نفى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب علمه بالمكاسب الضخمة التي حققها من استثمارات العملات المشفرة، والتي تجاوزت قيمتها 1.2 مليار دولار العام الماضي.
وأكد ترامب خلال مقابلة مع شبكة CNBC، أنه يترك إدارة أمواله لشركات استثمارية كبرى ولم يتحدث مع أبنائه حول هذه التفاصيل.
وقال: "لطالما ربحت المال، أنا رجل أعمال جيد حقا"، مشيرا إلى أن استثماراته تدار عبر صناديق ائتمان عمياء من قبل شركات كبيرة، دون أن يكشف عن هويتها.
وأضاف أن ارتفاع السوق المالية هو أحد أسباب زيادة دخله، لكنه تمسك بموقفه الجاهل بطبيعة هذه العوائد.
وعندما سئل عن تضارب المصالح المحتمل، أوضح ترامب أن الرئيس ونائبه غير ملزمين قانونيا بالتنحي عن قرارات قد تمس مصالحهم المالية الشخصية، معتبرا أن ذلك "غير عملي" في إدارة الدولة.
كما استشهد بتخليه عن راتبه الرئاسي السنوي البالغ 400 ألف دولار كدليل على نزاهته.
وفي سياق متصل، تحدث ترامب عن معاناة أبنائه، الذين يديرون شركات العائلة، من تدقيق مكثف بسبب منصبه، وقال: "أشعر بالأسف تجاههم، أي شيء يفعلونه ينظر إليه بعين الشك، حتى لو اشتروا شركة كب كيك!".
وأشار إلى أنهم كانوا يعملون في مجال الأعمال قبل سنوات من دخوله عالم السياسة.
من ناحية أخرى، دافع ترامب عن سياساته المؤيدة للعملات المشفرة، معتبرا أن تفوق أمريكا في هذا المجال ضروري "لئلا تسيطر الصين على القطاع".
وقد تبنى الرئيس الأمريكي خلال ولايته نهجا تحريريا داعما للبيتكوين والعملات المستقرة، سعيا لجعل الولايات المتحدة "عاصمة العملات المشفرة العالمية".
يذكر أن تقرير الإفصاح المالي الأخير لترامب أثار جدلا واسعا، خصوصا مع تناقض تصريحاته حول جهله بهذه الاستثمارات مع حجم المكاسب الهائل الذي كشف عنه التقرير.