اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

" الجبهة الوطنية " في جيب بني ارشيد

 الجبهة الوطنية  في جيب بني ارشيد
أخبار البلد -  
صرّح القيادي الإخواني، زكي بني ارشيد، أن " الجبهة الوطنية للإصلاح" برئاسة أحمد عبيدات، تعد لمسيرة أكبر من مسيرة الإخوان المسلمين (في 5 تشرين الأول الحالي).
تتكون "الجبهة" من شخصيات سياسية معدودة بين الكبار، ومن أحزاب المعارضة التقليدية الكبيرة، القومية واليسارية، ولكن بني ارشيد هو الذي يقرر عنها وينطق باسمها، على رغم أنه ـ شخصيا ـ ليس عضوا فيها، ورغم أنه لم يصدر عنها تصريح يشير إلى قرارها بالإعداد لمسيرة أكبر أو أصغر من المسيرة الإخوانية!
على كل حال، بني ارشيد ليس مخطئا، فـ"الجبهة" تسير، بالفعل، في النهج السياسي الإخواني، وتعتمد على " الإخوان" بالتحشيد، ولا تتمتع بالحد الأدنى من الثقة بالنفس للاستقلال عن إرادة "المراقب العام"، فلماذا يتقيّد الرجل، إذاً، بالبروتوكول والشكليات؟ بل إنني ألاحظ أنه تساهل مع " الجبهة"، ولم يقل قررتُ أن يترأس عبيدات "مسيرتنا" المقبلة، واكتفى بالتصريح نيابةَ عنها فقط لا غير!
شيء واحد لم يقله بني ارشيد، هل سيقوم "الإخوان" أم " الجبهة" بعقد صفقة " المسيرة" مع الجهات الأمنية، كما جرى في جمعة " إنقاذ الوطن"؟
من الناحية السياسية، لا يهمني " الإخوان" أنفسهم؛ ذلك أن البنية الوطنية الأردنية لا تسمح لهم بتحقيق أي إنجاز جدي إلا في سياق منحة سياسية مهداة من قبل النظام، وليس ضده أو على رغمه. وهي حقيقة لا ينفع معها ضرب عدد المشاركين في أضخم فعالية إخوانية في 6 ( 12000×6 = 72000) ولا ينفع معها التهويل ولا الفضائيات والمواقع الصديقة. فللإخوان، اليوم، مطلبان استراتيجيان: التوطين السياسي ( عبر قانون انتخابات يؤمّن المحاصصة) والعدوان على سورية. ويقع هذان المطلبان في باب الأمن الوطني الأردني، ولا يملك أحد القرار بشأنهما حتى في ظل إعلان حالة الطوارئ.
طريق " الإخوان" في الأردن مغلق. ولن يفتحه أي تصعيد من أي نوع، سواء بالمسيرات أو حتى بالعنف. ذلك أن مؤدّى ذلك الطريق هو تفكيك الدولة الأردنية، ولن يسمح أهل الدولة، شعب ومؤسسات وجيش، بهذا المآل.
ما يهمني هو حالة فقدان الاتجاه لدى فئات سياسية وشخصيات ونشطاء، يظنون أنهم قادرون على الاستقواء بـ"الإخوان" من دون أن يلتحقوا بهم سياسيا في معركة ليست خاسرة فقط، وإنما هي معركة ضد الذات أيضا.
الحركة الوطنية الشعبية في بلدنا لها مطالب ليست مشروعة فحسب، بل إن تنفيذها ضرورة لتجديد الدولة الأردنية، وعلى رأسها استئصال الفساد ومراجعة الخصخصة واسترداد أموال الخزينة وتنمية المحافظات وقوننة المواطنة وسيادة الدستور والقانون.. الخ. وليس هناك وصفة لضياع هذه المطالب مثل اللجوء إلى مظلة "الإخوان" والغرق في الثنائية القاتلة. حتى قضية لا يمكن السماح بتأجيل حلها مثل اطلاق سراح معتقلي الحراك، تضيع في تلك الثنائية.
أختم بسؤال يحيّرني، وجاء الوقت لطرحه: ألا يدرك أحمد باشا عبيدات أنه، في السياسة الأردنية، أوزن وأكثر تأثيرا من الإخوان المسلمين مضروبين في 6؟ ألم يخطر في باله أنه، عندما يكون وحده، يمكنه أن يغدو زعيم الحركة الوطنية، وأنه، مع الإخوان، يتحوّل إلى مجرد حليف لبني ارشيد ؟
ynoon1@yahoo.com
 
شريط الأخبار البدور من المختبرات الرئيسية: الإسراع في إجراء الفحوصات وتوفير المواد الناقصة.. يزن النعيمات يخرج عن صمته بعد وداع النشامى للمونديال مدرسة الطالب زيد الدماسي الذي رحل في المدرج الروماني تنعاه بكلمات مؤثرة مونديال 2026.. ماهي المنتخبات المتأهلة لدور الـ32 حتى الآن؟! خمسة فحوصات أساسية للأشخاص فوق 35 عاما عطل مفاجئ يضرب فيسبوك وإنستجرام وماسنجر ويثير شكاوى واسعة الأمير علي يعيد نشر نعي الاتحاد الأردني للمشجع زيد الدماسي وفيات الاربعاء 24-6-2026 تفاصيل الحالة الجوية في الأردن الأربعاء الأمن السيبراني واستقرار القطاع المصرفي في الأردن موانئ أبوظبي تقود إطلاق أول ممر لوجستي للأمن الغذائي يربط الأردن والعراق ودول الخليج بالشراكة الاستراتيجية مع مجموعة العلا للنقل السريع عبر نظام TIR العالمي الأمن العام: تحديد هوية الحدث المتوفى في الساحة الهاشمية ‏الصمادي: الأمن السيبراني لم يعد مسألة تقنية بل منظومة متكاملة لحماية الفضاء الرقمي الملك يلتقي سيدة أردنية في كاليفورنيا ويدعوها لزيارة المملكة على نفقته الخاصة ترامب صرخ بوجه نتنياهو وشتمه: الجميع يكرهونك يا بيبي واليهود سئموا منك بمن فيهم اليهوديان ويتكوف وكوشنر "الإحصاءات": 95% نسبة إنجاز مرحلة الحصر.. وقرابة 2.5 مليون أسرة في الأردن نقيب المحامين: استئناف تنفيذ أحكام الإعدام يعزز سيادة القانون ويرسخ الردع العام اجتماع طارئ للجيش والشاباك والموساد.. صدمة في إسرائيل بعد فشل تهجير الفلسطينيين من غزة الملكية الأردنية تدشّن خطا مباشرا بين عمّان وفيينا القبض على شخص حاول سرقة محتويات مركبة في عمان