أُغلقت أزمة أرض نادي الزمالك المصري بمدينة السادس من أكتوبر نهائيًا، بعد صدور توجيهات رئاسية حاسمة لإنهاء النزاع القانوني الطويل وتخصيص قطعة أرض جديدة بديلة ومميزة لمصلحة النادي في موقع استراتيجي.
وبعد أن تم سحب الأرض القديمة (129 فدانًا) نتيجة عدم جدية الإنشاءات طوال سنوات، تدخلت الدولة لمنح النادي أرضًا بديلة بموقع استراتيجي كبير ليعوض خسارة الأرض السابقة، وإنقاذ النادي من الانهيار.
وجاء التخصيص الجديد مشروطًا بتقديم مجلس إدارة نادي الزمالك برئاسة حسين لبيب مشروعاً متكاملاً هندسيّاً وماليّاً وقانونيّاً لضمان سرعة التنفيذ وعدم تكرار أخطاء الماضي.
ويُمثل الفرع الجديد فرصة استثمارية وتنموية واعدة ستدر عوائد اقتصادية ضخمة تسهم في حل الأزمات المالية المتراكمة للنادي.
وجاء هذا الإنجاز بفضل تضافر جهود 4 شخصيات بارزة قادوا التنسيق والمتابعة لحل هذه المشكلة الشائكة، وأسهموا في إنهاء الأزمة تمامًا.
1- جوهر نبيل (وزير الشباب والرياضة)
نجح في إدارة الملف كأولى القضايا الشائكة بعد توليه الحقيبة الوزارية، ووعد في أول تصريحاته بالعمل على تذليل جميع العقبات أمام نادي الزمالك خاصة أرض 6 أكتوبر.
وأوفى جوهر نبيل بوعده، فقد نسّق مع مؤسسات الدولة ووزارة الإسكان لتوفير الأرض البديلة المتميزة القريبة من مدينة زويل.
2- محمد مجاهد (رئيس لجنة الشباب والرياضة بمجلس النواب)
لعب محمد مجاهد دوراً محورياً في دراسة البدائل، وتوفير الاستشارات الهندسية اللازمة للمشروع.
وكشف رئيس الزمالك حسين لبيب أن محمد مجاهد عقد سلسلة من الاجتماعات المكثفة وجلسات التنسيق والمتابعة مع مختلف الجهات المعنية، لدراسة جميع البدائل القانونية والفنية التي تضمن حقوق النادي وتؤمن مستقبله الاستثماري.
3- الإعلامي عمرو أديب
كان عمرو أديب أول من سلّط الضوء إعلامياً على تفاصيل وكواليس الأزمة والإنقاذ.
وقاد أديب التغطية الإعلامية لملف أراضي نادي الزمالك (سواء في أكتوبر أو نزاع ميت عقبة مع الأوقاف)، فقد أسهم برنامجه في تهدئة الجماهير وتأكيد عدم التفريط في حقوق النادي واستقراره.
4- راندة المنشاوي وزيرة الإسكان
لعبت راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية الجديدة في مصر، دوراً محورياً وحاسماً في إنهاء أزمة أرض نادي الزمالك بمدينة 6 أكتوبر وتذليل العقبات المرتبطة بها.
ونجحت في إدارة ملف الأزمة بعد الانتهاء من إجراءات تخصيص قطعة الأرض البديلة والمميزة (بمساحة تُقدر بنحو 65 فداناً بالقرب من مدينة زويل) لتعويض النادي عن الأرض القديمة.