ايها صعاليك ايها المتمردون !!!!

ايها صعاليك ايها المتمردون !!!!
أخبار البلد -  


ايها الاخوة والاخوات والنشامى والنشميات من هذا المنبر الحر والشريف على الجميع محاربة الفساد والمفسدين والفاسدين "ابها صعاليك ايها المتمردون "يااصحاب النفوس المريضة والرخيصة انتم الذين تتمتعون بالحرام والجرام المسموم والمشموم ان الفساد في الواقع هو كل اعتداء على حق المواطن الذي يضمنه الدين والقانون الطبيعي والقانون الوضعي والقانون الإنساني، كل اعتداء و لا ينحصرالفساد بتراكم ثروة بطريقة لا قانونية و إنما يتجاوز ذلك بكثير. لذا وجب نشر الثقافة البديلة بين المواطنين لتعرية مفهوم الفساد وفضح ضررةالاقتصادي والاجتماعي والسياسي والأخلاقي ، و ثقافة تعزيز الأخلاق النبيلة. وان فجأة اصبح الجميع يتحدث عن الفساد والمفسدين الفاسدين باستهجان كبير وشديد اللهجة، واصبحت المطالبات المتعددة لكشف المستور أولوية لا مجال لتجاوزها، فاسمحوا لي بأن أقول لا حول ولا قوة إلا بالله، الغريب بالأمر أن الكثير من الكتاب والصحفيين وحتى من ليس لهم علاقة بالكتابة (ومثال على ذلك أنا) أصبحوا يتسابقون ويتنافسون بخصوص تصدر قائمة من يكتب عن هذا الموضوع الساخن، وكأن الفساد والمفسدين الفاسدين والمتواطئين ظاهرة جديدة علينا!، والمصيبة الأكبر بحق الوطن والمواطن بأن بعض الفاسدين يتصدروا قائمة من يطالب بمحاربة الفساد ويقوموا بنفس الوقت بالمزايدة بشكل مكشوف وبدون أدنى درجات الحياء والخجل !. الفساد ومن وراءه والفاسدين الذين أفسدوا العباد واستغلوا حاجات الناس يعملوا منذ أمد بعيد وبسياسة ممنهجة والدليل على ذلك الثراء الفاحش والمفاجئ لكثير من الشخصيات التي كانت تتمنى دوام الأعراس والتعازي لحضور مأدبة الغذاء وأكل المناسف واللحمة ! .بما أن حجم ملفات الفساد وحسب ما يتم تداوله بهذا الحجم وبما أن هناك – كما يتم الإشارة له من البعض – ملفات فساد قديمة جدا لم يتم فتحها، فإنني أعتقد بأن من يعرف عن هذه الملفات الخطيرة ولم يقم بالمبادرة والنضال بخصوص فضح أجندة المشبوهين في حينه فإنه يتحمل جزء كبير من التواطئ مع الفاسدين لصمته وسكوته عن حقوق الوطن والمواطن، وخوفا على من لا يتعاطى الفساد والإفساد فإنني أقدم اقتراح يتضمن في جوهره القيام بسجن هؤلاء الشرفاء خوفا عليهم من عدوى الفساد !!. يتوارد شعور لدي في بعض الأحيان أن بعض الكتاب والصحفيين يكتب لإجل أجره المادي عن المقال أو لإجل تصفية حسابات معينة أو بسبب توجيهات تعطى له … الخ، مع أن رسالة السلطة الرابعة وكافة الكتاب أكبر من ذلك بكثير، فرسالة الصحافي عظيمة وكبيرة فهو المحقق والمدقق لكافة الهموم التي يعاني منها المواطن وبغض النظر إذا كان فرد واحد فقط أو جماعة ، لذا فإن واجب الجميع أن يعملوا للوطن لإن كل من عليها فان، أما نحن كبشر فيبقى لنا السمعة والشرف بعد الموت وبنفس الوقت التكريم من رب العالمين. في الحقيقة فإن المواطن المسكين تاه في درب لا مخرج له وأصبح يضرب كفا على كف على حال الوطن، وهذا المواطن لا يحلم بأن يمتلك القصور أو العقارات وغيرها، يطلب السترة والستيرة، يطلب لقمة أكل شريفة، يطلب علاج بكلفة يستطيع تحملها بدلا من التذلل هنا وهناك، يطلب أن يتوقف عن مد اليد والتسول هنا وهناك، فالوضع فعلا خطير واصبح الوضع لا يحتمل على من يقوم بإفسادنا وأكل حقوقنا. إن غالبية أبناء هذا الوطن من الشرفاء ولكن للأسف فإن حقوقهم أكلها وبلعها زمرة من الفاسدين، وللتوضيح فقط فإن الفساد الحقيقي موجود لدى القطاع الخاص وعند البعض من رجال الأعمال الذين لا هدف لهم سوى أكل حقوق العباد وبغض النظرعن مشروعية الطرق المستخدمة فقد قام هؤلاء ببرمجة وتجنيد الكثير ممن يعملوا في الدوائر الرسمية لتمرير برامجهم المشبوهة وليحققوا إثراء طائل وغير معقول على حساب المواطن البسيط. وبما أننا حاليا ننظر (وبنتفلسف) كثيرا فاسمحوا لي بأن أقدم اقتراح أخر يتضمن الاستعانة بخبرة العديد من رجال الأعمال وبعض رجالات الدولة الذين اغتنوا على حساب المواطن واصبحت ممتلكاتهم متنوعة وعلى مستوى دولي بأن يتكرموا على الوطن ويقدموا تجربة حياتهم وخبرتهم بكيفية بناء هذه الثروات الفاحشة حتى نستطيع سداد ديون الوطن على الأقل. اخيرا نأمل من الجميع أن يفهم الرسائل الملكية ويأخذوها على محمل الجد، فإن الاجتماعات الأخيرة التي قام بها جلالة الملك عبدالله الثاني المعظم مع الكثيرمن رجالات الدولة وتأكيده واصراره على عدم وجود حماية لفاسد وبأن جميع الملفات سيتم فتحها يجب أن تلقى صدى فوري وبدون تباطؤ من كافة أبناء شعبنا لرفع الغطاء عن أي شخص فاسد وبغض النظرعن مكانته، فنحن نأخذ الأوامر من جلالة الملك ونعتبر ما قام بتأكيده تكليف للجميع وحمى الله الوطن الحبيب من الفساد والمفسدين والفاسدين الذين لا يرحمون كبير ولا صغير وياكلون الاخضر واليابس . الكاتب جهاد الزغول
شريط الأخبار حالة من الذعر بعد إصابة سعودي وأضرار مادية جراء سقوط شظايا صاروخين في الرياض تحويلة مرورية لصيانة جسر سواقة على الطريق الصحراوي الاتحاد الأردني لشركات التأمين يستأنف برامجه التدريبية بعد GAIF35 ويعقد البرنامج التدريبي السادس عشر بعنوان التأمين الرقمي والتحول نحو الاقتصاد المعرفي اختتام فعاليات معرض ومؤتمر سوفكس 2026 في العقبة ارتفاع حصيلة اصطدام قطارين في إسبانيا إلى 74 قتيلا "البترول الوطنية" تقلص خسائرها 56% إلى 2.48 مليون دينار وإيرادات الغاز ترتفع 35% الحرس الثوري: اندلاع حرائق في 4 ناقلات اصطدمت بألغام في هرمز المومني: الإعلام الأردني تعامل بمهنية مع حادثة الكرك ومنع النشر يحمي سرية التحقيق ومشاعر ذوي الشهداء الشيباني: أصوات فتنة كانت تنتظر شرارة بين سوريا والأردن ووعينا حال دون ذلك الدكتور ماهر سليم يُعلن ترشُّحه لمنصب أمين عام اتحاد الجامعات العربية 2027 الملك يعزي العاهل الإسباني ورئيس الوزراء بضحايا حادث تصادم قطارين لجنة عمليات السوق المفتوحة تقرر الإبقاء على أسعار الفائدة على جميع أدوات السياسة النقدية دون تغيير. بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع نقابة المقاولين تهنئ سمو الأمير هاشم بن الحسين بتعيينه مستشاراً لجلالة الملك الأمير علي يؤكد استقلالية تصويت الأردن بانتخابات الفيفا ويوضح تصريحه عن "الإكراه أو التهديد أو الرشوة" إرادة ملكية بتعيين الأمير هاشم بن الحسين مستشارا للملك العدل تُقرّ تعليمات جديدة لاعتماد المترجمين أمام الكاتب العدل لعام 2026 أم المعارك تبدأ في انتخابات تجارة عمان وبيان غير مسبوق من كتلة الوفاء وطارق الطباع يدافع عن محتوى ولغة البيان ال زيدان وال القواسمة نسايب .. الف مبروك لأحمد وبلقيس الاحتلال الإسرائيلي يحرم 2872 طالبا من التعليم الوجاهي في الخليل