اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

هل تكون جبهة الاقتصاد مخرج حكومة النسور؟

هل تكون جبهة الاقتصاد مخرج حكومة النسور؟
أخبار البلد -  

رغم خطورة وحساسيةملف الانتخاباتالنيابية المبكرةالمقبلة على أجندة حكومةالدكتور عبداللهالنسور الانتقالية،في ظل ترسخ خيارالمقاطعة لدى الحركة الإسلاميةوبعض القوى،وغياب الخيارات،كما يبدو،أمام النسورعلى هذا الصعيد، فإن الملف الأخطرالذي يكادتبدو إثارتهمؤجلة أمامملف الانتخاباتوالمقاطعة، هو الملف الاقتصاديوعجز ماليةالدولة.وإذا كانت الخياراتاليوم أمامحكومة النسورمحصورة ومحدودةفي موضوعالانتخابات والأزمةالسياسية الممتدةمع الحركةالإسلامية والحراكاتالشعبية، فإن المأزق الاقتصاديوالمالي للدولةلا يقل صعوبة، لكن مع فارقرئيس، هو أن قدرةالحكومة ورئيسهايمكن أن تجدي هنا في الخروجمن هذا المأزق الاقتصادي.ليس ذلك تهوينا من حجم الأزمةالاقتصادية، ولا سوء تقديرلما تم تسريبه من استحقاقات برنامجتصحيح اقتصاديأقرته الحكومةالراحلة بالاتفاقمع صندوقالنقد الدولي،ويتضمن قراراتوخطوات اقتصاديةقاسية على الشرائح الفقيرةوالمتوسطة، وتحملنذر انفجاراتاجتماعية وسياسيةلا تحمدعقباها.فالتهوين وعدم إدراكما يفرضهالبرنامج الاقتصاديالمذكور ليس واردا، بل إن هذا الادراك والاستشرافلخطورة البرنامج،سياسيا واجتماعيا،حتى لو كان مجدياماليا واقتصاديالمعالجة الاختلالاتالهيكلية للموازنةالعامة للدولة،هو ما يدفع إلى اعتبار الملفالاقتصادي تحديارئيسا أمامالحكومة الجديدة،يمكن لها أن تنجحفيه أو تخفق. وفي الحالة الثانية،سيضاف الإخفاق،بكل ما يحمله من خطورة سياسيةوأمنية واجتماعية،على إخفاقآخر متوقعمن إجراءانتخابات وسط مقاطعة مكوناتسياسية رئيسة!التحدي اليومأمام حكومةالنسور هو في قدرتهاعلى استعادةزمام المبادرةفي الملفالاقتصادي، وإعادةتوجيه وتصحيحمسار البرنامجالإشكالي الذيأقرته الحكومةالراحلة، التيوللمفارقة كانتحكومة محافظةيمينية سياسيا،وليبرالية متطرفةاقتصاديا! في خلطة عجيبةمن التوجهاتوالبرامج، ما أوصلنا اليومإلى مركّبأزمات خطير،وأورث الحكومةالحالية حملاكبيرا، سياسياواقتصاديا.وللمفارقة أيضا، ففي الوقت الذياندفعت فيه الحكومة السابقةكالبلدوزر لإقرارقانون انتخاب "غير توافقي"، وقانون مطبوعاتونشر عرفي،ووقعت على برنامج "إصلاح" اقتصادي خطيراجتماعيا وسياسياوأمنيا، فإنهالم تتحمسولم تبذلأي جهد لإصدار تشريعاتاقتصادية تحققبها إصلاحاضريبيا حقيقيا،كانت ادعترسميا أنهاملتزمة به قبل رفع الأسعار والدعم.الإصلاح الضريبيالذي ينقلالعبء إلى ضريبة الدخللصالح خفضهعلى المبيعات،ويتصدى بفاعليةوإجراءات حقيقيةللتهرب الضريبي،ويزيد من الضريبة المفروضةعلى الصناعاتالاستخراجية والبنوك،هو النهجالاقتصادي المطلوبمنذ سنواتطويلة دون مجيب، بدلامن الإغراقفي الاعتمادعلى جيب المواطن الفقيروالطبقة الوسطىبسياسات رفع الدعم عن السلع الأساسية،والتوسع في ضريبة المبيعات.نعلم أن النسور وحكومتهالانتقالية لا يملكان اليوم،في ظل غياب البرلمان،القدرة والصلاحيةالدستورية لإصدارتشريعات تحققالإصلاح الضريبي،لكنهما بلا شك يملكانالقدرة، إن توفرت الإرادةوالرؤية، لإعادةتصحيح برنامجالتصحيح الاقتصاديالمقر من الحكومة الراحلة،وفرض استدارةحقيقية في النهج الاقتصادي،ورفض الالتزامباستحقاقات برنامجالحكومة السابقة. كما يمكنللحكومة الحالية،إن أرادت "السترة" مع الرأي العامالاردني، وتقديمما هو جوهري له، استعادة جزء من الأموالالمنهوبة والمتسربةبقضايا الفساد.بإمكان الحكومةأن تؤسس،عبر النهجالاقتصادي المقترح،لتعديلات تشريعيةتحقق الإصلاحالضريبي، والاستدارةفي النهجالاقتصادي، وأن تحشد لها دعم الرأيالعام، على أن تُبحثوتُقر في البرلمان المقبل.المهم أولااليوم، هو تجنب الحكومةالجديدة الوقوعفي فخاخبرنامج "الإصلاحالاقتصادي" الحالي،وبعدها أن تضع برنامجهاالبديل، وسريعا.


 
شريط الأخبار بين الغلاء والبحث عن بدائل.. كيف تبدو عطلة العيد والصيف في الأردن و6 دول عربية؟ الأرصاد: أجواء ربيعية معتدلة خلال عطلة عيد الأضحى في أغلب المناطق اختتام أعمال البرنامج التدريبي إدارة القيمة والاستثمار: تقييم الشركات وقياس الأداء المالي باستخدام Value Creation & Investment EVA هام جدًا للعاملات الإثيوبيات في الأردن تغييرات كبيرة تطال رئيس وأعضاء مجلس إدارة قناة المملكة... سير ذاتية "الأعلى للسكان": توقع دخول مليون مركبة جديدة إلى طرق الأردن خلال 8 إلى 10 سنوات السيرة الذاتية لمهنَّد حسين الصَّفدي مدير عامَّ المؤسَّسة الإذاعة والتلفزيون الأردنية الصفدي مديرًا عامًا للتلفزيون الأردني والفانك أمينًا عامًا لوزارة التخطيط وحجازي مديراً للمؤسَّسة الأردنيَّة لتطوير المشاريع الاقتصاديَّة الحكومة تقر مشروع قانون معدِّل لقانون الجامعات يخفض أعضاء مجالس الأمناء موظفو شركة الأسواق الحرة الأردنية يحتفلون بمناسبة عيد الاستقلال الأردني الـ80 "البوتاس العربية" تبحث مع مصنعي ومنتجي منتجات البحر الميت مقر "خاتم الأنبياء": الأجانب لا مكان لهم بالخليج.. وجاهزون لـ"رد جهنمي" 200 ألف مهندس في المملكة.. والنسبة هي العليا عالميا الخبير الصيدلاني الجعافرة وأسئلة تحتاج إلى إجابات عن بنك الدواء ومهامه وأسباب ترخيصه والهدف من نشاطاته؟ المنارة الإسلامية للتأمين تحتفل بعيد الاستقلال وتؤكد الاعتزاز بالوطن وقيادته (صور) شركة التجمعات الاستثمارية المتخصصة تحتفل بالذكرى الثمانين لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية "شاهد الصور" الملك يبحث مع وزير الخارجية الفنزويلي المستجدات الإقليمية والدولية استمرار تقديم خدمات تجديد جوازات السفر خلال عطلتي عيدي الاستقلال والأضحى إحالة 15 موظفا في وزارة المالية إلى القضاء بتهمة الاختلاس كورنيش البحر الميت مجانا للعائلات خلال عيد الاستقلال وأيام عيد الأضحى