اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

بين الأسعار المحلية والعالمية للبترول

بين الأسعار المحلية والعالمية للبترول
أخبار البلد -  

الذين كانوا طيلة 24 شهراً يعارضون إعادة تسعير المحروقات شهرياً على ضوء الارتفاع الحاد في أسعار البترول العالمية ، ليس لهم حق بالمطالبة الآن بتخفيض أسعار المحروقات إذا انخفضت أسعار البترول العالمية ، فإما أن تتقرر الأسعار المحلية للمحروقات على ضوء الكلفـة الحقيقية كما تتجه في الأسواق العالمية ، وإما أن تتقرر على ضوء الاحتياجات المالية والاعتبارات الاجتماعية.
خلال سنتين من تجميد أسعار المحروقات محلياً بالرغم من ارتفاع أسعار البترول المستورد عالمياً بلغت الخسائر عدة مليارات من الدنانير ، تحولت إلى عجز في الموازنة ، وجرى تمويلها بالاقتراض والسماح للمديونية بالارتفاع وتجاوز الخطوط الحمراء. وهنا نجد أن أصحاب الأصوات العالية يؤيدون تثبيت الأسعار ويرفضون ارتفاع المديونية!.
يبدو الآن أن أسعار البترول العالمية أخذت تميل إلى الهبوط ، وكان آخر تسعير محلي للمحروقات قد حصل عندما كان سعر البرميل في السوق العالمية يتراوح حول 75 دولاراً ، اي أنه ، فيما عدا البنزين 95 ، فإن كل أصناف المحروقات الأخرى ما زالت مدعومة ، وخاصة فيما يتعلق باستخدام الزيت الثقيل بدلاً من الغاز المصري لإنتاج الكهرباء حيث بلغت الخسارة 7ر1 مليار دينار خلال الشهور الأربعة الأولى من هذه السنة.
ماذا لو انخفض سعر البترول عالمياً؟ من الطبيعي في حالة كهذه أن تشتد الضغوط على الحكومة لتخفيض الأسعار المحلية ، مع أنها قد ترغب في استمرار الأسعار الحالية لتحقيق فوائض تغطي جانباً من خسائر السنتين الماضيتين.
في جميع الأحوال يجب أن نتذكر أن السعر المحلي يشتمل على ضريبة عالية لها مثيل في بعض دول العالم باسم ضريبة الكربون ، ولذا فإن مقارنة الأسعار المحلية للبنزين بما هي عليه في بلد كالولايات المتحدة يجب أن يأخذ بالاعتبار مسألة الضريبة التي لا علاقة لها بالكلفة بل هي وسيلة لتمويل الموازنة ودعم البلديات.
نتمنى أن تواصل أسعار البترول العالمية انخفاضها المضطرد ، بحيث تحقق الخزينة أرباحأً بدلاً من الدعم ، وهي بحاجة ماسة لهذه الأرباح لتمويل شبكة الأمان الاجتماعي ، باعتبار الموازنة أداة لإعادة توزيع الدخل بحيث تأخذ من القادرين وتعطي الفئات الأضعف في المجتمع.

 
شريط الأخبار الملك يبحث مع وزير الخارجية الفنزويلي المستجدات الإقليمية والدولية استمرار تقديم خدمات تجديد جوازات السفر خلال عطلتي عيدي الاستقلال والأضحى إحالة 15 موظفا في وزارة المالية إلى القضاء بتهمة الاختلاس كورنيش البحر الميت مجانا للعائلات خلال عيد الاستقلال وأيام عيد الأضحى رئيس جمعية التدقيق الداخلي يكرّم مدير وحدة الرقابة والتدقيق الداخلي في جامعة البترا اطلاق تيار مستقبل الزرقاء بدء بيع أسطوانات غاز البلاستيكية في عمّان بسعر 60 دينارا للمعبأة جامعة البلقاء التطبيقية تستقبل أعضاء المجلس التأسيسي لكلية الإعلام وتبحث رؤيتها الأكاديمية المستقبلية تنويه هام من حلويات الحاج محمود حبيبة وأولاده "الأصلية" الشياب يفتح ملف المبالغ المكسورة لصندوق نقابة الصيادلة ..تراكم لديون واسماء كبيرة وغياب لشفافية القانون سيدة تقع ضحية احتيال بثلاثة ملايين ونصف دولار اعتماد 23 أيار يوماً وطنياً لمكافحة التدخين في الأردن تعديلات جديدة على المواصفات الفنية لسيارات الركوب العمومية الصغيرة استقالة المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي من الوطنية لصناعة الكوابل والأسلاك الكهربائية واشنطن بوست: مطلق النار في محيط البيت الأبيض حاول عام 2025 اقتحام المقر الرئاسي الأميركي مدّعياً أنه يسوع المسيح. خبران هامان لمساهمي مجموعة الخليج للتأمين انخفاض جديد على الذهب محليا.. كم بلغ سعر الغرام قبل العيد؟ الحاجة الى مجموعة حافلات حكايا باتت مُلحة.. فهي صورة منظومة النقل الحديثة المطلوبة شروط فنية جديدة لترخيص السيارات العمومية تشمل الهايبرد والكهرباء ساعات حاسمة لاتفاق أميركي-إيراني ينهي الحرب.. وقلق في إسرائيل من تجاهل ترامب لمطالبها