اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الطعن في قانون المطبوعات

الطعن في قانون المطبوعات
أخبار البلد -  

في السياسة والعمل الحزبي والنقابي لا توجد نوايا حسنة، وإنما أعمال منظمة ومبرمجة وموجهة أيضاً. وعليه فإن ما يصدر من أفعال وأقوال عن مثل الجهات ذات الشأن، لا ينبغي أخذه على بساطة، وإنما بالتمعن والفحص؛ لإدراك ما فيه من أهداف متوخاة، أو رسائل يراد تمريرها، أو خدمات مطلوبة جراء احتواء أو وصاية وتبعية.

من حيث الشكل، اتخذ نقيب ومجلس نقابة الصحفيين موقفاً معارضاً من قانون المطبوعات والنشر، وذلك بالقول والتصريح، أما على أرض الواقع فإن المبذول لدعم الموقف يكاد يكون معدوماً، ويبعث القليل الذي تم إلى التوجس، وربما الريبة أيضاً.
فالقرار بتكليف مستشار النقابة القانوني بدراسة إمكانية الطعن في القانون أمام المحكمة يحمل أكثر من معنى في آن واحد، وفيه مخاطر تقديم خدمات بالاتجاه المعاكس لما هو مراد في العلن الذي أساسه الطعن في القانون.
فالمستشار القانوني بما يملك من خبرات، لا يكون دائماً في جاهزية الدفع الكامل والمعمق لتسبيب الطعن، إن تقدم بناقص من أي نوع أو حيث لا اختصاص، فإن خسارة القضية وردها يكون أكيداً. والأمر بالاحتمال أعلاه يخدم عدم إتاحة المجال للتفكر المدروس لطعن يكون كامل الأوصاف من خبراء كبار أعلنوا عزمهم الطعن في عدم الدستورية للقانون، ليس من جانب المواد وإنما أيضاً من ناحية كل ما صدر عن مجلس النواب الذي أثير حوله ما أثير من شبهات التزوير؛ ما يعني الطعن ضمنياً في عدم مشروعية تلك القوانين، وما تم على ذمة المجلس من أعمال أخرى.
فهل لدى النقيب ومجلس النقابة مثل هذا التوجه، أم أنهم باندفاعهم إن كان بريئاً أم غير ذلك -نحو الطعن قبلاً إغلاقاً للطريق- أمام طعن مدروس ومعمق وذو أبعاد سياسية، ما يمكن بعد ذلك اعتباره طعناً من الخلف أيضاً.
الأفضل لنقابة الصحفيين كمسؤولة عن الدفاع عن حرية التعبير أن تمارس رفضها القانون على أرض الواق،ع بوسائل مادية واضحة ومؤثرة، وأن تضم جهودها إلى أي أعمال تخدم واجبها بالدفاع عن حرية الصحافة، وصونها من التدخل والعبث. إما استمرارها بأقل الممكن فإنه يخدم تكريس العداء للصحافة وحرية الرأي؛ إذ إن الإشارة التي سيلتقطها فريق أعداء حرية التعبير من قلة الحيلة لصاحب الولاية والحق، ستكون اعتبارها موافقة ضمنية ليستمر بالمنع وليس التراجع.

 
شريط الأخبار يزن النعيمات يخرج عن صمته بعد وداع النشامى للمونديال مدرسة الطالب زيد الدماسي الذي رحل في المدرج الروماني تنعاه بكلمات مؤثرة مونديال 2026.. ماهي المنتخبات المتأهلة لدور الـ32 حتى الآن؟! خمسة فحوصات أساسية للأشخاص فوق 35 عاما عطل مفاجئ يضرب فيسبوك وإنستجرام وماسنجر ويثير شكاوى واسعة الأمير علي يعيد نشر نعي الاتحاد الأردني للمشجع زيد الدماسي وفيات الاربعاء 24-6-2026 تفاصيل الحالة الجوية في الأردن الأربعاء الأمن السيبراني واستقرار القطاع المصرفي في الأردن موانئ أبوظبي تقود إطلاق أول ممر لوجستي للأمن الغذائي يربط الأردن والعراق ودول الخليج بالشراكة الاستراتيجية مع مجموعة العلا للنقل السريع عبر نظام TIR العالمي الأمن العام: تحديد هوية الحدث المتوفى في الساحة الهاشمية ‏الصمادي: الأمن السيبراني لم يعد مسألة تقنية بل منظومة متكاملة لحماية الفضاء الرقمي الملك يلتقي سيدة أردنية في كاليفورنيا ويدعوها لزيارة المملكة على نفقته الخاصة ترامب صرخ بوجه نتنياهو وشتمه: الجميع يكرهونك يا بيبي واليهود سئموا منك بمن فيهم اليهوديان ويتكوف وكوشنر "الإحصاءات": 95% نسبة إنجاز مرحلة الحصر.. وقرابة 2.5 مليون أسرة في الأردن نقيب المحامين: استئناف تنفيذ أحكام الإعدام يعزز سيادة القانون ويرسخ الردع العام اجتماع طارئ للجيش والشاباك والموساد.. صدمة في إسرائيل بعد فشل تهجير الفلسطينيين من غزة الملكية الأردنية تدشّن خطا مباشرا بين عمّان وفيينا القبض على شخص حاول سرقة محتويات مركبة في عمان العنف ينتقل الى حرم الحكومة .. احتلال مكتب وزير السياحة وعراك بالايدي في الصناعة والتجارة.. ماذا يجري!!!