اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

بعد 60 عاماً من الألم.. كيف أصبحت إنجلترا مرشحة لحكم العالم؟

بعد 60 عاماً من الألم.. كيف أصبحت إنجلترا مرشحة لحكم العالم؟
أخبار البلد -   على مدار ستة عقود كاملة، عاش المنتخب الإنجليزي بين الأمل وخيبة الأمل. فمنذ التتويج التاريخي بكأس العالم عام 1966 على ملعب ويمبلي، دخلت إنجلترا عشرات البطولات الكبرى وهي تحمل أحلام جماهيرها العريضة، لكنها كانت تخرج في كل مرة تقريبًا وهي تجر وراءها شعورًا مريرًا بالحسرة. أحيانًا كان السقوط يأتي بركلات الترجيح، وأحيانًا أخرى بسبب لحظة غفلة أو هدف متأخر أو أداء مخيب في مباراة مصيرية.

لكن مع انطلاق كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، يبدو المشهد مختلفًا إلى حد كبير. فهذه المرة لا يتحدث الإنجليز عن مجرد مشاركة مشرفة أو الوصول إلى الأدوار المتقدمة، بل عن هدف واضح وصريح يتمثل في اعتلاء منصة التتويج ورفع الكأس الذهبية للمرة الثانية في تاريخهم.


الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم لم يخفِ طموحاته، كما أن المدرب الألماني توماس توخيل تحدث بوضوح منذ توليه المهمة عن ضرورة التفكير بعقلية الأبطال. وبينما يستعد منتخب الأسود الثلاثة لبدء مشواره في البطولة، تتزايد القناعة لدى كثيرين بأن الظروف الحالية ربما تكون الأفضل منذ عقود لتحقيق الإنجاز المنتظر.


وبين تألق هاري كين، ووفرة المواهب في مختلف الخطوط، وخبرة توخيل الكبيرة في البطولات الإقصائية، إلى جانب عوامل أخرى عديدة، تبرز مجموعة من الأسباب التي تجعل إنجلترا واحدة من أبرز المرشحين للفوز بكأس العالم 2026 وإنهاء أطول فترة انتظار عاشها أحد عمالقة كرة القدم العالمية".

هاري كين في أفضل نسخة من مسيرته
عندما تدخل بطولة بحجم كأس العالم، فإن وجود مهاجم قادر على صناعة الفارق يمثل عاملًا حاسمًا في تحديد مصيرك. وبالنسبة إلى إنجلترا، فإن الاطمئنان يأتي من امتلاكها أحد أفضل المهاجمين في العالم حاليًا، وهو القائد هاري كين.


في الثانية والثلاثين من عمره، يعيش مهاجم بايرن ميونخ واحدة من أكثر فترات مسيرته تألقًا. فرغم تقدمه نسبيًا في السن مقارنة ببعض النجوم الصاعدين، فإنه قدم موسمًا استثنائيًا على صعيد تسجيل الأهداف وصناعتها، مؤكداً أنه لا يزال أحد أكثر المهاجمين اكتمالًا في كرة القدم الحديثة.


أرقام كين خلال الموسم الأخير كانت مذهلة بكل المقاييس، إذ تجاوز حاجز الستين هدفًا في مختلف المسابقات، وواصل تحطيم الأرقام القياسية سواء في الدوري الألماني أو دوري أبطال أوروبا. كما نجح في قيادة بايرن ميونخ نحو المزيد من النجاحات المحلية، مع المحافظة على مستواه المرتفع طوال الموسم دون تراجع.


ولا تقتصر أهمية كين على قدرته التهديفية فقط، بل تمتد إلى دوره القيادي داخل الملعب وخارجه. فهو لاعب يمتلك شخصية قوية وخبرة هائلة في التعامل مع الضغوط، ويعرف جيدًا كيف يقود زملاءه في المباريات الكبرى.


كما أن المنافسة المحتملة على الكرة الذهبية تمنحه دافعًا إضافيًا لتقديم بطولة استثنائية، إذ يدرك أن قيادة إنجلترا إلى اللقب العالمي قد تكون الخطوة الأخيرة التي يحتاجها من أجل دخول التاريخ كأول لاعب إنجليزي يحقق الجائزة منذ سنوات طويلة.

خط وسط متوازن يجمع القوة والإبداع
إذا كان الهجوم يبدأ بهاري كين، فإن قوة إنجلترا الحقيقية ربما تكمن في خط الوسط، الذي يُعد أحد أكثر خطوط الوسط تكاملًا في البطولة.


يمتلك المنتخب الإنجليزي مزيجًا نادرًا من القوة البدنية والمهارة الفنية والقدرة على التحكم في إيقاع المباريات. فديكلان رايس أصبح أحد أفضل لاعبي الوسط الشاملين في العالم، بفضل قدرته على استعادة الكرة وبدء الهجمات والتحرك في جميع أرجاء الملعب.


إلى جانبه، يقدم إليوت أندرسون حلولًا متنوعة في مركز الارتكاز، سواء من خلال التمرير الدقيق أو التغطية الدفاعية والانضباط التكتيكي. أما جود بيلينجهام، فيُعد القلب النابض للفريق وأحد أكثر لاعبي جيله موهبة وتأثيرًا.


ويملك بيلينجهام القدرة على الجمع بين الإبداع والتهديف والقيادة، وهي صفات جعلته من أبرز نجوم كرة القدم العالمية رغم صغر سنه. كما أن مورجان روجرز أضاف بعدًا هجوميًا جديدًا بفضل مهاراته الفردية وقدرته على صناعة الفرص واختراق الدفاعات.


هذا التنوع يمنح توخيل خيارات عديدة للتعامل مع مختلف المنافسين، سواء احتاج إلى فرض السيطرة والاستحواذ أو الاعتماد على التحولات السريعة والهجمات المباشرة.

توماس توخيل.. رجل البطولات الكبرى
على مدار السنوات الماضية، تعرض جاريث ساوثجيت للكثير من الانتقادات بسبب افتقاره إلى الخبرة التدريبية على أعلى المستويات، رغم نجاحه في قيادة إنجلترا إلى أدوار متقدمة في عدة بطولات.


أما الآن، فإن المنتخب الإنجليزي يقوده مدرب يملك سجلًا حافلًا بالنجاحات في البطولات الإقصائية، وهو توماس توخيل.


المدرب الألماني أثبت خلال مسيرته أنه يعرف جيدًا كيفية التعامل مع المباريات الحاسمة. فقد قاد بوروسيا دورتموند للتتويج بكأس ألمانيا، ووصل مع باريس سان جيرمان إلى نهائي دوري أبطال أوروبا لأول مرة في تاريخ النادي، ثم صنع واحدة من أعظم القصص الأوروبية عندما قاد تشيلسي إلى لقب دوري الأبطال عام 2021.

 

ما يميز توخيل ليس فقط ذكاؤه التكتيكي، بل أيضًا قدرته على قراءة المباريات وتعديل خططه أثناء اللقاءات الكبرى. وهذه الميزة غالبًا ما تكون الفارق بين الفرق التي تنافس وتلك التي تحقق الألقاب.


وجود مدرب بهذه الخبرة يمنح إنجلترا أفضلية كبيرة مقارنة بالعديد من المنتخبات المنافسة التي لا تزال تبحث عن هويتها الفنية أو تفتقر إلى الاستقرار. كووورة


شريط الأخبار شومان تستضيف الروائية السعودية رجاء الصانع في شهادة إبداعية حول رواية "بنات الرياض" تعديلات جديدة على معادلة الشهادات غير الأردنية وفيَّات الجمعة 3-7-2026 انطلاق مراسم تشييع خامنئي في مسار يمتد أسبوعا بين مدن إيرانية وعراقية (فيديوهات) رونالدو يردد "بسم الله".. ويكسر عقدته التاريخية في الأدوار الإقصائية بكأس العالم والدة أيسر النمر في ذمة الله... تفاصيل الدفن والعزاء أجواء معتدلة في أغلب المناطق حتى الاثنين صدور تعليمات تنفيذية خاصة بشأن "انتخابات الصناعة" في الجريدة الرسمية خبير دستوري: طلب رئيس الوزراء استقالة البكار يعزز نزاهة العمل الحكومي ساعة تزلزل الدوار الرابع... ما لم ينشر من معركة إقالة خالد البكار بعد جاهة ولده التي شعللها دولة الرئيس هيئة الطاقة: التعرفة الزمنية غير مطبقة على المنازل حتى الآن المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة بواسطة بالونات طهبوب عن استقالة البكار: ليس كافيًا إنهاء عقد شركة نظافة مرتبطة بنجل وزير العمل مع وزارة الصحة جمعية المحاسبين القانونيين الأردنيين تشارك في أعمال الطاولة المستديرة حول تعزيز فرص التعليم والتوظيف رئيس الوزراء يكلف القطامين بإدارة وزارة العمل خلفا للبكار رئيس الوزراء يطلب استقالة وزير العمل بسبب تضارب مصالح القوات المسلحة: الأردن أرسل معدات إضافية لعمليات البحث والإنقاذ في فنزويلا الأردن والعراق يتفقان على تذليل عقبات النقل ودعم مشروع طريق التنمية الأردن والعراق يبحثان مشروع أنبوب البصرة العقبة والتعاون في الطاقة والتجارة