اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ليبيا.. تحقيقات وجدل حقوقي بعد واقعة جلد امرأة في الشارع (فيديو)

ليبيا.. تحقيقات وجدل حقوقي بعد واقعة جلد امرأة في الشارع (فيديو)
أخبار البلد -  
بعد ساعات من إقدام محكمة في جنوب ليبيا على نشر مشاهد لما وصفته بتنفيذ عقوبة "الزنا" في وضح النهار وأمام عدسات التصوير ضد امرأة، أوقفت الشرطة القضائية المسؤولين عن تصوير ونشر المقطع وأحالتهم إلى التحقيق، مع تشكيل لجنة عليا لكشف ملابسات الواقعة.
وفي أعقاب جدل حقوقي وتنديد بالعمل الغريب، أعلن جهاز الشرطة القضائية في شرق ليبيا في بيان مصور، أنه تابع تداول مقطع على نطاق واسع يوثق تنفيذ حكم قضائي في قضية حد الزنا بمدينة سبها، وما أثاره من ردود فعل، مؤكدا أن تصوير الواقعة ونشرها يخضعان لتحقيق عاجل.
وأفاد الجهاز أن رئيسه أصدر قرارات بإيقاف جميع المسؤولين المباشرين عن الواقعة احتياطيا عن العمل، وإحالة كل من تثبت علاقته بالتنفيذ أو إصدار التعليمات أو تسريب المقطع أو نشره إلى التحقيق الإداري والقانوني.

وبحسب البيان فإن لجنة التحقيق العليا ستتولى تحديد المسؤوليات ورفع تقريرها إلى رئاسة الجهاز خلال 72 ساعة، إلى جانب مراجعة الإجراءات المنظمة لتنفيذ الأحكام داخل المؤسسات التابعة له وإعادة اعتماد الضوابط التنفيذية.
بدوره كلف المجلس الأعلى للقضاء الليبي إدارة التفتيش على الهيئات القضائية بالتحقيق في ملابسات تصوير ونشر مقاطع توثق تنفيذ حكم صادر عن إحدى دوائر الجنايات بمحكمة استئناف سبها، يقضي بتطبيق العقوبة المنصوص عليها في القانون رقم 70 لسنة 1973 بشأن إقامة حد الزنا.
وشدد المجلس على الالتزام بالأحكام القضائية النهائية واجبة التنفيذ بعد استكمال إجراءاتها القانونية، مشددا على أن تنفيذها يجب أن يتم وفق الضوابط القانونية بما يحفظ كرامة الإنسان وهيبة القضاء، وأن تصوير تنفيذ الأحكام ونشرها عبر وسائل التواصل الاجتماعي لا يعد من إجراءات التنفيذ.
وأشعلت القضية منصات التواصل الاجتماعي الليبية بين من عبر عن غضبه بالطريقة التي نفذت بها العقوبة في الشارع، الأمر الذي يتعارض مع ما ينص عليه القانون، وتساؤل آخرين عن أسباب عدم تنفيذ أحكام على غرار عقوبة قطع يد السارق، بالطريقة العلنية نفسها.
وتساءل الناشط الحقوقي طارق لملوم، عن كيفية إثبات المحكمة وقوع الجريمة؟ وعلى أي نص قانوني استندت في إصدار الحكم؟ وما هي الضمانات والإجراءات القضائية التي سبقت التنفيذ؟ والأهم من ذلك: أين الطرف الآخر في الواقعة؟ وأضاف، إذا كانت الإدانة تتعلق بجريمة زنا، فأين الشخص الآخر الذي يفترض أنه شارك فيها؟ أم أن الجريمة نُسبت إلى طرف واحد فقط؟
واعتبر لملوم عبر حسابه في "فيسبوك" أن ما جرى هو أقرب إلى استعراض للعقوبة ورسالة موجهة للرأي العام منه إلى تنفيذ عدالة تقوم على محاكمة عادلة وضمانات قانونية متساوية.
وأشار إلى أن سيادة القانون لا تقاس بمشهد تنفيذ العقوبة، وإنما بسلامة الإجراءات التي سبقتها، ومساواة جميع الأطراف أمام القضاء فلماذا غالبية الحالات تتقصد إظهار النساء على أنهن أساس الجريمة وتتم تبرئة او استبعاد الفاعل الأصلي وفق تعبيره.
شريط الأخبار "طحالب مصرية" تربك محطات تحلية المياه في إسرائيل الحرس الثوري يهدد الأمريكيين بضربات أكثر قوة إذا استمرت هجماتهم على السفن الإيرانية إحراق مسجد إثر اشتباكات بسبب خلاف حول المولد النبوي في السودان مجلس جامعة الدول العربية يرحب بعقد الأردن اجتماعًا لدعم القدس في 5 آب الماضي بالعاصمة عمّان "مستثمري الإسكان": كلفة الأرض تصل إلى نصف سعر الشقة في بعض مناطق عمّان إطلاق مشروع تطوير المواقع السِّياحيَّة في شرق المملكة واشنطن تنفي وجود خطة لترحيل الفلسطينيين من غزة "الإفتاء": التوصية بالتبرع بالأعضاء بعد الوفاة جائزة شرعا نقابة الصحفيين تعلن نتائج جائزة الحسين للإبداع الصحفي لعام 2025 صدق او لا تصدق، (1390) دينارا لكل وفاة في حادث انقلاب الحافلة المصرية إسرائيل تدرس إدخال قوات دولية إلى "مناطق تجريبية" في غزة مرشح ليلة الخميس يكسر تزكية غرفة صناعة عمان...... " ويجهد بلى" الهئية العامة" ويجبرها للتوجه للصناديق ..مالقصة؟؟ إطلاق خدمة تقديم طلب إصدار "الجواز الإلكتروني" في عدد من مراكز الخدمات الحكومية فرق الإنقاذ النبيالية تواصل البحث عن ناجين بعد أكثر من 10 أيام على الفيضانات أزمة البنزين تخنق بغداد.. طوابير طويلة، محطات مغلقة، ومواطنون غاضبون بورصة عمّان في أسبوع : ارتفاع التداولات 25% والمؤشر يصعد فوق 4 آلاف نقطة 1.031 مليار دينار صادرات تجارة عمان خلال 8 أشهر انخفاض أسعار الذهب في الأردن.. وعيار 21 عند 89.700 دينار دوي انفجارات قرب جزيرة خرج الإيرانية لا حصانة خلف الخوارزميات.. العجارمة: الحكومة مسؤولة مدنياً وإدارياً ودستورياً عن أخطاء "فرح" أمام القضاء والبرلمان