اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

معالي (المطسة) ؟!

معالي (المطسة) ؟!
أخبار البلد -  

ربما اكون اكثر شخص في العالم تابع مقطع الفيديو الذي بثته وكالات الانباء ويظهر رئيس وزراء التشيك وهو يضرب وزيرا لديه (خماسي) من اللي بحبه قلبك .

رئيس الوزراء كان هادئا ويتحدث للصحافيين من على المنصة و (الوزير) كان جالسا الى جانبه..فجأة من دون إحم ولا دستور غافل الرئيس الوزير بـ (خماسي) على (قفاه) أما شو (خماسي) جاب للوزير الدوّر!

من زمان لم أشاهد مثل هذا (الخماسي) الاكثر من رائع والذي كنت أتوقع أنه (انقرض) لولا رئيس وزراء التشيك يكثر خيره . طبعا ردة فعل الوزير وهو وزير الصحة لم تكن على مستوى الحدث حيث إنه وقف مذهولا لعدة ثوان ينظر فقط الى رئيس الوزراء .. حسب اعتقادي ان الوزير لا يزال حتى اللحظة تحت تأثير (الخماسي) حيث إنه بعد ذلك غادر المكان باتجاه بوابة (الخروج) وليس رئيس الوزراء الذي يقف على الجهة المقابلة .

أثناء مغادرته ضجت القاعة (بالتصفير) وتحدث احد الموجودين الى الوزير وأعتقد انه قال له : أخس .. عليك .. من بين الوزراء .. فعاد الوزير مرة اخرى الى حيث يوجد الرئيس ودار بينهما حوار حيث قال له الرئيس امام الصحافيين : لقد حذرتك مسبقا وأنت تستحق ذلك .. فرد عليه الوزير : أنت جبان لضربي من الخلف وكان يجب أن تواجهني وتضربني من الامام ..

طبعا الرئيس لم يتمالك اعصابه مرة اخرى وقبل ان يكمل الوزير حديثه ناوله(الثاني) لكن ، هذه المرة أخطأ (الخماسي) الهدف فتعارك الاثنان بعد ذلك خلف المنصة ولم يعرف حتى اللحظة متى سيجري الرئيس تعديلا وزاريا طارئا على حكومته .

ياترى ما الذي جعل رئيس وزراء التشيك يضرب الوزير في مؤتمر صحافي وامام عدسات الكاميرات وكأنه يقصد ذلك ..

اعتقد ان هذا الوزير استفز الشارع (التشيكي) بتصريحات لم تكن في محلها .. او انه متورط بقضايا فساد .. وعندما تذكرت ان الرئيس " عظ على لسانه " قبل ان يضرب الوزير جاء على بالي أن هذا الوزير ربما يكون تحدث عن الانتخابات في التشيك وهو غير معني بذلك .

في بلادنا ننظر لهذا الفيديو على انه (مسخرة) وان الرئيس عبارة عن (أزعر) وان الوزير يستحق ان ينال لقب (مطسة) بدلا من لقب (معالي) .

بصراحة اقول : أنا مع (الخماسي) .. و (البوكس) .. و (الشلوت) .. لأي وزير في أي مكان في العالم يفكر بتدمير الوطن عبر سلسلة سياسات اقتصادية او سياسية قد تؤدي الى استفزاز المواطنين وجر البلاد الى الفوضى ..

لأنه : (خماسي) اليوم ... ولا (ار بي جي) بكره ..

هذا الرئيس اللي بحب الوطن ! .

 
شريط الأخبار هام جدًا للعاملات الإثيوبيات في الأردن تغييرات كبيرة تطال رئيس وأعضاء مجلس إدارة قناة المملكة "الأعلى للسكان": توقع دخول مليون مركبة جديدة إلى طرق الأردن خلال 8 إلى 10 سنوات السيرة الذاتية لمهنَّد حسين الصَّفدي مدير عامَّ المؤسَّسة الإذاعة والتلفزيون الأردنية الصفدي مديرًا عامًا للتلفزيون الأردني والفانك أمينًا عامًا لوزارة التخطيط وحجازي مديراً للمؤسَّسة الأردنيَّة لتطوير المشاريع الاقتصاديَّة الحكومة تقر مشروع قانون معدِّل لقانون الجامعات يخفض أعضاء مجالس الأمناء موظفو شركة الأسواق الحرة الأردنية يحتفلون بمناسبة عيد الاستقلال الأردني الـ80 "البوتاس العربية" تبحث مع مصنعي ومنتجي منتجات البحر الميت مقر "خاتم الأنبياء": الأجانب لا مكان لهم بالخليج.. وجاهزون لـ"رد جهنمي" 200 ألف مهندس في المملكة.. والنسبة هي العليا عالميا الخبير الصيدلاني الجعافرة وأسئلة تحتاج إلى إجابات عن بنك الدواء ومهامه وأسباب ترخيصه والهدف من نشاطاته؟ المنارة الإسلامية للتأمين تحتفل بعيد الاستقلال وتؤكد الاعتزاز بالوطن وقيادته (صور) شركة التجمعات الاستثمارية المتخصصة تحتفل بالذكرى الثمانين لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية "شاهد الصور" الملك يبحث مع وزير الخارجية الفنزويلي المستجدات الإقليمية والدولية استمرار تقديم خدمات تجديد جوازات السفر خلال عطلتي عيدي الاستقلال والأضحى إحالة 15 موظفا في وزارة المالية إلى القضاء بتهمة الاختلاس كورنيش البحر الميت مجانا للعائلات خلال عيد الاستقلال وأيام عيد الأضحى رئيس جمعية التدقيق الداخلي يكرّم مدير وحدة الرقابة والتدقيق الداخلي في جامعة البترا اطلاق تيار مستقبل الزرقاء بدء بيع أسطوانات غاز البلاستيكية في عمّان بسعر 60 دينارا للمعبأة