اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

نايف حواتمة..شكرا !

نايف حواتمة..شكرا !
أخبار البلد -  

بعيدا عن الصراخ حول أن "القدسخط أحمر"، والدائر في بعض "بقايا الوطن" وبلادنا العربية المنكوبة بحكام عاشقي "الغرب الاستعماري" و"رأس الحية" المسماة أمريكا، فهي لم تعد ابدا كذلك منذ سنوات لهم سوى إسم قد يتذكروه عند الضرورة لتمرير مؤامرة تفوق ما يعلمه المواطن.. بعيدا عن أن أهل فلسطين حكما وحكومة و"حكيومة" و"فصائل" تسمى بعضا منها أنها للمقاومة والتحرير وغير تلك الاوصاف التي لم يعد لها من اسمها نصيب، لا تفعل للقدس سوى البقاء منتظرة "صلاح دين" غير كردي، ربما فارسي أو تركي المهم أنه ليس بعربي، بعيدا عن أن القدس تغتصب يوميا أمام سمع وبصر الجميع، وبعضا منهم يبارك ذلك ويتمنى اليوم الذي يحضر للخلاص من عبئها التاريخي، دينا وحضارة وثقافة اسلامية ومسيحية وتراثية ارتبطت بها فلسطين قضية كما لم ترتبط بلد بمكان..

بعيدا عن صمت أو عجز من يجب أن يكون رأس الحربة في الانتفاض لحماية ما يمكن حمايته من تلك المدينة المقدسة، بدلا من خطب فارغة جوفاء مملة مقيتة كاذبة تأتي من منابر مختلفة أن "القدس خط أحمر"، وبعيدا عن سقوط تلك المقولة، وتحولت لمقولة أن "القدس لم تعد خطا أحمر"، هي مستباحة علنا من دولة الكيان الباغية المغتصبة ارضا وتاريخا، وعرب لا يبحثون سوى رضا واشنطن الراعي الرسمي لارهاب دولة الكيان وحامي الاحتلال لفلسطين ومقدساتها.. بعيدا عن ذلك كله.. نذهب الى حيث نلمس بعضا مما يستحق أكثر..

منذ التغيير السياسي لواقع النظام في مصر وصعود جماعة الاخوان المسلمين للحكم، نلمس حضورا دائما لحركة "حماس" في المشهد الرسمي والاخواني في أرض الكنانة، حضور تشعر به وكأنه مرحلة "الاحلال التدريجي" لأن تكون الأصل لتزيح "بقايا الوجود الرسمي" الفلسطيني، دون قرار مكتوب أو اعلان ممهور بخاتم مؤسسات الدولة، حضور يمنحها تدريجيا ما تبحث عنه، حتى لو تصادم بعض الموقف الرسمي المصري مع "طموحها المتسرع"، لكنها تدخل الى المشهد دونما عوائق موضوعية، تفتح لها كل الأبواب، من مؤسسات الى مهرجانات ومعسكرات وآخره، وهي لا تلام على ذلك أبدا فحقها أن تستفيد من "جماعتها" حيثما أمكن ذلك، في صراع "النفوذ الحزبي" بعدما اختفى "صراع العدو"..

مقابل حضور مكثف وفاعل، تجد أن الوجود – التمثيل الرسمي الفلسطيني يعيش في حالة "كمون" وكأنه دخل مرحلة "الشرنقة السياسية" بقرار ذاتي، مستمرا في سياسة ماضية ألا يكون لفلسطين نشاطا لا ترضى عنه "الأجهزة"، سياسة لم تكن قرارا رسميا يمنع النشاط من أجل فلسطين، لكنه بالقطع يحدد النشاط لفلسطين دون المساس بالشأن الداخلي المصري، وتغيرت مصر كليا، ولكن "الرسمية الفلسطينية" لم تتغير، حافظت على "حرصها المطلق" الا تتفاعل مع قوى مصر بتكويناتها الجديدة بعد التغيير، تغيب وتحضر "حماس"، ثم تخرج شاكية بكاءة من فعل مشروع لحركة تريد السيطرة على حكم جزء من "بقايا الوطن" علها تصل الى "الصفقة التاريخية" لحكم "دولة "التقاسم الجغرافي الوظيفي" في بعض من "بقايا الوطن".. غضب يأخذ شكل "الغضب الطفولي" في المدارس الابتدائية، أو ما يمكن وصفه بـ"الحرد"، بدلا من الانخراط الفعلي بالنشاط والتنافس الممكن..

التمثيل الفلسطيني في مصر لا يقتصر على سفارة وقنصلية بل هناك مكتب لحركة "فتح" لم يغلق، وهناك عشرات مسميات المنظمات الشعبية، علما بأن ما يقارب 100 ألف فلسطيني يتواجدون بمصر الى جانب عشرات آلاف طلبة ووافدين، حضورا كافيا لوحده أن يجعل فلسطين بتمثيلها الشرعي قوة لا بعدها قوة.. لكن "الشرنقة السياسية" أحالت ما سبق لمسميات أكثر منه حقيقة فاعلة..

ولأن مصر تتغير، نجد أن نايف حواتمة الأمين العام للجبهة الديمقراطية، والقيادي التاريخي في الحركة الوطنية، قرأ جيدا الحراك المصري، ولم يلجأ للشكوى والتذمر والتشرنق، انطلق بقوة فعل سياسي ليفتح "جبهة اتصالات" مع كل القوى المصرية التي يمكن الاتصال بها، لم يقف على عتبة "المؤسسة الرسمية" حزينا كئيبا شاكيا من انفتاح مصر الرسمية على حركة "حماس"، ودون أن يملك مكاتب وسيارات وموظفين وأدوات "زينة" لتجميل ذلك، قرر العمل والفعل ليجعل فلسطين حاضرة من خلال "حراك حواتمي محمود" جدا في مصر الجديدة.. التقى بيسارها ومدنييها وقواها السياسية الجديدة، لم يقف أمام غياب السفارة الفلسطينية أن تقوم بترتيب أو مساعدته باقامة أو تنقلات، لم يشكو لأحد أن الوجود الرسمي الفلسطيني لا يكترث كثيرا لغير الرئيس وبعده بدرجات بعض قيادات "فتح"، فالتمثيل لهم ينحصر في أضيق الحدود، وتلك يعلمها كل فلسطيني.. القوى خارج الحساب ما لم تكن "مكرمة رئاسية" توصي بها..

نايف حواتمة حضر في مصر سياسيا كما لم يحضر أحد قبلا، منذ"الزمن العرفاتي" القديم، يوم أن كانت سفارة فلسطين قبلة المصريين قبل اهل فلسطين، واليوم قد لا يعرف مكانها غالبية قوى مصر الجديدة.. حواتمة فتح طريقا لفلسطين موازيا لحضور "حماس" بل قد يفوقها كونه لا يستند لدعم وترتيب "جماعة" بل يستند لفعل وترتيب قوة القضية الفلسطينية.. تلك التي تغيب عن من يمثلها رسميا..

ملاحظة: تقرير صحيفة كويتية عن مسلحين فلسطينين يذهبون من لبنان لمشاركة بعض معارضة سورية مسلحة خطير حقا.. يا ريت القيادة تفعل شيء قبل الخراب..!

تنويه خاص: نقيصة سياسية كبرى شهدها يوم أمس.. وسائل اعلام العالم تنقل الاشتباكات من قبل الأقصى وتلفزيون فلسطين الرسمي يذيع برنامجا رياضيا.. وتريدون أن يصدقكم العالم أن "القدس خط أحمر" .. بلا "وكسة"!

 
شريط الأخبار البدور من المختبرات الرئيسية: الإسراع في إجراء الفحوصات وتوفير المواد الناقصة.. يزن النعيمات يخرج عن صمته بعد وداع النشامى للمونديال مدرسة الطالب زيد الدماسي الذي رحل في المدرج الروماني تنعاه بكلمات مؤثرة مونديال 2026.. ماهي المنتخبات المتأهلة لدور الـ32 حتى الآن؟! خمسة فحوصات أساسية للأشخاص فوق 35 عاما عطل مفاجئ يضرب فيسبوك وإنستجرام وماسنجر ويثير شكاوى واسعة الأمير علي يعيد نشر نعي الاتحاد الأردني للمشجع زيد الدماسي وفيات الاربعاء 24-6-2026 تفاصيل الحالة الجوية في الأردن الأربعاء الأمن السيبراني واستقرار القطاع المصرفي في الأردن موانئ أبوظبي تقود إطلاق أول ممر لوجستي للأمن الغذائي يربط الأردن والعراق ودول الخليج بالشراكة الاستراتيجية مع مجموعة العلا للنقل السريع عبر نظام TIR العالمي الأمن العام: تحديد هوية الحدث المتوفى في الساحة الهاشمية ‏الصمادي: الأمن السيبراني لم يعد مسألة تقنية بل منظومة متكاملة لحماية الفضاء الرقمي الملك يلتقي سيدة أردنية في كاليفورنيا ويدعوها لزيارة المملكة على نفقته الخاصة ترامب صرخ بوجه نتنياهو وشتمه: الجميع يكرهونك يا بيبي واليهود سئموا منك بمن فيهم اليهوديان ويتكوف وكوشنر "الإحصاءات": 95% نسبة إنجاز مرحلة الحصر.. وقرابة 2.5 مليون أسرة في الأردن نقيب المحامين: استئناف تنفيذ أحكام الإعدام يعزز سيادة القانون ويرسخ الردع العام اجتماع طارئ للجيش والشاباك والموساد.. صدمة في إسرائيل بعد فشل تهجير الفلسطينيين من غزة الملكية الأردنية تدشّن خطا مباشرا بين عمّان وفيينا القبض على شخص حاول سرقة محتويات مركبة في عمان