وعُثر على القط في 25 تموز/يوليو في بلدة ليج-كاب-فيريه الساحلية التابعة لإقليم جيروند، حيث كانت جمعية "Mérignac Chats Errants" تنفذ عمليات لمساعدة الحيوانات التي تأثرت بعمليات الإخلاء الناجمة عن الحرائق.
وبعد العثور على "موزارت"، قام المتطوعون بمسح الشريحة الإلكترونية المزروعة تحت جلده، وهي وسيلة تعريف دائمة تُستخدم لتسجيل بيانات الحيوانات الأليفة.
وكانت ستيفنز قد تبنت "موزارت" عندما كانت طالبة تعيش في مدينة بوردو.
وبسبب اعتياده على التجول خارج المنزل، سبق أن اختفى مرتين قبل أن يُعثر عليه في كل مرة. إلا أنه عندما اختفى مجدداً عام 2009، لم يعد إلى المنزل، وظلت مالكته تجهل مصيره طوال السنوات الماضية.
ورغم مرور ما يقارب 17 عاماً على اختفائه، بقيت بيانات التعريف الخاصة به محفوظة عبر الشريحة الإلكترونية، ما سمح بالتعرف إليه وإعادة لمّ شمله مع صاحبته بعد سنوات طويلة من الفراق.