اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

نريد مبادرة تضعنا على سكة السلامة!

نريد مبادرة تضعنا على سكة السلامة!
أخبار البلد -  
 

كان يمكن –على مدى نحو عامين منصرمين- ان نستمع لأصوات الناس الذين خرجوا "آلاف” المرات للمطالبة باصلاح سياسي حقيقي، وان نحدد "خريطة” طريق تأخذنا الى محطات آمنة وتخرجنا من دائرة الشك والاحتباس والحيرة.

كان يمكن ان نفتح عيوننا على "تجربة” اشقائنا في المغرب، فقد انتهت مخاضاتها مبكرا الى اشهار دستور جديد، واجراء انتخابات شاركت فيها معظم القوى السياسية، وتشكيل حكومة ترأسها اسلاميون معتدلون، وبذلك طويت هناك صفحة "الربيع العربي” بكل ما فيها من امواج ومفاجآت، وتفرغ "المغاربة” للبناء على ما انجز، وتحولت صرخات حزب العدالة والتنمية المعارض من الشارع الى "اختبارات” في سدة الحكم.

لم نوفق في ذلك للأسف، ووجدنا انفسنا امام حالة غير مفهومة، جربنا بضع حكومات، وتقدمنا احيانا لنلامس "مطالب” الناس ثم تراجعنا، وبدل ان "نطفىء” الازمات بمقررات مدروسة، استسهلنا الحلول العاجلة، وبدل ان تبني كل حكومة على ما انجزه "السلف” انحازت الى "القطيعة” والبناء من جديد، كنا بحاجة الى "هدنة” طويلة خالية من القرارات الاستفزازية، والى "برنامج” وطني توافقي تتولى تنفيذه حكومة جديدة بثقة الناس، والى "مبادرات” ذات وزن معتبر ترشدنا الى الصواب، كنا بحاجة الى "اصوات” عاقلة تسدّ الفراغ الذي ملأه الحماس والجنون وتعوضنا عن "قفزات” الخفة التي اتسم بها اداؤنا العام.

الآن، يبدو ان قطار "نفاد الصبر” كان اسرع بكثير من "قطار” الاصلاح، والنتيجة هي ما نراه امامنا: مجتمع منقسم على نفسه، ونخب مشغولة بصراعاتها السياسية، واجندات مغلقة لا نعرف ما بداخلها، ولاعبون "اشباح” يعبثون بكل شيء، وثنائيات قاتلة اختزلت الوطن في "كعكة” جاهزة للاقتسام.

وفي لحظة تصور فيها البعض ان الانتخابات هي المخرج الوحيد من الازمة وانشغلوا فيها "بحشد” الناس للتسجيل في القوائم الانتخابية او "بالتدافع” نحو الترشح والاستعداد "للقوائم” الوطنية وكاد البعض يصدق بان الحراكات الشعبية استنفدت اغراضها، وبان من خرج للشارع ملّ وتعب، وبان من واجب الجميع ان يذهب الى الصيدلية لصرف وصفة "الاصلاح” المقررة.. في تلك اللحظة اكتشفنا ان المسألة ليست بهذه السهولة، فالاسلاميون الذين شعروا "بالخيبة” بدؤوا باستنهاض صفوفهم، والحراكات المتناثرة وجدت "فرصة” للم الشمل، والشارع المثقل بأحمال الخوف واعباء المعيشة اصبح مضطرب المزاج.

ثم جاءت لحظة اخرى، وجدنا فيها انفسنا امام حالة من التحشيد، فالاخوان وحلفاؤهم في الحراكات قرروا اطلاق مظاهرة كبرى، والاطراف الاخرى استنفرت قواها لافشال الحدث، وكأننا –للأسف- في مواجهة يبحث فيها كل طرف عن "انتصار”.

الآن، لا نريد ان نسأل عمن اوصلنا الى هذه النتيجة، ولا نريد ان نعيد جردة حسابات مغشوشة خسرنا فيها جميعا، يمكن فقط ان نفكر في "مبادرة” تخرجنا من هذه الاحتقانات والمواجهات التي لا جدوى منها، خذ مثلا ان نعتبر هذه المظاهرة وطنية بامتياز، وان نبادر المشاركين فيها بتوزيع العصائر والمياه، وان تغطيها وسائل اعلامها باعتبارها صورة عن "الديمقراطية” المهيئة لبناء مشروع الإصلاح الذي نطالب به.

ما الذي يمنع من ذلك؟ ولماذا نحشد ضد بعضنا البعض؟ ولماذا نضع بلدنا في هذا الامتحان الصعب؟ الا يوحد صوت عاقل يبشرنا بأن مصلحة بلدنا اهم من كل هذه "الصراعات” وبان "الاصلاح” الذي يحلم به الناس يمكن ان يكون واقعا دون اشتباكات.. وبأن ما فعله اخواننا في المغرب يمكن ان يرشدنا الى "المخرج” الآمن!
!
 
شريط الأخبار يزن النعيمات يخرج عن صمته بعد وداع النشامى للمونديال مدرسة الطالب زيد الدماسي الذي رحل في المدرج الروماني تنعاه بكلمات مؤثرة مونديال 2026.. ماهي المنتخبات المتأهلة لدور الـ32 حتى الآن؟! خمسة فحوصات أساسية للأشخاص فوق 35 عاما عطل مفاجئ يضرب فيسبوك وإنستجرام وماسنجر ويثير شكاوى واسعة الأمير علي يعيد نشر نعي الاتحاد الأردني للمشجع زيد الدماسي وفيات الاربعاء 24-6-2026 تفاصيل الحالة الجوية في الأردن الأربعاء الأمن السيبراني واستقرار القطاع المصرفي في الأردن موانئ أبوظبي تقود إطلاق أول ممر لوجستي للأمن الغذائي يربط الأردن والعراق ودول الخليج بالشراكة الاستراتيجية مع مجموعة العلا للنقل السريع عبر نظام TIR العالمي الأمن العام: تحديد هوية الحدث المتوفى في الساحة الهاشمية ‏الصمادي: الأمن السيبراني لم يعد مسألة تقنية بل منظومة متكاملة لحماية الفضاء الرقمي الملك يلتقي سيدة أردنية في كاليفورنيا ويدعوها لزيارة المملكة على نفقته الخاصة ترامب صرخ بوجه نتنياهو وشتمه: الجميع يكرهونك يا بيبي واليهود سئموا منك بمن فيهم اليهوديان ويتكوف وكوشنر "الإحصاءات": 95% نسبة إنجاز مرحلة الحصر.. وقرابة 2.5 مليون أسرة في الأردن نقيب المحامين: استئناف تنفيذ أحكام الإعدام يعزز سيادة القانون ويرسخ الردع العام اجتماع طارئ للجيش والشاباك والموساد.. صدمة في إسرائيل بعد فشل تهجير الفلسطينيين من غزة الملكية الأردنية تدشّن خطا مباشرا بين عمّان وفيينا القبض على شخص حاول سرقة محتويات مركبة في عمان العنف ينتقل الى حرم الحكومة .. احتلال مكتب وزير السياحة وعراك بالايدي في الصناعة والتجارة.. ماذا يجري!!!