اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

قراءة متعمقة لتطاير " الاحذية الملونة "

قراءة متعمقة لتطاير   الاحذية الملونة
أخبار البلد -  

يبدو أن الأردنيين سيبدؤون صباحاتهم قائلين ؛ يسعد حذائك أيها المسئول المؤتمن علينا، أو بالعبارة التي أصبحت تتسيدأبصارنا أو ألسنتنا للأسفقائلين بمرارة صباحك حذاء، قبل أن يستدركوا قائلين كل الأحذية واحدة في الاسم أو الوصف لكنها تتنوع في الكلمات والألوان والاقيسه حسب المستوى الرسمي والانتخابي لمطلقيها هذه الأيام، متلاحقة ومتنوعة من حيث الحجم والسرعة والتوقيت قبيل وصولها إلى شجرة حواسنا كمواطنين مع ملاحظة أن حذاءالمناضل منتصر الزيدي في العراق مثلا كان موجها للعدو المحتل الأمريكي ورئيسه بوش وقتها .،أقول أحذية تعبيرية متواصلةبناء على المؤشراتالسياسية العلنية المخزية الآتية للأسف في مسيرة الأردن الحبيب :-
1-
1- ترى؛ هل بدأ نعت الأردنيين بأنهم حيوانات من احد الوزراء النوويين الذين اقسموا على القيام بالواجبات الموكولة له/لهم. واستُكمِل بمسئول كبير أخربنعت الحراكين الأردنيين للإعلام الأجنبي بأنهم حثالة.
2-
2- تصريح وزير الماليةالحالي عندما طلب من الأردنيين متهكما على المواطنينوهو يطلب إعلامه عن الذين سرقوا المال العام في مؤتمر صحفي وبمشاركة وزراء آخرين؟؟
3- الحذاء المتطاير وما حصل في جلسة مجلس النواب الذاوي أصلا إلا مثالا صادما ومعيبا مهيئا للاستخدام وهوفي الواقع مثل "غب الطلب"لكل من يقول "آه "أو من يُعرب عن تأوه على أي ممارسة حمقاء كرفع الأسعار في خطوة تمثلانزياحا ساذجا عن معالجة جوهر المحاسبة والعلاج العلمي للمديونية ومبررات وصولها إلى هذا الحد المفجع أردنيا وعالميا ،وكأنالأحذية قد دخلت كأداة أردنية مبتكرة للعمل السياسي وفي التهديد الضمنيمن الحكومة وبعض النواب لأي إلحاح الشعبي على المحاسبة القانونية للمعتدين جميعا أفرادا ومؤسسات على كرامة الأردنيين وأموالهم العامة لا بل على مستقبلهم المؤسسي الأمن منذ الآن.
أخيرا..لمصلحة من كل هذا الانحدار المزري في أدوات الحوار السياسي في مجتمع أردني يعتز بامتلاكه النسبة الأعلى في التعليم ضمن دول العالم. لا بل هل لمصلحة الوطن قيادة ومؤسسات وأحزاب أن تكون "الكندرة "هي الصوت الأعلىأو المرجح في حواراتنا الوطنية حراكا ومؤسسات حكومية ومدنية..؟؟ أخيرالنتق الله في الأردن؛ انجازاته وعفه أوجاعه.. في شتى العناوين ..لنقل بالعمل كفى اعتداء على قيمنا التسامحية وحرية اختلافنا تحت مظلة المواطنة والوطن الادوم من كل المتجاوزين والاستعراضين

 
شريط الأخبار الملك يبحث مع وزير الخارجية الفنزويلي المستجدات الإقليمية والدولية استمرار تقديم خدمات تجديد جوازات السفر خلال عطلتي عيدي الاستقلال والأضحى إحالة 15 موظفا في وزارة المالية إلى القضاء بتهمة الاختلاس كورنيش البحر الميت مجانا للعائلات خلال عيد الاستقلال وأيام عيد الأضحى رئيس جمعية التدقيق الداخلي يكرّم مدير وحدة الرقابة والتدقيق الداخلي في جامعة البترا اطلاق تيار مستقبل الزرقاء بدء بيع أسطوانات غاز البلاستيكية في عمّان بسعر 60 دينارا للمعبأة جامعة البلقاء التطبيقية تستقبل أعضاء المجلس التأسيسي لكلية الإعلام وتبحث رؤيتها الأكاديمية المستقبلية تنويه هام من حلويات الحاج محمود حبيبة وأولاده "الأصلية" الشياب يفتح ملف المبالغ المكسورة لصندوق نقابة الصيادلة ..تراكم لديون واسماء كبيرة وغياب لشفافية القانون سيدة تقع ضحية احتيال بثلاثة ملايين ونصف دولار اعتماد 23 أيار يوماً وطنياً لمكافحة التدخين في الأردن تعديلات جديدة على المواصفات الفنية لسيارات الركوب العمومية الصغيرة استقالة المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي من الوطنية لصناعة الكوابل والأسلاك الكهربائية واشنطن بوست: مطلق النار في محيط البيت الأبيض حاول عام 2025 اقتحام المقر الرئاسي الأميركي مدّعياً أنه يسوع المسيح. خبران هامان لمساهمي مجموعة الخليج للتأمين انخفاض جديد على الذهب محليا.. كم بلغ سعر الغرام قبل العيد؟ الحاجة الى مجموعة حافلات حكايا باتت مُلحة.. فهي صورة منظومة النقل الحديثة المطلوبة شروط فنية جديدة لترخيص السيارات العمومية تشمل الهايبرد والكهرباء ساعات حاسمة لاتفاق أميركي-إيراني ينهي الحرب.. وقلق في إسرائيل من تجاهل ترامب لمطالبها