اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

إقتراح النسور وذكاء الإخوان!

إقتراح النسور وذكاء الإخوان!
أخبار البلد -  
أراهن دائما على ذكاء الإخوان المسلمين في العمل السياسي الذي يصل في مراحل معينة إلى الدهاء، لكنني في الفترة الأخيرة بدأت أخسر رهانات كثيرة، ليس ضعف قراءة لما يُجرى، وانما لعدم وضوح الرؤية عند قيادات في الإخوان، والتصريحات المتناقضة لبعضهم، وعدم التناغم في بعض الأحيان.
اعتقدت أن القيادة الخفية في الإخوان أذكى بكثير من القيادات الفضائية والإعلامية، التي بادرت فورا إلى رفض اقتراح رئيس الحكومة الدكتور عبدالله النسور، الذي كُلّف برعاية الحوار مع جميع شرائح المجتمع والأحزاب والقوى السياسية...
النسور التقى الإخوان والأحزاب السياسية والنقابات، وأمام الإخوان عرض تمديد فترة التسجيل للانتخابات، مع انها ليست من صلاحياته، ولو كان الذكاء السياسي لحظتها متوقد عند الإخوان لتقبلوا الاقتراح، من دون الإعلان الترحيبي بذلك، وهم بالمعلومات لم يمارسوا قرارا قاطعا على كوادرهم بعدم التسجيل، إضافة إلى أن من يراقب التسجيل منذ القرار الأخير بتمديده يلاحظ أن أغلبية الذين يسجلون هم من عمّان والزرقاء واربد، وهم من قال زكي بني ارشيد إنهم عشرات الألوف الذين شاركوا في مسيرة الإنقاذ.
إقتراح تمديد التسجيل أسبوعين، يعني بالضرورة تأجيل الإعلان عن موعد الانتخابات، وهذا يعني أيضا تأجيل الانتخابات، وهو ما تطالب به القوى العاقلة التي تعرف أن التأجيل فرصة لتغيير الظروف على الأرض، من خلال وسائل الاحتجاج والتعبير والتغيير، وهو ما تحتاجه القوى لممارسة أدوات الضغط لديها.
تعرف قيادة الإخوان أن الأوضاع الداخلية والخلافات التنظيمية التي تمر فيها ليست أقل صعوبة من الأوضاع التي مر ويمر فيها قرار الانتخابات في الدولة، وإذا كان قرار التراجع صعبا عند الإخوان أمام قواعدهم، فإنه أصعب بكثير عند الدولة، ولا يمكن تغيير هذا الوضع، إلا بتغيير الظروف على الأرض، كما تعرف قيادة الإخوان أيضا أن مطبخ الدولة الأردنية يرفض بالمطلق التنازل أمام المطالب الشعبية، وهذا كان ظاهرا منذ عشرات السنين، ولم يتغير في زمن الربيع العربي، ولم تصل إلى عقل الدولة نسمات التغيير الإيجابي بعد، فكيف تتوقع قيادة الإخوان أن يتم التراجع بهذه السهولة.
أراهن كثيرا من الأصدقاء أن الإخوان لا يمكن أن يغيبوا عن الانتخابات المقبلة، ولن يقبلوا أن يكونوا بعيدين عن العملية السياسية، فهم جربوا المقاطعة مرتين، عادتا عليهم بنتائج سلبية بناء على قراءتهم التنظيمية الداخلية، وجربوا المشاركة وامتيازاتها، ولهذا فلن يسمحوا بانتخابات من دون أن يكونوا مشاركين فيها، وهم يعرفون أيضا أن عقلاء الدولة يقولون إن الانتخابات من دون الإخوان ناقصة، فكيف يمكن الوصول إلى حالة لا رابح ولا خسران فيها ، للدولة والإخوان، ونتخلص من حالات الشد بين الطرفين.
المراهنة على القيادة الذكية في الإخوان، التي وسمت بالتطرف، وهي في داخلها في قمة المرونة السياسية مثل القيادي بني ارشيد، الذي يقول إن قيادة الإخوان لن تطالب بفرض حالة الطوارئ، لكنها ، اذا تحقق التوافق الوطني لن تقف ضدها، ارأيتم مرونة سياسية أكثر من ذلك؟
 
شريط الأخبار مستشفى الكندي يهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف الساكت: زيارة الملك إلى الصين تفتح مرحلة جديدة للتعاون الاقتصادي والصناعي احتفالا بالعيد الخمسين، البنك الأردني الكويتي يحتفل بطرقة مختلفة ويهدي 12 محافظة أغاني وطنية بصوت العبداللات نقابة أصحاب مكاتب الاستقدام تنعى فقيدي أسرتي الزميلين إبراهيم القادري وراسم الحوراني ال الملخ وال أبو رشيد .. نسايب ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 94.10 دينارا للغرام سميح دروزة يبيع 15 ألف سهم في بنك المال رئيس بلدية معان الاسبق موسى الطحان في ذمة الله تنقلات إدارية بين المتصرفين في وزارة الداخلية (أسماء) هذه فوائد عصير التين الشوكي الأحمر "الصبر" المذهلة الملك يلتقي الرئيس الصيني اليوم... وتوقيع اتفاقيات لتعزيز التعاون حزب الاتحاد الوطني الأردني يشارك في إحياء الذكرى المشؤومة لحريق المسجد الأقصى المبارك إيران تحذّر من دفعها نحو القنبلة النووية سهلناها عليك .. تطبيق ذكي لحجز الدور والدفع عند شحن المركبات الكهربائية في محطات المناصير حكم قضائي بحق منتحل صفة طبيب أسنان قرار مهم من شركة شي إن بدء أعمال صيانة وتوسعة جزء من طريق عمّان السلط مساء الاثنين قرار بالإفراج عن 436 موقوفاً إدارياً أجواء حارة نسبياً في معظم المناطق وحارة جداً في الأغوار والبادية فاقدون لوظائفهم في وزارة الصحة- أسماء