اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

أين أنتم أيها العرب ؟

أين أنتم أيها العرب ؟
أخبار البلد -  
مطلوب إطلاق مشروع مارشال عربي لإعادة الأمل لدى المواطن العربي وتحسين ظروفه المعيشية .
أصبحنا في الربع الأخير من العام ، وما زلنا بانتظار المساعدات الخارجية المقدرة بـ 870 مليون دينار، والشعور لدى الأردنيين نُخبا وأفرادا بات واضحا، أن هناك دفعا خارجيا عربيا وأجنبيا لإبقاء الأردن الرسمي والشعبي تحت خط الفقر، وعود كثيرة لكن لم تتسلم الدولة سوى الفتات.
الأمر أصبح مخيفا بالنسبة للخزينة والموازنة العامة التي كان من المفترض أن تتسلم أكثر من نصف المساعدات المقرَّة، لكن لا حياة لمن تنادي، فما هو السبب؟ هل هناك ضغوط سياسية تمارس على الأردن ؟ أم أن هناك انتظارا لقطار التغيير الدائر في الإقليم؟
من الأفضل الإقرار بأن أية مساعدات خارجية لا بد أن تكون مشروطة ببرامج أو حتى أوقات أو طرق صرف أو سياسات اقتصادية أو سياسة محددة أو حتى سلوكيات معينة، فالدول المانحة لها مصالح سياسية تدافع عنها، وهي ليست جمعيات خيرية تبحث عن المساعدة بحد ذاتها.
والحمد لله أن كل ما قيل عن استجابة أردنية لضغوط عربية أو أجنبية في الموضوع السوري أو غيره ثبت لغاية الآن عدم صحته، والمواقف الرسمية الأردنية معروفة ، لكن ما زالت المساعدات لم تتدفق بعد، وهذه قضية لم تعد محتملة.
والصحيح أن الحكومة أو حتى الدولة الأردنية يجب أن لا تربط المساعدات العربية أو الأجنبية بحسن نية المانحين "وخوفهم من الله وبحثهم عن الأجر في الآخرة" لأن هذه الناحية غير موجودة ، فالعلاقات الدولية تقوم على المصالح التي هي المحرك الأساسي، وبناء على ذلك فإن الموقع الجغرافي والوزن السياسي للدول هما اللذان يحددان قيمة التعاملات السياسية والمالية.
وإذا اتفقنا على ذلك فإن للأردن دورا أساسيا في الإقليم ودورا في صيانة السلم وحفظ الحدود مع ثلاث دول عربية هي المملكة العربية السعودية والعراق وسورية، وأي تساهل أو تخاذل أو عدم مقدرة على حماية تلك الحدود فإن التكلفة السياسية ستكون عالية، من هنا وجب على الجميع دعم الأردن لأن في ذلك دعما للاستقرار في المنطقة.
ويبدو أن الوضع في الإقليم ليس بعيدا عن حال أوروبا عند انهيار الجدار عام 1989، لكن أوروبا الغربية ساعدت"الشرقية" لأنه لا يكفي أن تكون غنيا في حين يكون جارك محتاجا، فالوضع اليوم في الإقليم مهترئ نتيجة إدامة الاحتلال الإسرائيلي، وبعد عدة حروب وأزمات في لبنان والعراق والسودان والصومال واليمن وسورية وجلوس قوى إقليمية جديدة حول الطاولة، الأمر الذي غيَّر الكثير من أصول اللعبة ومفرداتها.
المطلوب أن لا يقتصر الدعم العربي على دولة واثنتين، وأن لا يكون المقصود من الدعم "إسكات الجوع"، بل إن الأمر ملح لإطلاق مشروع مارشال عربي لإعادة الأمل لدى المواطن العربي بإمكانية إعادة إعمار البلدان العربية بعد الخراب الكبير الذي جرته الأنظمة القمعية الفاسدة أو ما جلبته الظروف السياسية المحيطة.
والحل إطلاق مشروع عربي نهضوي كبير يخصص له ما لا يقل عن مئة مليار دولار يتم صرفها على مساعدة الدول العربية للخروج من أزمتها وعجزها الاقتصادي لتعزيز اقتصادياتها نحو الإنتاج الفاعل في الماكنة العالمية وإشاعة الديمقراطية وثقافة المساءلة وحقوق الإنسان حتى نلحق بركب الحضارة والمدنية، وإذا تأخر هذا المشروع فالجميع خاسرون ! .
 
شريط الأخبار افتتاح الدورة الــ11 من مهرجان الأردن الدولي للأفلام البنك الأردني الكويتي يدعم الحفل السنوي للأكاديمية الثقافية الشركسية الدولية الجيش الإسرائيلي يرفع جاهزيته استعدادا لسيناريو يعده الحوثيون لإشعال حرب شاملة وجر تل أبيب إليها تحسن ترتيب الأردن عالميا بمؤشر الأداء البيئي واستقرار نوعية الهواء أمانة عمّان: 3 شركات تتولى جمع ونقل النفايات في عمّان ضمن مرحلة تجريبية "شيء كبير جداً" بشأن إيران.. ترامب يلوّح بخيارات بين التصعيد والصفقة جمعية البنوك: عدم عكس رفع الفائدة على قروض الأفراد يهدف لتمكينهم من الوفاء بالتزاماتهم المالية الأمن العام: التعامل مع 119 قضية مخدرات منها 29 للاتجار والترويج و90 للتعاطي الحكومة توافق على توحيد العمر التسجيلي للرؤوس القاطرة المستوردة مجلس الوزراء ينهي خدمات 3 من أعضاء مجلس مفوَّضي سلطة إقليم البترا جمعية البنوك: لا زيادة على أقساط القروض القائمة للأفراد بعد رفع أسعار الفائدة البنك المركزي الأردني يرفع رفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس البنك المركزي الأردني يرفع رفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس جيش الاحتلال يعلن اعتقال منفذ عملية إطلاق النار قرب رام الله حادث دهس ينهي حياة شاب عشريني في الأغوار الشمالية 15.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان تجارة عمان : مخرجات زيارة الملك إلى لندن يجب تحويلها لأعمال واستثمارات حوار شامل مع الدكتور مؤيد الكلوب حول مؤتمر GAIF 2026 الذي سيعقد في البحر الميت والاستعدادات والتجهيزات والرسائل والمشاركين والتوقعات وفاة ثلاثيني إثر سقوطه من مرتفع في ساكب الحكومة تعفي "أونروا" من أثمان الكتب المدرسية للعام الدراسي الحالي