اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

هل يشعر الرضيع بتوتر والدته؟

هل يشعر الرضيع بتوتر والدته؟
أخبار البلد -  

منذ الأيام الأولى بعد الولادة، تبدو العلاقة بين الأم ورضيعها أعمق من مجرد الرعاية اليومية.

فكثير من الأمهات يلاحظن أن أطفالهن يصبحون أكثر بكاءً أو صعوبة في النوم خلال الفترات التي يشعرن فيها بالتوتر أو الإرهاق، ما يطرح سؤالًا شائعًا: هل يستطيع الرضيع فعلًا الشعور بمشاعر والدته؟

ورغم أن الرضيع لا يفهم الكلمات أو أسباب الضغوط التي تمر بها والدته، فإن الأبحاث تشير إلى أنه قادر على التقاط الكثير من الإشارات العاطفية المحيطة به منذ عمر مبكر جدًا.

كيف يلتقط الرضيع مشاعر والدته؟

 

يعتمد الرضيع في فهم العالم على الملاحظة والحواس أكثر من الكلمات. فهو يراقب تعابير الوجه، ونبرة الصوت، وطريقة الحمل والاحتضان، وحتى إيقاع التنفس وحركات الجسم.

وعندما تكون الأم متوترة أو قلقة، قد تتغير هذه الإشارات من دون أن تشعر. فيلاحظ الرضيع اختلافًا في نبرة صوتها أو طريقة تفاعلها معه، ما يجعله أكثر حساسية أو انزعاجًا.

العلاقة العاطفية تبدأ مبكرًا

خلال الأشهر الأولى، يعتمد الرضيع بشكل كبير على والديه ليشعر بالأمان. لذلك يتأثر بالمناخ العاطفي المحيط به أكثر مما يعتقد الكثيرون.

ولا يعني ذلك أن كل لحظة توتر ستؤثر سلبًا عليه، فالتعرض لمشاعر متنوعة داخل الأسرة أمر طبيعي. لكن المشكلة قد تظهر عندما يصبح التوتر شديدًا أو مستمرًا لفترات طويلة، ما قد ينعكس على أجواء المنزل وطبيعة التفاعل اليومي مع الطفل.

هل ينتقل التوتر إلى الرضيع؟

لا ينتقل التوتر إلى الرضيع بطريقة مباشرة، لكنه قد يستجيب للتغيرات التي ترافقه. فبعض الأطفال يصبحون أكثر تعلقًا بوالدتهم، أو أكثر بكاءً، أو يواجهون صعوبة في النوم خلال الفترات التي تشعر فيها الأسرة بضغط نفسي كبير.

كما أن الرضيع شديد الحساسية قد يكون أكثر قدرة على ملاحظة التغيرات العاطفية مقارنة بغيره من الأطفال.

لا تلومي نفسك

قد تشعر بعض الأمهات بالذنب عندما يمررن بفترات من القلق أو الإرهاق، لكن من المهم تذكر أن الأم ليست مطالبة بأن تكون هادئة وسعيدة طوال الوقت.


فالطفل لا يحتاج إلى أم مثالية، بل إلى أم تستجيب لاحتياجاته وتوفر له الحب والرعاية والشعور بالأمان معظم الوقت.


كما أن رؤية الطفل لوالديه وهما يواجهان الضغوط بطريقة صحية ويتجاوزانها تساعده لاحقًا على تعلم المرونة والتكيف مع المشاعر المختلفة.


كيف تحمين رضيعك من تأثير التوتر؟

يمكن تقليل أثر الضغوط اليومية من خلال بعض الخطوات البسيطة:


الحصول على فترات راحة كلما أمكن.

طلب المساعدة من الشريك أو أفراد العائلة.

تخصيص لحظات هادئة للاحتضان والتواصل مع الرضيع.

الاهتمام بالنوم والتغذية قدر الإمكان.

التحدث عن المشاعر والضغوط بدل كبتها

لا يبحث الرضيع عن أم لا تشعر بالتعب أو القلق أبدًا، بل عن شخص يمنحه الشعور بالأمان والاحتواء. وبينما يستطيع التقاط بعض الإشارات العاطفية المحيطة به، فإن الحب والدفء والاستجابة لاحتياجاته تبقى العوامل الأكثر أهمية في نموه النفسي والعاطفي. 


شريط الأخبار "طحالب مصرية" تربك محطات تحلية المياه في إسرائيل الحرس الثوري يهدد الأمريكيين بضربات أكثر قوة إذا استمرت هجماتهم على السفن الإيرانية إحراق مسجد إثر اشتباكات بسبب خلاف حول المولد النبوي في السودان مجلس جامعة الدول العربية يرحب بعقد الأردن اجتماعًا لدعم القدس في 5 آب الماضي بالعاصمة عمّان "مستثمري الإسكان": كلفة الأرض تصل إلى نصف سعر الشقة في بعض مناطق عمّان إطلاق مشروع تطوير المواقع السِّياحيَّة في شرق المملكة واشنطن تنفي وجود خطة لترحيل الفلسطينيين من غزة "الإفتاء": التوصية بالتبرع بالأعضاء بعد الوفاة جائزة شرعا نقابة الصحفيين تعلن نتائج جائزة الحسين للإبداع الصحفي لعام 2025 صدق او لا تصدق، (1390) دينارا لكل وفاة في حادث انقلاب الحافلة المصرية إسرائيل تدرس إدخال قوات دولية إلى "مناطق تجريبية" في غزة مرشح ليلة الخميس يكسر تزكية غرفة صناعة عمان...... " ويجهد بلى" الهئية العامة" ويجبرها للتوجه للصناديق ..مالقصة؟؟ إطلاق خدمة تقديم طلب إصدار "الجواز الإلكتروني" في عدد من مراكز الخدمات الحكومية فرق الإنقاذ النبيالية تواصل البحث عن ناجين بعد أكثر من 10 أيام على الفيضانات أزمة البنزين تخنق بغداد.. طوابير طويلة، محطات مغلقة، ومواطنون غاضبون بورصة عمّان في أسبوع : ارتفاع التداولات 25% والمؤشر يصعد فوق 4 آلاف نقطة 1.031 مليار دينار صادرات تجارة عمان خلال 8 أشهر انخفاض أسعار الذهب في الأردن.. وعيار 21 عند 89.700 دينار دوي انفجارات قرب جزيرة خرج الإيرانية لا حصانة خلف الخوارزميات.. العجارمة: الحكومة مسؤولة مدنياً وإدارياً ودستورياً عن أخطاء "فرح" أمام القضاء والبرلمان