حديث الملك و الطاقة النووية !

حديث الملك و الطاقة النووية !
أخبار البلد -  

أشار جلالة الملك عبدالله الثاني في مقابلته مع وكالة الصحافة الفرنسية ، 12/9/2012، إلى الدور السلبي الإسرائيلي تجاه المشروع السلمي الأردني لإستغلال الطاقة النووية. حيث يبدو أن الدور الإسرائيلي التخريبي و الممنهج غير المسؤول للعلاقات الأمريكية – العربية بشكل عام والأمريكية- الأردنية بشكل خاص، وصل إلى نقطة لا يمكن السكوت عليها ، او تجاوزها، من قبل طرفي المعادلة، الولايات المتحدة والعرب. فواجب الطرفين الوقوف على أهداف إسرائيل من وراء هذه السياسات العدوانية تجاه المصالح الأمريكية اولاً والعربية ثانياً وتداعيات هذه السياسات المحتملة على المنطقة.

فمنذ تفجير فندق الملك داوود في مدينة القدس قبل تأسيس الدولة العبرية عام 1948 على أيدي عصابات الهجاناه، والذي اودى بحياة العشرات من البريطانيين والعرب، و قبل ذلك وبعده إستهداف العديد من المعابد والمصالح اليهودية والغربية في بغداد والقاهرة وغيرها من العواصم العربية والأجنبية، مروراً بتدمير سفينة التجسس الأمريكية « ليبرتي» في 8 حزيران 1967 في البحر المتوسط على أيدي « الموساد» الإسرائلي ، وصولاً إلى ما تقوم به إسرائيل اليوم من أعمال، اقل ما يقال عنها، بأنها تخريبية للعلاقات الأمريكية- العربية، والتي كان آخرها الموقف الإسرائيلي تجاه الإتفاقية الأمريكية- الأردنية لإستغلال الطاقة النووية للأغراض السلمية. ، وغيرها من محطات ذاكرة السجل الإسرائيلي، لا يمكن تصنيفها إلا في خانة إعلان الحرب في منطقة من أشد مناطق العالم تأهلاً للحروب وعدم الإستقرار والعنف، خاصة وفي هذه الظروف التي تظهر فيه الإدارة الأمريكية بأمس الحاجة إلى مزيد من إظهار حياديتها وحسن نواياها تجاه أطراف الصراع في المنطقة وطي صفحة سياساتها السلبية تجاه العرب والمسلمين.

والمستغرب هو سر المماطلة الأمريكية والتسويف في تنفيذ إتفاقها المشروع مع الأردن، الذي يعد صديقا تاريخيا للولايات المتحدة، ويعمل ما في وسعه لحل الصراع العربي- الإسرائيلي بالطرق السلمية . ولم يدخر الأردن جهداً في سبيل التقريب بين وجهات النظر المتضاربة من أجل مستقبل آمن للأجيال القادمة، وإبعاد شبح الحروب والتوتر . لكن إسرائيل، ونتيجة لطبيعتها التكوينية، تثبت في كل يوم بأنها لا تستطيع الصمود أمام دعوات السلام والسياسات المعتدلة للأردن بشكل خاص والعرب بشكل عام. وكمدمن الحروب، لا تعيش إلا في بؤر التوتر والنزاعات، وإلا لماذا مواقفها العدائية هذه تجاه الأردن والعرب، وتتعامل مع طروحاتهم السلمية بإستخفاف وعنجهية ورفض مطلق، كما هو حاصل مع مبادرة السلام العربية، والتي بناء عليها « رضي العرب بالهم والهم ما رضي بهم» كما يقول المثل الشعبي الأردني.

المشروع النووي السلمي الأردني، وكما يؤكد جلالة الملك، حق مشروع للشعب الأردني، ولا تستطيع إسرائيل ثني الأردن عن حقه المشروع في الحصول على الطاقة أيا كان مصدرها. لأن السياسات الأردنية تعمل في وضح النهار وتحت الشمس وليس في كواليس الغرف المغلقة التي تعج برائحة المؤامرات على كل من يسعى للسلام والعلاقات المتكافئة بين الأمم والشعوب.

الأردن بلا شك بحاجة للدعم الأمريكي لإنفاذ هذه الإتفاقية الحيوية لمصالح شعبه، بل ويصر على تنفيذها خارج إطار الرأي الاسرائيلي. لكن في نفس الوقت فإن الولايات المتحدة بحاجة للسياسات العقلانية في المنطقة لخدمة الأمن والإستقرار ، وعلى رأسها السياسات الأردنية. وإلا فإن الأردن له الحق في الإتصال مع أي كان في الخريطة الكونية من أجل مصالحه ومصالح شعبه وأجياله القادمة.


 
شريط الأخبار شقيق الزميل محمود كريشان في ذمة الله "135 هجوما على 84 منشأة حيوية".. تحقيق يكشف حجم الهجمات الإيرانية في الخليج ثلاثة قتلى جراء أمطار هي الأشد في إسطنبول منذ 80 عاما الأرصاد الجوية: مؤشرات على تجاوز الأمطار معدلاتها خلال الأشهر الثلاثة المقبلة إعلان أسماء المرشحين للقبول بالدفعة الثانية بكليتي نسيبة المازنية ورفيدة الأسلمية ذعر وشظايا تتطاير فوق رؤوس المدنيين في عدن جراء هجوم "قصر المعاشيق" الزراعة تدعو إلى طلب فاتورة شراء زيت الزيتون للتحقق من مصدره الدكتور تيسير يونس يدعو لحضور افتتاح المعرض العربي الدولي للصناعات البلاستيكية ومواد التجميل جمعية وكلاء وموزعين السيارات الأردنيين: سوق السيارات الجديدة يستعيد توازنه في الربع الثالث… ومبيعات 2026 عند مستويات 2024 الطبيعية تصريح هام من الاتحاد الأردني لشركات التأمين بخصوص الكتاب الذي اصدرته احد الصناديق بخصوص وقف التعامل مع شركات تأمين وادارة التأميينات _تفاصيل الجيش الإيراني يفيد باندلاع حريق في ناقلة نفط بخليج عُمان ولي العهد يكرّم زين تقديراً لدعمها لبرامج ومبادرات مؤسسة ولي العهد تأجيل اجتماع الهيئة العامة لجمعية المستثمرين في قطاع الاسكان وفاة غامضة لطفل داخل مدرسته تثير غضبا 12.2 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان القدس للتأمين: GAIF35 منصة لتعزيز التعاون ومواكبة التحولات في قطاع التأمين حمى انتخابات غرفة تجارة عمان تغلي .. التزكية في خبر "كان" وخفايا ومفاجآت نواة كتلة تتشكل بقوة تكشفها التسريبات سامر المجالي يناقش تحديات قطاع الطيران العالمي ومستقبل تنافسيته خلال ندوة "أجنحة التغيير أوروبا 2026" في بروكسل تحذير من صفحات تحتال على الراغبين باستئجار مركبات سياحية أمن الدولة: 5 سنوات أشغال مؤقتة وغرامة 5 آلاف دينار لمروّجي الكريستال