اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

لماذا يسيطر أسلوب الجابندي على المجالس الخليجية؟ مهندسة تجيب

لماذا يسيطر أسلوب الجابندي على المجالس الخليجية؟ مهندسة تجيب
أخبار البلد -  
أصبحت المنازل الخليجية راهناً، ترحب بـ"الجابندي" أسلوباً في الديكور، لاسيّما في مجالس استقبال الضيوف. وللأمر سبب وجيه متمثل في: أن "الجابندي" لا "يصرخ" حتى نلحظ مواده أو ألوانه؛ بل يسعى إلى "امتصاص" عناء يومنا بهدوء مكوناته. وهذه الأخيرة ذات طبيعة ومستدامة وتتطلب وقتاً طويلاً لاقتنائها، وليست عُرضة لموضة تتبدل كل حين، وهذا يقع في صُلب الفخامة المرغوبة في منازل الخليج.

فلسفة أسلوب الجابندي

تُختصر قصة أسلوب الجابندي في ديكور المنزل، بأنها حوار ثقافي بين اليابان والدول الإسكندنافية. فعلى الرغم من البعد الجغرافي، كان التصميم سبباً للالتقاء.
منذ 150 عاماً، سافر المصممون الدنماركيون إلى اليابان بحثاً عن إلهام جديد. بذا، تشكلت العلاقات بين البلدين من خلال مبادئ التصميم المشتركة، المتمثلة في دمج العناصر الطبيعية والحِرفية عالية الجودة وتقدير البساطة في التصميم.

يجمع الجابندي بين أمرين:

مبدأ التصميم الإسكندنافي المعروف بـ hygge، وهي فكرة رامية إلى أن منزلك يجب أن يتم تصميمه حول الراحة والرفاهية.
المفهوم الجمالي الياباني "الوابي سابي"، الذي يعطي الأولوية لجمال البساطة والأشكال الطبيعية غير المتكلفة في التصميم الداخلي.
بالتالي، لا انصهار يقضي على خاصية كل جمالية؛ بل خلطة جذابة تبرز أفضل ما في الجانبين.


يختار المصممون أسلوب الجابندي، راهناً، عندما يكون:

الهدف هو خلق جوّ هادئ ومستقر.
إعطاء الأولوية لجودة المواد وعدد القطع القليل في المساحات، والراحة في اليوميات على الديكورات المبهرجة.
استغلال الضوء الطبيعي والملمس في خطة التصميم.

لا تختاري الجابندي إذا:
كنتِ تحبين الألوان الصريحة والزخارف الجريئة.
تفضلين أن يعكس منزلك تفاصيل تاريخية.
تقلقين من صيانة المواد الطبيعية.
تهوَين تغيير قطع أثاث وديكورات منزلك بوتيرة سريعة؛ فنهج الجابندي يقلل العناصر التي يتم اختيارها بعناية. وبقصدٍ ما، يُبعد الضغط الذي يتطلبه التحديث أو الاستبدال باستمرار.
نظرة خليجية معاصرة إلى أسلوب الجابندي


داليا إدريس آل طه، مهندسة تصميم داخلي عراقية، ومقيمة في دولة الإمارات العربية المتحدة، لاحظت أن المزيد من أصحاب المنازل في الخليج يتوجهون أخيراً أكثر فأكثر نحو الجابندي كأسلوب ديكور في منازلهم. وقد بحثت في الأسباب وأرجعتها إلى:

"تحوُّل في مفهوم الرفاهية؛ قبل سنوات، كان التركيز ينصب على إبهار الضيف من خلال كثرة التفاصيل في ديكورات المجالس والعناصر الفاخرة. أما اليوم فأصبح المنزل مساحة للهدوء واستعادة التوازن النفسي؛ خصوصاً مع تسارُع نمط الحياة. لذلك نجح "الجابندي" لأنه لا يفرض هوية بصرية؛ بل يقدّم تجرِبة معيشية. ويوازن بين الوظيفة والجمال، وبين البساطة والدفء، ويمنح كل قطعة سبباً لوجودها داخل الفراغ.
تغيُّر في سلوك المستهلك الخليجي، الذي أصبح أكثر اهتماماً بالتصاميم التي تعمّر طويلاً (المستدامة). لذلك هو يبحث عن منزل يتجاوز فكرة "الترند" ويحتفظ بقيمته الجمالية لسنوات".

نسخة 2026 من طراز الجابندي
نسخة الجابندي في 2026 أصبحت أكثر نضجاً، حسب تعبير المهندسة، التي تقول: "لم يعُد الهدف إنتاج مساحة محايدة بـألوان البيج؛ بل خلق بيئة تحمل شخصية ساكنيها. لذلك، هناك اعتمادية أكبر على الخامات الطبيعية ذات الملمس الواضح، مثل الأحجار الطبيعية والأخشاب الغنية بالعروق، مع ألوان ترابية أعمق، وإضاءة تخلق مشاهد مختلفة على مدار اليوم".
وتركز على نقطة مهمة في إطار تلاقح الثقافات، مفادها أن: "الاتجاه الحالي يميل إلى دمج القطع الفنية والحِرفية المحلية؛ بدلاً عن استيراد هوية التصميم بالكامل من الثقافة اليابانية أو الإسكندينافية. وهذا ما أراه تطوراً مهماً؛ لأن التصميم الناجح لا ينسخ ثقافة أخرى؛ بل يستلهم منها ثم يعيد ترجمتها بما يناسب البيئة المحلية".
وتَزيد أن: "أهم ما يمكن أن نستعيره ليس شكل الأثاث؛ بل طريقة التفكير في التصميم. فالجابندي يعلمنا أن كل عنصر داخل المنزل يجب أن يؤدي وظيفة، وأن الفراغ ليس مساحة يجب ملؤها؛ بل عنصر أساسي يمنح التوازن لبقية المشهد. في منازلنا العربية يمكن ترجمة هذه الفلسفة من دون التخلي عن هويتنا، من خلال استخدام مواد طبيعية محلية، والاعتماد على الإضاءة الطبيعية، والاهتمام بجودة التنفيذ أكثر من كثرة التفاصيل؛ فالتصميم الجيد يقاس بجودة الحياة التي يصنعها لسكانه".
وفي شأن الفخامة المرغوبة، لا نحتاج حسبها إلى التخلي عن الرخام الفاخر أو الأخشاب الطبيعية أو الأسقف العالية، وإنما نعيد تقديمها بطريقة أكثر هدوءاً واتزاناً؛ بحيث تصبح المادة نفسها هي العنصر الفاخر، وليس كثرة الزخارف حولها.

طرق تنسيق ديكور الشقة الخليجية بتأثيرات من الجابندي
نصائح المهندسة لتبنّي الأسلوب، سهلة التطبيق وتقوم على:

اعتماد لوحة ألوان هادئة مستوحاة من الطبيعة.
تقليل عدد أكسسوارات التزيين والاكتفاء بقطع مختارة بعناية.
التركيز على الخامات الطبيعية، مثل الخشب والكتان والحجر، مع استبعاد تلك الصناعية.
الإضاءة عنصر أساس في "الجابندي"؛ مما يحتم التركيز على الضوء الدافئ والإضاءة غير المباشرة. بذا، يتغير الإحساس بالمكان.

شريط الأخبار لا اتفاق ولا تمديد.. مهلة الـ60 يوماً بين واشنطن وطهران تبلغ نهايتها تقرير- حماس تستولي على معدات حفر إسرائيلية جنوب غزة.. وقيادة الجيش ترفض استهداف المسلحين طقس صيفي معتدل حتى الثلاثاء وارتفاع تدريجي الأربعاء واي فاي قد يحوّل الأماكن العامة إلى كاميرات خفية عادات يومية ترفع الكوليسترول دون أن تشعر.. ما أبرزها؟ وظائف شاغرة ومدعوون لإجراء المقابلات الشخصية - أسماء توضيح من نقابة المحامين بخصوص (أبناء الأردنيات) مدعوون للاختبار التنافسي في الحكومة- تفاصيل وفيات يوم الاثنين 17-8-2026 النقل المدرسي في الجنوب يبدأ من القطرانة وصولا إلى العقبة ويشمل 10 آلاف من الطلبة والمعلمين رسائل نصية لمكلفي الضريبة لتسجيل وتحديث البريد الإلكتروني الصور الأولى من حفل زفاف كريستيانو رونالدو وجورجينا (شاهد) الصين تتحدث عن مستوى العلاقات الاقتصادية والاستثمارية مع الأردن الحاج توفيق للصين: دعونا نصنع معا في الأردن ونصدّر معا منه إلى العالم بلغ حجم استثمارهم 33 مليون دولار... 21 مستثمرا حصلوا على الجنسية الأردنية خلال الربع الثاني إحالة 4 محافظين إلى التقاعد.. وتعيين أمينين عامين في الأشغال إقرار مشروع قانون الملكية العقارية لسنة 2026 كما ورد من النواب حسان: إنجاز 86 مدرسة جديدة إضافة إلى مشاريع واسعة لإضافات صفية ورياض أطفال خلال أقل من عام الأمن العام: ضبط أكثر من 43 ألف مخالفة بيئية حتى نهاية تموز حسّان يعلن تخصيص 10 ملايين دينار إضافية لصندوق دعم الطالب الجامعي