اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

النجم الذي حرث البحر وزرع الذاكرة

النجم الذي حرث البحر وزرع الذاكرة
أخبار البلد -  

هناك فنانون يعبرون الشاشة كما تعبر السحب الخفيفة في سماء الذاكرة، وهناك قامات لا تمرّ، بل تستقرّ في الوجدان، كأنها جزء من ملامح المكان نفسه. ومع هذا الوجه، لا نشعر أننا أمام ممثل يؤدي أدوارًا، بل أمام حضورٍ يتسلّل بهدوء إلى الذاكرة، حتى يصبح جزءًا من نسيجها الإنساني والوجداني.

ينتمي هذا الفنان إلى زمنٍ كان فيه الفنّ يُصاغ كرسالة، لا كمجرد حضور عابر على الشاشة. زمنٍ كانت فيه الموهبة تُختبر بالصدق قبل أي شيء آخر. خرج من بيئة فنية تنفّست الإبداع كما يتنفس الناس الحياة، فحمل هذا الإرث بروحٍ يقظة وشغفٍ لا يهدأ، وشكّل لنفسه حضورًا لا يعتمد على الضجيج، بل على الكثافة الداخلية للشخصية.

في ملامحه شيء من ذاكرة البحر القديم، وفي صوته أثر الأيام حين تُصفّي الإنسان من الزوائد وتبقي جوهره فقط، أما ابتسامته فليست مجرد تعبير عابر، بل مساحة طمأنينة تُشبه البيوت الأولى التي نحتفظ بها في داخلنا مهما ابتعدنا.

وحضوره على الشاشة ليس أداءً تقليديًا، بل انتقال محسوب بين الحالة والشعور، حيث تتحوّل الشخصية بين يديه إلى كائن حيّ ينبض بتفاصيل دقيقة. لا يرفع صوته ليُقنع، ولا يبالغ ليُدهش، بل يترك المعنى يتكشّف ببطء، كما لو أنّه يُعيد ترتيب الإحساس لا المشهد فقط.

لم يحصر نفسه في قالب واحد، بل تنقّل بين مساحات درامية وإنسانية وإعلامية، كمن يختبر الوجوه المختلفة للحياة ذاتها. وفي كل مرة، كان يضيف طبقة جديدة إلى صورته الفنية، دون أن يضيع من هويته الأولى: الصدق.

قيمة هذا الفنان لا تُقاس بعدد الأعمال، بل بذلك الأثر الهادئ الذي يتركه بعد انتهاء المشهد. أثر لا يعلن عن نفسه، لكنه يبقى حاضرًا في الذاكرة كشيء لا يُنسى بسهولة. هو من تلك الأسماء التي لا تُختصر في لقب، بل تُفهم كحالة فنية وإنسانية امتدّت عبر الزمن.

هو ببساطة، حضورٌ لا يمرّ… بل يُقيم في الذاكرة.
الإعلامية مايا إبراهيم
شريط الأخبار إليكم الخدمات الإلكترونية الجديدة التي أطلقها "الضمان" مصدر عسكري إسرائيلي: سلاح الجو يرفع جاهزيته إلى 6 أضعاف مقارنة بليلة 7 أكتوبر "الصحفيين": فتح باب التسجيل لأبناء الهيئة العامة لمقاعد الموازي في "الأردنية" وهناك فرصة أخرى أخيرة... 72 ساعة تفصل أكثر من 24 ألف طالبة وطالبة عن نتائج إساءة الاختيار نقيب الصيادلة: تطبيقات توصيل الدواء مطالبة بإثبات الترخيص والتتبع الدوائي... و"الصحة الرقمية لا تعني توصيل الدواء" تجارة عمّان تنظم يوماً طبياً مجانياً في جبل الحسين بالشراكة مع مجموعة الخليج للتأمين - الأردن استشهاد 262 صحفيا في غزة منذ 7 أكتوبر 2023 د. محمود الراميني.. طبيب أردني يحقق إنجازًا طبيًا في علاج اختناق النوم بزراعة محفز للعصب تحت اللسان الجامعة الأردنية تجدد شبابها بعد 6 عقود وانجازاتها تضعها في مصاف الجامعات العالمية انفجار شمال غرب باكستان يودي بحياة 11 شخصاً ويصيب 30 آخرين صحفيون جدد يؤدون اليمين القانونية أمام مجلس نقابة الصحفيين منخفض جوي يؤثر على بلاد الشام الإثنين .. هل تتأثَّر الأردن؟ وزير العمل يلتقي نظيره المصري في عمّان لبحث سبل تعزيز التعاون العمالي "القبول الموحد" يفتح باب تقديم طلبات إساءة الاختيار السبت الزرقاء .. اقتحم المنزل بالسيف وارتدى زي عميد .. والسيدة تقول: "استنى ألبس اليانس" صندوق الحسين للأبداع والتفوق يرعى حفل "نيفرتيتي" الثامن عشر لتكريم أوائل التوجيهي في (ديونز) .. صور رئيس جامعة حكومية أسبق.. وقصة " حليمة"، هل سنراه أمام وحدة الجرائم الإلكترونية؟ جمعية البنوك في الاردن ترعى حفل "نيفرتيتي" الثامن عشر لتكريم أوائل التوجيهي في (ديونز) .. صور "البوتاس العربية" تعلن بدء العمل على تنفيذ بناء مصنع البلورة الباردة الثالث الزغيلات والراميني نسايب.. الخصاونة طلب والفاعوري أعطى (صور)