اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

لا جديد في عمان

لا جديد في عمان
أخبار البلد -  
ﻗﺒﻞ اﻟﺠﻤﻌﺔ، ﺑﻌﺪ اﻟﺠﻤﻌﺔ، ﻳﺒﺪو أن ﻻ ﺟﺪﻳﺪ ﺟﺪﻳﺎ ﻓﻲ ﻋﻤﺎن إﻟﻰ ھﺬا اﻟﻮﻗﺖ. ﻓﺎﻟﺮﺳﺎﺋﻞ اﻹﻋﻼﻣﯿﺔ واﻟﺪﻋﺎﺋﯿﺔ اﻟﺘﻲ
ھﺪف إﻟﯿﮫﺎ ﻣﻨﻈﻤﻮ ﻣﺴﯿﺮة "إﻧﻘﺎذ اﻟﻮطﻦ" وﺻﻠﺖ، واﻟﺮﺳﺎﺋﻞ اﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺆﺳﺴﺎت اﻟﺪوﻟﺔ وﻧﺨﺒﮫﺎ اﻟﺘﻘﻠﯿﺪﻳﺔ ﺗﺤﺎول
إﻳﺼﺎﻟﮫﺎ وﺻﻠﺖ أﻳﻀﺎ. وﺣﺪھﺎ رﺳﺎﺋﻞ اﻹﺻﻼح اﻟﺘﻲ ﻳﺤﺘﺎﺟﮫﺎ اﻟﻤﺠﺘﻤﻊ واﻟﺪوﻟﺔ ﻣﻌﺎ ﻣﺎ ﺗﺰال ﺗﺼﻞ ﻣﺸﻮﺷﺔ، ﻣﺎ ﻳﺠﻌﻞ
ﻣﻦ اﻟﺤﻜﻤﺔ أن ﻻ ﻧﺮاھﻦ ﻛﺜﯿﺮا ﻋﻠﻰ ھﺬه اﻟﻠﻌﺒﺔ اﻟﺴﯿﺎﺳﯿﺔ، أي ﻟﻌﺒﺔ اﻗﺘﺴﺎم اﻟﺸﺎرع؛ ﻓﺎﻟﻄﺮﻓﺎن ﻳﻤﺎرﺳﺎن ﺷﺮاء
اﻟﻮﻗﺖ ﻋﻠﻰ ﺣﺴﺎب إﻧﻘﺎذ اﻟﻮطﻦ.
ﻻ ﺟﺪﻳﺪ ﻓﻲ ﻋﻤﺎن، ﻓﻘﺪ أﺛﺒﺘﺖ أﺣﺪاث ﻣﺘﺘﺎﻟﯿﺔ أن اﻟﺴﻠﻢ اﻷھﻠﻲ ﻓﻲ اﻷردن ﻣﺼﺎن ﻣﻦ ﻗﺒﻞ اﻟﻤﺠﺘﻤﻊ اﻷردﻧﻲ،
ﻟﯿﺲ ﻷن اﻟﻨﺎس ﻓﻲ ھﺬه اﻟﺒﻼد أﻛﺜﺮ طﯿﺒﺔ وﺗﺴﺎﻣﺤﺎ ﻣﻦ ﻏﯿﺮھﻢ، وﻻ ﻷﻧﮫﻢ أﻛﺜﺮ وﻋﯿﺎ ﺳﯿﺎﺳﯿﺎ، ﺑﻞ ﻷن اﻟﻨﺎس
ﻳﻌﺮﻓﻮن ﺟﯿﺪا ﻣﺼﺎدر ﺗﮫﺪﻳﺪ اﻟﺴﻠﻢ اﻷھﻠﻲ، واﻟﻜﻞ ﻳﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﻟﺠﻤﮫﺎ ﺑﻮﻋﻲ وﺑﺪون وﻋﻲ، ﻣﺎ ﺧﻠﻖ ﻧﻮﻋﺎ ﻣﻦ
اﻟﺤﺼﺎﻧﺔ اﻟﺬاﺗﯿﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﺤﻮل دون اﻧﻔﺠﺎر اﻷﻣﻮر. واﻟﺠﻤﻌﺔ اﻷﺧﯿﺮة وﻏﯿﺮھﺎ ﺗﺜﺒﺖ أن اﻟﺘﻨﻈﯿﻤﺎت اﻟﺴﯿﺎﺳﯿﺔ واﻟﻘﻮى
اﻟﺸﻌﺒﯿﺔ ﻗﺎدرة ﻋﻠﻰ إﺧﺮاج ﻋﺸﺮات اﻵﻻف، ورﺑﻤﺎ ﻣﺌﺎت اﻵﻻف، دون أن ﺗﻨﻘﻠﺐ اﻟﺪﻧﯿﺎ، ﻻ ﺑﻞ ﻧﻜﺴﺐ اﻟﻤﺰﻳﺪ ﻣﻦ
اﺣﺘﺮام اﻟﻌﺎﻟﻢ وﺗﻘﺪﻳﺮه.
ﺑﻐﺾ اﻟﻨﻈﺮ ﻋﻦ اﻟﺘﻔﺎھﻤﺎت اﻟﺘﻲ ﺣﺪﺛﺖ وﺣﺎﻟﺖ دون ﻧﺰول ﻣﺴﯿﺮة اﻟﻤﻮاﻻة إﻟﻰ اﻟﺸﺎرع، ﻣﻘﺎﺑﻞ اﻧﻀﺒﺎط ﻣﺴﯿﺮة
اﻟﻤﻌﺎرﺿﺔ واﻟﺘﺰاﻣﮫﺎ ﺑﺴﻘﻒ ﻣﺤﺪد ﻣﻦ اﻟﺸﻌﺎرات واﻟﻤﻄﺎﻟﺐ، ﻓﺈن اﻟﻘﺮاءة اﻟﺴﯿﺎﺳﯿﺔ ﻻ ﺗﺸﯿﺮ إﻟﻰ ﺟﺪﻳﺪ. ﻓﻨﻔﺲ
ﻗﻨﻮات اﻟﺘﻔﺎھﻢ اﻟﺘﻘﻠﯿﺪﻳﺔ ھﻲ اﻟﺘﻲ ﺗﺤﻜﻢ دﻳﻨﺎﻣﯿﺎت اﻟﻌﻤﻞ اﻟﺴﯿﺎﺳﻲ اﻟﺤﺎﻟﻲ؛ ﺳﺎﺣﺔ ﻣﻔﺮﻏﺔ ﻣﻦ اﻟﺤﯿﺎة
اﻟﺴﯿﺎﺳﯿﺔ اﻟﺤﻘﯿﻘﯿﺔ؛ ﻗﻮى ﻣﺤﺪودة وﻣﻌﺮوﻓﺔ ﺑﺪﻗﺔ ھﻲ اﻟﻤﺴﻤﻮح ﻟﮫﺎ ﺑﺎﻟﺘﺤﺮك، ﻣﺎ ﻳﺘﯿﺢ اﻟﻤﺠﺎل واﺳﻌﺎ ﻟﺘﺤﺎﻟﻔﺎت
ﺗﻤﻨﻊ ظﮫﻮر أي ﻗﻮى ﺳﯿﺎﺳﯿﺔ ﺟﺪﻳﺪة ﻣﻦ أﺟﻞ ﻣﺰﻳﺪ ﻣﻦ اﻟﺘﻌﺪد واﻟﺘﻨﻮع اﻟﻠﺬﻳﻦ ﻳﻤﻨﺤﺎن اﻟﺤﯿﺎة اﻟﺴﯿﺎﺳﯿﺔ
واﻟﻤﻌﺎرﺿﺔ اﻟﻤﻌﻨﻰ اﻟﺴﯿﺎﺳﻲ اﻟﺤﻘﯿﻘﻲ. وھﺬه اﻟﺨﻼﺻﺔ ﻳﻤﻜﻦ ﻗﺮاءﺗﮫﺎ ﺑﺸﻜﻞ واﺿﺢ ﻛﺄھﻢ ﻧﺘﯿﺠﺔ ﻟﺠﻤﻌﺔ "إﻧﻘﺎذ
اﻟﻮطﻦ"، واﻟﺘﻲ ﻳﻤﻜﻦ أنُﺗﻘﺮأ ﻣﻦ زاوﻳﺔ أﺧﺮى، ﺑﺄﻧﮫﺎ اﻟﻨﮫﺎﻳﺔ ﻏﯿﺮ اﻟﻤﻌﻠﻨﺔ ﻟﻠﺤﺮاك اﻟﺸﻌﺒﻲ اﻷردﻧﻲ ﻓﻲ ھﺬه
اﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﻋﻠﻰ أﻗﻞ ﺗﻘﺪﻳﺮ.
ﻟﻘﺪ ﻧﺎﺿﻠﺖ ﻗﻮى ﺷﻌﺒﯿﺔ وﺳﯿﺎﺳﯿﺔ، ﻣﻦ ﻣﺪارس ﻓﻜﺮﻳﺔ ﻣﺘﻌﺪدة، وﺑﺄﻳﺪﻳﻮﻟﻮﺟﯿﺎت وﺑﺪوﻧﮫﺎ، ﻋﻠﻰ ﻣﺪى ﻋﻤﺮ اﻟﺤﺮاك
اﻟﺸﻌﺒﻲ ﻣﻦ أﺟﻞ أن ﻳﺤﺎﻓﻆ ھﺬا اﻟﺤﺮاك ﻋﻠﻰ ﻟﻮن ﺳﯿﺎﺳﻲ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﺧﺎرج ﺧﻄﻮط اﻟﺘﻘﺴﯿﻢ اﻟﺘﻘﻠﯿﺪﻳﺔ ﻓﻲ اﻟﺤﯿﺎة
اﻟﺴﯿﺎﺳﯿﺔ اﻷردﻧﯿﺔ، وﺧﺎرج ﺳﯿﺎق اﻷطﺮ اﻟﻤﺠﺮﺑﺔ. وﻟﻘﺪ ﻧﺠﺢ اﻟﺤﺮاك، ﻓﻲ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﻣﺎ، ﻓﻲ أن ﻳﺆطﺮ ھﺬه اﻟﮫﻮﻳﺔ
اﻟﺴﯿﺎﺳﯿﺔ، وھﻮ ﻣﺎ ﻛﺎن ﻟﻪ اﻟﻮزن اﻟﺴﯿﺎﺳﻲ اﻟﺮاﺟﺢ ﻓﻲ ﻣﻌﺎدﻻت ﻣﺎ ﺳﻤﻲ اﻟﺮﺑﯿﻊ اﻷردﻧﻲ. وھﺬا ﻟﻢ ﻳﻌﺠﺐ
اﻟﻜﺜﯿﺮﻳﻦ، ﻣﺎ ﺟﻌﻞ ﻛﻼ ﻣﻦ اﻟﻤﺆﺳﺴﺎت اﻟﺮﺳﻤﯿﺔ، واﻟﻤﻌﺎرﺿﺔ اﻟﺘﻘﻠﯿﺪﻳﺔ، ﺗﺪﺧﻼن ﻓﻲ ﻣﻌﺮﻛﺔ ﻏﯿﺮ ﻣﻌﻠﻨﺔ
ﻟﻼﺳﺘﺤﻮاذ ﻋﻠﻰ اﻟﺤﺮاك اﻟﺸﻌﺒﻲ، وﻟﻮ ﻋﻠﻰ ﺣﺴﺎب ﺑﻌﺾ اﻟﺜﻮاﺑﺖ اﻟﺘﻲ طﺎﻟﻤﺎ ﻧﺎدى ﺑﮫﺎ ھﺬا اﻟﻄﺮف أو ذاك.
وﻟﻌﻞ ﻣﻜﺎﻧﺔ اﻟﺤﺮاﻛﺎت اﻟﺸﻌﺒﯿﺔ اﻟﺘﻲ زادت ﻋﻠﻰ اﻟﺴﺒﻌﯿﻦ اﻟﺘﻲ أﻋﻠﻨﺖ ﻣﺸﺎرﻛﺘﮫﺎ ﻓﻲ ﻣﺴﯿﺮة اﻟﺠﻤﻌﺔ، ﺗﺪل
ﻋﻠﻰ ﻧﺼﯿﺐ اﻟﺤﺮﻛﺔ اﻹﺳﻼﻣﯿﺔ ﻓﻲ ﻣﺴﺎر اﺣﺘﻮاء اﻟﺤﺮﻛﺔ اﻻﺣﺘﺠﺎﺟﯿﺔ اﻟﻮطﻨﯿﺔ. ﻓﻲ اﻟﻤﻘﺎﺑﻞ، ﻛﻢ ﺑﺪت ھﺬه
اﻟﺤﺮاﻛﺎت ﺻﻐﯿﺮة وﺑﺴﯿﻄﺔ ورﻣﺰﻳﺔ، ﻣﻘﺎﺑﻞ ﻗﻮة وﺣﻀﻮر اﻟﺤﺮﻛﺔ اﻹﺳﻼﻣﯿﺔ، وﻛﺄﻧﻪ ﻛﺎن ﻣﻘﺼﻮدا أن ﺗﺒﺪو اﻷﻣﻮر ھﻜﺬا،
إذ ﻻﺣﻈﻨﺎ ﺣﺮاﻛﺎت ﺑﺄﺳﻤﺎء اﻟﻌﺸﺎﺋﺮ، وﺣﺮاﻛﺎت ﺑﺄﺳﻤﺎء اﻟﺤﺎرات أﻳﻀﺎ؛ ﺑﻜﻠﻤﺎت أﺧﺮى، ﻋﺪﻧﺎ إﻟﻰ اﻟﻠﻌﺒﺔ اﻟﺘﻘﻠﯿﺪﻳﺔ:
اﻟﺪوﻟﺔ واﻟﺤﺮﻛﺔ اﻹﺳﻼﻣﯿﺔ، واﻟﺤﯿﻠﻮﻟﺔ دون ظﮫﻮر أي ﻗﻮى ﺳﯿﺎﺳﯿﺔ ﺟﺪﻳﺪة ﻗﺪ ﺗﻐﯿﺮ اﻟﺘﻮازﻧﺎت اﻟﺘﻘﻠﯿﺪﻳﺔ.10/6/12 www.alghad.com/print.html
www.alghad.com/print.html 2/2
ﻻ ﺟﺪﻳﺪ ﻓﻲ ﻋﻤﺎن، ﻣﺎ ﻟﻢ ﻧﺼﻞ إﻟﻰ ﺗﻌﺪد ﺣﻘﯿﻘﻲ ﻓﻲ اﻟﺸﺎرع وﻓﻲ اﻟﻘﻮى اﻟﺴﯿﺎﺳﯿﺔ، وأن ﻧﻤﻜﻦ اﻟﻨﺎس ﻣﻦ
اﺳﺘﺨﺪام أﻟﺴﻨﺘﮫﻢ وأﻗﻼﻣﮫﻢ وأﻓﻌﺎﻟﮫﻢ ﻓﻲ اﻟﺪﻓﺎع ﻋﻦ ﻣﺼﺎﻟﺤﮫﻢ، واﻟﺘﻲ ھﻲ ﻓﻲ ﻣﺤﺼﻠﺘﮫﺎ ﻣﺼﻠﺤﺔ اﻟﻮطﻦ
اﻟﻌﻠﯿﺎ.
اﻟﺠﺪﻳﺪ ﻓﻲ ﻋﻤﺎن (ﻣﺠﺪي - اﻷردن)
 
شريط الأخبار يزن النعيمات يخرج عن صمته بعد وداع النشامى للمونديال مدرسة الطالب زيد الدماسي الذي رحل في المدرج الروماني تنعاه بكلمات مؤثرة مونديال 2026.. ماهي المنتخبات المتأهلة لدور الـ32 حتى الآن؟! خمسة فحوصات أساسية للأشخاص فوق 35 عاما عطل مفاجئ يضرب فيسبوك وإنستجرام وماسنجر ويثير شكاوى واسعة الأمير علي يعيد نشر نعي الاتحاد الأردني للمشجع زيد الدماسي وفيات الاربعاء 24-6-2026 تفاصيل الحالة الجوية في الأردن الأربعاء الأمن السيبراني واستقرار القطاع المصرفي في الأردن موانئ أبوظبي تقود إطلاق أول ممر لوجستي للأمن الغذائي يربط الأردن والعراق ودول الخليج بالشراكة الاستراتيجية مع مجموعة العلا للنقل السريع عبر نظام TIR العالمي الأمن العام: تحديد هوية الحدث المتوفى في الساحة الهاشمية ‏الصمادي: الأمن السيبراني لم يعد مسألة تقنية بل منظومة متكاملة لحماية الفضاء الرقمي الملك يلتقي سيدة أردنية في كاليفورنيا ويدعوها لزيارة المملكة على نفقته الخاصة ترامب صرخ بوجه نتنياهو وشتمه: الجميع يكرهونك يا بيبي واليهود سئموا منك بمن فيهم اليهوديان ويتكوف وكوشنر "الإحصاءات": 95% نسبة إنجاز مرحلة الحصر.. وقرابة 2.5 مليون أسرة في الأردن نقيب المحامين: استئناف تنفيذ أحكام الإعدام يعزز سيادة القانون ويرسخ الردع العام اجتماع طارئ للجيش والشاباك والموساد.. صدمة في إسرائيل بعد فشل تهجير الفلسطينيين من غزة الملكية الأردنية تدشّن خطا مباشرا بين عمّان وفيينا القبض على شخص حاول سرقة محتويات مركبة في عمان العنف ينتقل الى حرم الحكومة .. احتلال مكتب وزير السياحة وعراك بالايدي في الصناعة والتجارة.. ماذا يجري!!!