اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

غداً .. المعارضة تقدم عرضها السياسي

غداً .. المعارضة تقدم عرضها السياسي
أخبار البلد -  

لم تحظ العروض السياسية التي قدمتها الدولة باعجاب الاخوان المسلمين وحلفائهم في الحراكات الشعبية، لا تسأل - بالطبع - عن الاسباب فهي معروفة ومفهومة، لكن جاء الآن الدور على هؤلاء لتقديم عروضهم السياسية، ومن حقنا ان نحكم عليها.

غدا، سيتابع الملايين، ربما، آخر هذه العروض، وستكون الجماعة – باعتبارها الجهة المنظمة للمسيرة "الكبرى” امام امتحان صعب، لا من حيث عدد المشاركين، او الشعارات المرفوعة فقط، وإنما بمجمل "الاداء العام” الذي ستقدمه، وقدرتها على ضبط ايقاع "الشارع” وايصال رسالتها الى المسؤولين والى المجتمع ايضا.

لا ادري لِمَ يراودني ما يشبه "اليقين” بان المسيرة غدا لن تختلف عن سابقاتها التي تابعناها على مدى عامين، وبان الاخوان حشدوا كل طاقاتهم لتقديم نموذج "للمعارضة” السلمية الهادئة، وبأنه -بالتالي- لن يحدث اي شيء مما سمعناه من تخويفات ومبالغات، ما لم تكن ثمة نية مبيتة او نوايا غير سليمة، مجهولة المصدر، فاننا سنكون امام محاولة "للتذكير” فقط بان "موج” الاصلاح لم يهدأ وبان الاخوان الذين تم استثناؤهم لهم وزن في الشارع وهي رسالة اعتقد ان الجميع يعرفها، وان كان بعض النخب يتجاهلها او لا يريد ان يصدقها.

وراء هذا "التخمين” اسباب عديدة، منها ان الاخوان لا يريدون ان يقطعوا "الشعرة” بينهم وبين الدولة، صحيح انهم شعروا بان جدرانا كثيرة قد هدمت، لكنهم حريصون على بناء جسر –ولو مؤقتا- بينهم وبين النظام السياسي، ومنها ان الجماعة التي غالبا ما انتقدت اداء الحكومات لا يمكن ان تكرر اخطاءهم، وتضع نفسها في دائرة الانتقاد من المجتمع، ومنها ان استعداد الاخوان لتحقيق اهدافهم يحتاج منهم الى تقديم "نموذج” يقنع الناس ويطمئنه، ولو افترضنا انهم سيدفعون نحو اي شكل من اشكال الصدام والعنف فسيكونون اول الخاسرين وبالتالي فهم احرص من غيرهم على تقدير "مصلحتهم” ولن يتورطوا في "افتعال” اخطاء تسحب من رصيدهم في الشارع.

الحذر، بالطبع مطلوب، لكن خطر "المسيرة” لا يكمن في نجاحها او فشلها يوم غد الجمعة، وانما فيما تؤسس له من نتائج، او ان شئت الدقة الاهمية ليست مرتبطة بما ينتظره الناس غدا وانما بما سيحدث بعد غد، واعتقد ان بوسع المسؤولين في بلدنا ان ينتبهوا الى الاستحقاقات التي يفرضها هذا الحدث سواء نجح او فشل والى ما يجب ان تفعله الدولة للخروج من حالة الاستقطاب والدخول في "ربيع اردني” يستريح فيه مجتمعنا من حالة "الترقب” والقلق ويتجاوز دائرة الحيرة التي وضعه فيها بعض "الهواة” او "الحواة” وكأن قدر هذا البلد ان يظل واقفا على قدم واحدة.
 
شريط الأخبار افتتاح الدورة الــ11 من مهرجان الأردن الدولي للأفلام البنك الأردني الكويتي يدعم الحفل السنوي للأكاديمية الثقافية الشركسية الدولية الجيش الإسرائيلي يرفع جاهزيته استعدادا لسيناريو يعده الحوثيون لإشعال حرب شاملة وجر تل أبيب إليها تحسن ترتيب الأردن عالميا بمؤشر الأداء البيئي واستقرار نوعية الهواء أمانة عمّان: 3 شركات تتولى جمع ونقل النفايات في عمّان ضمن مرحلة تجريبية "شيء كبير جداً" بشأن إيران.. ترامب يلوّح بخيارات بين التصعيد والصفقة جمعية البنوك: عدم عكس رفع الفائدة على قروض الأفراد يهدف لتمكينهم من الوفاء بالتزاماتهم المالية الأمن العام: التعامل مع 119 قضية مخدرات منها 29 للاتجار والترويج و90 للتعاطي الحكومة توافق على توحيد العمر التسجيلي للرؤوس القاطرة المستوردة مجلس الوزراء ينهي خدمات 3 من أعضاء مجلس مفوَّضي سلطة إقليم البترا جمعية البنوك: لا زيادة على أقساط القروض القائمة للأفراد بعد رفع أسعار الفائدة البنك المركزي الأردني يرفع رفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس البنك المركزي الأردني يرفع رفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس جيش الاحتلال يعلن اعتقال منفذ عملية إطلاق النار قرب رام الله حادث دهس ينهي حياة شاب عشريني في الأغوار الشمالية 15.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان تجارة عمان : مخرجات زيارة الملك إلى لندن يجب تحويلها لأعمال واستثمارات حوار شامل مع الدكتور مؤيد الكلوب حول مؤتمر GAIF 2026 الذي سيعقد في البحر الميت والاستعدادات والتجهيزات والرسائل والمشاركين والتوقعات وفاة ثلاثيني إثر سقوطه من مرتفع في ساكب الحكومة تعفي "أونروا" من أثمان الكتب المدرسية للعام الدراسي الحالي