السعودية صحراء لا ينبت فيها الربيع العربي

السعودية صحراء لا ينبت فيها الربيع العربي
أخبار البلد -  

مع رحيل الأمير نايف بن عبد العزيز مسؤول الملف الأمني في المملكة العربية السعودية رحل الفكر الأمني . وبداية رحيل الظلم والقهر. كان يضرب بيد من حديد أي تحرك يخشاه ويقتل المعارضة قبل أن تنشأ . متناسيا كل المبادئ والقوانين الإنسانية والدينية لذلك تجد العديد من السعوديين وراء القضبان بدون محاكمة بسبب رأي قالوه .



السياسة لطبقة الأمراء فقط والشعب لا يستطيع الخوض فيها . وتدريب رجال الأمن وتسليحهم بأحدث الأسلحة لمواجهه الشعب المهمش. إرهاب فكري على مستوى عال أذا رفع رأسه مطالبا بأبسط الحقوق الإنسانية أو الاجتماعية فكيف أذا طالب الشعب بحقوقه ألسياسيه والاجتماعية يعتبر جريمة عظيمة بحقه.

من حق البشر كما قال عمر بن الخطاب " متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا " . أن يعيشوا بكرامة في وطنهم . نسوا أل سعود بأن أعظم ديمقراطيات العالم نشأت في السعودية منذ قديم الزمان . وللمئات من السنين زمن الخلفاء الراشدين وبعدهم. وبأن العديد من الدول الملكية في الغرب ديمقراطية ودول مؤسسات .

من حق الشعب السعودي كبقية الشعوب العيش بحرية وديمقراطية وان يكون لهم برلمان يمثلهم وقانون انتخاب عصري ملائم . والخلاص من العديد من الأمراء الذين يشغلون جميع المناصب اسميا . لماذا يكرهون الديمقراطية وهي مطبقة في اقرب الدول أليهم الكويت وهي دولة عربية وخليجية . والمثل العظيم أيضا كان في سياسة الأمير زايد مع شعبه في الإمارات رحمه الله .

تشجعت السعودية لدعم ثوار سوريا في البداية ولكن عندما تيقنت من ذهابهم لتأسيس دولة مدنية حديثة وديمقراطية نكصت على عقبيها واستماتت في الوقوف ضد تطلعات الشعب اليمن المطالبين بالحرية والديمقراطية . وحاولت بكل جهدها الوقوف ضد شباب مصر ولا زالت ازدواجية المواقف واضحة للعيان . والجواب جاهز من الأمير فيصل لمن يتحدث عن الديمقراطية هذا مد شيعي .... يجب أن نقف ضده كما فعل مع الحوثيين العرب في اليمن والشعب البحريني نسوا بأنهم عرب .

الأيام الماضية قاموا باعتقال ناشط سياسي في المنطقة الشرقية وكبح جماح العديد من التحركات السلمية في الطائف والمنطقة الشرقية وغيرها . كل ذلك خوفا من أن تبداء في السعودية تحركات شعبية كما يحدث في الدول العربية الأخرى .
الشعب السعودي لا يسعى إلى تغيير النظام وهم على يقين من ذلك . الشعب يرغب في دولة مؤسسات وقانون واستقلال للقضاء. ويسمح فيها بالرأي والرأي الأخر كما يحدث في الكويت ومصر وتونس والمغرب وبقية الدول العربية .

السعودية ليست كالبطيخة مغلقة من جميع الجهات . السعودية بلد واسع كبير وشعبة اليوم مثقف وواع ويزور العديد من الدول في العالم والكل يسمع و يرى .... . والتكنولوجيا في كل بيت والقنوات والإعلام الحكومي المضلل لم يعد يتابع من قبل النسبة العظمى من السعوديين . وبدأ دور الشباب بشكل يخيف الآن .

لماذا لا نتعظ كما فعل ملك المغرب وأنجز كل شيء بدون أي مسيرة في الشوارع . قراء الواقع وأنجز . وبقي شعبة يحبه ليس كما حصل في سوريا وليبيا لن يخرجوا من الحكم إلا بعد الدمار والقتل .
لازالت السعودية تساعد البحرين وأرسلت قوات الردع ضد التحركات الشعبية السلمية المطالبة بالجزء البسيط من الحرية وقد أعلنت مرارا أنها لا ترغب في تغيير النظام ترغب بالحد الأدنى من الديمقراطية كما في الكويت.

والنقيض والغريب السعودية تدعم ثوار سوريا ضد النظام وتعتبره بسبب القتل الحاصل الآن . والسعودية تقتل وتسجن الشعب على وجه غير حق مستخدمه الفزاعات الأمنية لإخافة الناس . وقامت بدعم فلول مبارك المهزوم ضد ثورة شباب مصر والمتناقض أيضا تعمل ضد الإسلام وهي دولة تدعي حماية الدين ... " لم يهتموا بفوز مرسي في مصر" كما اهتموا بفوز اوباما وغيره .

المكتوب يقرأ من عنوانه السعودية الجميع يعرف بأنها دولة أمنية لن تسمح بالحرية لشعبها ولن تسمح بالديمقراطية ولن تصبح دولة مؤسسات ولن يكون للشعب برلمان يمثل الشعب ليطالب بحقوقهم ويشرع القوانين . هذا كله خط احمر وان السعودية سوف تقاتل أي تحرك في بلادها كما حصل في ليبيا ويحصل في سوريا .... سياسة النعامة ودفن الرؤوس في الرمال لم تعد تجدي ولا السياسات الأمنية وفرصة اليوم أفضل بكثير من فرصة الغد .
شريط الأخبار حالة من الذعر بعد إصابة سعودي وأضرار مادية جراء سقوط شظايا صاروخين في الرياض تحويلة مرورية لصيانة جسر سواقة على الطريق الصحراوي الاتحاد الأردني لشركات التأمين يستأنف برامجه التدريبية بعد GAIF35 ويعقد البرنامج التدريبي السادس عشر بعنوان التأمين الرقمي والتحول نحو الاقتصاد المعرفي اختتام فعاليات معرض ومؤتمر سوفكس 2026 في العقبة ارتفاع حصيلة اصطدام قطارين في إسبانيا إلى 74 قتيلا "البترول الوطنية" تقلص خسائرها 56% إلى 2.48 مليون دينار وإيرادات الغاز ترتفع 35% الحرس الثوري: اندلاع حرائق في 4 ناقلات اصطدمت بألغام في هرمز المومني: الإعلام الأردني تعامل بمهنية مع حادثة الكرك ومنع النشر يحمي سرية التحقيق ومشاعر ذوي الشهداء الشيباني: أصوات فتنة كانت تنتظر شرارة بين سوريا والأردن ووعينا حال دون ذلك الدكتور ماهر سليم يُعلن ترشُّحه لمنصب أمين عام اتحاد الجامعات العربية 2027 الملك يعزي العاهل الإسباني ورئيس الوزراء بضحايا حادث تصادم قطارين لجنة عمليات السوق المفتوحة تقرر الإبقاء على أسعار الفائدة على جميع أدوات السياسة النقدية دون تغيير. بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع نقابة المقاولين تهنئ سمو الأمير هاشم بن الحسين بتعيينه مستشاراً لجلالة الملك الأمير علي يؤكد استقلالية تصويت الأردن بانتخابات الفيفا ويوضح تصريحه عن "الإكراه أو التهديد أو الرشوة" إرادة ملكية بتعيين الأمير هاشم بن الحسين مستشارا للملك العدل تُقرّ تعليمات جديدة لاعتماد المترجمين أمام الكاتب العدل لعام 2026 أم المعارك تبدأ في انتخابات تجارة عمان وبيان غير مسبوق من كتلة الوفاء وطارق الطباع يدافع عن محتوى ولغة البيان ال زيدان وال القواسمة نسايب .. الف مبروك لأحمد وبلقيس الاحتلال الإسرائيلي يحرم 2872 طالبا من التعليم الوجاهي في الخليل