اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

كلمة السر في بيان السفارة الامريكية

كلمة السر في بيان السفارة الامريكية
أخبار البلد -  

اعتبر كثيرون ان مناورات «الاسد المتأهب» التي جرت في الاردن بمشاركة خمس عشرة دولة بمثابة «بروفة» لتدخل دولي ضد نظام الاسد وان الاردن سيكون شريكاً في اي هجوم عسكري ضد النظام.
الاردن لن يكون شريكاً في اي جهد عسكري ضد نظام الاسد،على خلفية الثورة السورية،لسبب بسيط،يتعلق بوجود قرار دولي لايريد اسقاط الاسد،حالياً،عبر الحرب،وهناك قرار بترك سورية لتنتحر داخلياً وعلى حسابها،بدلا من نشوب حرب مكلفة ضدها. كل ردود الفعل،لاتتجاوز اصدار البيانات،والنموذج الليبي لتدخل النيتو،لايبدو وارداً،وفي المحصلة فإن الاردن ليس معنياً بالتدخل في الملف السوري،حتى لايتورط في دم السوريين،ولايدخل طرفاً في هذه المذبحة.
شبكة «سي ان ان» قالت قبل يومين ان واشنطن انجزت خططاً،عن كيفية قيام قواتها بمجموعة من العمليات العسكرية،ضد سورية،والسفارة الامريكية في عمان وضّحت عبر بيان صحفي انها تساعد الاردن بمساعدات عسكرية من ضمنها «التخطيط للطوارئ». اضافت السفارة:واشنطن تزود الاردن بمعدات عسكرية،وتقوم بتدريبات تحسباً لتأثير «العنف في سورية» على دول الجوار. المفهوم من بيان السفارة ان هذا الدعم يأتي لاعتبارات دفاعية وليس هجومية،وان هناك مخاوف من توسع العنف في جنوب سورية،بحيث قد يمتد الى امن المملكة،والكلام هنا يؤكد مجدداً ان القصة قصة احتياط دفاعي،وليس شراكة في فعل هجومي.
المنطق يقول لك ان الاردن غير قادرعلى شن هجوم على سورية،ولا في الشراكة في اي هجوم،لان هذا السلوك سُيهدد البلد،وسيضعنا في مرمى نيران السوريين،خصوصاً،ان لاضمانة بنجاح التدخل العسكري سريعاً.
اذا كانت هناك سيناريوهات خطيرة،تتجاوزالتدخل ضد نظام الاسد،فقد يكون السيناريو الايراني،أي توجية ضربة لايران بشكل مفاجئ،بما يترك تداعيات على كل المنطقة،بما في ذلك الاردن الذي سيواجه لحظتها خطر تصديرالسوريين للحرب الدموية اليه ضمن رد فعل ايران وحلفائها،وهذا يفسر الخوف من «عنف سورية» كذراع لايران،الذي قد يمتد الى الاردن. 
توجيه ضربة لايران،هو مايجب ان تتنبه اليه التحليلات،لان الضربة ستمتد تداعياتها الى لبنان والخليج وسورية والاردن،ومن هنا يمكن توقع وقراءة تأثيرات ذلك على امن الاردن واستقراره فقط،والاردن لن يكون بمنأى عن تأثيرات الضربة ابداً. نظام الاسد مازال يحظى بدور وظيفي اقله منحه فرصة لانهاء الثورة،ومنحه مهلة للتوبة والقفز من حضن الايرانيين،وهو الذي لم يفعله حتى اليوم.
البديل بات اغراقه في حرب داخلية،بحيث يصبح ُمقعداً ولايكون لديه قدرة على التخفيف عن الحلفاء في ايران حال توجيه الضربة.
سألت السفير الامريكي في عمان «ستيورات جونز» قبل ستة شهور،عما يتوقعه لنظام الاسد،فقال انه يتوقع ان يسقط قريباً،فقلت له ان الاسد لن يسقط سريعاً وبحاجة الى فترة طويلة حتى يسقط،فكان رده انني متفائل،وان شهورالشتاء لن تمر قبل ان يسقط!. من باب العلاقة من ايران راهن السفير يومها ان طهران ستتخلى عن نظام الاسد،في اي لحظة،وهو الامر الذي لم يحدث ايضا!.
تبين ان السفيرهوالمتفائل.مرالشتاء ونحن في حزيران والنظام مازال باقياً،لان التكتيك ضده اختلف من اسقاطه اومنحه فرصة للقفزمن معسكره الاقليمي،الى اضعافه تدريجياً وتدمير سورية من الداخل،وشطبه كحليف قادرعلى مساعدة ايران،في حال ضربها. هناك ضربة لايران هذا العام،واذا كان هناك خطرعلى الاردن،فهو من تداعيات هذه الضربة على كل المنطقة،وليس من الملف السوري وحيداً وحصرياً،وهذا يعني ان الاحتياطات الجارية تعلق بتداعيات الضربة على الاردن،من البوابة الاقليمية والسورية.
كل الكلام عن جهد عسكري ضد الاسد،يعني تمويهاً لما يعد لايران،ومن هنا يمكن تحليل اي استعدادات عسكرية،تمهيدا لضربة ايران التي ستتم حال التأكد من غرق نظام الاسد،في بحيرة الدم،بحيث يتم الاستفراد بالرأس الايراني.
كلمة السر المخفية في بيان السفارة الامريكية في عمان هي:ايران،وليس ثورة السوريين ولا مذابح النظام.

 
شريط الأخبار الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً الحرس الثوري الإيراني يعلن إسقاط مسيرة MQ-1 أمريكية في سماء مضيق هرمز صيادها طبيب أسنان أردني.. "سمكة الشيطان" تظهر لأول مرة في البحر الأحمر أزمة قلبية مفاجئة تنقل فنانة مصرية إلى المستشفى حفل وداع للسفير السوداني حسن سوار الذهب بعد انتهاء فترة عمله الحرس الثوري الإيراني يتوعد بـ"جغرافيا حرب" جديدة وأسلحة "تدهش العالم" في أي هجوم محتمل اتصلوا بمن شئتم الشرطة ،ترامب !! يمني ينطح السائق ويختطف الحافلة بعد في بريطانيا (فيديو) انخفاض تدريجي على درجات الحرارة وأجواء خريفية الأربعاء والخميس وفيات الاثنين 21-9-2026 افتتاح الدورة الــ11 من مهرجان الأردن الدولي للأفلام