اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

النجم الذي حرث البحر وزرع الذاكرة

النجم الذي حرث البحر وزرع الذاكرة
أخبار البلد -  

هناك فنانون يعبرون الشاشة كما تعبر السحب الخفيفة في سماء الذاكرة، وهناك قامات لا تمرّ، بل تستقرّ في الوجدان، كأنها جزء من ملامح المكان نفسه. ومع هذا الوجه، لا نشعر أننا أمام ممثل يؤدي أدوارًا، بل أمام حضورٍ يتسلّل بهدوء إلى الذاكرة، حتى يصبح جزءًا من نسيجها الإنساني والوجداني.

ينتمي هذا الفنان إلى زمنٍ كان فيه الفنّ يُصاغ كرسالة، لا كمجرد حضور عابر على الشاشة. زمنٍ كانت فيه الموهبة تُختبر بالصدق قبل أي شيء آخر. خرج من بيئة فنية تنفّست الإبداع كما يتنفس الناس الحياة، فحمل هذا الإرث بروحٍ يقظة وشغفٍ لا يهدأ، وشكّل لنفسه حضورًا لا يعتمد على الضجيج، بل على الكثافة الداخلية للشخصية.

في ملامحه شيء من ذاكرة البحر القديم، وفي صوته أثر الأيام حين تُصفّي الإنسان من الزوائد وتبقي جوهره فقط، أما ابتسامته فليست مجرد تعبير عابر، بل مساحة طمأنينة تُشبه البيوت الأولى التي نحتفظ بها في داخلنا مهما ابتعدنا.

وحضوره على الشاشة ليس أداءً تقليديًا، بل انتقال محسوب بين الحالة والشعور، حيث تتحوّل الشخصية بين يديه إلى كائن حيّ ينبض بتفاصيل دقيقة. لا يرفع صوته ليُقنع، ولا يبالغ ليُدهش، بل يترك المعنى يتكشّف ببطء، كما لو أنّه يُعيد ترتيب الإحساس لا المشهد فقط.

لم يحصر نفسه في قالب واحد، بل تنقّل بين مساحات درامية وإنسانية وإعلامية، كمن يختبر الوجوه المختلفة للحياة ذاتها. وفي كل مرة، كان يضيف طبقة جديدة إلى صورته الفنية، دون أن يضيع من هويته الأولى: الصدق.

قيمة هذا الفنان لا تُقاس بعدد الأعمال، بل بذلك الأثر الهادئ الذي يتركه بعد انتهاء المشهد. أثر لا يعلن عن نفسه، لكنه يبقى حاضرًا في الذاكرة كشيء لا يُنسى بسهولة. هو من تلك الأسماء التي لا تُختصر في لقب، بل تُفهم كحالة فنية وإنسانية امتدّت عبر الزمن.

هو ببساطة، حضورٌ لا يمرّ… بل يُقيم في الذاكرة.
الإعلامية مايا إبراهيم
شريط الأخبار "طحالب مصرية" تربك محطات تحلية المياه في إسرائيل الحرس الثوري يهدد الأمريكيين بضربات أكثر قوة إذا استمرت هجماتهم على السفن الإيرانية إحراق مسجد إثر اشتباكات بسبب خلاف حول المولد النبوي في السودان مجلس جامعة الدول العربية يرحب بعقد الأردن اجتماعًا لدعم القدس في 5 آب الماضي بالعاصمة عمّان "مستثمري الإسكان": كلفة الأرض تصل إلى نصف سعر الشقة في بعض مناطق عمّان إطلاق مشروع تطوير المواقع السِّياحيَّة في شرق المملكة واشنطن تنفي وجود خطة لترحيل الفلسطينيين من غزة "الإفتاء": التوصية بالتبرع بالأعضاء بعد الوفاة جائزة شرعا نقابة الصحفيين تعلن نتائج جائزة الحسين للإبداع الصحفي لعام 2025 صدق او لا تصدق، (1390) دينارا لكل وفاة في حادث انقلاب الحافلة المصرية إسرائيل تدرس إدخال قوات دولية إلى "مناطق تجريبية" في غزة مرشح ليلة الخميس يكسر تزكية غرفة صناعة عمان...... " ويجهد بلى" الهئية العامة" ويجبرها للتوجه للصناديق ..مالقصة؟؟ إطلاق خدمة تقديم طلب إصدار "الجواز الإلكتروني" في عدد من مراكز الخدمات الحكومية فرق الإنقاذ النبيالية تواصل البحث عن ناجين بعد أكثر من 10 أيام على الفيضانات أزمة البنزين تخنق بغداد.. طوابير طويلة، محطات مغلقة، ومواطنون غاضبون بورصة عمّان في أسبوع : ارتفاع التداولات 25% والمؤشر يصعد فوق 4 آلاف نقطة 1.031 مليار دينار صادرات تجارة عمان خلال 8 أشهر انخفاض أسعار الذهب في الأردن.. وعيار 21 عند 89.700 دينار دوي انفجارات قرب جزيرة خرج الإيرانية لا حصانة خلف الخوارزميات.. العجارمة: الحكومة مسؤولة مدنياً وإدارياً ودستورياً عن أخطاء "فرح" أمام القضاء والبرلمان