضيتكم ما هو مبدأها ؟.

حسن عثمان
Hasanothman2@yahoo.com
5 / 11 / 2012

شريط الأخبار اتفاق مفاجئ بين ترمب وبوتين بشأن الديزل إطفاء إنارة ستاد عمّان الدولي خلال مقابلات تلفزيونية وقبل مغادرة اللاعبين والجماهير؟؟ زلزال بقوة 8 درجات يهز بنما صور من موتمرgaif35 الذي عقد في البحر الميت تحت شعار العودة الى المبادئ نتنياهو وترمب يهاجمان فوز نافي بيلاي بـ«نوبل للسلام» استقالة الدكتور خالد الكركي من عضوية المركز الوطني للمناهج الحرس الثوري يعلن استهداف ناقلة غاز في مضيق هرمز اتفاقية أردنية عراقية لتعزيز التعاون في التأمين وإعادة التأمين وتطوير التدريب وتبادل الخبرات دعوى قضائية ضد "ستاربكس" بشأن مشروبات "خالية من السكر" مقتل 3 سعوديين باستهداف مطار الملك خالد الدولي في الرياض عاجل سماء الأردن تشهد حدثا فلكيا مميزا الأحد البنك الدولي: الأردن أنجز 20 نتيجة من أصل 44 ضمن برنامج إصلاحي بقيمة 1.35 مليار دولار قرار أمريكي بتنفيذ حكم إعدام نضال حسن مباشرة عبر الإنترنت رسائل احتيالية باسم مخالفات المرور وفيات الجمعة 9-10-2026 طقس غائم وتعمق عدم الاستقرار الجوي اليوم 3رصاصات..إطلاق نار على أردني في الفلبين من قبل صاحب عمل غارات جوية عنيفة تهز صنعاء وتستهدف مواقع للحوثيين المنارة الإسلامية للتأمين تشارك في مؤتمر الاتحاد العام العربي للتأمين «المجموعة العربية الأردنية للتأمين» تشارك في مؤتمر الاتحاد العام العربي للتأمين GAIF 2026