اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

لماذا يحجم البعض عن التسجيل للانتخابات؟

لماذا يحجم البعض عن التسجيل للانتخابات؟
أخبار البلد -  

لا يكفي ان نتابع عدّاد "التسجيل” للانتخابات البرلمانية، او ان نتساجل حول الاعداد اليومية بين من يرفع يديه بالدعاء لتصاعدها ومن "يتربص” لبقائها في”خانة” متواضعة. السؤال الذي يجب ان نطرحه ونجيب عنه بصراحة هو: لماذا يحجم بعض المواطنين عن الذهاب الى "دوائر الاحوال” لتسجيل اسمائهم والحصول على بطاقات تمنحهم فرصة "الانتخابات”؟.
هل وراء المشكلة اسباب ادارية ام شخصية ام سياسية؟ وهل نحن جادون فعلا في "حل” هذا اللغز ام ان الصمت على هذه "الحالة” مقصود لذاته.
اذا اجتهدنا في الاجابة، فان اهم اسباب العزوف -وهو بالمناسبة حالة عامة- يرجع الى ما طرأ على المزاج الشعبي العام من تغيرات وقناعات جديدة، افرزتها مواسم "يقظة” الوعي التي اجتاحت عالمنا العربي، وكان يفترض على "السياسي” ان ينتبه اليها لضمان بناء "افكار” وانطباعات تدفع الناس الى المشاركة والعمل، لا الى العزوف واللامبالاة او "الغضب” والاحتجاج، لكنم هذا لم يحصل، مما ولد حالة -انتكاسة ان شئت- لدى قطاعات كبيرة اختارت "الصمت” وانحازت الى "السلبية” كتعبير عن الاحتجاج.
السياسة، بالدرجة الاولى، كانت وراء احجام البعض عن المشاركة -سواء في التسجيل او غيره- ومعها ايضا كان ثمة تقصير اداري ولوجستي وكان ثمة "عجز” عن اعادة ثقة الناس بالانتخابات كاستحقاق وكتجربة وكمفتاح للتغيير، لكن المهم هنا هو ما يجب ان نفعله -اذا كنا حريصين فعلا على الاصلاح- لتجاوز هذه المشكلة، واعادة الاعتبار -بالتالي- للانتخاب كآلية للديمقراطية، وهنا لا بد ان نتصارح ونقول بان ما قدمناه لا يفي بالغرض، وبان النتيجة التي تدلنا عليها ارقام التسجيل المتواضعة تعبر عن حجم "رضى” الناس، لا عن الانتخابات وقانونها الاشكالي، وانما عن مجمل "مشروع” الاصلاح الذي يبدو انه تباطأ اكثر مما يجب.
يمكن -بالطبع- حل مشكلة تباطؤ المسجلين، لكن هل يعني ذلك اننا نجحنا في حل "المشكلة” التي ولدت هذا "العرض” او بمعنى اخر هل "العزوف” مجرد عرض يمكن علاجه ام "مرض” يحتاج الى تشخيص ودواء، وبالتالي الى اي "صيدلية” يمكن ان نذهب: الى "الهيئة المستقلة” التي انيطت بها المهمة الادارية ام الى "المطبخ” السياسي الذي تولى تصميم المشروع بالكامل.
الاجابة، بالطبع، ليست عندي، ولكنني استأذن في الاشارة فقط الى مشهد الاحتجاجات التي خرجت يوم الجمعة الماضي بعد "كمون” شهر رمضان، والى استعدادات بعض الناشطين للعودة الى دوار الداخلية.. واضيف الى ذلك حالة "الكوما” السياسية التي دخل اليها مجتمعنا.. واتساءل هنا: الا يدفعنا هذا الى اعادة التفكير بما فعلناه على مدى العامين الماضيين، الا تستطيع "مراكز” الرصد -وما اكثرها في بلادنا- استنتاج واستخلاص ما يجب ان نفهمه وتدلنا على الصواب.
لا ادري، ولكنني ادعو الله ان يدلنا على الصواب، ويبدو من داخلنا غبار الخوف والتردد والحيرة.. ويعيد لمجتمعنا عافيته. قولوا: آمين.

 
شريط الأخبار اتصلوا بمن شئتم الشرطة ،ترامب !! يمني ينطح السائق ويختطف الحافلة بعد في بريطانيا (فيديو) انخفاض تدريجي على درجات الحرارة وأجواء خريفية الأربعاء والخميس وفيات الاثنين 21-9-2026 افتتاح الدورة الــ11 من مهرجان الأردن الدولي للأفلام البنك الأردني الكويتي يدعم الحفل السنوي للأكاديمية الثقافية الشركسية الدولية الجيش الإسرائيلي يرفع جاهزيته استعدادا لسيناريو يعده الحوثيون لإشعال حرب شاملة وجر تل أبيب إليها تحسن ترتيب الأردن عالميا بمؤشر الأداء البيئي واستقرار نوعية الهواء أمانة عمّان: 3 شركات تتولى جمع ونقل النفايات في عمّان ضمن مرحلة تجريبية "شيء كبير جداً" بشأن إيران.. ترامب يلوّح بخيارات بين التصعيد والصفقة جمعية البنوك: عدم عكس رفع الفائدة على قروض الأفراد يهدف لتمكينهم من الوفاء بالتزاماتهم المالية الأمن العام: التعامل مع 119 قضية مخدرات منها 29 للاتجار والترويج و90 للتعاطي الحكومة توافق على توحيد العمر التسجيلي للرؤوس القاطرة المستوردة مجلس الوزراء ينهي خدمات 3 من أعضاء مجلس مفوَّضي سلطة إقليم البترا جمعية البنوك: لا زيادة على أقساط القروض القائمة للأفراد بعد رفع أسعار الفائدة البنك المركزي الأردني يرفع رفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس البنك المركزي الأردني يرفع رفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس جيش الاحتلال يعلن اعتقال منفذ عملية إطلاق النار قرب رام الله حادث دهس ينهي حياة شاب عشريني في الأغوار الشمالية 15.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان تجارة عمان : مخرجات زيارة الملك إلى لندن يجب تحويلها لأعمال واستثمارات