قلّلت إلما أفيرو، شقيقة كريستيانو رونالدو، من فرص عودة قائد المنتخب البرتغالي إلى صفوف الفريق، في ظل التوتر القائم بينه وبين المدرب جورجي جيسوس، مشيرة إلى أن سيناريو غيابه عن المنتخب يبدو أقرب من عودته.
وتحدثت إلما عن مستقبل شقيقها الدولي خلال حضورها حفل تقديم كتاب في العاصمة لشبونة، وهي المناسبة التي شهدت أيضًا وجود جورجي جيسوس، لتفتح تصريحاتها الباب أمام مزيد من التساؤلات بشأن مصير العلاقة بين المدرب والنجم البرتغالي.
وردًا على سؤال بشأن إمكانية ارتداء رونالدو قميص المنتخب مجددًا، قالت شقيقته: "احتمال عدم العودة أكبر من العودة".
وأوضحت أن الخلاف ترك أثرًا سلبيًا على الطرفين، قائلة: "أعتقد أن كليهما، كريستيانو وجورجي جيسوس، يشعر بالاستياء. هذا موقف عاشاه هما، وليس أنا، لكنني أتحدث نيابة عن شقيقي. أعتقد أن المسألة لا تزال معلقة، وسنرى إلى أين ستصل الأمور".
و أبدت شقيقة رونالدو شكوكها بشأن إمكانية تجاوز الأزمة، مضيفة: "لا أعرف، الأمر معقد للغاية. عندما نتعرض للخيانة، يصبح من الصعب جدًا العودة إلى الوضع الطبيعي".
وتطرقت إلما أفيرو إلى ما وصفته بتراجع تقدير الجماهير البرتغالية لما حققه شقيقها خلال مسيرته، معربة عن أسفها إزاء الطريقة التي يُنظر بها إلى إنجازاته السابقة مقارنة بما يقدمه في الوقت الحالي.
وقالت: "موقفي هو الحزن، لأن الشعب البرتغالي، للأسف، ينسى ما تحقق في الماضي، ويعتقد أن ما يُقدم في الوقت الحاضر كان يجب أن يكون مختلفًا".
وأضافت أنها تجد صعوبة في تقبل ما يمر به رونالدو، قائلة: "أجد نفسي عاجزة عن الكلام، فمن الصعب جدًا أن أرى شقيقي يمر بهذا الموقف. إنه من أكثر الأشخاص الذين لا يستحقون ما يحدث له".
وفي الوقت الذي كشفت فيه تصريحات شقيقة رونالدو عن حجم الاستياء من الأزمة، التزم جورجي جيسوس الصمت خلال المناسبة التي جمعتهما في لشبونة، رافضًا التعليق على الخلاف مع قائد المنتخب البرتغالي.