بدأ برشلونة التحرك مبكرًا استعدادًا لفترة الانتقالات الشتوية، بحثًا عن تدعيم خطه الدفاعي بصفقة تمنح الفريق حلولًا إضافية خلال النصف الثاني من الموسم، في ظل رغبة هانزي فليك والإدارة الرياضية في التعاقد مع قلب دفاع أو مدافع متعدد الاستخدامات.
لكن إتمام هذه الخطوة قد يرتبط أولًا برحيل أحد لاعبي الفريق، بعدما وضع النادي أليخاندرو بالدي ضمن الأسماء المرشحة للمغادرة.
وبحسب ما ذكرته صحيفة "سبورت" الإسبانية، فإن برشلونة لا يمانع رحيل الظهير الأيسر في يناير المقبل، بعدما تراجع دوره تحت قيادة فليك، ولم يتمكن من استغلال الإصابات التي ضربت الفريق للحصول على فرصة أكبر للمشاركة.
وكان بالدي قريبًا من مغادرة النادي خلال الصيف الماضي، لكنه فضّل البقاء على أمل استعادة مكانه، قبل أن تتزايد احتمالات رحيله مع استمرار ابتعاده عن التشكيلة الأساسية.
ويرحب برشلونة بفكرة بيع اللاعب بصورة نهائية، ويستهدف الحصول على مقابل لا يقل عن 40 مليون يورو، مستندًا إلى صغر سنه والطلب على مركز الظهير الأيسر في سوق الانتقالات.
كما أبلغ النادي وكيل اللاعب، خورخي مينديز، بأن الانتقال الدائم يمثل الخيار المفضل لديه، مع إمكانية قبول الإعارة إذا تضمنت بندًا يلزم النادي المستعير بشرائه بنهاية الموسم.
ويعمل مينديز حاليًا على استطلاع فرص انتقال موكله، بعدما أجرى اتصالات مع أندية في إيطاليا وإنجلترا وألمانيا، دون أن تتحول الاهتمامات حتى الآن إلى عروض رسمية.
وينتظر برشلونة موافقة بالدي على الرحيل، إذ يرى أن حسم موقفه مبكرًا سيساعد في تسريع المفاوضات وتوضيح خططه خلال الميركاتو الشتوي.
وفي إيطاليا، برز اسما يوفنتوس وروما ضمن الأندية المهتمة بضم اللاعب، لكن العقبة تتمثل في أن تحركاتهما تدور حول الإعارة، دون استعداد واضح لتقديم عرض شراء نهائي بالقيمة التي يطلبها برشلونة، فضلًا عن أن راتب بالدي قد يشكل عبئًا على الأندية الإيطالية.
في المقابل، تبدو الأندية الإنجليزية أكثر قدرة على تلبية مطالب برشلونة المالية، بعدما أبدى مانشستر يونايتد وتشيلسي اهتمامًا بوضع اللاعب.
ويبحث يونايتد عن حلول لمشكلات مركز الظهير الأيسر، في ظل المتاعب البدنية التي عانى منها لوك شو وباتريك دورجو، بينما يدرس تشيلسي تدعيم الجبهة اليسرى بعد التغييرات التي شهدها هذا المركز.
ويأمل برشلونة أن تسهم صفقة بالدي في توفير الموارد المالية اللازمة للتحرك نحو التعاقد مع مدافع جديد، بما يمنح فليك خيارات أوسع في الخط الخلفي، ويساعد النادي على تأمين استمرار جول كوندي ضمن مشروعه الدفاعي.