اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

مسجات مشبوهة...أين عُقّال البلاد ؟

مسجات مشبوهة...أين عُقّال البلاد ؟
أخبار البلد -  
في خضم الصخب الذي يطحننا هذه الايام، والتحشيد غير الطبيعي وكأننا ذاهبون إلى معركة حقيقية،وقد ازدحمت به وسائل الاعلام، حول ما قد يحدث في مسيرة الجمعة، وبعد أن ندر كلام العقال، وكثر كلام التصعيد والتهويش، جاءت فكرة عبقرية من رئيس الوزراء السابق النائب فيصل الفايز، اتمنى أن يلتقطها عُقّال الحكومة واجهزتها، كما يلتقطها عُقّال الإخوان.
فكرة الفايز جاءت بعد مناشدة لتغليب لغة العقل ومصلحة الوطن خلال المسيرات وضبط المشاعر والانفعالات وعدم الانجرار خلف أي استفزازات من أي طرف، والفصل بين الحراكات والفعاليات الشعبية المنوي إقامتها من قبل مواطنين يوم الجمعة بحيث تنفصل إحداهما عن الاخرى في المكان والزمان.
الآن، وبعد أن وصلت الامور الى هذا الحد، فإن الحل الوحيد هو بفصل المسيرتين، والابتعاد عن كل ما يمكن ان يؤدي الى اقتراب بعضهما من بعض، لأن لحظة الجنون لا تحتاج إلاّ إلى متهور يقذف حجرا من طرف على الآخر، أو هتاف من مراهق سياسي يخرج عن السياق الطبيعي، ومنطقة وسط البلد كمين محصور على الطرفين، وإمكانية خروج من لا ينوي الاشتباك غير سهلة، فالمنافذ صعبة، ومخارج الابتعاد من المنطقة ليست ميسرة.
لاحظوا، أننا نتحدث عن يوم دموي، (لا عن يوم للاصلاح) من المتوقع أن يشهد فوضى عارمة، وما سيخرج من الطرفين لا ينبىء بخير، فاذا كان صحيحا أن جماعات من قوى الموالاة سوف تبيت في المسجد الحسيني ليلة الجمعة، وتغلق طرق الوصول الى وسط البلد، فهذه اشارة ليست مبطنة بل مباشرة عن نوايا غير طيبة، تعلن الصدام قبل أن يقع.
في الطرف الآخر، فإن التعاميم التي تنتشر بشكل واسع عن التحضير للحشد وطرق الوصول إلى عمان من المحافظات، على شكل جماعات وحلقات، واستنهاض النساء والاطفال والمرضى غير الطبيعي وحمل العلاجات والاسعافات الاولية، وربما يصل الامر إلى مستشفيات ميدانية، كما حصل على دوار الداخلية في 24 آذار، وكأنها معركة حسم فيها ضحايا ومصابون. كل هذا يشي بعواقب لا تحمد عقباها.
فيما الطابور الخامس أو السادس، لم ولن يقف صامتا، بل يمارس التحريض عبر المسجات التي تصل الى هواتف المواطنين، كان آخرها رسالة أمس التي تقول: (على الحسيني رايحين..شهداء بالملايين)، فيها من الخطورة والفتنة بقدر لا يعرف مرسلوها حجمهما. فهذه الرسالة منسوخة عن قول عظيم للرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات عندما قال: (على القدس رايحين ..شهداء بالملايين). وما بين الرسالتين بون شاسع، لا تخفى على أي عاقل.
بالمحصلة، وبالكلام الواضح، والبنط العريض، فإن (مجنونا يرمي حجرا في بئر يحتاج مئات العُقّال لإخراجه)، وفي الساعات المتبقية، نحتاج الى سماع كلام العُقّال والحكماء، حتى يصمت المراهقون السياسيون، الذين يلعبون بالنار، ولا يدركون خطورة تصريحاتهم.
 
شريط الأخبار يزن النعيمات يخرج عن صمته بعد وداع النشامى للمونديال مدرسة الطالب زيد الدماسي الذي رحل في المدرج الروماني تنعاه بكلمات مؤثرة مونديال 2026.. ماهي المنتخبات المتأهلة لدور الـ32 حتى الآن؟! خمسة فحوصات أساسية للأشخاص فوق 35 عاما عطل مفاجئ يضرب فيسبوك وإنستجرام وماسنجر ويثير شكاوى واسعة الأمير علي يعيد نشر نعي الاتحاد الأردني للمشجع زيد الدماسي وفيات الاربعاء 24-6-2026 تفاصيل الحالة الجوية في الأردن الأربعاء الأمن السيبراني واستقرار القطاع المصرفي في الأردن موانئ أبوظبي تقود إطلاق أول ممر لوجستي للأمن الغذائي يربط الأردن والعراق ودول الخليج بالشراكة الاستراتيجية مع مجموعة العلا للنقل السريع عبر نظام TIR العالمي الأمن العام: تحديد هوية الحدث المتوفى في الساحة الهاشمية ‏الصمادي: الأمن السيبراني لم يعد مسألة تقنية بل منظومة متكاملة لحماية الفضاء الرقمي الملك يلتقي سيدة أردنية في كاليفورنيا ويدعوها لزيارة المملكة على نفقته الخاصة ترامب صرخ بوجه نتنياهو وشتمه: الجميع يكرهونك يا بيبي واليهود سئموا منك بمن فيهم اليهوديان ويتكوف وكوشنر "الإحصاءات": 95% نسبة إنجاز مرحلة الحصر.. وقرابة 2.5 مليون أسرة في الأردن نقيب المحامين: استئناف تنفيذ أحكام الإعدام يعزز سيادة القانون ويرسخ الردع العام اجتماع طارئ للجيش والشاباك والموساد.. صدمة في إسرائيل بعد فشل تهجير الفلسطينيين من غزة الملكية الأردنية تدشّن خطا مباشرا بين عمّان وفيينا القبض على شخص حاول سرقة محتويات مركبة في عمان العنف ينتقل الى حرم الحكومة .. احتلال مكتب وزير السياحة وعراك بالايدي في الصناعة والتجارة.. ماذا يجري!!!